صفحة الكاتب : جميل عوده

التحالف السعودي ضد اليمن وتغذية التطرف والحرب
جميل عوده
تقود المملكة العربية السعودية تحالفا عسكريا ضد ما تسميه (تمرد الجماعة الحوثية) التي توسعت وتمددت على حساب القوى السياسية الأخرى في اليمن، بعد فشل الحوارات الوطنية اليمنية، أهداف الضربات الجوية بحسب ما أعلنته قيادة قوات التحالف العسكري بقيادة المملكة العربية السعودية تتمثل في الحفاظ على شرعية الرئيس المنتخب، عبد ربه منصور هادي، وحماية الشعب اليمني من المليشيات الحوثية والقوات الموالية للرئيس السابق، علي عبد الله صالح٬ وأن الضربات لا تستهدف البنية التحتية اليمنية أو الشعب اليمني، وإنما ستكون ضربات مركزة تستهدف القدرات العسكرية للمليشيات الحوثية وقوات صالح. وصرح مسؤولون سياسيون في السعودية والخليج أن الضربات الجوية أتت بعد استنفاذ كل النداءات والدعوات التي وجهت إلى الحوثيين من أجل التفاوض مع حكومة هادي والابتعاد عن فرض سياسة الأمر الواقع باستخدام القوة العسكرية. 
 هذا الهجوم السعودي، الجوي والبحري على اليمن أدى بحسب المنظمات الإنسانية إلى قتل الآلاف من المدنيين، وتجويع الملايين منهم، وتدمير البنى التحتية وتلويث البيئة اليمنية، ناهيك عن الخسائر المادية الكبيرة التي أصابت الاقتصاد اليمني بالخصوص أن اليمن يعد من الدول الأفقر في الشرق الأوسط.
 فقد قدر مركز الدراسات والإعلام الاقتصادي في اليمن خسائر اقتصاد البلاد منذ بدء عملية عاصفة الحزم يوم 26 مارس/آذار الماضي، بأكثر من مليار دولار، ولا يتضمن هذا الرقم تقديرا للخسائر في الجانب العسكري، وسط تحذيرات دولية من انهيار اليمن اقتصاديا. وأشار المركز -وهو منظمة محلية غير حكومية- في تقرير له إلى أن الاقتصاد اليمني أصيب بحالة ركود شبه كلي إثر تضرر عدد من المنشآت الاقتصادية، وانعدام النقد الأجنبي في السوق اليمنية، وتوقف الموانئ البحرية والجوية عن استيراد وتصدير السلع والمنتجات من وإلى اليمن. وتوقع المركز أن يفوق عدد المواطنين الذين هم بحاجة إلى مساعدات إنسانية عاجلة 12 مليونا، وأن تتجاوز نسبة الفقر 60% لمن يعيشون على أقل من دولارين في اليوم.
 والسؤال هنا هل أن عزوف الأطراف والمكونات اليمنية السياسية عن الحوار، وغلبة أحد هذه الأطراف على الأطراف الأخرى وسيطرته على العاصمة صنعاء يمكن أن يكون مبررا للسعودية والدول العربية أن تتدخل في الشأن السعودية؟ 
 هل يصلح طلب الرئيس اليمني المستقيل من السعودية ضرب خصومه السياسيين سببا مقبولا لضرب الشعب اليمني والبنى التحتية اليمنية والتجمعات المدنية اليمنية التي يعتقد أنها موالية للجماعة الحوثية؟ 
 هل يكون تحالف الحوثيين مع إيران كما تقول السعودية وخصوم الحوثيين مبررا للتدخل العسكري السعودي لتعديل ميزان القوى لصالح المكونات السياسية اليمنية المتحالفة مع السعودية؟
 هل ما تستشعره الحكومة السعودية من وجود خطر يداهم الأمن القومي السعودي في حال تنامي النفوذ الحوثي في اليمن يمكن أن يكون سببا وجيها لان تبادر السعودية بضرب اليمنيين..؟
 يرى بعض المحليين السياسيين أن "الحفاظ على شرعية الرئيس هادي والدفاع عن الشعب اليمني كانت من العوامل التي دفعت إلى التدخل في اليمن، لكن التهديد الذي يشكله الحوثيون للأمن القومي للمملكة العربية السعودية على وجه الخصوص، والمنطقة العربية بشكل عام، كان ذات أهمية قصوى، ففي ظل نفوذها غير المسبوق في العراق، لا يمكن السماح لإيران بالسيطرة على شبه الجزيرة العربية وإعاقة التقدم الذي شهده اليمن في السنوات الأخيرة، وهذا هو بالضبط ما يمكن أن يفعله الحوثيون، الذين يمثلون أقلية في اليمن، لو كان الأمر بيدهم".
