صفحة الكاتب : الشيخ جميل مانع البزوني

المجاهدون في ارض المعركة واخطاء المهمة المقدسة
الشيخ جميل مانع البزوني

  منذ ان صدرت الفتوى الالهية كما عبر السيد الخامنئي قبل عدة اشهر والناس تتوافد بشكل كبير على جبهات القتال من اجل الذود عن حرمات هذا البلد المسلم وحماية مقدساته .

          وكان الظهور الاول للمجاهدين عفويا بكل معنى الكلمة حتى ان البعض منهم كان قادما من دون توديع احد ولا يحمل في جيبه حتى هوية تعرف عنه او مالا يستعين به في اطعام نفسه وما شابه ذلك .

      كما ان الجهد التدريبي للمقاتلين لم يكن بالمستوى المطلوب حتى ان البعض منهم تدرب لمدة اسبوع واحد ثم ذهب للقتال ولذلك كانت التضحيات التي وقعت في ارض المعركة كبيرة جدا حتى وصل الامر الى سقوط عدد كبير من طلاب العلم بين الضحايا لانهم كانوا يذهبون في مقدمة مناطق المواجهات وامام المقاتلين من اجل شحذ الهمم وتحفيز المجاهدين على اقتحام الصعاب .

     وكانت تظهر بين فترة واخرى بعض الاعتراضات التي تصدر من هنا وهناك ضد مقاتلي الحشد الشعبي الا ان اكثر هذه الاتهامات كانت كيدية ومفبركة من اجل التخفيف من شدة المعركة ضد الارهابيين في مناطق المواجهة.

    ولكن هذا لا يعني اننا نبريء ساحة المقاتلين من كل خطأ فنحن لم نات بملائكة من السماء ليقاتلوا في ارض المعركة ومن الطبيعي ان تحدث في ارض المعركة بعض الاخطاء التي تسمى بالاخطاء البشرية وحتى الاخطاء غير البشرية اي الاخطاء ذات الطابع الشخصي .

      وعند النظر طويلا في اسباب وجود مثل هذه الامور في معركة من هذا القبيل نجد ان هناك عددا من الامور والعوامل كانت وراء ظهور مثل هذه الاشياء على العلن منها :

    الاول :عدم وجود رؤية واضحة في مهمة القوات الشعبية من جهة ادارة المعركة ومن ناحية تبعية القرار العسكري للقيادة العامة للجيش ,وقد ادى هذا الاضطراب في الرؤية الى حصول عدد من التجاوزات على الاوامر وظهور بعض الاجتهادات الشخصية في تسيير المعركة بصورة لا تمت الى الجهد العسكري بصلة فادى الى وقوع خسائر كبيرة جدا بين صفوف المجاهدين نتيجة تولي بعض الاشخاص لمهمة القيادة من دون تاهل حقيقي لذلك .

الثاني :شعور البعض من المنخرطين في المعركة انهم القيادة الحقيقية للمعركة وان دورهم الحقيقي هو قيادة المرحلة القادمة من الوضع جعل الكثير منهم لا يطبق ولا يهتم بالاوامر التي تصدر اليه من قبل الجهات المختصة وادى ذلك الى تلكؤ في حسم بعض المعارك حتى وان كانت صغيرة واتساع مساحة الخطر الارهابي في تلك المناطق .

الثالث: عدم التاهل العسكري لكثير من الاشخاص بسبب الطريقة شبه العشوائية التي بدات فيها عملية التحضير للمعركة والتي ادت الى انخراط كل راغب في المعركة حتى وان لم يكن عنده قابلية للمشاركة الفعالة في مثل هذه المعارك الخطيرة وقد ساهم هذا في سقوط العديد من الاشخاص ضحية الجهل بقوانين الاشتباك في ارض المعركة والذي يعد بمثابة العامل التكتيكي في الحفاظ على روح المقاتل وسلامته .

الرابع : وجود رغبة حقيقية عن الكثير من الاشخاص والجهات في تسجيل التقدم والنصر باسمهم دون بقية الفصائل ادى الى عدم وجود تعاون حقيقي بينهم وظهور الجيش والحشد الشعبي بصورة الجيوش التي تعمل في اتجاهات مختلفة وان كانت تقاتل في جانب واحد .

الخامس : وجود اختلافات بين بعض الفصائل جعل  رغبة البعض منهم في القيام بمهمة خاصة دون المشاركة في المعركة الاساسية وهي معركة التحرية وليس معركة الدفاع وهذا ادى الى تحجيم دور بعض الفصائل بالمعركة مع وجود قدرة كبيرة لافرادها على التاثير في نتيجة المعركة او المساهمة في تقليل الخسائر على اقل تقدير.

