صفحة الكاتب : مهند حبيب السماوي

الحشد...داعش...مقاربة هادئة على طاولة الموضوعية !
مهند حبيب السماوي

 من أهم المناهج العلمية التي يستخدمها بعض الباحثين في قراءتهم للاحداث بصورة عامة ولحركات وتنظيمات الاسلام السياسي المسلحة حاليا بصورة خاصة، هو المنهج البحثي المقارن الذي يستعين بـــ" المقايسة " كأداة لمعرفة الحقيقة وكشف خفاياها، من خلال اساليب معينة وبواسطة طرق معدة سلفا تتم عبر خطوات يقتضيها هذا المنهج الذي يعول عليه الكثير من الباحثين في الدراسات الانسانية قديما وحديثا.

ومع أهمية هذا المنهج في تحليل ومعرفة وتفكيك مايحدث امامنا من ظواهر على شتى مستوياتها، الا انه لايخلو من فخ الوقوع في المقارنات الوهمية والمقاربات المزيفة التي تضيع معها الاصالة وتختلط فيها الاباطيل بالحقائق، وتشوّش النظرة الموضوعية التي تحاول قدر الامكان ان ترى الحقيقة كما هي، لا كما يبتغي من يمارس التضليل والخداع ان يسوّقها.

وعلى نحو غير منصف تجد هذا النوع من المقارنة بين الحشد الشعبي من جهة وتنظيم داعش من جهة أخرى مما يحتاج الى وقفة جادة امام هذه الادعاءات، ومحاولة اجراء مقارنة حقيقية وصريحة وواضحة بين كل من الحشد وداعش منعا للجهل الساذج او التضليل المتعمد خصوصا في هذه الايام التي اثبت الحشد الشعبي وجوده على الارض، واستطاع ان يكون عامل حاسم في هزيمة داعش في الكثير من المناطق التي حصلت فيها مواجهة بينهما.
ولا يقتصر هذا التوجه او " الاتجاه "، على حد تعبير الباحث العراقي حارث حسن الذي تحدث عنه في منشور سابق على صفحته الرقمية، ووصفه بغير المنصف، على لسان بعض المحللين في وسائل الاعلام العربية وبعض من نظيراتها العراقيات، بل امتد هذا التوجه المتعلق بالمقارنة بين الحشد الشعبي وداعش الى الاعلام الغربي من خلال وسائله التي تحاول المساواة بين قوات الحشد الشعبي وبين داعش كما اشار "حسن" الى ذلك من خلال المقالة التي نشرتها صحيفة الغارديان البريطانية والتي كانت بعنوان " ربح او خسارة تكريت ... داعش لايمكن ان تُدحر الا من قبل السنة" .
بالطبع ان المساواة بين الحشد وداعش لم تقتصر على هذه المقالة فحسب، بل ظهر ايضا بعد ذلك في مقالة اخرى في صحيفة بلومبيرج بعنوان " الميليشيات الشيعية : ايضا ترتكب بشاعات في العراق " بقلم الكاتب ايلي ليك والتي يحاول فيها ان يقول بان الحشد يقوم بمجازر مشابه لما يقوم بها داعش مستندا الى فيديوات تم نشرها على الفيسبوك منحها الكاتب اهمية اكثر من محدوديتها وشذوذها عن غيرها من الفيديوات والمقاطع المنشورة، بالاضافة الى مقالات اخرى تنتقد حتى الولايات المتحدة الامريكية التي برأيهم، تقدم دعما جويا للتطهير الاثني في العراق !، كما جاء ذلك في عنوان تحليل مجلة الفورن بوليسي الاثنين الماضي.

ومثل هذه المقالات وغيرها توصل الى نتيجة يبدو انها هي محل الاهتمام والقلق لدى دوائر القرار في المجتمع الغربي، وهي التي تتعلق بتداعيات تعاظم قوة الحشد الشعبي ودعم وسيطرة ايران عليه، وبالتالي يؤدي ذلك الى ابتلاع ايراني" مزعوم " للعراق كما جاء في افتتاحية وول ستريت جورنال الاخيرة التي كانت عنوانها " ايران تحتل العراق! ".

شخصيا تثير حفظيتي، ان لم اقل رفضي واستنكاري، هذه المقارنة التي يجريها بعضهم، عن وعي وقصد حينا او جهل واستغفال حينا اخر ، بين رجالات الحشد الشعبي أو" المليشيات الشيعية " كما يطلقون عليها وبين تنظيم داعش ، اذ ان الاختلافات بينهما كبيرة جدا، والبون الشاسع بين كلا التركيبين جلي للعيان ولا يحتاج للكثير من التفكير او الذكاء من اجل معرفته، ومن السهولة جدا، بعد توضيح الفارق بينهما، ان نصل لحقيقة ان المساواة المزعومة بين الحشد وداعش هي ضرب من السذاجة والتيه الفكري ان لم اقل انها محاولات تضليلية من اجل التغطية على اجندات واغراض معينة.

