صفحة الكاتب : زاهد البياتي

رحيل كوثر الثقافة وسياب الادب التركماني
زاهد البياتي

 فجعت الاوساط الثقافية مساء الاربعاء برحيل كوثر الثقافة التركمانية وسياب الادب التركماني  الشاعرالكبير حسن كوثر (1944- - 2015 ) رئيس اتحاد الادباء التركمان ، وابرز اعمدة الشعر والصحافة والادب التركماني  المعاصر في العراق بعد صراع مع المرض منذ عدة شهور.. واغمض عينيه في مستشفى آزادي العام في كركوك بعد صراع مع المرض ، وسيوارى جثمانه الطاهر الثرى في مقبرة عائلته بمسقط رأسه كركوك الحبيبة التي كتب لها و انشد وتغنى بها طيلة مسيرة حياته الابداعية شعرا وصحافة وادبا ..
حسن كوثر .. من القلائل الذين حفروا لهم اسما كبيرا ليس في عالم الابداع والنتاج الادبي والثقافي  فحسب وانما في تصديه وتضحياته التي طالت عددا من عائلته كقرابين اعدموا على يد النظام السابق فكان قلمه بابضا بالانسانية ورافضا لكل اشكال العنف والاضطهاد والتهميش ضد المكونات والثقافات التي تنتمي الى الهوية العراقية كافة لاسيما شريحته الاجتماعية التي ينحدر منها والمتمثلة بالمكون التركماني الذي نال الكثير من اشكال  الاضطهاد القومي والطائفي  وتعرض الى الابادة الجماعية بشكل لم يسبق له مثيل الى جانب المكونات العراقية المضطهدة الاخرى . 
"سياب الادب التركماني " هكذا يلقبونه ادباء العراق وزملاؤه في كركوك لما كتب وابدع بلغته التركمانية الام في اكثر من مجال مثلما تميز بنتاجه الادبي والشعري بالعربية بلغته الرصينة العالية .. وهو المميز في مجالات عدة فهو  المربي والشاعر والكاتب والقاص والناقد والمترجم والصحفي الذي بلغ نتاجه الشعري المطبوع اكثر من عشر اصدارات باللغة التركمانية الى جانب نتاجاته الابداعية الاخرى التي تقدر بمئات من المقالات الادبية والنقدية والفكرية والثقافية والفولكلورية والفنية باللغتين العربية والتركمانية المنشورة في الصحف والمجلات والمواقع الالكترونية المعروفة .
بتاريخ 24/ 12/ 2014 ناشدنا ومن منبركم هذا كل من الدولة العراقية ووزارة الثقافة واتحاد الادباء العراقيين وكل من يهمه الأمر .. واطلقنا صرخة عراقية لاسماع أصحاب القرار ومن يهمه الأمر لانقاذ حياة رئيس اتحاد ادباء التركمان حسن للتكفل بعلاجه خارج العراق، قبل فوات الآوان .. وقلنا .. اللهم اشهد اني بلغت ! 
ولم تلق ندائاتنا او صرخاتنا اي استجابة من الدولة في حينها ؟ فاضطر لاجراء العملية الجراحية في احدى مستشفيات اربيل ! وبتاريخ (31 /3/ 2015) ناشد رئيس اتحاد أدباء وكتاب كركوك محمد الحمداني وزارة الصحة وإدارة محافظة كركوك بضرورة التدخل لتوفيرالعلاج لشاعرنا كوثر بعد تدهور صحته اثر اجراء العملية الجراحية !
ولم يلق اي استجابة او اهتمام يذكر لا من الدولة ولا من محافظته  التي تعد من اغنى المدن في العالم  وبقي توفير العلاج عصيا عليه ..لقد استكثروا بضعة دولارات  لقامة ادبية كركوكلية شامخة بعلو شعلة بابا كركر وتسمو بكبرياء العراق ..في بحر يموج بالبترول وفي ارض تسمى مدينة الذهب الاسود !
اهمال لا يليق بالمبدعين العراقيين سيما باديب عراقي ملتزم  ولد في رحم المعاناة الانسانية العراقية وترعرع في قلب المظالم التركمانية .ونشأ بين أحياء تسعين السليبة التي تحكي قصص النضال والجهاد ضد الاستبداد والشمولية وهنا اود ان اعيد ما دونته عنه سابقا فهو صاحب القلم الشريف الذي لطالما تغنى بالوطن وانشد للعراق دون أن يركع للطاغية، وآثر أن يغادر وظيفته بعد اصدار اعدام وسجن اقربائه في 1995مفضلا شظف العيش على مدح الديكتاتور في الزمن الشمولي الغابر.
عتبنا على الحكومة العراقية برمتها وعلى وزارة الثقافة التي تغافلت عن الاهتمام "بكوثر الثقافة وسياب الادب التركماني "ونسيت انها وزارة كل المثقفين العراقيين على ما يبدو! هذا الذي  رحل حاملا انينه ووجعه الى قبره بحثا عن الراحة الابدية تاركا بيننا  اثاره الادبية لتحكي من بعده للأجيال القادمة حكاية رحلة شقاء مبدع عراقي في بلد البترول!
اليوم نودع الوريث الشرعي والامتداد الطبيعي لفطاحل الشعر الصوفي التركماني الذين لم يكن بيت في منطقة تسين في كركوك يخلو من دواوينهم، فنشأ شاعرا  منذ العاشرة من عمره وحفظ قصائد وأشعار فضولي البغدادي ونسيمي البغدادي والشاعر خطائي عن ظهر قلب ، تلك القصائدو المدائح  التي  تتموسق  بحب الله والرسول واهل بيته الأطهارعليهم افضل الصلاة والسلام ويقينا ستكون له خير جواز مرور من زمن الاذلال والاهمال الى رياض الجنان عند رب الاكرام والاجلال .

