صفحة الكاتب : الشيخ جميل مانع البزوني

المجاهدون في ارض المعركة واخطاء المهمة المقدسة
الشيخ جميل مانع البزوني

  منذ ان صدرت الفتوى الالهية كما عبر السيد الخامنئي قبل عدة اشهر والناس تتوافد بشكل كبير على جبهات القتال من اجل الذود عن حرمات هذا البلد المسلم وحماية مقدساته .

          وكان الظهور الاول للمجاهدين عفويا بكل معنى الكلمة حتى ان البعض منهم كان قادما من دون توديع احد ولا يحمل في جيبه حتى هوية تعرف عنه او مالا يستعين به في اطعام نفسه وما شابه ذلك .

      كما ان الجهد التدريبي للمقاتلين لم يكن بالمستوى المطلوب حتى ان البعض منهم تدرب لمدة اسبوع واحد ثم ذهب للقتال ولذلك كانت التضحيات التي وقعت في ارض المعركة كبيرة جدا حتى وصل الامر الى سقوط عدد كبير من طلاب العلم بين الضحايا لانهم كانوا يذهبون في مقدمة مناطق المواجهات وامام المقاتلين من اجل شحذ الهمم وتحفيز المجاهدين على اقتحام الصعاب .

     وكانت تظهر بين فترة واخرى بعض الاعتراضات التي تصدر من هنا وهناك ضد مقاتلي الحشد الشعبي الا ان اكثر هذه الاتهامات كانت كيدية ومفبركة من اجل التخفيف من شدة المعركة ضد الارهابيين في مناطق المواجهة.

    ولكن هذا لا يعني اننا نبريء ساحة المقاتلين من كل خطأ فنحن لم نات بملائكة من السماء ليقاتلوا في ارض المعركة ومن الطبيعي ان تحدث في ارض المعركة بعض الاخطاء التي تسمى بالاخطاء البشرية وحتى الاخطاء غير البشرية اي الاخطاء ذات الطابع الشخصي .

      وعند النظر طويلا في اسباب وجود مثل هذه الامور في معركة من هذا القبيل نجد ان هناك عددا من الامور والعوامل كانت وراء ظهور مثل هذه الاشياء على العلن منها :

    الاول :عدم وجود رؤية واضحة في مهمة القوات الشعبية من جهة ادارة المعركة ومن ناحية تبعية القرار العسكري للقيادة العامة للجيش ,وقد ادى هذا الاضطراب في الرؤية الى حصول عدد من التجاوزات على الاوامر وظهور بعض الاجتهادات الشخصية في تسيير المعركة بصورة لا تمت الى الجهد العسكري بصلة فادى الى وقوع خسائر كبيرة جدا بين صفوف المجاهدين نتيجة تولي بعض الاشخاص لمهمة القيادة من دون تاهل حقيقي لذلك .

الثاني :شعور البعض من المنخرطين في المعركة انهم القيادة الحقيقية للمعركة وان دورهم الحقيقي هو قيادة المرحلة القادمة من الوضع جعل الكثير منهم لا يطبق ولا يهتم بالاوامر التي تصدر اليه من قبل الجهات المختصة وادى ذلك الى تلكؤ في حسم بعض المعارك حتى وان كانت صغيرة واتساع مساحة الخطر الارهابي في تلك المناطق .

الثالث: عدم التاهل العسكري لكثير من الاشخاص بسبب الطريقة شبه العشوائية التي بدات فيها عملية التحضير للمعركة والتي ادت الى انخراط كل راغب في المعركة حتى وان لم يكن عنده قابلية للمشاركة الفعالة في مثل هذه المعارك الخطيرة وقد ساهم هذا في سقوط العديد من الاشخاص ضحية الجهل بقوانين الاشتباك في ارض المعركة والذي يعد بمثابة العامل التكتيكي في الحفاظ على روح المقاتل وسلامته .

الرابع : وجود رغبة حقيقية عن الكثير من الاشخاص والجهات في تسجيل التقدم والنصر باسمهم دون بقية الفصائل ادى الى عدم وجود تعاون حقيقي بينهم وظهور الجيش والحشد الشعبي بصورة الجيوش التي تعمل في اتجاهات مختلفة وان كانت تقاتل في جانب واحد .

