هكذا أوصى معلم القران الكريم من مدينة الناصرية الشهيد السعيد الشيخ عبد الجليل القطيفي رحمه الله ....

بسم الله الرحمن الرحيم ...
وصيتي الى أهلي وعائلتي واخواني في الله وصلى الله على محمد وآله الغر الميامين .
أحمد الله وأثني عليه وأشهد ان ﻻ اله اﻵ هو الحي القيوم البر الرحيم الغفور وأشهد أن محمدا عبده ورسوله أرسله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون وأن عليا أمير المؤمنين وصيه بالحق وأن اﻷئمة من ولده عليهم السﻻم أوصياءه وخلفاءه الذين أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا هم أئمتي وسادتي بهم أتولى ومن أعدائهم أتبرأ أوالي من والوا وأعادي من عادوا وأجانب من جانبوا وأشهد أن الجنة والنار حق والموت حق والبعث والنشور حق اللهم أني عبدك الذليل الحقير الفقير المسكين كثير المعصية قليل الطاعة أسألك المغفرة والتجاوز عن خطاياي وبرحمتك أرحمني وبفضلك أعفو عني ياذا الجود والكرم وأسألك الرضوان وجوار نبيك محمد وآله اﻷطهار .
وأوصي والدي بالصبر والرضا عني وأن يغفروا لي تقصيري أتجاههم ويدعو لي فأن دعاء الوالدين مستجاب .
وأوصي زوجتي بالتصبر والرضا بقضاء الله وقدره وماكتبه لنا وان أنا رزقني الله قتﻻ في سبيله فأفرحي ولتقر عينك ﻷن هذا هو حياة وعزة وكرامة وشرف وسام الشهادة فأن الله يشتري من المؤمنين أنفسهم بأن لهم الجنة .
حينئذ أكثروا من قراءة القرآن فأنه نور البصائر وربيع القلوب وأنا أحب قراءة القرآن لروحي وعلى قبري وكذا أطلب من أوﻻدي ومن يحبني أن يهدي لي قراءة القرآن فأني أشد أنسا به .
وأطلب منك ومنهم اﻷهتمام بدينهم وعبادتهم كما أوصي أوﻻدي أن يهتموا بأجدادهم فأن فيهم البركة وخدمتهم شرف ..
وليحافظوا على صلة اﻷرحام فأن وصولهم واجب وقطعها حرام وألزموا طريق المرجعية فأنه اﻷمتداد الطبيعي لﻷمامه وأياكم واﻷحزاب والمؤسسات والتيارات التي ﻻتصدر الى المرجعية وﻻترد منها
يا أوﻻدي عليكم اﻷهتمام بوالدتكم وطاعتها وأحترامها واﻷهتمام بأختكم الوحيدة وكونوا لها عونا وكونوا فيما بينكم أخوة متحابين ومتحدين على دنياكم وآخرتكم ودينكم على عدوكم .
وأهتموا بدراستكم ومستقبلكم وواضبوا وحافظوا على أوقات صلواتكم وعبادتكم وتﻻوة القرآن الكريم فأنه أمان لكم من سطوات الشيطان .
والى أخوتي وأخواتي عليكم وأوصيكم بالوالدين حسنا وألزموا المقام عندهم فأنهم أحوج مايكون أليكم اﻵن وتعاهدوا حاجاتهم ومايشتهون وطبيب ونظافة مكانهم ومﻻبسهم وعليكم بالمودة والتراحم في مابينكم والتواصل وﻻتقصروا تجاه المرجعية والجهاد في سبيل الله تعالى وأهم شيء أوصيكم به الوعي ثم الوعي وألتزام العبادة والطاعة والدعاء .
الى أخوتي في الله والمجاهدين : أن اﻷلتزام بأوامر المرجعية ونهجها القويم هو صمام اﻷمان ﻷنها القيادة الشرعية التي وجبت طاعتها من دون سائر الناس وﻷنها القيادة اﻵلهية القائمة على أساس العلم والكفاء والشجاعة وقوة أتخاذ القرار وﻻتأخذها في الله لومة ﻻئم وهي الحامية للشريعة وأتباعها والمنقذة لﻷمة عند الملمات وفي طاعتها السﻻمة جاء بالقرآن قوله تعالى ( اني لكم رسول أمين فأتقوا الله وأطيعون ) ( وماأسئلكم عليه من أجر ان أجري اﻵ على رب العالمين فأتقوا الله وأطيعون ) .
أرجو أبراء ذمتي منكم وأودعكم بقلب ونفس ملؤها اﻷمل برحمة الله الواسعة ورضوانه وشفاعة النبي وآله عليه وعليهم السﻻم

الراجي رحمة ربه
عبد الجليل نعيم حسن
القطيفي

ديالى سد العظيم 8 ج 1 1435 المصادف اﻷحد 1/3/2015

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/04/17



كتابة تعليق لموضوع : هكذا أوصى معلم القران الكريم من مدينة الناصرية الشهيد السعيد الشيخ عبد الجليل القطيفي رحمه الله ....
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . ماجد اسد
صفحة الكاتب :
  د . ماجد اسد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 رسالة مفتوحة إلى السفير العراقي في كندا  : د . حامد العطية

 أدراك الأول في أرشاد الثاني  : كريم حسن كريم السماوي

 عالم w c السري  : هادي جلو مرعي

 ((أينَكَ....أينَ ، هُم))  : سمر الجبوري

 التقارب الروسي الفرنسي، على حساب من؟  : ضياء المحسن

  الانتهاكــــات فـــــي الفلوجــــة  : ماجد زيدان الربيعي

 وزيرة الصحة والبيئة تناقش تعزيز خدمات الصحة المدرسية  : وزارة الصحة

 اولاد بلدنا برنامج يستضيف شيعة مصريين  : سامي جواد كاظم

 ما مدى صحة حادثة شق الصدر التي روي أنها حصلت للنبي (ص)؟

 الجلســــة مـــع شاكــــر متاحـــــة للإعـــــلام مسعود يكشف عن أسباب رفض المشاركة في رباعية السعودية وكاتانيتش ممتعض

 التربية : تسعى للقضاء على الامية في البلاد وتجري اختبار لـ255 متقدماً من أنصاف المتعلمين في الكرخ الثانية  : وزارة التربية العراقية

 مجانا.. العتبة الحسينية تخصص مستشفى بمواصفات عالمية لتقديم الخدمات الطبية واجراء العمليات الجراحية على مدار اليوم

 إصابة نيمار ومبابي تقلق سان جرمان

 تاريخ شهادة السيدة الكريمة أم البنين فاطمة بنت حزام ألکلآبيه »«ع» قدوة في التضحية والإيثار.»  : محمد الكوفي

 حول اشكالية تجسيد الانبياء - 6-  : عدي عدنان البلداوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net