    الراحل حسن كوثر في سطور 
    -‍ ولد في تسعين بكركوك عام 1944
    -‍ مدير تحرير جريدة ومجلة كركوك الصادرتان عن اتحاد الأدباء التركمان
    -‍ مدير تحرير جريدة توركمن إيلى منذ سنة 2005م
    -‍ محرر القسم العربي في مجلة توركمن إيلى
    -‍ مدير تحرير مجلة افاق كركوك التربوية
    -‍ عضو في نقابة الصحفيين العراقيين
    -‍ عضو اتحاد الصحفيين العرب
    -‍ عضو اتحاد الادباء والكتاب في العراق
    -‍ نائب رئيس المجلس الاستشاري لتسعين
    -‍ نائب رئيس اتحاد الادباء في العراق / فرع كركوك
    -‍ رئيس اتحاد الادباء التركمان
    مشاركاته المحلية
    -‍ فاز بالجائزة الثانية من بين 42 شاعرا عام 1971 في كركوك
    -‍ فاز بالجائزة الاولى من بين 32شاعرا عام 1996في كركوك
    -‍ فاز بالجائزة الاولى من بين 37شاعرا عام 1998في كركوك
    -‍ فاز بالجائزة الاولى من بين 45شاعرا عام 1999 لجريدة الوطن (يورد)
    -‍ فاز بالجائزة الثانية في المسابقة الكبرى التي نظمتها مجلة الكوثر عام 2001
    -‍ له اكثر من خمس مشاركات في مهرجانات المربد الشعرية
    -‍ شارك في مهرجان فضولي البغدادي الذي اقامته وزارة الشباب في ( كربلاء المقدسة) عام 2009 ببحثه الموسوم ( الحداثة والدراما في شعر فضولي)
    مشاركاته الخارجية
    -‍ فاز بالجائزة الثانية من بين 600 شاعرا من الناطقين بالتركية في المسابقة الدولية لمهرجان فضولي الشعري الثاني) في اسطنبول التركية عام 2004
    -‍ فاز بالجائزة الثانية للمهرجان الشعري الرضوي التركي الخامس عام 2010 من بين مئة شاعر من الناطقين بالتركية في اورميا بايران
توفي مساء اليوم مدير تحرير صحيفة توركمن ايلي رئيس اتحاد الادباء التركمان الشاعر والاديب حسن كوثر بعد ان المه مرض لم يمهله طويلا
يشار الى أن الأديب حسن كوثر من اهالي تسعين بمدينة كركوك وعانى من سياسات النظام السابق وعمل في مجال التدريس لأكثر من 40 عاماً وأحيل على التقاعد قبل خمس سنوات وكان بقسم النشاط المدرسي يشرف على المسابقات الأدبية وله العديد من الكتب والمؤلفات في اللغة العربية والتركمانية وعمل في مجال الصحافة التركمانية لعدة سنوات ويشغل منصب رئيس اتحاد الأدباء والكتاب التركمان .
-    توفي في كركوك مساء الاربعاء 8/4 / 2015



 

  

زاهد البياتي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/04/11



كتابة تعليق لموضوع : رحيل كوثر الثقافة وسياب الادب التركماني
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : غزوان العيساوي
صفحة الكاتب :
  غزوان العيساوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 صحفيو البصرة يقاطعون وزارة النفط إحتجاجا على سلوكيات رجال أمن في الوزارة  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

  مكتب معتمد المرجعية السيد احمد الصافي ينفي لقاء سماحته بالمالكي والصورة المنشورة قديمة جدا

 العتبة العسكرية تشارك بأكبرموكب في ذكرى شهادة الرسول الأعظم(ص)..  : اعلام العتبة العسكرية المقدسة

 روحاني: الدول التي تدعم الإرهاب ستتورط به في نهاية المطاف  : متابعات

 جواد العطار يرعى تجمعا انتخابيا في النعمانية لدعم ائتلاف المواطن  : جواد العطار

 الامانة العامة : تخصيص 40 مليار دينار للمتضررة ممتلكاتهم في بغداد والمحافظات

 معادلات داعشية يصعب حلها  : حيدر الفلوجي

 عذرا أيتها النساء  : علي الكاتب

 ديكنز يتحدث عن بن سلمان وسلماني  : سامي جواد كاظم

 القبض على سعودي يتواصل مع الجن ويمزق المصاحف ويدنّسها  : الصحافة المستقلة

  شرطي في كربلاء كاد أن يتسبب بمقتل صحفي والسلطات مطالبة بتحقيق عاجل  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 عمليات ديالى تعثر على عبوات ناسفة ومضافات لداعش  : وزارة الدفاع العراقية

 الحكم بحبس مديرة مصرفٍ حكوميٍّ وإلزامها بدفع 760 مليون دينارٍ  : هيأة النزاهة

 عاجل : بارزاني يستعد بعد قليل لاعلان الدولة الكردية

 رسالة وبيان أنصار ثورة 14 فبراير إلى وزارء الخارجية والرؤساء العرب  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net