صفحة الكاتب : مهند حبيب السماوي

الحشد...داعش...مقاربة هادئة على طاولة الموضوعية !
مهند حبيب السماوي

 من أهم المناهج العلمية التي يستخدمها بعض الباحثين في قراءتهم للاحداث بصورة عامة ولحركات وتنظيمات الاسلام السياسي المسلحة حاليا بصورة خاصة، هو المنهج البحثي المقارن الذي يستعين بـــ" المقايسة " كأداة لمعرفة الحقيقة وكشف خفاياها، من خلال اساليب معينة وبواسطة طرق معدة سلفا تتم عبر خطوات يقتضيها هذا المنهج الذي يعول عليه الكثير من الباحثين في الدراسات الانسانية قديما وحديثا.

ومع أهمية هذا المنهج في تحليل ومعرفة وتفكيك مايحدث امامنا من ظواهر على شتى مستوياتها، الا انه لايخلو من فخ الوقوع في المقارنات الوهمية والمقاربات المزيفة التي تضيع معها الاصالة وتختلط فيها الاباطيل بالحقائق، وتشوّش النظرة الموضوعية التي تحاول قدر الامكان ان ترى الحقيقة كما هي، لا كما يبتغي من يمارس التضليل والخداع ان يسوّقها.

وعلى نحو غير منصف تجد هذا النوع من المقارنة بين الحشد الشعبي من جهة وتنظيم داعش من جهة أخرى مما يحتاج الى وقفة جادة امام هذه الادعاءات، ومحاولة اجراء مقارنة حقيقية وصريحة وواضحة بين كل من الحشد وداعش منعا للجهل الساذج او التضليل المتعمد خصوصا في هذه الايام التي اثبت الحشد الشعبي وجوده على الارض، واستطاع ان يكون عامل حاسم في هزيمة داعش في الكثير من المناطق التي حصلت فيها مواجهة بينهما.
ولا يقتصر هذا التوجه او " الاتجاه "، على حد تعبير الباحث العراقي حارث حسن الذي تحدث عنه في منشور سابق على صفحته الرقمية، ووصفه بغير المنصف، على لسان بعض المحللين في وسائل الاعلام العربية وبعض من نظيراتها العراقيات، بل امتد هذا التوجه المتعلق بالمقارنة بين الحشد الشعبي وداعش الى الاعلام الغربي من خلال وسائله التي تحاول المساواة بين قوات الحشد الشعبي وبين داعش كما اشار "حسن" الى ذلك من خلال المقالة التي نشرتها صحيفة الغارديان البريطانية والتي كانت بعنوان " ربح او خسارة تكريت ... داعش لايمكن ان تُدحر الا من قبل السنة" .
بالطبع ان المساواة بين الحشد وداعش لم تقتصر على هذه المقالة فحسب، بل ظهر ايضا بعد ذلك في مقالة اخرى في صحيفة بلومبيرج بعنوان " الميليشيات الشيعية : ايضا ترتكب بشاعات في العراق " بقلم الكاتب ايلي ليك والتي يحاول فيها ان يقول بان الحشد يقوم بمجازر مشابه لما يقوم بها داعش مستندا الى فيديوات تم نشرها على الفيسبوك منحها الكاتب اهمية اكثر من محدوديتها وشذوذها عن غيرها من الفيديوات والمقاطع المنشورة، بالاضافة الى مقالات اخرى تنتقد حتى الولايات المتحدة الامريكية التي برأيهم، تقدم دعما جويا للتطهير الاثني في العراق !، كما جاء ذلك في عنوان تحليل مجلة الفورن بوليسي الاثنين الماضي.

ومثل هذه المقالات وغيرها توصل الى نتيجة يبدو انها هي محل الاهتمام والقلق لدى دوائر القرار في المجتمع الغربي، وهي التي تتعلق بتداعيات تعاظم قوة الحشد الشعبي ودعم وسيطرة ايران عليه، وبالتالي يؤدي ذلك الى ابتلاع ايراني" مزعوم " للعراق كما جاء في افتتاحية وول ستريت جورنال الاخيرة التي كانت عنوانها " ايران تحتل العراق! ".

شخصيا تثير حفظيتي، ان لم اقل رفضي واستنكاري، هذه المقارنة التي يجريها بعضهم، عن وعي وقصد حينا او جهل واستغفال حينا اخر ، بين رجالات الحشد الشعبي أو" المليشيات الشيعية " كما يطلقون عليها وبين تنظيم داعش ، اذ ان الاختلافات بينهما كبيرة جدا، والبون الشاسع بين كلا التركيبين جلي للعيان ولا يحتاج للكثير من التفكير او الذكاء من اجل معرفته، ومن السهولة جدا، بعد توضيح الفارق بينهما، ان نصل لحقيقة ان المساواة المزعومة بين الحشد وداعش هي ضرب من السذاجة والتيه الفكري ان لم اقل انها محاولات تضليلية من اجل التغطية على اجندات واغراض معينة.

