صفحة الكاتب : الشيخ جميل مانع البزوني

المجاهدون في ارض المعركة واخطاء المهمة المقدسة
الشيخ جميل مانع البزوني

  منذ ان صدرت الفتوى الالهية كما عبر السيد الخامنئي قبل عدة اشهر والناس تتوافد بشكل كبير على جبهات القتال من اجل الذود عن حرمات هذا البلد المسلم وحماية مقدساته .

          وكان الظهور الاول للمجاهدين عفويا بكل معنى الكلمة حتى ان البعض منهم كان قادما من دون توديع احد ولا يحمل في جيبه حتى هوية تعرف عنه او مالا يستعين به في اطعام نفسه وما شابه ذلك .

      كما ان الجهد التدريبي للمقاتلين لم يكن بالمستوى المطلوب حتى ان البعض منهم تدرب لمدة اسبوع واحد ثم ذهب للقتال ولذلك كانت التضحيات التي وقعت في ارض المعركة كبيرة جدا حتى وصل الامر الى سقوط عدد كبير من طلاب العلم بين الضحايا لانهم كانوا يذهبون في مقدمة مناطق المواجهات وامام المقاتلين من اجل شحذ الهمم وتحفيز المجاهدين على اقتحام الصعاب .

     وكانت تظهر بين فترة واخرى بعض الاعتراضات التي تصدر من هنا وهناك ضد مقاتلي الحشد الشعبي الا ان اكثر هذه الاتهامات كانت كيدية ومفبركة من اجل التخفيف من شدة المعركة ضد الارهابيين في مناطق المواجهة.

    ولكن هذا لا يعني اننا نبريء ساحة المقاتلين من كل خطأ فنحن لم نات بملائكة من السماء ليقاتلوا في ارض المعركة ومن الطبيعي ان تحدث في ارض المعركة بعض الاخطاء التي تسمى بالاخطاء البشرية وحتى الاخطاء غير البشرية اي الاخطاء ذات الطابع الشخصي .

      وعند النظر طويلا في اسباب وجود مثل هذه الامور في معركة من هذا القبيل نجد ان هناك عددا من الامور والعوامل كانت وراء ظهور مثل هذه الاشياء على العلن منها :

    الاول :عدم وجود رؤية واضحة في مهمة القوات الشعبية من جهة ادارة المعركة ومن ناحية تبعية القرار العسكري للقيادة العامة للجيش ,وقد ادى هذا الاضطراب في الرؤية الى حصول عدد من التجاوزات على الاوامر وظهور بعض الاجتهادات الشخصية في تسيير المعركة بصورة لا تمت الى الجهد العسكري بصلة فادى الى وقوع خسائر كبيرة جدا بين صفوف المجاهدين نتيجة تولي بعض الاشخاص لمهمة القيادة من دون تاهل حقيقي لذلك .

الثاني :شعور البعض من المنخرطين في المعركة انهم القيادة الحقيقية للمعركة وان دورهم الحقيقي هو قيادة المرحلة القادمة من الوضع جعل الكثير منهم لا يطبق ولا يهتم بالاوامر التي تصدر اليه من قبل الجهات المختصة وادى ذلك الى تلكؤ في حسم بعض المعارك حتى وان كانت صغيرة واتساع مساحة الخطر الارهابي في تلك المناطق .

الثالث: عدم التاهل العسكري لكثير من الاشخاص بسبب الطريقة شبه العشوائية التي بدات فيها عملية التحضير للمعركة والتي ادت الى انخراط كل راغب في المعركة حتى وان لم يكن عنده قابلية للمشاركة الفعالة في مثل هذه المعارك الخطيرة وقد ساهم هذا في سقوط العديد من الاشخاص ضحية الجهل بقوانين الاشتباك في ارض المعركة والذي يعد بمثابة العامل التكتيكي في الحفاظ على روح المقاتل وسلامته .

الرابع : وجود رغبة حقيقية عن الكثير من الاشخاص والجهات في تسجيل التقدم والنصر باسمهم دون بقية الفصائل ادى الى عدم وجود تعاون حقيقي بينهم وظهور الجيش والحشد الشعبي بصورة الجيوش التي تعمل في اتجاهات مختلفة وان كانت تقاتل في جانب واحد .

الخامس : وجود اختلافات بين بعض الفصائل جعل  رغبة البعض منهم في القيام بمهمة خاصة دون المشاركة في المعركة الاساسية وهي معركة التحرية وليس معركة الدفاع وهذا ادى الى تحجيم دور بعض الفصائل بالمعركة مع وجود قدرة كبيرة لافرادها على التاثير في نتيجة المعركة او المساهمة في تقليل الخسائر على اقل تقدير.