  السادس :انطلاق القضية في حالة مفاجئة للشعب ادى الى انخراط الجميع من دون تاهيل نفسي للقيام بمثل هذه المعارك التي قد تحتاج احيانا الى كثير من الانضباط النفسي اثناء الرد على العدوان ومعالجة مصادر النيران في المعركة او في اثناء تحرير بعض المناطق وقد ادى هذا قطعا الى الرد بصورة غير منسجمة مع الخطر المحدق بالمقاتلين .

وبعد اتضاح هذه الامور التي لعبت دورا في ظهور الاخطاء نجد ان الاخطاء كانت ايضا على شكل نماذج مختلفة منها :

1- الاخطاء العسكرية : وتمثلت هذه الاخطاء في طريقة التعامل والرد مع القضايا العسكرية من قبيل الاوامر العسكرية او التحركات او التبليغات ونحوها وبسبب هذه الاخطاء تاخر الكثير من جهد الحسم العسكري عن ان يرى النور بسبب هذه الاخطاء المتكررة في ارض المعركة والتي ادت احيانا الى تقديم ضحايا من دون مبرر واضح واخرى الى عدم تاثير الاشتراك في هذه المعركة لحسم المعركة .

2 -الاخطاء الشخصية : وتمثلت في عدم التاهيل الشخصي للتواجد في مثل هذه المعارك من قبل عدد غير قليل من الشباب المتحمس من المندفعين نحو الشهادة او الحفاظ على المقدسات ولما كانت المعركة تحتاج الى انضباط عسكري عند التحرك من مكان لاخر وعدم اعتبار المكان تابعا  للارهابيين لانه تابع لاهل المدينة وهو مكان محتل فحرمته باقية من هذه الجهة واعتباره جزءً من الجهد العسكري المضاد يسقط حرمته وحرمة الحفاظ عليه من قبل الجنود .

   3- الاخطاء المالية : وتتمثل في عدد من المخالفات التي وقع فيها البعض من المقاتلين اثناء الاستيلاء على بعض الممتلكات الخاصة بالمقاتلين او باصحاب البيوت التي يتواجدون فيها فقام البعض منهم بالاستيلاء على بعض تلك الممتلكات اما من اجل الاستخدام الشخصي او من اجل التملك وان كان الاستعمال الشخصي ربما يكون احيانا له ما يبرره فان التملك ليس له مبرر شرعي لان هذه املاك شخصية وحتى لو كان للمقاتلين الا انها ليست موجودة في ارض المعركة وانما توجد في محلها كالبيوت والاموال والمقتنيات الخاصة . 

        ومثل هذه الحوادث متوقعة خصوصا في الاوضاع التي تمر بها المعركة عندما يكون القتال احيانا في نفس المناطق السكنية فيعتقد المقاتل ان القتال من قبل اصحاب هذه الاموال جعل اموالهم مباحة له لانها غنائم حرب او ما شابه .

     ولعل الامر الاكثر ابتلاء خصوصا في بداية المعركة -عندما كانت الحكومة السابقة تقصر حتى في توفير الطعام للمقاتلين – هو تناول المقاتلين لبعض الماكولات الموجودة في البيوت المتروكة وهذه هي الحالة الاكثر وقوعا في تلك الاماكن ومع ذلك كان الكثير من المقاتلين يصرون على عدم التناول ويعمدون الى ان يحصلوا اذن من اصحاب الاموال او ياكلون ما يصلهم من مؤن الجيش العراقي الخاصة بالمقاتلين.

 4- الاخطاء القانونية : وهي المتمثلة بوجود تجاوز واعتداء على الاخرين من غير المقاتلين من دون مبرر شرعي وربما يقال ان هذا هو اقل الاخطاء حصولا في هذه المعركة لان البيوت التي يصل اليها المقاتلون هي في العادة فارغة وليس فيها احد لكن بعض المقاتلين ربما يتسببون بسبب الحماس الزائد في ايجاد بعض هذه الاخطاء عندما ينزلون اصحاب البيت والارهابي بنفس المنزلة وهذا خطا عسكري غير مقصود لكنه خطير الاثر لانه يؤدي الى اسقاط حرمة الاثنين وهذا امر غير صحيح .

5- جرائم الحرب والعداء :وهي التي تتمثل في ايقاع قتل جماعي او ايجاد عداء على اساس ديني وهذا ايضا من الاخطاء النادرة في هذه المعركة وكانت هناك ردود افعال على بعض الجرائم المرتكبة من الطرف الاخر وتم الرد احيانا بالمثل وهو امر مؤسف لان الرد لم يكن حقا عاما حتى تكون عملية الرد مبررة شرعا حتى وان كانت الجرائم حاصلة من الطرف المخالف ومتكررة .