ادناه بعض الاختلافات بين الحشد وداعش والتي تطيح بكل محاولة مساواة بينهما:

اولا:
ان تنظيم داعش يقوم على فكر ايديولوجي، عالمي النزعة ذا اهداف كونية تتعدى حدود الجغرافية والوطن والعرق واللون، بينما الحشد هو تشكيل محلي ليست له اهداف شمولية تتعدى حدود الوطن تألف من مجموعة من المتطوعين للوقوف بوجه تنظيم ارهابي اراد ان يبتلع الوطن واهله.

ثانيا:
ان تنظيم داعش هو حركة دينية ذات اهداف سياسية يقف ورائها فكر تكفيري يستأصل الاخر ويجتث المختلف عنه ويفرض نسخته عن الدين والعالم والحياة على الاخر كحقيقة وحيدة يجب الاخذ بها ولامهرب او خيار أخر غير القبول والامتثال لها لان القتل هو النتيجة الطبيعية لهذا الرفض، بينما الحشد الشعبي عبارة عن افراد ينتمون الى فئات وطبقات متنوعة يختلفون في العقائد الدينية والمذهبية والقومية، بل ان بعضهم قد لايكون متدينا اصلا، لان من جمعهم هو رابط الدفاع عن ارضهم واخراج المحتل منها.

ثالثا:
ارتكب تنظيم داعش مجازر وبشاعات تندى منها جبين الانسانية وعلى نحو لايضاهيه بالعدد والاسلوب والمنهج والطريقة اي تنظيم او عصابة اجرامية اخرى، لكن حينما نصل للحشد فلا نجد لديه هذا النوع من الجرائم التي وجدناها لدى داعش، ولايمكن مقارنتها اصلا بما ارتكبت ايدي داعش من فظاعات كبيرة، اما ماحصل من أخطاء في المعارك، فكانت عبارة عن تصرفات فردية لاترتقي لان تكون ظاهرة ممنهجة.

رابعا:
تنظيم داعش يبرر اجرامه وسلوكياته الارهابية ولايتنصل منها او يحاول النأي عن بشاعتها، وتمثل بالنسبة له منهج عمل واسلوب حياة يفتخر بها، اما في الحشد فنجد ان مايفعله بعض من المنتسبين له من انتهاكات هو امر مرفوض ومستنكر من قبل قيادات الحشد نفسه وعموم افراده قبل غيرهم، وهم لايحاولون تسويغه أو يجرأون على تبريره ، وانما يدينون هذا السلوك ويحذرون من فعل نظيره.

خامسا:
يتألف داعش من افراد من اصحاب جنسيات مختلفة لايجمعهم الا رابط الايديولوجيا الدينية المتطرفة التي اقتعنوا بها وساروا على نهجها ، اما رجالات الحشد الشعبي فجميعهم من العراق وليس فيهم غريب او من بلد اخر ولهم اهداف وطنية تتعلق بالعراق فقط، وان كان تحشيدهم وتعبئتهم وانطلاقهم قد جاء ،بادئ ذي بدء، بفتوى دينية.

سادسا:
داعش تنظيم مُحتل وافراده غزاة دخلوا العراق ليحتلوا ارضه ويقتلوا اهله مثلما فعلوا في سوريا قبل ذلك، فهو من بدأ الاعتداء والهجوم والتعدي، بينما الحشد يقوم بدور دفاعي محاولا الوقوف بوجه من احتل ارضه واستعادة المناطق التي يسيطر عليها داعش.

سابعا:
ان تنظيم داعش هو حالة دائمية مستندة الى فكر لايرتبط بزمان او مكان او ظرف ، بينما الحشد الشعبي حالة مؤقتة مرتبطة بوضع محدد في ارض معينة .

ثامنا:
داعش يسعى لتحقيق فكرة " الخلافة " على الارض، فجعبته حافله بافكار تتعلق بالسياسة والسيطرة على الارض وترتبط بجوهرها بفكرة دينية مجتزأة من نصوص معينة وسياق ما، اما الحشد فلا يقر بهذا الشيء وليست من افكاره اصلا، وليس له علاقة بها مطلقا.

