صفحة الكاتب : ضياء الشمري

مؤتمر التعايش سعى لإنجاح المصالحة والوئام الوطني في تلعفر
ضياء الشمري
جهود طيبة بذلها السيد أسامة النجيفي نائب رئيس الجمهورية من خلال عقده مؤتمر الوئام والمصالحة الوطنية الذي حضره العشرات من كبار شيوخ ووجهاء قضاء تلعفر من كل مكونات هذه المدينة التي يأمل سكانها ان يحققوا مبدأ التعايش والسلام والوئام ، بعد ان حاولت داعش أن تضرب على وتر الطائفية والنعرات المذهبية لتسعى الى تمزيق الجسد العراقي في كل محافظاته ومدنه، لكن سكان تلعفر ومدن العراق التي ابتلت بإرهاب داعش وجورها وظلمها اصروا الا ان يحملوا راية العراق الواحد الموحد ويبقوا متماسكين متحابين، وهم كلهم اصرار على محاربة داعش وتلقينها الدروس المريرة والحاق الهزيمة المرة بها.
لقد اكد شيوخ تلعفر ووجهائها من خلال هذا المؤتمر الذي استمر يومين وحضرته مختلف وسائل الاعلام وتنافلت اخباره ان بشائر هذا اللقاء التاريخي رسم معالم لوحة النسيج العراقي المتماسك المتآلف وقد عبروا عن خالص شكرهم وتقديرهم للسيد اسامة النجيفي نائب رئيس الجمهورية رئيس ائتلاف متحدون الذي اشرف على مجريات هذا اللقاء ورعاه وناشد جمعهم الخير ودعوته لهم الى التكاتف والوحدة وتفويت الفرصة على المتربصين بوحدة ابناء تلعفر من خلال عمل يوحد جمعهم الخير هذا ، بما يسهم في محاربة داعش وان تتوجه كل البنادق نحو تصويب اهدافها الى رؤوس الشر الداعشية التي تسعى الى اشاعة الخراب والدمار، في اية بقعة آمنة على ارض العراق سعت الى ان تعيث فيها داعش خرابا ودمارا.
لقد كان مؤتمر التعايش بين مكونات تلعفر مناسبة وطنية ينبغي ان يتم تعميمها على مناطق مختلفة من العراق تلك التي تشهد حالات من التنافر وتسعى جهات خارجية للعب على وتر الطائفية لاشعال نيران الحقد والضغينة بين مكونات هذه المناطق التي تجمع اطيافا مختلفة من ابناء الشعب العراقي وهم يحدوهم الأمل بالخلاص من ربقة داعش ومن طغيانها واستهتارها بمقدرات العراقيين، وقد تزايد الوعي باهمية التجانس والوحدة الوطنية بين المكونات العراقية لاعادة اللحمة الوطنية والمشاعر الاخوية التي تقرب الاواصر وتبني مجتمعا يسوده الأمن والأمان بدل حالات التوتر والاضطراب التي تشعل قوى اقليمية وجهات خارجية نيران حقدها الاسود لتزداد اشتعالا ويكتوي العراقيون بنيرانها المحرقة.
وقد عبر المشاركون من شخصيات عشائرية معروفة عن املهم ان تسفر مقررات هذا المؤتمر عن خطوات ملموسة تحمي وحدتهم وتزيد من تماسكهم كونهم يحملون الهم العراقي الواحد والخطر الداهم الذي ينبغي على الجميع ان يواجهوه بروح الفريق الواحد، وبخاصة في محافظة نينوى رمز التآخي والمحبة والوئام، وان تشهد مدنها تحرير اراضيها من سطوة داعش ويتخلص اهالي نينوى من ظلم داعش ومن تحكمها برقاب اهلها ومن تعريض حياتهم الى مخاطر مهلكة، وقد اصر الجميع على الاسهام الفاعل في هذا الجهد الوطني لتحرير كامل تراب محافظتهم والمناطق الاخرى من رجس داعش وتلقينها الدروس المرة بأن تلعن اليوم الاسود الذي ورطها في العبث بمقدرات العراقيين ، وها هي بشائر النصر تلوح في الافق بعد ان يشمر اهالي نينوى وتلعفر على وجه الخصوص عن سواعدهم ليحرروا كامل التراب العراقي بعون الله.
وكان النجيفي قد أكد خلال استقباله ليومين متتالين للجمع الخير من شيوخ تلعفر وبحضور وسائل الاعلام ضرورة ان يعتمد الجميع المرونة والصدق في النوايا وتقديم التنازلات واستخدام الحكمة وسبل الحوار الى اقصاها لنصرة اجيالنا واهلنا وتحقيق امالهم في ان يروا مدنهم وقد اشرقت شمس انطلاقتها وقد ازاحوا هذا الكابوس الذي كان يجثم لأشهر على ربوع مدنهم، مشيدا بوقفة شيوخ تلعفر واصرارهم على انجاح المؤتمر وتطبيق مقرراته التي اتفق الجميع على ان تكون القاسم المشترك الذي يوصلهم الى الطريق المنشود ليلحقوا بالمجرمين من عصابات داعش مر الهزائم ويحرروا كامل تراب مدنهم ، وهم رجالها الصيد الميامين ، وهي مهمة وطنية ينبغي ان يشترك فيها الجميع ان أريد لمحافظة نينوى ان تشرق شمسها من جديد، وان هذا اليوم ليس ببعيد بعون الله، وان غدا لناظره قريب.