ادناه بعض الاختلافات بين الحشد وداعش والتي تطيح بكل محاولة مساواة بينهما:

اولا:
ان تنظيم داعش يقوم على فكر ايديولوجي، عالمي النزعة ذا اهداف كونية تتعدى حدود الجغرافية والوطن والعرق واللون، بينما الحشد هو تشكيل محلي ليست له اهداف شمولية تتعدى حدود الوطن تألف من مجموعة من المتطوعين للوقوف بوجه تنظيم ارهابي اراد ان يبتلع الوطن واهله.

ثانيا:
ان تنظيم داعش هو حركة دينية ذات اهداف سياسية يقف ورائها فكر تكفيري يستأصل الاخر ويجتث المختلف عنه ويفرض نسخته عن الدين والعالم والحياة على الاخر كحقيقة وحيدة يجب الاخذ بها ولامهرب او خيار أخر غير القبول والامتثال لها لان القتل هو النتيجة الطبيعية لهذا الرفض، بينما الحشد الشعبي عبارة عن افراد ينتمون الى فئات وطبقات متنوعة يختلفون في العقائد الدينية والمذهبية والقومية، بل ان بعضهم قد لايكون متدينا اصلا، لان من جمعهم هو رابط الدفاع عن ارضهم واخراج المحتل منها.

ثالثا:
ارتكب تنظيم داعش مجازر وبشاعات تندى منها جبين الانسانية وعلى نحو لايضاهيه بالعدد والاسلوب والمنهج والطريقة اي تنظيم او عصابة اجرامية اخرى، لكن حينما نصل للحشد فلا نجد لديه هذا النوع من الجرائم التي وجدناها لدى داعش، ولايمكن مقارنتها اصلا بما ارتكبت ايدي داعش من فظاعات كبيرة، اما ماحصل من أخطاء في المعارك، فكانت عبارة عن تصرفات فردية لاترتقي لان تكون ظاهرة ممنهجة.

رابعا:
تنظيم داعش يبرر اجرامه وسلوكياته الارهابية ولايتنصل منها او يحاول النأي عن بشاعتها، وتمثل بالنسبة له منهج عمل واسلوب حياة يفتخر بها، اما في الحشد فنجد ان مايفعله بعض من المنتسبين له من انتهاكات هو امر مرفوض ومستنكر من قبل قيادات الحشد نفسه وعموم افراده قبل غيرهم، وهم لايحاولون تسويغه أو يجرأون على تبريره ، وانما يدينون هذا السلوك ويحذرون من فعل نظيره.

خامسا:
يتألف داعش من افراد من اصحاب جنسيات مختلفة لايجمعهم الا رابط الايديولوجيا الدينية المتطرفة التي اقتعنوا بها وساروا على نهجها ، اما رجالات الحشد الشعبي فجميعهم من العراق وليس فيهم غريب او من بلد اخر ولهم اهداف وطنية تتعلق بالعراق فقط، وان كان تحشيدهم وتعبئتهم وانطلاقهم قد جاء ،بادئ ذي بدء، بفتوى دينية.

سادسا:
داعش تنظيم مُحتل وافراده غزاة دخلوا العراق ليحتلوا ارضه ويقتلوا اهله مثلما فعلوا في سوريا قبل ذلك، فهو من بدأ الاعتداء والهجوم والتعدي، بينما الحشد يقوم بدور دفاعي محاولا الوقوف بوجه من احتل ارضه واستعادة المناطق التي يسيطر عليها داعش.

سابعا:
ان تنظيم داعش هو حالة دائمية مستندة الى فكر لايرتبط بزمان او مكان او ظرف ، بينما الحشد الشعبي حالة مؤقتة مرتبطة بوضع محدد في ارض معينة .

ثامنا:
داعش يسعى لتحقيق فكرة " الخلافة " على الارض، فجعبته حافله بافكار تتعلق بالسياسة والسيطرة على الارض وترتبط بجوهرها بفكرة دينية مجتزأة من نصوص معينة وسياق ما، اما الحشد فلا يقر بهذا الشيء وليست من افكاره اصلا، وليس له علاقة بها مطلقا.