وخلاصة الكلام :

      ثبت من خلال الاستقراء والسؤال المباشر لعدد كبير من الجنود المشاركين في هذه المعركة ان اكثر هذه الاخطاء حصلت لكن بنسب متفاوتة وهي لم تكن مقصودة احيانا بسبب عدم التاهيل الشرعي واخرى بسبب المطامع الخاصة لبعض الاشخاص ولعل اكثر المخالفات انتشارا هي المخالفات المالية واكثر الاشخاص براءة منها هم الجنود فان هذه الجرائم عادة تكون من بعض القادة كما اخبر بذلك عدد من الجنود وكانت هناك مخالفات خاصة بتعنت بعض الفصائل التي تر نفسها غير تابعة للحكومة وفوق القانون الا ان الجرائم القاونية كجرائم القتل ليست الا ردود افعال على بعض الجرائم من قبل الارهابيين ويوجد بعض الاشخاص يمارسون بعضها متعمدا وهم حصة قليلة جدا .

        اما المخالفات التي تحصل من دون قصد فهي حالة العداوة التي تحدثها تصرفات بعض المقاتلين مع بعض الناس في مناطق القتال وعدم السماح للاهالي بالعودة الى مناطقهم الى بعد فترة طويلة كما ان بعض الاهداف التي اصابتها طائرات الجيش احدثت نفس الاثر لان الناس لا تعرف السبيل الى تجنب الارهاب من جهة ونيران الطيران من جهة اخرى .

وتعليمات المرجعية العليا واضحة  ودللت على عمق الشعور الموجود من وجود عدد من المخالفات التي وقعت في هذه المعركة والتحذير واضح من ان هذا النهج مخالف للهدف الذي جاء المقاتل من اجل الوصول اليه وهو تحرير الارض وحفظ الكرامة وحماية المقدسات .      

  

الشيخ جميل مانع البزوني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/04/17



كتابة تعليق لموضوع : المجاهدون في ارض المعركة واخطاء المهمة المقدسة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام.

 
علّق عقيل العبود ، على الملموس والمحسوس في معنى النبل   - للكاتب عقيل العبود : ثراؤهم بدلا عن ثراءهم للتصحيح مع المحبة والاعتذار. عقيل

 
علّق حسن عبدالله : اعتقد ان الديمقراطية هي بالفعل كانت اكبر اكذوبة وخدعة سياسية وقع العراق في فخ شباكها بعد سقوط نظام البعث البائد والمجرم صدام حسين , وما تعرض له الاخ الكاتب هو مدح من باب البغض في النظام الدكاتور , وألا ما فائدة الديمقراطية التي تشترط في مجلس النواب نصاب اقنوني يسمى ( 50 % + واحد ) في تشريع وتعديل القوانيين بالوقت الذي لا تسمح للناخب ان ينتخب اكثر من مرشح واحد فقط ؟!!

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ سمعان الاخميمي تحية طيبة في البدء أشكر لك لطفك وتعليقك. سبق ونشرت على صفحتي الشخصية في الفيسبوك بحثاً صغيراً مفصلاً ضمنته الكثير من الكلمات الغريبة التي تستخدمها ايزابيل في بحوثها وأبديت رأيي وظني في سبب استخدامها لهذه الكلمات. كما وقد أشرت أن لا أحد من الشخصيات المسيحية التي تعج بها أبحاث إيزابيل، والتي تدعي اللقاء بها، له ترجمة أو ذكر لا في أبحاثها ولا في أي محرك بحث على الإنترنت؛ معظم هذه اللقاءات مثلها مثل مزاعم بعض علماء الشيعة قديماً وحديثاً أنهم قد رأوا الإمام المهدي، لا دليل عليها سوى كلامهم. أما الغاية من أبحاثها، فالسؤال يوجه لإيزابيل، لكنها تذكر في بحوثها أنها في صف الشيعة كمسيحية منصفة! في هذا الموضع سأنسخ إشكال منير حجازي، وأترك فهم التلميح لك وللقاريء اللبيب. (وهذا من اغرب الأمور أن ترى شيعيا يرد على السيدة إيزابيل والتي كانت مواضيعها تسير في صالح التشيع لا بل انتصرت في اغلب مواضيعها لهذا المذهب ومن دون الانتماء إليه). نعم إنما ألغزتُ فيه إشارةً === وكل لبيب بالإشارة يفهم. شكري واحترامي...