تاسعا:
تمتلك داعش اموال طائلة جنتها من بيع النفط والسرقات وعمليات الاختطاف والمساومات وبيع الآثار، بينما الحشد الشعبي مُفلس واغلب متطوعيه لم يقبضوا رواتبهم منذ عدة اشهر!.
عاشرا:
تنظيم داعش عبارة عن حركة خارجة عن القانون وفقا لكل المعايير القانونية والدولية ويعمل على تقويض الحكم واركان الدولة ومؤسساتها، بينما الحشد تنظيم له هيئة مرتبطة بمستشارية الامن الوطني التي هي احدى أجهزة الحكومة الامنية الرسمية وتأتمر بأوامرها.

النقاط المذكورة اعلاه بين الحشد وداعش، وان كان بعضها متداخل مع الاخر وربما يؤدي لها ، الا انها تكشف لنا بجلاء من هو الحشد، وماهو هدفه، واسس تشكيله، وطبيعة افكاره....ومن هو تنظيم داعش الذي يضعه صنف من الناس، سنحددهم في نهاية المقال، في مقابل الحشد.

الانكى في هذه الامر ان المقارنة بين الحشد وداعش لاتجري احيانا على لسان رجل الشارع البسيط ممن نعذر جهله او عدم قدرته على كشف الحقائق، بل نجدها تتردد عند بعض المثقفين والمحللين السياسيين ممن لانشك في معلوماتهم وثقافتهم، الا اننا نُصدم امام رأيهم الذي يُطرح في هذا الصدد مما يكشف الطبيعة الطائفية لهؤلاء المثقفين والتي اعمتهم عن الحقيقة وحجبت عنهم الرؤية الموضوعية والتحليل الهادئ الذي يقدم للقارئ الحقائق.

ومع هذا، فاننا نسمع المقارنة بين الحشد وداعش من اربع اصناف من الناس :

1- المهزومون: وهم مشايخ الفتنة او بعض شيوخ العشائر ممن كانوا يتحدثون باسم مايسمى " ثوار العشائر"، وفجأة اختفوا هم وثوارهم من ارض المدن التي احتلها داعش واصبحوا بعد ذلك، من شدة خجلهم من موقفهم ، يتشدقون بالقول بان الحشد مثل داعش.

2- المُضللون: وهم الاشخاص البسطاء الذي ينطلي عليهم اللاعيب الخبثاء .

3- المخادعون:وهم مجموع من الباحثين والمحللين الذين يقومون بتضليل الناس السذّج لاغراض مرتبطة بمن يعملون لديهم مع انهم جزما غير مقتنعين بها .

4- الطائفيون: وهؤلاء ينظرون بعين طائفية للاحداث ويسعون لتفسير كل شيء من وجهة نظر طائفية .

 

  

مهند حبيب السماوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/04/11



كتابة تعليق لموضوع : الحشد...داعش...مقاربة هادئة على طاولة الموضوعية !
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ حسن فرحان المالكي
صفحة الكاتب :
  الشيخ حسن فرحان المالكي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الشعراء العرب بين الإنسان والطبيعة الحلقة الثانية  : كريم مرزة الاسدي

 اخبار  : وكالة انباء المستقبل

 ماذا يخطط له الحيدري ؟ هل يدعو لايجاد سقيفة جديدة ملكوتية؟  : الشيخ حسن الكاشاني

 وزارة الموارد المائية تواصل تأهيل محطة الاسالة في مشروع سد حمرين  : وزارة الموارد المائية

 حُكومَتانِ لإنقاذِ العِراق  : نزار حيدر

 البعثتان العراقية والإيرانية تؤكدان ضرورة استغلال الحج بتوحيد الأمة الإسلامية ونبذ التفرقة  : الهيئة العليا للحج والعمرة

 الشرطة الاتحادية: مقتل واعتقال 52 ارهابيا خلال عملية تحرير الشورة

 العبادي يتهم حكومة كركوك بتهريب وسرقة نفط المحافظة

 الحل حكومة أغلبية برئاسة الجلبي او الشهرستاني.2  : ا . د . لطيف الوكيل

 هل حقاً في سوريّة ثورةٌ تحرّرية لأجل ألعدالة؟  : عزيز الخزرجي

 وزير الخارجيَّة يلتقي وكيل وزير الدفاع الرومانيّ  : وزارة الخارجية

 في القاهرة ولأوّل مرّة على مستوى العتبات المقدّسة: مكتبةُ العتبة العبّاسية المقدّسة تُقيم معرضاً للوثائق النادرة والمخطوطات...

 التحدي القادم بعد الموصل  : واثق الجابري

 مجلس الوزراء: عطلة عيد الفطر خمسة أيام

 المرجعية الدينية والفرصة الأخيرة لساسة البلاد..  : رحمن علي الفياض

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net