  السادس :انطلاق القضية في حالة مفاجئة للشعب ادى الى انخراط الجميع من دون تاهيل نفسي للقيام بمثل هذه المعارك التي قد تحتاج احيانا الى كثير من الانضباط النفسي اثناء الرد على العدوان ومعالجة مصادر النيران في المعركة او في اثناء تحرير بعض المناطق وقد ادى هذا قطعا الى الرد بصورة غير منسجمة مع الخطر المحدق بالمقاتلين .

وبعد اتضاح هذه الامور التي لعبت دورا في ظهور الاخطاء نجد ان الاخطاء كانت ايضا على شكل نماذج مختلفة منها :

1- الاخطاء العسكرية : وتمثلت هذه الاخطاء في طريقة التعامل والرد مع القضايا العسكرية من قبيل الاوامر العسكرية او التحركات او التبليغات ونحوها وبسبب هذه الاخطاء تاخر الكثير من جهد الحسم العسكري عن ان يرى النور بسبب هذه الاخطاء المتكررة في ارض المعركة والتي ادت احيانا الى تقديم ضحايا من دون مبرر واضح واخرى الى عدم تاثير الاشتراك في هذه المعركة لحسم المعركة .

2 -الاخطاء الشخصية : وتمثلت في عدم التاهيل الشخصي للتواجد في مثل هذه المعارك من قبل عدد غير قليل من الشباب المتحمس من المندفعين نحو الشهادة او الحفاظ على المقدسات ولما كانت المعركة تحتاج الى انضباط عسكري عند التحرك من مكان لاخر وعدم اعتبار المكان تابعا  للارهابيين لانه تابع لاهل المدينة وهو مكان محتل فحرمته باقية من هذه الجهة واعتباره جزءً من الجهد العسكري المضاد يسقط حرمته وحرمة الحفاظ عليه من قبل الجنود .

   3- الاخطاء المالية : وتتمثل في عدد من المخالفات التي وقع فيها البعض من المقاتلين اثناء الاستيلاء على بعض الممتلكات الخاصة بالمقاتلين او باصحاب البيوت التي يتواجدون فيها فقام البعض منهم بالاستيلاء على بعض تلك الممتلكات اما من اجل الاستخدام الشخصي او من اجل التملك وان كان الاستعمال الشخصي ربما يكون احيانا له ما يبرره فان التملك ليس له مبرر شرعي لان هذه املاك شخصية وحتى لو كان للمقاتلين الا انها ليست موجودة في ارض المعركة وانما توجد في محلها كالبيوت والاموال والمقتنيات الخاصة . 

        ومثل هذه الحوادث متوقعة خصوصا في الاوضاع التي تمر بها المعركة عندما يكون القتال احيانا في نفس المناطق السكنية فيعتقد المقاتل ان القتال من قبل اصحاب هذه الاموال جعل اموالهم مباحة له لانها غنائم حرب او ما شابه .

     ولعل الامر الاكثر ابتلاء خصوصا في بداية المعركة -عندما كانت الحكومة السابقة تقصر حتى في توفير الطعام للمقاتلين – هو تناول المقاتلين لبعض الماكولات الموجودة في البيوت المتروكة وهذه هي الحالة الاكثر وقوعا في تلك الاماكن ومع ذلك كان الكثير من المقاتلين يصرون على عدم التناول ويعمدون الى ان يحصلوا اذن من اصحاب الاموال او ياكلون ما يصلهم من مؤن الجيش العراقي الخاصة بالمقاتلين.

 4- الاخطاء القانونية : وهي المتمثلة بوجود تجاوز واعتداء على الاخرين من غير المقاتلين من دون مبرر شرعي وربما يقال ان هذا هو اقل الاخطاء حصولا في هذه المعركة لان البيوت التي يصل اليها المقاتلون هي في العادة فارغة وليس فيها احد لكن بعض المقاتلين ربما يتسببون بسبب الحماس الزائد في ايجاد بعض هذه الاخطاء عندما ينزلون اصحاب البيت والارهابي بنفس المنزلة وهذا خطا عسكري غير مقصود لكنه خطير الاثر لانه يؤدي الى اسقاط حرمة الاثنين وهذا امر غير صحيح .

5- جرائم الحرب والعداء :وهي التي تتمثل في ايقاع قتل جماعي او ايجاد عداء على اساس ديني وهذا ايضا من الاخطاء النادرة في هذه المعركة وكانت هناك ردود افعال على بعض الجرائم المرتكبة من الطرف الاخر وتم الرد احيانا بالمثل وهو امر مؤسف لان الرد لم يكن حقا عاما حتى تكون عملية الرد مبررة شرعا حتى وان كانت الجرائم حاصلة من الطرف المخالف ومتكررة .

