صفحة الكاتب : نزار حيدر

[بَحْرُ العُلومِ]...ثُلاثِيّةُ التّوافُقِ (٥) وَالأَخيرَة
نزار حيدر
   لم تنقطعْ علاقتي بالسيد بحر العلوم على مدى قرابة ربع قرن من الزمن، ولقد كانت اخر زياراتي له العام الماضي في منزله بالنجف الأشرف، والتي امتدت حوالي ساعتين لم نشعر بهما ونحن نتحدّث في مختلف القضايا، الأدب والثقافة، الدّين، المرجعيّة، السياسة، السّلطة، وفي كلِّ شيء، فلقد كان السيد موسوعة ليست علميّة ومعرفية فقط، وانّما كان كذلك مخزوناً هائلاً من الخبرة المتراكمة والتجارب، فلقد عاش السيد عدة اجيال اكتسب منها الخبرة واختزنها، ساعياً الى نقلِها من جيل الى اخر.
   وعندما تجلس الى السيد تشعر وكانّك في حضرة أستاذ موسوعي لا تسأله عن شيء الا ويجيبك، ولا تسأله عن أحدٍ الا ويعرّفك به، فكان حديثه شيقاً جيداً. 
   ومن حسن حظّي انّ علاقتي بالسّيد كانت قائمة على الثقة المطلقة، ولذلك كان يسُرّني كثيراً ويُفضي لي آلامهُ وآماله ومعاناته، فكنتُ اشعر وكأنّه يجد فِيَّ (البئر) التي يرمي في أعماقها أسرارهُ التي لم يشأ البوح بها، لثقته العالية بي، كلما حالفني الحظ في لقاءٍ به او زيارةٍ له، منذ ايام (صلاح الدين) وحتى النجف الأشرف.
   وللآن اذكر تلك اللّحظة التي انتفض بها من على أريكتهِ، عندما عرفني حقَّ المعرفة.
   ففي ليلةٍ من ليالي (صلاح الدين) المُثلِجة، وبينما كنتُ أتمشّى في مقر (المؤتمر) في صلاح الدين، اقطعُ المسافات الممتدة بين المكاتب وغرف الإقامة، صادف ان مررتُ على مكتب السيد، وكان في زيارته الاخ الدكتور احمد الجلبي، وكانت بابُ المكتبِ مفتوحةٌ على مصراعيها، ربما أراد السيد بذلك ان يوحي للآخرين بانّ الاجتماعَ ليس سرّياً، فليس هناك ما يخفيه عنهم.
   مررتُ امام باب المكتب فسلّمتُ عليه من بعيد، فرد السيد الجواب، واذا بالدكتور الجلبي، يناديني بصوتٍ عالٍ؛ نـــزار نــــزار!.
   نعم دكتور، أجبتُه.
   تفضّل عند السيّد.
   عدتُ عدّة خطوات الى الوراء ودخلت مكتب السيد، والذي نهض ليصافحني ويرحّب بي، طبعاً بشكلٍ رسمي، ان صحّ التّعبير، كونه عضواً في مجلس الرئاسة وانا عضوٌ في المجلس التنفيذي.
   قال لي تفضّل، فجلستُ ثمّ سألني ان كنت اشربُ شيئاً من باب الضيافة.
   عندها بادرني الدكتور الجلبي وطلبَ منّي ان أُعرّف نفسي للسيد.
   فبدأت أُحدّثهُ، فعرّجت على العائلة وما الى ذلك، فذكرتُ له، في البَين، اسم الوالد، رحمهُ الله.
   لم أُكمِل حديثي، اذا بالسيد يقفزُ، لحظتها، من مجلسه واقفاً، ثم سألني؛ أأنتَ حقاً ابن المرحوم؟!.
   قلت لَهُ؛ وهلْ تعرفُه؟!.
   تجاهلَ السيد سؤالي، ثم أخذني بالاحضان، وضمّني الى صدرهِ وكأنّه يضمّ اليه احدَ أولاده.
   ثمّ راح يحدثُني عن علاقته التاريخية القديمة بالوالد وعن صلةِ القربى والدّم بيننا، ثم سألني بالتفاصيل عن اخبار عدد من الاهل والأقارب، الامر الذي أعادني الى الوراء سنين طويلة، لتقف في ذهني شاخصة، وكأنها حدثت أمس، صورة الوالد وهو يُخبرني بأنّه يعرف جيداً مؤلف الكتابين!.