 يعتقد البعض أن السعودية ارتكزت في دعم حملتها العسكرية على اليمن وروجت لتبرير تلك الحملة على دعايتين أساسيتين:
 الأولى ذات بُعد داخلي تتعلق بدعم الجبهة السعودية الداخلية وهي دعاية موجبه بشكل أساسي للشعب السعودي.
 والثانية ذات بُعد خارجي وهي متعلقة بالجبهة الخارجية السعودية وهي موجبه بشكل أساسي لكسب ود الشعوب الخليجية والعربية والإسلامية او (العالم السني) على وجه الخصوص.
 ففيما يتعلق بالسبب الاول، فقد استطاعت الحكومة السعودية من خلال وسائل إعلامها المختلفة أن توحي للشعب السعودي أو على الأقل لغالبية السعوديين بان العدو القادم للشعب السعودي هم الحوثيون، وأن هؤلاء كلما نموا وكبروا وتوغلوا في اليمن فان الأمن القومي السعودي يزداد خطرا، بالخصوص أن هناك حروب سابقة خاضتها السعودية مع الحوثيين في السنوات الماضية، وبالتالي من المنطقي أن تبادر السعودية بضرب الحوثين من أجل تقليم أظافرهم وتقليل نفوذهم لكي لا يشكلوا في المستقبل خطرا على مستقبل الأمن القومي السعودي. 
 والسبب الثاني المهم الذي روجت له السعودية لتبرير حملتها العسكرية العدائية على الشعب اليمني هو الخطر الذي يمثله الحوثيون على الشعوب العربية والإسلامية القائمة على أساس طائفي؛ حيث توحي السعودية وبشكل منهجي أنها المدافع الأول عن المذهب السني في مقابل المذهب الشيعي الذي تتزعمه إيران. 
 وبالتالي، فان من المهم أن تنازل السعودية وأنصارها من العالم العربي والإسلامي السني أنصار المذهب الشيعي والذي تمثله بطريقة أو أخرى الزيدية بالخصوص الجماعة الحوثية في اليمن!... فإذا كانت إيران قد حققا انتصارا مذهبيا وسياسيا في كل من العراق والبنان وسورية والبحرين وبعض الدول العربية الأخرى فلا يجب أن يسمح لها أن تطوق العالم السني وقيادته الممثلة في المملكة العربية السعودية. 
 وقد نجحت وسائل الإعلام السعودية في التأثير الكبير على الرأي العام العربي والإسلامي السني، وأوحت أن النصر على الحوثين في اليمن هو نصر أهل السنة على أهل الشيعة وهو ما يعطي بارقة أمل في تراجع أنصار المذهب الشيعي في الساحة السنية المخترقة منذ فترة طويلة.
 إذن يمكن القول إن الأسباب المعلنة للسعودية في الاعتداء اليمن هي حماية الأمن القومي السعودي أولا، والدفاع عن المذهب السني في مقابل المذهب الشيعي الذي تتزعمه إيران مضافا إلى تلبية دعوة الرئيس المستقيل عبد ربه في الحد من تمدد الحوثين لإرغامهم على الجلوس على طاولة الحوار.
 ومع أن هذه الأسباب قد وجدت أذن صاغية لدى السعوديين والعرب على حد سواء، بينما يؤكد المخالفون للضربة العسكرية أن هدفها هو رغبة آل سعود في التمدد والسيطرة على اليمن إلا أن القليل من التفكير يمكن أن يقودنا إلى أسباب ربما تكون هي الدوافع الحقيقية لهجوم السعوديين على الشعب اليمني!.
 منها أن الحكومة السعودية والكثير من أصدقاء الغربيين كانوا يدركون جيدا أن التغييرات السياسية والاجتماعية التي طرأت على الدول العربية، كان ينبغي أن تبدأ من السعودية ومن وقت طويل؛ لان مقومات التغيير السياسي والأيدلوجي متوفرة في السعودية أكثر من غيرها من الدول التي شهدت ما يعرف بالربيع العربي.