وخلاصة الكلام :

      ثبت من خلال الاستقراء والسؤال المباشر لعدد كبير من الجنود المشاركين في هذه المعركة ان اكثر هذه الاخطاء حصلت لكن بنسب متفاوتة وهي لم تكن مقصودة احيانا بسبب عدم التاهيل الشرعي واخرى بسبب المطامع الخاصة لبعض الاشخاص ولعل اكثر المخالفات انتشارا هي المخالفات المالية واكثر الاشخاص براءة منها هم الجنود فان هذه الجرائم عادة تكون من بعض القادة كما اخبر بذلك عدد من الجنود وكانت هناك مخالفات خاصة بتعنت بعض الفصائل التي تر نفسها غير تابعة للحكومة وفوق القانون الا ان الجرائم القاونية كجرائم القتل ليست الا ردود افعال على بعض الجرائم من قبل الارهابيين ويوجد بعض الاشخاص يمارسون بعضها متعمدا وهم حصة قليلة جدا .

        اما المخالفات التي تحصل من دون قصد فهي حالة العداوة التي تحدثها تصرفات بعض المقاتلين مع بعض الناس في مناطق القتال وعدم السماح للاهالي بالعودة الى مناطقهم الى بعد فترة طويلة كما ان بعض الاهداف التي اصابتها طائرات الجيش احدثت نفس الاثر لان الناس لا تعرف السبيل الى تجنب الارهاب من جهة ونيران الطيران من جهة اخرى .

وتعليمات المرجعية العليا واضحة  ودللت على عمق الشعور الموجود من وجود عدد من المخالفات التي وقعت في هذه المعركة والتحذير واضح من ان هذا النهج مخالف للهدف الذي جاء المقاتل من اجل الوصول اليه وهو تحرير الارض وحفظ الكرامة وحماية المقدسات .      

  

الشيخ جميل مانع البزوني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/04/17



كتابة تعليق لموضوع : المجاهدون في ارض المعركة واخطاء المهمة المقدسة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق محمود ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ، اما كلامك عن اخلاق المسيحين فأتفق معك ، انهم لا يعملون بهذه الوصايا والأخلاق ولا يتعاملون بها ، ولكن نعاملهم بأخلاقنا ، لن تجد من امة ملعونة الا الشر، لگن تفسيرك لما اراده المسيح من قوله انه يريد ان يحميهم لانهم قلة وضعفاء ، هذا غير صحيح ، المسيح يريد لهم النجاة من العذاب ،وهذا لن تفهمه ،لكن سوف تتمنى في اخر عمرك لو تركت من يلطمك على خدگ يدوس عليه بحذاءه، وانا اعمل بهذه الوصية ،والخطأ الاخر أنك خلطت بين قتال المسيح لااعداء الله واعداء ألبشر ، هذا معروف في سير چميع الانپياء انهم علمو الناس الخير وقاتلو الشر والمتكبرين الذين استعبدو الپشر واستحلو اموالاهم واعرأظهم

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . طارق ابوزيد
صفحة الكاتب :
  د . طارق ابوزيد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ولنا في الحج ذكريات  : محمد المبارك

 "ومضة صادقية"  : كريم الانصاري

 عمليات الفجر الجديد : تحرير مسافة 60 كم بعد منفذ الوليد بأتجاه مدينة القائم الحدودية مع سورية

 وثيقة شرفكم لا تشرفنا  : عبد الكاظم حسن الجابري

 الخير المأزوم!!  : د . صادق السامرائي

  لم أعثر عني!  : رحيمة بلقاس

 التربية تباشر بنصب (كرفانات) لفك الازدواج الثلاثي في المدارس  : وزارة التربية العراقية

 بطولة الخليج الفارسي بكرة القدم  : علي الخياط

 حملة صفراء  : عبد الامير الماجدي

 هيأة البحث والتطوير الصناعي تزور شركات وزارة الصناعة والمعادن في محافظة البصرة للاطلاع على امكانيات اقسامها البحثية فيها  : وزارة الصناعة والمعادن

 الأمريكيون وخلق أزمة جديدة في العراق  : جواد كاظم الخالصي

 ظَنَنْتُهُ تَعَلَّمَ! (٢)  : نزار حيدر

  ازمة جديدة  : عمر الجبوري

 صنّاع المناخات أصحاب القرارات  : جواد بولس

 فكرة عن مؤلفات الكاتب عبدالهادي البابي  : فاطمة العارضي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net