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : حسين صاحب الزاملي الغرض من هذا البحث هو نقد بحث الكاتبة ايزابيل بنيامين ماما اشوري وبيان عوارها. لست في معرض الرجم بالغيب لأتنبأ بماهية العهد القديم وما كان محتواه، فإن ذلك يستلزم الرجوع إلى آي القرآن الكريم وهو برأيي دور باطل فإن القرآن مبتلى بنفس ما ابتلي به العهد القديم إن تجردنا عن اعتقادنا الراسخ كمسلمين بسماويته. كما أشرت إليه مجملاً في التعليقات، نحن أمام نصوص موجودة في الكتاب المقدس، نريد أن نفسرها أو نقتبس منها، لا بد أن ننقلها كما وردت ثم نعمل على تفسيرها، أما أن نقطع النصوص، ونزور في ترجمتها، ونغير مفرداتها للوصول إلى غرضنا، فهو برأيي إيهام للقاريء وضحك واستخفاف بعقله.

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : احمد الجوراني واحد من أسباب رفضي إخراج جنود الدولة الإسلامية عن الإسلام هو هذا: إن الدولة الإسلامية وما أنتجته على الساحة العراقية إجمالاً هو ملخص حي ماثل أمامنا للإسلام التاريخي الروائي. ولا أزيد.

 
علّق مصطفى الهادي ، على معقولة مات كافرا؟.. - للكاتب د . عباس هاشم : لا والله مؤمن وليس بكافر . ولكن الاهواء والحسد والحقد والمنافسة هي التي جعلت منه كافرا . ثم متى كفر أبو طالب حتى يكون مؤمنا وقد مدحت الاحاديث نسب النبي الشريف (ص) وهناك عشرات الروايات الدالة على ذلك اخرجها القاضي عياض في كتابه الشفا بتعريف حقوق المصطفى . ومنها ما نقله عن السيوطي في الدر المنثور - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 294 )و ما اخرجه أبو نعيم في الدلائل ، عن إبن عباس قال : قال رسول الله لم يزل الله ينقلني من الأصلاب الطيبة إلى الأرحام الطاهرة مصفىً مهذباً ، لا تتشعب شعبتان إلاّ كنت في خيرهما. وقال المارودي في كتاب أعلام النبوة :وإذا إختبرت حال نسبه ، وعرفت طهارة مولده علمت أنه سلالة آباء كرام ليس فيهم مستزل بل كلهم سادة قادة وشرف النسب وطهارة المولد من شروط النبوة . وقال الفخر الرازي في تفسيره : أن أبوي النبي كانا على الحنفية دين إبراهيم ، بل أن آباء الأنبياء ما كانوا كفاراً تشريفاً لمقام النبوة ، وكذلك أمهاتهم ، ويدل ذلك قوله تعالى : (وتقلبك في الساجدين).ومما يدل أيضا على أن أحداً من آباء محمد ما كان من المشركين ، قوله : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات ، وقال تعالى : إنما المشركون نجس) . ولعل في كلام الآلوسي أنظر تفسير الآلوسي - الجزء : ( 7 ) - رقم الصفحة : ( 194 ) الدليل القوي على ان آباء النبي واجداده لم يكونوا كفارا فيقول : (والذي عول عليه الجمع الغفير من أهل السنة أنه ليس في آباء النبي كافر أصلاً لقوله : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات (والمشركون نجس) ، وقد ألفوا في هذا المطلب الرسائل وإستدلوا له بما إستدلوا ، والقول بأن ذلك قول الشيعة كما إدعاه الإمام الرازي ناشىء من قلة التتبع. وأنا اقول أن المدرسة السفيانية الأموية هي التي انفردت بقول ذلك .

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإلهام، ما هي حقيقته القدرية؟ - للكاتب عقيل العبود : السلام عليكم . على موقع كتابات نشرت بعض المعلومات عن قصة اكتشاف نيوتن للجاذبية ، اتمنى مراجعتها على هذا الرابط . مع الشكر . https://www.kitabat.info/subject.php?id=83492

 
علّق Yemar ، على بعض الشيعة إلى أين ؟ راب صرخي وشور مهدوي.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : شيئ محزن اختنا العزيزه ولكنه ليس مستغرب لأن المعركه مستمره منذ آدم عليه السلام إهبطا بعضكم لبعض عدو والأكثر إيلاما في الأمر أن حزب الشيطان نشط وعملي واتباع الله هم قله منهم من نسي وجود معركه ومنهم منتظر سلبيا