 فالسعودية في معايير إدارة الحكم الحديثة تعد من أول الحكومات المستبدة والخانقة لحريات شعبها، فهي لا تؤمن بالحرية السياسية والحزبية ولا تعطي هامش من الحرية الاجتماعية وتقيد الحرية الشخصية؛ وأن السعوديين بمختلف أطيافهم الدينية والسياسية أكثر الشعوب تعرضا للاضطهاد. 
 كما أن الأفكار والأيدلوجيات المتطرفة التي يتبناها عدد غير قليل من السعوديين نمت وترعرعت وكبرت في السعودية وكلما تأصلت تلك الأيدلوجيات المتطرفة وتوسعت كلما شكلت خطرا فادحا على النظام السعودي الملكي، وهذه الحقيقة مفهومة ومعلومة لدى الأجهزة الأمنية السعودية.
 وبالتالي، لكي تتخلص الحكومة السعودية من ضغوطات الشعب السعودي المستمرة والراغب بالتغيير السياسي والتخلص من المتشددين من حكومة آل سعود، فان الأجهزة الأمنية السعودية والمخابرات السعودية فكرت بنقل تلك المعركة المحتملة من الداخل السعودي إلى الداخل العربي والإسلامي، ودفعت بكل المتطرفين السعوديين الراغبين بالتغيير إلى تلك البلاد التي تعيش أوضاع سياسية معقدة بسبب الاحتلال أو بسبب صراعات ونزاعات داخلية وأوحت للجميع أن التغيير في السعودية غير ممكن وغير وارد في المستقبل القريب ما لم تحدث تغيرات أولا في تلك البلاد المأزومة أصلا.
 وبالتالي، فان المخابرات السعودية عملت منذ فترة طويلة على نقل الرجال المتطرفين والأموال والأفكار من السعودية إلى حدود الدول الأخرى مثل أفغانستان وباكستان والعراق ولبنان والبحرين ومصر واليمن وغيرها من الدول العربية والإسلامية على أمل أن لا يحدث التغيير السياسي في السعودية يوما ما!. 
 في ذلك الوقت كانت السعودية تكتفي بالتنسيق والتعاون مع الجهات المتطرفة في الخارج، ولعبتها هذه مازالت مستمرة في كثير من البلدان العربية.. وتضرب بيد من حديد كل من يعارض النظام السعودية ولو بكلمة أو كتابة دون أن يلتفت العالم إلى ما تقوم به السعودية ضد معارضيها في الداخل.
 ولكن لما وجدت السعودية أن جهودها وأموالها ورجالها في كثير من تلك البلدان لم يستطيعوا أن يحققوا ما ترغب به المخابرات السعودي بل أن الكثير من التنظيمات الإرهابية التي تبنتها السعودية انقلبت عليها في لحظة ما مثل القاعدة والداعش والنصرة وغيرهم ولم تعد هذه التنظيمات تلبي رغبة آل السعود في الحفاظ على عرش السعودية لم يبق أمامها إلا أن تتدخل بشكل مباشر تلك الدول، كما يحدث اليوم في مع الاستمرار في دعم أنصارها من اليمنيين وستضطر في النهاية إلى التدخل العسكري البري.
وبالتالي فان الحكومة السعودية تجد نفسها مضطرة بحكم الواقع التعليمي والأيدلوجي في السعودية والذي من الصعب أن تتحكم به إلى تغذية الصراعات الطائفية والمذهبية والسياسية في العالم العربي والإسلامي والتي أدت ومازالت تؤدي إلى مزيد من الدماء وقسمت الشعوب العربية إلى شيعي وسني ومسلم ومسيحي وموالي ورافض... 
وإذا كان الأمر كذلك فان الحلول المقترحة هي: 
1 - ضرورة أن تحترم الأنظمة العربية والإسلامية مواطنيها أيا كانت انتماءاتهم الدينية والمذهبية والقومية وان تشجع مبدأ المواطنة والحقوق والواجبات دون تفريق.
2- ضرورة نبذ التطرف والعنف بكل صوره وإشكاله، وان لا يكون هناك مكان آمن لمن يريد يحقق أهدافه عن طريق القوة والقهر والغلبة والعمل على تفعيل مبدأ الحوار أولا والحوار آخرا. 
3 - ضرورة التأكيد على عدم التدخل في شؤون الدول الأخرى، وتشجيع الحوار بين الأطراف المتنازعة.
* مركز المستقبل للدراسات الاستراتيجية
http://mcsr.net