   ولقد بَنَتْ لحظات التعارف هذه علاقتي بالسيد على أساس الثقة، فكان يُعاملني ويتعامل معي وكأنّه احد أولاده، فلم تكن السياسية هي الوحيدة في هذه العلاقة، ولذلك كنتُ محطّ أسراره، وحديثه الصريح وآرائه الخاصة في مختلف القضايا.
   لقد تميّز السيد بحر العلوم بثلاث صفات كانت السبب الأساس في ان يكون نقطة التقاء جميع الفرقاء، حتى المتناقضين منهم. فلقد كنتُ اعتبرها (ثلاثيّة) التوافق بين الجميع، والتي كان يندر اجتماعها باحدٍ في تلك الظروف القاسية في حركة المعارضة العراقية.
   الصّفةُ الاولى؛ الوطنيّة، فكان يرفض التمحور حول كلّ القيَم الضيّقة الاخرى، من منطلق مبدأ (العراق لكلِّ العراقيين).
   كما كانَ مستعداً للتضحية بكلّ شيء من اجل وطنه، حتى بسمعتهِ، وهي لمثله مهمةٌ جداً تتعلق بالاسرة والحوزة والعمامة، وكان يرفض المساس بمصالح البلاد ولا يقبل ابداً تقديم ايّة مصلحة لأي طرفٍ كان، سواء من القوى الإقليمية او الدولية التي دخلت على خط القضية العراقية، على مصالح العراق.
   الصّفةُ الثانية؛ الوسطيّة، فكان ينبذ التزمّت والتطرّف والعنف والتخندق الحزبي واحتكار الحقيقة، ولهذا السّبب، ربما، لم ينتمِ الى حزبٍ معيّن ابداً، فالحزبيّة عندنا، اقصد في العالم الثالث وتحديداً في العراق، تساعد على تنمية هذه الأمراض في شخصيّة المنتمي لها، بغضّ النظر عن هويّة الحزب وخلفيته، فهي أمراض حزبيّة مشتركة!.
   وكنتُ أحياناً أُمازحهُ بالقول؛ سيّدنا لماذا لا تشكّل حزباً جديداً لننصوي تحت لوائه؟ فكان يجيبُني بكلّ جديّة؛
   انّ ساحتنا لا تتحمّل وجود حزب وطني معيار الانتماء اليه المواطنة فقط. بغضِّ النّظر عن الدين والمذهب والإثنية والمناطقية، فكل أحزابنا هي إمّا دينية او مذهبية او إثنية، ولذلك لا تجد معنى للوسطية في ساحتنا وانما {كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ} يضيفُ السيّد.
   ولقد صدقت رؤية السيد بهذا الصدد، ليتحوّل مشروع المظلّة نَفْسَهُ (المؤتمر) الى حزب يتمحور حول شخصٍ واحدٍ كايِّ حزبٍ آخر!.
   الصّفةُ الثّالثة؛ التعايش، فلقد كان السيد يؤمن إيماناً مطلقاً بانّ الحل لكل مشاكل المعارضة، آنذاك، والعراق فيما بعد، تكمن في ان يؤمن الجميع بمبدأ التعايش، فلا يُلغي أَحدٌ الاخر ولا يتجاوز احدٌ الاخر، كون العراق بلد متعدّد في كل شيء لا يمكن ان يستقرَّ ويهدأ ابداً الا بتعايش الكلّ مع الكلّ، ولقد جرّب كثيرون سياسات الألغاء والاقصاء فما جَنَوا الا الخيبة والفشل.
   واليوم، وبعد عقودٍ من زمن المعارضة وأكثر من عقد من زمن السلطة الجديدة، اعتقد انّ العراق بحاجةٍ اليوم الى هذه القيم التي ذاب فيها السيد، وبذلَ كلّ جهده من اجل ان يحقّقها كواقعٍ ثقافي في المجتمع العراقي، وعلى مختلف المستويات وليس على مستوى العمل السياسي والسلطة فقط.
   لقد خسِرَ العراق احد ابرز رموزه الوطنية، والذي حدد رؤاه عن تجربة وخبرة وليس تنظيراً ولغواً وانشاءً، كما يفعل كثيرون، ولذلك يلمس اليوم الجميع صحّة رؤاه.
   فسلامٌ على الفقيد العلَامة الحجّة الدكتور السيد محمّد بحر العلوم، يوم وُلد ويوم جاهد ويوم توفي ويوم يُبعثُ حيّا عند مليكٍ مُقتدر.
   ١٤ نيسان ٢٠١٥
                   للتواصل:
E-mail: [email protected] com