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ الفاضل منير حجازي يبدو لي أنك لم تقرأ ردي على بولص هبهب: "لم أفهم لم أجهدت نفسك في تحليل ديني ومذهبي وعقيدتي، وهل يغير ذلك شيئاً مما ورد في المقال سواء اتفقت معه أم اختلفت؟؟ إنما اعتدنا أن نبحث عن دين المقابل لنقيم كلامه، على أساس مرتكزاتنا الذهنية: دينية، مذهبية، قومية، أو اجتماعية، لا على أساس ما ذلك الكلام من حق أو باطل مجرد عن تلك المرتكزات. " كما ولن أهدر وقتي في الرد على اتهامك فهو أسخف من أن يرد عليه، وطريقة طرحك كانت أكثر سخفاً. الموضوع الذي كتبته هو موضوع علمي بحت، تناولت فيه بالمصادر مواضع البتر والتدليس وتحريف النصوص عن معانيها كما حققتها والتي وردت في كتابات ايزابيل بنيامين. كنت أتمنى أن تحاور في الموضوع عسى أن تنفعني بإشكال أو تلفتني إلى أمر غاب عني. لكنك شططت بقلمك وركبت دابة عشواء بكماء وأنا أعذرك في ذلك. أكرر - ولو أنه خارج الموضوع لكن يظهر أن هذه المسألة أقضت مضجعك - أني لم أمتدح ابن تيمية إنما أبيت أن أخادع نفسي فأخرجه عن الإسلام، شيخ الإسلام ابن تيمية عالم من علماء الإسلام الكبار شأنه شأن الحلي والشيرازي والخوئي والنوري، وله جمهوره وأتباعه؛ وكون رأيه وفتاواه لا تطابق عقائد الشيعة، كونه تحامل على الشيعة لا يخرجه عن دائرة الإسلام التي هي شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، هذه هي دائرة الإسلام التي تحاول أنت وأمثالك من المغرر بهم تضييقها إلى مصاديق المصاديق حتى صارت الشيعة تتقاتل فيما بينها، ويبصق بعضهم في وجوه بعض، على التقليد. (أتمنى أن تراعي حرمة عقلك). وليتك حددت رموز الشيعة الدينية، فاليوم صارت حتى هيلة وحمدية وخضيرة وسبتية من رموز الشيعة الدينية، وتعدى الأمر ذلك إلى بعض موديلات السيارات، فلو انتقد أحد موديل سيارة مقدسة فكأنه انتقد رمزاً دينياً ولربما قتل على باب داره. وسأهديك هدية أخرى... روى الامام الذهبي في كتابه سير أعلام النبلاء عن الامام الشافعي. قال يونس الصدفي - وهو يونس بن عبد الاعلي وهو من مشايخ الائمة الستة أو من فوقه "قال ما رأيت أعقل من الشافعي، ناظرته يوماً في مسألة ثم افترقنا ولقيني فأخذ بيدي ثم قال: "يا أبا موسي ألا يستقيم أن نكون إخواناً وإن لم نتفق في مسألة؟" قال الذهبي : "هذا يدل علي كمال عقل هذا الامام وفقه نفسه فما زال النظراء يختلفون" قتدبر. ولو نار نفخت بها أضاءت .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فؤاد الشويلي
صفحة الكاتب :
  فؤاد الشويلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 عذرا سوريا...؟  : جواد البغدادي

 واشنطن تمنع تحليق طائرات الـ ″سوخوي″ العراقية فوق الانبار

  الظهـور الإعلامي للانتخابات  : عبد الزهره الطالقاني

 مصالح انتخابية وتوافقات طائفية وراء صفقة أردوغان مع "داعش"

 إصْباحٌ ومصْباحٌ!!  : د . صادق السامرائي

 الهلال الاحمر يعلن ارتفاع عدد العوائل المتضررة جراء السيول الى 4750 عائلة

 ميسي رجل مباراة الأرجنتين ونيجيريا

 صرخة الدم سبايكر(1)  : رحيم الشاهر

 بعد تدهور صحته.. احتجاجات واسعة في البحرين تطالب برفع الحصار عن الشيخ قاسم

 احفيظ )اول فلم ميساني تنتجه منظمة مجتمع مدني يشارك بمهرجان الخليج الدولي)

  قمري و سِره  : سمر الجبوري

 رمضانيات عراقية (الحلقة الأولى)  : د . رافد علاء الخزاعي

 شركات تصنيع الآراء!!  : د . صادق السامرائي

 هل اصبح مايسمى (بالشهيد ) هو الخاسر الاكبر في العراق ؟  : جاسم محمد كاظم

 لَنْ يَهْدِمُوكِ ..يَا بِلَادِي  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net