تاسعا:
تمتلك داعش اموال طائلة جنتها من بيع النفط والسرقات وعمليات الاختطاف والمساومات وبيع الآثار، بينما الحشد الشعبي مُفلس واغلب متطوعيه لم يقبضوا رواتبهم منذ عدة اشهر!.
عاشرا:
تنظيم داعش عبارة عن حركة خارجة عن القانون وفقا لكل المعايير القانونية والدولية ويعمل على تقويض الحكم واركان الدولة ومؤسساتها، بينما الحشد تنظيم له هيئة مرتبطة بمستشارية الامن الوطني التي هي احدى أجهزة الحكومة الامنية الرسمية وتأتمر بأوامرها.

النقاط المذكورة اعلاه بين الحشد وداعش، وان كان بعضها متداخل مع الاخر وربما يؤدي لها ، الا انها تكشف لنا بجلاء من هو الحشد، وماهو هدفه، واسس تشكيله، وطبيعة افكاره....ومن هو تنظيم داعش الذي يضعه صنف من الناس، سنحددهم في نهاية المقال، في مقابل الحشد.

الانكى في هذه الامر ان المقارنة بين الحشد وداعش لاتجري احيانا على لسان رجل الشارع البسيط ممن نعذر جهله او عدم قدرته على كشف الحقائق، بل نجدها تتردد عند بعض المثقفين والمحللين السياسيين ممن لانشك في معلوماتهم وثقافتهم، الا اننا نُصدم امام رأيهم الذي يُطرح في هذا الصدد مما يكشف الطبيعة الطائفية لهؤلاء المثقفين والتي اعمتهم عن الحقيقة وحجبت عنهم الرؤية الموضوعية والتحليل الهادئ الذي يقدم للقارئ الحقائق.

ومع هذا، فاننا نسمع المقارنة بين الحشد وداعش من اربع اصناف من الناس :

1- المهزومون: وهم مشايخ الفتنة او بعض شيوخ العشائر ممن كانوا يتحدثون باسم مايسمى " ثوار العشائر"، وفجأة اختفوا هم وثوارهم من ارض المدن التي احتلها داعش واصبحوا بعد ذلك، من شدة خجلهم من موقفهم ، يتشدقون بالقول بان الحشد مثل داعش.

2- المُضللون: وهم الاشخاص البسطاء الذي ينطلي عليهم اللاعيب الخبثاء .

3- المخادعون:وهم مجموع من الباحثين والمحللين الذين يقومون بتضليل الناس السذّج لاغراض مرتبطة بمن يعملون لديهم مع انهم جزما غير مقتنعين بها .

4- الطائفيون: وهؤلاء ينظرون بعين طائفية للاحداث ويسعون لتفسير كل شيء من وجهة نظر طائفية .

 

  

مهند حبيب السماوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/04/11



كتابة تعليق لموضوع : الحشد...داعش...مقاربة هادئة على طاولة الموضوعية !
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منتصر الحبوري ، على أصغر مؤلف في العراق مطبوع له صاحب الحكيم  الجزء الثاني - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : أين اجد نسخة إلكترونية لهذا الكتاب

 
علّق احمد الجوراني ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : جولان عبد الله: انا اعرفك جيدا حق المعرفة واعرف من تكون وماهي دوافعك واين تسكن وفي اي بلد! للأسف وجودك في احد البلاد الاوربية كأن له التأثير المضاد على فكرك وعقلك وعقيدتك السابقة وبدلا من ان تكون عونا للمذهب اصبحت عبئا علينا وليس هذا فقط بل انتهى بك المطاف لتصبح مرتدا عن دينك وعقيدتك ولربما الان قد غيرت ديانتك! يبدو ان التحذيرات لم تجدي نفعا معك ومازال لسانك الطويل وافكارك المريضة تنشر سمومها على مذهبنا العظيم (مذهب محمد وال محمد).. تبا لك ولكل انسان متلون واود ان اعلمك بأننا سوف لن ننسى تطاولك على ال بيت الرسول واوعدك بـأننا سنعثر عليك في العراق اينما تذهب وسنقطع لسانك القذر وان لم تصمت سنقطع رأسك وارجلك انت وكل من حولك لتكون عبرة لأمثالك من الخونة وقد اعذر من انذر..

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : ايزابيل بنيامين ماما اشوري شكراً لك على الإشارة إلى بحثي في الحوار المتمدن، وقد استكملته الآن بعد عودتي إلى الكتابة فهو الآن بجزأين وماض في كتابة الجزء الثالث بعد حصولي على نسخ حصرية من معظم الصحف التي نشرت الخبر وأنا عاكف على ترجمتها الآن. هناك نقطة لا تفتني الإشارة إليها، وهي أن عدم إيماني بمنظومة التشيع كلاً أو بعضاً لا ينفي كوني شيعياً. وإلا فبالقياس المنطقي فإن دفاعك عن أهل بيت نبي الإسلام وانتصارك لمعتقدات الشيعة من المسلمين بل وتزييف الأدلة وتلبيس الحق بالباطل لاثبات أحقيتهم في كتاب زعمت غير مرة أنه محرف، أقول كل هذا لا يستقيم وادعاءك أنك مسيحية. فافهمي (عليك البركات!!)