الخامس : وجود اختلافات بين بعض الفصائل جعل  رغبة البعض منهم في القيام بمهمة خاصة دون المشاركة في المعركة الاساسية وهي معركة التحرية وليس معركة الدفاع وهذا ادى الى تحجيم دور بعض الفصائل بالمعركة مع وجود قدرة كبيرة لافرادها على التاثير في نتيجة المعركة او المساهمة في تقليل الخسائر على اقل تقدير.

  السادس :انطلاق القضية في حالة مفاجئة للشعب ادى الى انخراط الجميع من دون تاهيل نفسي للقيام بمثل هذه المعارك التي قد تحتاج احيانا الى كثير من الانضباط النفسي اثناء الرد على العدوان ومعالجة مصادر النيران في المعركة او في اثناء تحرير بعض المناطق وقد ادى هذا قطعا الى الرد بصورة غير منسجمة مع الخطر المحدق بالمقاتلين .

وبعد اتضاح هذه الامور التي لعبت دورا في ظهور الاخطاء نجد ان الاخطاء كانت ايضا على شكل نماذج مختلفة منها :

1- الاخطاء العسكرية : وتمثلت هذه الاخطاء في طريقة التعامل والرد مع القضايا العسكرية من قبيل الاوامر العسكرية او التحركات او التبليغات ونحوها وبسبب هذه الاخطاء تاخر الكثير من جهد الحسم العسكري عن ان يرى النور بسبب هذه الاخطاء المتكررة في ارض المعركة والتي ادت احيانا الى تقديم ضحايا من دون مبرر واضح واخرى الى عدم تاثير الاشتراك في هذه المعركة لحسم المعركة .

2 -الاخطاء الشخصية : وتمثلت في عدم التاهيل الشخصي للتواجد في مثل هذه المعارك من قبل عدد غير قليل من الشباب المتحمس من المندفعين نحو الشهادة او الحفاظ على المقدسات ولما كانت المعركة تحتاج الى انضباط عسكري عند التحرك من مكان لاخر وعدم اعتبار المكان تابعا  للارهابيين لانه تابع لاهل المدينة وهو مكان محتل فحرمته باقية من هذه الجهة واعتباره جزءً من الجهد العسكري المضاد يسقط حرمته وحرمة الحفاظ عليه من قبل الجنود .

   3- الاخطاء المالية : وتتمثل في عدد من المخالفات التي وقع فيها البعض من المقاتلين اثناء الاستيلاء على بعض الممتلكات الخاصة بالمقاتلين او باصحاب البيوت التي يتواجدون فيها فقام البعض منهم بالاستيلاء على بعض تلك الممتلكات اما من اجل الاستخدام الشخصي او من اجل التملك وان كان الاستعمال الشخصي ربما يكون احيانا له ما يبرره فان التملك ليس له مبرر شرعي لان هذه املاك شخصية وحتى لو كان للمقاتلين الا انها ليست موجودة في ارض المعركة وانما توجد في محلها كالبيوت والاموال والمقتنيات الخاصة . 

        ومثل هذه الحوادث متوقعة خصوصا في الاوضاع التي تمر بها المعركة عندما يكون القتال احيانا في نفس المناطق السكنية فيعتقد المقاتل ان القتال من قبل اصحاب هذه الاموال جعل اموالهم مباحة له لانها غنائم حرب او ما شابه .

     ولعل الامر الاكثر ابتلاء خصوصا في بداية المعركة -عندما كانت الحكومة السابقة تقصر حتى في توفير الطعام للمقاتلين – هو تناول المقاتلين لبعض الماكولات الموجودة في البيوت المتروكة وهذه هي الحالة الاكثر وقوعا في تلك الاماكن ومع ذلك كان الكثير من المقاتلين يصرون على عدم التناول ويعمدون الى ان يحصلوا اذن من اصحاب الاموال او ياكلون ما يصلهم من مؤن الجيش العراقي الخاصة بالمقاتلين.

 4- الاخطاء القانونية : وهي المتمثلة بوجود تجاوز واعتداء على الاخرين من غير المقاتلين من دون مبرر شرعي وربما يقال ان هذا هو اقل الاخطاء حصولا في هذه المعركة لان البيوت التي يصل اليها المقاتلون هي في العادة فارغة وليس فيها احد لكن بعض المقاتلين ربما يتسببون بسبب الحماس الزائد في ايجاد بعض هذه الاخطاء عندما ينزلون اصحاب البيت والارهابي بنفس المنزلة وهذا خطا عسكري غير مقصود لكنه خطير الاثر لانه يؤدي الى اسقاط حرمة الاثنين وهذا امر غير صحيح .