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/04/16



كتابة تعليق لموضوع : [بَحْرُ العُلومِ]...ثُلاثِيّةُ التّوافُقِ (٥) وَالأَخيرَة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد دويدي ، على قراءة في ديوان الخليعي ..... تحقيق د. سعد الحداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : من أفضل ما وصلنا عن الشاعر، قراءة رائعة ودراسة راقية سلمت يداك توقيع مجمد دويدي

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا آدم (مختون) وابليس غير مختون؟ دراسة في فلسفة الختان في الأديان. - للكاتب مصطفى الهادي : تعقيب على المقال. بعض الاخوة قال : كيف يُختتن ابليس ؟ كيف يتناسل ابليس وتتكاثر ذريته. يضاف إلى ذلك أن ابليس كائن لا تراه انت لوجود بُعد أو حيّز آخر يعيش فيه والكن الفرق انه يستطيع ان يراك ويتصرف بك من دون ان تراه . (إنه يراكم هو وقبليه من حيث لا تشعرون). (وشاركهم في الاموال والاولاد) . فقال المفسرون أن ابليس قد يُشارك الرجل امرأته في الفراش وهذا حديث متواتر عند السنة والشيعة . ونحن نعلم أن الوهج الحراري غير مادي إنما هو نتاج المادة (النار) صحيح انك لا ترى الوهج ولكنه يترك اثرا فيك وقد يحرقك. وقد ظهر الشيطان في زمن النبي (ص) في عدة اشكال بشرية منها بصورة سراقة بن مالك. وورد في الروايات أيضا ان له احليل وان زوجته اسمها طرطبة وأولاده خنزب وداسم وزلنبور وثبّر والأعور . وهم رؤساء قبائل. وقد ورد في الروايات ايضا ان الملائكة عند خلقهم كانوا مختونين، ولذلك قيل لمن يخرج من بطن امه بأنه ختين الملائكة. لا اريد ان اثبت شيئا بالقوة بل لابد ان هذه الروايات تُشير إلى شيء . وقد استمع الجن إلى القرآن وذهبوا إلى قبائلهم فآمنوا. لابد التأمل بذلك. واما في الإنجيل فقد ظهر الشيطان لعيسى عليه السلام واخذ بيده وعرض عليه اشياء رفضها ابن مريم وبقى يدور معه في الصحراء اربعين يوما. وفي سورة الكهف ذكر الله أن للشيطان ذرية فقال : (أفتتخذونه وذريتهُ أولياء من دوني).وقد ورد في تفسير العياشي ج1 ص 276 ان الله قال للشيطان : ( لا يولد لآدم ولد الا ولد لك ولدان(. وقد وصف السيد المسيح اليهود بأنهم أبناء إبليس كما في إنجيل يوحنا 8: 44 ( أنتم من أب هو إبليس، وشهوات أبيكم تريدون). قال المفسر المسيحي : (انهم ذريه ابليس وهم بشر قيل عنهم انتم من اب هو ابليس). لأن الكتاب المقدس يقول : بأن أبناء الله الملائكة او الشياطين تزوجوا من بنات البشر وانجبوا ذرية هم اليهود ابناء الله وكذلك الجبارين. وهذا مذكور كما نقرأ في سفر التكوين 6: 4 ( دخل بنو الله الملائكة على بنات الناس وولدن لهم أولادا(. ومن هنا ذكرت التوراة بأن الشيطان يستطيع ان يتصور بأي صورة كما نقرأ في رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 11: 14 (ولا عجب لأن الشيطان نفسه يغير شكله). وقد ورد في الروايات الاسلامية وتظافرت عليه ان نبينا ولد مختونا وأن جبريل عليه السلام ختنه فعن أنس بن مالك قال‏:‏ قال رسول الله‏:‏ (من كرامتي على ربي عز وجل أني ولدتُ مختونا ، ولم ير أحدٌ سوأتي). ‏الحديث في الطبراني وأبو نعيم وابن عساكر من طرق مختلفة‏.‏ وفي رواية أخرى عن الحاكم في المستدرك‏ قال :‏ إنه تواترت الأخبار بأنه -صلى الله عليه وآله وسلم- ولد مختونًا‏، فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: (ولد النبي صلى الله عليه وسلم مختونا مسرورا، فأعجب ذلك عبد المطلب وحشيَ عندهُ ، وقال : ليكونن لإبني هذا شأن ).وقدأحصى المؤرخون عدد من ولد مختونا من الأنبياء فكانوا ستة عشر نبيا وصفهم الشاعر بقوله : وفي الرسل مختون لعمرك خلقة ** ثمان وتسع طيبون أكارم وهم زكريا شيث إدريس يوسف ** وحنظلة عيسى وموسى وآدم ونوح شعيب سام لوط وصالح ** سليمان يحيى هود يس خاتم

