صد هجوم بسد الموصل ومقتل 43 داعشیا والسیطرة الکاملة بالرمادي

 كشف قائد شرطة محافظة ميسان اللواء الركن محمد جاسم الزبيدي عن توجه سرية سوات التابعة الى مديرية شرطة ميسان الى مدينة تكريت لإسناد القطعات الامنية ضمن قاطع قيادة عمليات صلاح الدين.

وأضاف الزبيدي ان منتسبي سرية سوات مدربين جيدا ومجهزين بالأسلحة المناسبة وهم على قدر كبير من المسؤولية في التصدي لمجاميع داعش الارهابيين، مشيرا الى ان السرية اشتركت في عدة مناطق لتقديم الدعم والإسناد للقطعات الامنية.

البيشمركة تدحر هجوما لارهابيي "داعش" قرب سد الموصل

وتمكنت قوات البيشمركة اليوم الخميس، من دحر هجوم لارهابيي "داعش" من 4 محاور قرب سد الموصل، وقتل اكثر من  20 عنصرا من تنظيم "داعش" الارهابي.

وقال مصدر في قوات البيشمركة ان ارهابيي "داعش" حاولوا اليوم الخميس، التعرض لمواقع البيشمركة في منطقة سد الموصل من 4 محاور، مؤكدا ان قوات البيشمركة تصدت لتلك المحاولات وتمكنت من دحرها وقتل العديد من الارهابيين.

واشار المصدر الى طيران التحالف الدولي قصف ايضا  ارهابيي "داعش" اثناء محاولتهم التعرض لمواقع البيشمركة، لافتا الى ان تنظيم "داعش" الارهابي ترك العديد من جثث عناصره القتلى ملقاة في ساحة المعركة.

واوضح المصدر ان المعلومات التي حصلوا عليها تؤكد مقتل 21 عنصرا من تنظيم "داعش" الارهابي خلال هذه الاشتباكات.

مقتل 12 إرهابياً من "داعش" بينهم مايسمى "أمير جماعة" بقصف مدفعي شرق الموصل

کما أفاد مصدر عسكري في قيادة عمليات قوات البيشمركة اليوم ، بأن "قوات البيشمركة قصفت، صباح اليوم، مواقع إرهابيي داعش في منطقة خورسآباد قرب بلدة بعشيقة شرق الموصل"، مبيناً أن "البيشمركة استخدمت المدفعية والأسلحة الرشاشة خلال الهجوم".

وأكد مموزيني، أن "القصف اسفر عن مقتل 12 عنصرا من تنظيم داعش التكفيري خلال العملية"، مشيراً إلى أن "أمير جماعة يدعى أبو عصام المصري كان من بين القتلى".

وبين المصدر أن "تلك المجموعة من مسلحي داعش كانت تستعد لشن هجوم على مواقع البيشمركة"، لافتا إلى أن "الطائرات الحربية ساهمت في الهجوم".

العمليات المشتركة تعلن سيطرة القوات الأمنية على مدينة الرمادي بالكامل

فیما أعلن المتحدث باسم قيادة العمليات المشتركة العميد سعد معن، الخميس، عن سيطرة القوات الأمنية على مدينة الرمادي "بالكامل"، فيما أوضح أن منطقتي "الصوفية والبوغانم" التي يسيطر عليها تنظيم "داعش" تقعان خارج حدود الرمادي.

وقال معن إن "مدينة الرمادي بالكامل بيد القوات الأمنية"، مبيناً أن "منطقتي الصوفية والبوغانم التي تسيطر عليها داعش تقعان خارج مدينة الرمادي".

وأضاف معن، أنه "يجري الاستعداد حاليا لشن عملية عسكرية كبيرة لتحرير المنطقتين".

وكان ضباط في شرطة محافظة الانبار طالبوا اليوم الخميس، وزارة الداخلية بتعزيزات عسكرية واسلحة واعتدة لهم في مدينة الرمادي، مؤكدين ان الوضع في تدهور كبير داخل المدينة.

القوات الامنية وعشائر البونمر تقتل 11 من "داعش" بكمين غرب الرمادي

وایضا اكد قائد عمليات الجزيرة والبادية اللواء الركن ناصر الغنام، الخميس، ان القوات الامنية ومقاتلين من عشيرة البونمر تمكنوا من قتل 11 عنصرا من تنظيم "داعش" غرب مدينة الرمادي.

وقال الغنام إن "قوات الجيش والشرطة باسناد من مقاتلي ابناء عشيرة البونمر تمكنوا، اليوم، من قتل 11 عنصرا من تنظيم داعش في منطقة دلاية بقضاء حديثة غرب الرمادي".

واضاف الغنام ان "هؤلاء تم قتلهم بكمين تم نصبه بالمنطقة".

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/04/17



كتابة تعليق لموضوع : صد هجوم بسد الموصل ومقتل 43 داعشیا والسیطرة الکاملة بالرمادي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اسعد منشد
صفحة الكاتب :
  اسعد منشد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أمنيات عشوائية لعيد الفطر  : د . بهجت عبد الرضا

 من يحمي فقراء شيعة العراق ؟  : مهند حبيب السماوي

 خدع الحرب بأنواعها وأساليبها!!  : عبد الحمزة سلمان النبهاني

 الخلايا النائمة.. ورقة داعش الأخيرة!  : سيف اكثم المظفر

 مملكة حبيبتي  : جعفر صادق المكصوصي

 المزج بين خصائص الحكاية التراثية والقصة الحديثة. مجموعة المذابي "سِفر الحديقة" نموذجا  : الغربي عمران

 توتر فوق سماء كشمير واسقاط طائرتين هنديتين داخل المجال الباكستاني

 السياسة وأسواق النخاسة: الشعب بضاعة رائجة!  : مديحة الربيعي

 مناسباتنا المليونية .... خطط لم يستفد من نتائجها  : عبد الامير الصالحي

 ضوابط التقديم للدراسات الاولية والعليا  : وزارة الصحة

 ندوة حوارية مع الاعلامية المخضرمة القديرة محبوبة الجميع السيدة هناء الداغستاني  : صادق الموسوي

 20 فبراير ..خلاصات وقراءات في الربيع !  : حفيظ زرزان

 من هو الكاتب الحقيقي ؟  : جودت هوشيار

  محطات..  : عادل القرين

 الكونغرس الأمريكي يستمع لمركز البحرين لحقوق الإنسان  : عزيز الحافظ

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net