صفحة الكاتب : نزار حيدر

(نيسانُ) العِراقي..ما بَعْدَ الحلقةِ الأَخيرَةِ
نزار حيدر
   في السّابع عشر من نيسان عام ٢٠١٥ قتلَ العراقيّون احد أتفه رموز نظام الطاغية الذليل صدام حسين، أبو الثّلج!.
   لقد كتبتُ عن (نيسان العراقي) ستّ حلقاتٍ قبل أيام معدودة، ولكن شاء الله تعالى ان أضيف لها هذه الحلقة الجديدة التي تثير استغراب القارئ الكريم، لانّها المرّة الاولى، ربما، يضطر كاتب ان يستدرك مقالٍ له في حلقات فيكتب حلقة إضافية بأثرٍ رجعي!.
   مُتمنّياً ان اشفعها بأُخرى لازفَّ البشرى للعراقيين في هذا الشّهر العجيب (نيسان)!.
   على كلّ حال، لا اريد هنا ان اتحدّث عن هذا التّافه، فهو لا يستحق ان ننشغل به مقدار نقير، ولكنّني وددتُ ان استنتجَ من مقتلهِ وأتوقف عند ثلاثِ محطاتٍ انتبهتُ لها:
   الاولى؛ عندما أثارني استفسار عدد من ابناء الجيل الجديد من العراقيين عن المقصود بلقب (ابو الثلج) ما يعني انهم لم يسمعوا بهذه الكنية من قبل، على الرغم من شيوع هذا الاسم في العراق اكثر من ثلاثة عقود من الزمن، هي فترة سلطة نظام الطاغية وعهده الاسود.
   هذا يعني انّنا مقصّرون في نقل التاريخ المعاصر لأبنائنا من الجيل الجديد، بتفاصيله [الاسماء والاحداث والنكتة والصورة وكلّ شيء] ففي كل واحدة من هذه التفاصيل قصّة يجب ان يعرفها الجيل الجديد ليعرف ماذا فعل النظام البائد بالعراق وشعبه وخيراته وسيادته، من اجل ان لا تتكرّر المآسي على العراقيين.
   يجب ان يعرف العراقيون، مثلاً، لماذا نصفُ الطاغية المقبور بالذلّيل؟ لانّه كان يحمل على صدره وعلى كتفيه كلّ نياشين العالم العسكرية، وكان يلقَِّب نَفْسَهُ بكلّ ألقاب المجد والبطولة والابّهة والرجولة والشجاعة، وكان يحمِلُ معه مسدساً لا يفارقه حتى في بيت الراحة! وقد قتل ملايين الناس، منهم مسؤولون كبار في الحزب والدولة، بتهمة الهروب والجبن والتردد في معاركه العبثيّة، حتى اذا أفَلَت ساعة الحقيقة، استخرجه العراقيون من بالوعة، أشعث الوجه أغبر الصورة خائفٌ مرعوبٌ!.
   اذا عرف الجيل الجديد كلّ هذا، فسيعرفون سرّ وصفِنا إياه بالذليل، وعندها سوف لن يصدّقوا ايتامه وابواقه من الذين ينعقون ليل نهار يصفون طاغيتهم ببطل القومية العربية وسيف العرب وما الى ذلك من الخزعبلات والاكاذيب.
   كذلك ما يتعلّق بالمقبور عزّت الدوري الذي قتله العراقيون اليوم، فعندما يعرف الجيل الجديد سرّ تسميته (ابو الثلج) لكونه كان يبيع الثّلج ليتسلق، فجأة، اعلى المناصب في السلطة كونه اشهر (إمّعة) في التاريخ ربما!، سيعرفون وقتها سرّ تدمير النظام القومجي البوليسي البائد للعراق عندما يحكمهُ شُذّاذ الآفاق وأتفه ما خلق الله تعالى من بشر!.
   الثانية؛ من خلال متابعتي لردود الأفعال ازاء خبر مقتله، لانتبه الى حقيقة في غاية الاهمية، الا وهي انّ كلّ ضحايا الطاغية الذليل في العالم، ومعهم الأحرار والشّرفاء، فرِحوا بالخبر، فيما أقام ايتامه في العالم، وعلى رأسهم الأُردن، حزنوا للخبر حزناً شديداً فأقاموا سرادق العزاء ومراسيم النواح والبكاء والعويل!.
   سؤالي البريء هو؛
   الى متى تبقى مثل هذه الاخبار الدليل الواضح والقاطع على خلفية الناس وهواهم وانتماءاتهم؟ الى متى يظلّ أيتام الطاغية يحزنون لمثل هذه الاخبار ولكل خبرٍ يتعلّق بمقتل ارهابي هنا وهناك في العراق، فيما تراهم يتراقصون فرحاً اذا حزنَ العراقيون لمصاب ومن ايّ نوعٍ كان؟ متى سيتجاوز هؤلاء عقدة الماضي؟ فيقرّروا الاندماج مع الواقع الجديد فلا يحنّوا الى الماضي ولا يتمنّوا ان لو تعود عقارب الزمن العراقي الى الوراء؟!.
   الى متى تظلّ مثل هذه الاخبار تفضح نواياهم وتكشف عن حقائقهم التي يحاولون اخفاءها ببعض الميكياج والاصباغ التي سرعان ما يزيلها مثل هذا الخبر؟!.
   امّا الثالثة؛ فهي همسة في أُذن المغفّلين والسُّذَّج الذين كانوا يصدقون الاخبار التي ينشرها الارهابيون على مواقع التواصل الاجتماعي لتدمير معنوياتنا، ومنها الخبر الذي تحدّث عن دفع (موزة) مبلغ (٥٠) مليار دولار للحكومة العراقية لتسمح لابنة الطاغية الذليل والمجرم القتيل اليوم بالهرب من حصار تكريت!!!.
   اليوم وقد قتلَ العراقيّون احدَهما، فهل سيظلّ السذج والبسطاء والمغفّلون يصدّقون كلّ ما يصلهم ويتسابقون على نشره؟!.
   أيّها المغفّلون؛ لكم في خبر اليوم عبرة وعظة، فلا تكرّروها بعد اليوم، ومن يكرّرها فقد استحمر نفسه قبل ان يستحمرَهُ الآخرون، ولله في خلقهِ شؤون!.
   نسأله تعالى ان يثبّت علينا الدين والعقل، فلا نصدّق بكلّ ما نسمع او نقرأ او نرى {وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَٰئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا}.
   ١٧ نيسان ٢٠١٥
                     للتواصل:
E-mail: [email protected] com