 
علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فالح حسون الدراجي
صفحة الكاتب :
  فالح حسون الدراجي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 السلام عليك يا صاحب الصورة!  : مفيد السعيدي

 واخيرا احترق القران فماذا انتم فاعلون؟  : سامي جواد كاظم

 يتيمةٌ تجتاز أكثر من (350) الف طالب، وتخط أسمها في قائمة المتفوقين العشر الأوائل على العراق.  : مؤسسة العين للرعاية الاجتماعية

 وصايا وأرشادات مديرية الدفاع المدني لفصل الصيف  : وزارة الداخلية العراقية

 شركة أدوية سامراء تحقق طفرة نوعية في مبيعاتها لشهر أيار الماضي   : وزارة الصناعة والمعادن

 تأملات في القران الكريم ح302 سورة لقمان الشريفة  : حيدر الحد راوي

 استمرارا لمسلسل التمييز الطائفي.. نظام ال خليفة يستقدم 805 معلما مصريا

 المقاومة بين تهويل القوة وقوة الحق  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 إفشال هجمات بالصقلاوية وسنجار وخربردان وتقدم بالکرمة ومقتل واعتقال 86 داعشیا

 ثقافي العزيزية يقيم ندوة حول الأنفلونزا الموسمية  : اعلام وزارة الثقافة

 هل تدخل موسوعة غينيس في كربلاء لتدون احداث عاشوراء القياسية  : عامر عبد الجبار اسماعيل

 لواء انصار المرجعية يحبط تعرض لعناصر داعش

 بين غصب الأعيان والبلدان مال قبان الميزان  : د . نضير الخزرجي

 نداء الى أخي الذي أُحبه في الله ..  : زكية المزوري

  الى اين يسير حزب الدعوة؟-8  : اسعد عبد الجبار

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net