5- جرائم الحرب والعداء :وهي التي تتمثل في ايقاع قتل جماعي او ايجاد عداء على اساس ديني وهذا ايضا من الاخطاء النادرة في هذه المعركة وكانت هناك ردود افعال على بعض الجرائم المرتكبة من الطرف الاخر وتم الرد احيانا بالمثل وهو امر مؤسف لان الرد لم يكن حقا عاما حتى تكون عملية الرد مبررة شرعا حتى وان كانت الجرائم حاصلة من الطرف المخالف ومتكررة .

وخلاصة الكلام :

      ثبت من خلال الاستقراء والسؤال المباشر لعدد كبير من الجنود المشاركين في هذه المعركة ان اكثر هذه الاخطاء حصلت لكن بنسب متفاوتة وهي لم تكن مقصودة احيانا بسبب عدم التاهيل الشرعي واخرى بسبب المطامع الخاصة لبعض الاشخاص ولعل اكثر المخالفات انتشارا هي المخالفات المالية واكثر الاشخاص براءة منها هم الجنود فان هذه الجرائم عادة تكون من بعض القادة كما اخبر بذلك عدد من الجنود وكانت هناك مخالفات خاصة بتعنت بعض الفصائل التي تر نفسها غير تابعة للحكومة وفوق القانون الا ان الجرائم القاونية كجرائم القتل ليست الا ردود افعال على بعض الجرائم من قبل الارهابيين ويوجد بعض الاشخاص يمارسون بعضها متعمدا وهم حصة قليلة جدا .

        اما المخالفات التي تحصل من دون قصد فهي حالة العداوة التي تحدثها تصرفات بعض المقاتلين مع بعض الناس في مناطق القتال وعدم السماح للاهالي بالعودة الى مناطقهم الى بعد فترة طويلة كما ان بعض الاهداف التي اصابتها طائرات الجيش احدثت نفس الاثر لان الناس لا تعرف السبيل الى تجنب الارهاب من جهة ونيران الطيران من جهة اخرى .

وتعليمات المرجعية العليا واضحة  ودللت على عمق الشعور الموجود من وجود عدد من المخالفات التي وقعت في هذه المعركة والتحذير واضح من ان هذا النهج مخالف للهدف الذي جاء المقاتل من اجل الوصول اليه وهو تحرير الارض وحفظ الكرامة وحماية المقدسات .      

  

الشيخ جميل مانع البزوني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/04/17



كتابة تعليق لموضوع : المجاهدون في ارض المعركة واخطاء المهمة المقدسة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زهير البرقعاوي
صفحة الكاتب :
  زهير البرقعاوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 اغني انشودة السلام  : هيمان الكرسافي

 ما زال مسلسل غرق مناطقنا مستمرا  : محمد كاظم خضير

 اجهزة الكشف تخريب مقصود  : حميد الموسوي

 رئيس مجلس المفوضين يبحث مع وفد السفارة اليابانية مجمل الاستعدادات لانجاح العملية الانتخابية المقبلة ودور الفرق المراقبة الدولية  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 أكاديمية BBC في العراق  : هادي جلو مرعي

 فضائية السومرية و الشاذي بشير !  : ابو باقر

 الناصرة تكرّمُ الأديبَ إدمون شحادة  : امال عوّاد رضوان

 مجرد كلام : الى من تهمه الانتخابات !..  : عدوية الهلالي

 وزير العمل يكشف عن تورط موظفين من الوزارة في الموصل بالمتاجرة بالاطفال ابان سيطرة داعش الارهابي  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 وزيرة الصحة والبيئة تؤكد ضرورة متابعة سلامة ومأمونية الغذاء  : وزارة الصحة

  محاكمة الظالمين  : علي الخياط

 ولي أمر العراقيين!!!  : حيدرالتكرلي

 الدخيلي يؤكد وصول نسبة تسويق محصول الحنطة الى 36 الف طن في سايلو الناصرية  : اعلام النائب الأول لمحافظ ذي قار

 العد اليدوي، بين تراشق النيران والاتهامات  : حسين نعمه الكرعاوي

  من اجل ماذا يتناسون  : احمد المبرقع

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net