  

ضياء الشمري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/04/16


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • فرياد راوندوزي..إلغاء مكرمة الرئيس طالباني خط أحمر..!!  (المقالات)

    • العراق والاردن يعيدان صياغة معادلة تحرك عربي لمواجهة الأخطار التي تهدد المنطقة  (المقالات)

    • إستغراب من عدم إستدعاء المالكي الى تحقيقات لجنة سقوط نينوى!!  (المقالات)

    • النائبان اللويزي والشمري..وقضية الموصل..والانحدار الى هاوية سحيقة!!  (المقالات)

    • زيارة النجيفي لمعسكر مخمور قربت آمال الموصليين في تحرير مدينتهم من براثن داعش  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : مؤتمر التعايش سعى لإنجاح المصالحة والوئام الوطني في تلعفر
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي الحلفي
صفحة الكاتب :
  علي الحلفي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ميسان : إلقاء القبض على متهمين مطلوبين للقضاء وضبط اسلحة واعتدة ومواد مخدرة وعجلات مخالفة  : وزارة الداخلية العراقية

 هل ينجح ألرئيس ألجديد "عبد ربّه" في تفتيتْ ألثّورة أليمنيّة؟  : عزيز الخزرجي

  «أسود الرافدين» يلتقون «الأزرق» الكويتي ودياً

 وفد برلمان المجتمع المدني في ضيافة مستشار وزير المالية.  : خالدة الخزعلي

 الحكومة الجديدة الطامة الكبرى  : محمد سالم الجيزاني

  زيدان متفائل بتتويج فرنسا بلقب المونديال

 النسبة الاخطر في المرحلة الاهم  : علي التميمي

 «السمات الجهادية عند البدريين وأبي الفضل العباس «عليه السلام».. دراسة مقارنة»  : السيد يوسف البيومي

 القبض على 9 ارهابيين في جرف الصخر

 أولويات تنفيذ المنهاج الاقتصادي لحكومة عادل عبد المهدي  : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

 المناقشة الجادّة لقصّة حضور الأسد في كربلاء الشهادة  : جعفر صادق البصري

 رفع ورم كبير من كبد طفل ذو اربعة اشهر بمستشفى الزهراء للولادة بمحافظة النجف الأشرف  : وزارة الصحة

 الابتزازُ لغةُ رفاهيّةِ العصر!  : امال عوّاد رضوان

 هل هي الحرب العالمية الثالثة التي طال انتظارها؟  : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

 كنا نتراشق بالشوق...  : اشراف شيراز

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net