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/04/18



كتابة تعليق لموضوع : (نيسانُ) العِراقي..ما بَعْدَ الحلقةِ الأَخيرَةِ
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اسراء الفكيكي
صفحة الكاتب :
  اسراء الفكيكي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 كل ذلك متوقع !  : عادل الجبوري

 الصراع الجيو فضائي والعقيدة 101 الإستراتيجية  : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

 جدلية قانون الحرس الوطني  : مفيد السعيدي

 وفد كبير من خطباء نينوى وصلاح الدين وكركوك يزور الامام الحسين ( ع ) في اربعينيته

 وزير الدفاع يستقبل رئيس لجنة الشؤون الدينية البرلمانية  : وزارة الدفاع العراقية

 العودة الى المستقبل -١-  : عبد الصاحب الناصر

 كهرباء الرصافة تعقد ندوة عن واقع مشاركة القطاع الخاص مع قطاع التوزيع في منطقة الكــرادة  : وزارة الكهرباء

 ((عين الزمان)) بـيــن عـمـامـتـيـن  : عبد الزهره الطالقاني

 ورطة رجل أعلامي 15  : علي حسين الخباز

 الحائري یطالب الحكومة بعدم الاستمرار بالسياسات الخاطئة ویحذر من مؤامرة تقسيم العراق

 التجارة..أسطول نقل الانشائية يحقق 575 نقلة لمفردات البطاقة التموينية خلال شهر ايارالماضي  : اعلام وزارة التجارة

 الأمين العام لمجلس الوزراء يوقع مذكرة تفاهم مع شركة صينية لتأهيل وتطوير مطار الناصرية الدولي

 تحالف حق اريد به باطل  : حميد الموسوي

 بالصور : المدارس الدينية في النجف الأشرف محور لقاء علمائي في مكتب سماحة السيد السيستاني في لبنان

 مواطن من الرفاعي يروي أحداث الصرخيه  : محمد الرفاعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net