  

جميل عوده
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/04/12



كتابة تعليق لموضوع : التحالف السعودي ضد اليمن وتغذية التطرف والحرب
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة ، لم اقصد عدم النشر إنما اقصد اني ارسلت موضوع قبل كم يوم ، يتناسب وهذه الايام ، فلم يتم نشره . وبما أني ادخل كل يوم صباحا لأرى واقرأ ما يستجد على الساحة العالمية من احداث من خلال صفحتكم وكذلك تفقد صفحتي لأرى الردود والتعليقات . فلم اجد الموضوع الذي نشرته بينما ارى كثير من المواضيع تُنشر انا في بعد اغلاق صفحتي على تويتر وفيس اشعر هاجس المطاردة الالكترونية لكل ما يرشح مني على وسائل التواصل الاجتماعي ، حيث أني لا استطيع تاسيس صفحة أو فتح مدونة ، وحتى عندما كلفت احد الاخوات ان تؤسس لي صفحة بإسمها استغلها للنشر ، بمجرد ان بدأت بتعميم هذه الصفحة ونشر موضوعين عليها توقفت. فلم يبق لي إلا موقع كتابات في الميزان ، وصفحة أخرى فتحها لي صديق ولكني لا انشر عليها مباشرة بل يقوم الصديق بأخذ صورة للموضوع وينشره على صفحته. وعلى ما يبدو فإن اسمي في قاعدة البيانات الخاصة لإدراة فيس بوك ، كما أني لا استطيع ان انشر بإسم آخر نظرا لتعلق الناس بهذا الاسم . تحياتي >>> السلام عليكم ... الموقع لم يتواني بنشر اي موضع ترسلونه ويبدو انه لم يصل بامكانكم استخدم المحرر التالي  http://kitabat.info/contact.php او عن طريق التعليقات ايضا لاي موضوع والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
صفحة الكاتب :
  محسن عبد المعطي محمد عبد ربه


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وما أدراك ما أصحاب المناصب؟  : علي علي

 نادي برشلونة سيكريم الجندي الاسرائيلي شاليط

 بيرقدار: محتال ابتزّ مواطنين بهوية "محقق قضائي" مزيّفة  : مجلس القضاء الاعلى

 التجاره : اللجنة الوزارية المشرفة على توزيع البطاقة التموينية تواصل جولاتها الميدانية  : اعلام وزارة التجارة

 الحلقة الثانية:الإنجيل،أين هو الآن ؟قلت انكم لن ولم تُجيبوا .  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 أوباما يسوعٌ مخلص أم مسيخٌ دجال  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 في السياسة... كيف يصبح كل شيء.. من بدأ دون شيء ؟  : د . ميثاق بيات الضيفي

 ثورة الكبت العراقي؟  : عصام العبيدي

 الکنیسة الأنجليكانية في فرنسا: السيد السيستاني رجل المحبة والسلام بكل جدارة

 مصطفى محمود ونيوتن !  : فوزي صادق

 تأملات في القران الكريم ح352  : حيدر الحد راوي

 مدير مكتب استراليا الانتخابي يبحث مع وفد الحركة الاشورية سبل التعاون وانجاح العملية الانتخابية  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 كربلاء تصدر عددا جديدا من مجلة (المسرح الحسيني) الفصلية  : وكالة نون الاخبارية

 التجارة ترصد 149 مخالفة للمطاحن والوكلاء والناقلين في بغداد خلال الاسبوعين الماضيين  : اعلام وزارة التجارة

 شركة الفرات العامة للصناعات الكيمياوية والمبيدات تحقق نقلة نوعية في حجم مبيعاتها للنصف الأول من العام الحالي مقارنة بعامي 2016 و 2015  : وزارة الصناعة والمعادن

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net