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : حميد مهدي العبيدي الخزعبلات لغة هي الأحاديث الباطلة، والمصداق الحرفي للأحاديث الباطلة هو أن تأتي إلى كتاب سماوي مقدس كالعهد القديم لتعبث بنصوصه فتبتر منها وتحرف كلماتها للانتصار لمذهبك ودينك... أما إشكالك فلقد جانبت فيه الصواب. فأنا أنكر وأنفي أن هناك ذبيحة مقدسة في هذه النصوص التي جهدت اشوري في تحرفيها عن معانيها. فالقضية كما يقول أهل المنطق (سالبة بانتفاء الموضوع) لا (سالبة بانتفاء المحمول). أنا أنفي أن هناك ذبيحة مقدسة، وإنما الكلام كل الكلام كان في أن ماما اشوري أوهمت القاريء بفرض لا وجود ولا دليل عليه وأسست (لخزعبلاتها): من كون زينب بنت علي هي (العذراء!) إلى كون كركميش هي (كربلاء!).

 
علّق عبدالله جاسم الكريطي ، على الحيدري يعود للإيمان بالإمامة الشيعية..ولكن!! (1-2) - للكاتب د . عباس هاشم : 150 رسالة فقهية في احدى الجامعات تابعها مضروبة ب 500 ورقة لينتج في فكره ان 99% من هذه الرسائل كنت في مواضيع لاانزل الله بها من سلطان وهو لايعرف ان العلم متجدد والابتلاءات كثيرة على المؤمنين ... فكيف يفتي كما يدعي انه مجتهد في مسائل وابتلاءات جديدة

 
علّق حسين المياحي ، على الحيدري يعود للإيمان بالإمامة الشيعية..ولكن!! (1-2) - للكاتب د . عباس هاشم : أحسنتم سيدنا الكريم: أعيد وأكرر أن الرجل مضطرب الفكر ولا يدري ما يقول، فما يبرمه اليوم ينقضه غداً، وبالعكس، حتى لا تكاد تجد له رأياً إلا وله نقيض من كلامه. ومن المغالطات المهمة في هذا الصدد خلط البعض بين اعتقاده الشخصي، وبين الأدلة التي تقود لهذا الاعتقاد. فلا يعنينا اعتقاده الشخصي، سواء اعتقد بالإمامة وأعيان الأئمة أم لا، إنما يعنينا الدليل، فقد يعتقد المرء بناء على رؤيا يراها أو استخارة يستخيرها أو ميل قلبي وهكذا. فهو أمر شخصي لا يعنينا بالمرة، فلا يقولن أحد: سألت الحيدري عن اعتقاده فأجابني أنه يعتقد بالإمامة والعصمة وغيرهما، فهذا ضحك على الذقون ومغالطة قبيحة. المهم في الأمر: ما هو موقفه من الأدلة المطروحة حول الإمامة؟ وهل يراها قطعية أم لا؟ وما هو موقف المذهب ممن جحدها؟ وهكذا... أما أن يقول: أؤمن بالإمامة، وفي الوقت نفسه ينقض جميع أدلتها، فهذه من المضحكات.

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : حميد مهدي العبيدي، عدم فهمك لما أريد لا يعني بالضرورة أن الكاتب قد جافى الصواب وإلا فالمسلمون طيلة 1400 سنة وأكثر لم يفهموا آية الوضوء وغيرها بل واقتتلوا في معاني القرآن! ولا أدري من هم أعداء الإسلام في نظرك، أهم كل المخلوقات عدا الشيعة؟ ولم تفترض أصلاً العداوة، لم لا نعبر أنه اختلاف في الرأي، عدم إيمان بما تعتقد أنت وغيرك، قراءة أخرى للتاريخ، إلخ... أما موضوع البحث، "فيبدو" أن سبب عدم فهمك للبحث بقسميه أنك لم تقرأ وربما قرأت ولم تفهم ولعلك فهمت فعنتّ. أنا في البحث وكما أثبته من نصوص الكتاب المقدس أنفي ما حاولت اشوري تلبيسه على القراء البسطاء أمثال حضرتك بأن هناك ذبيحة مقدسة، فأنا أنفي الموضوع لا المحمول. فالموضوع هنا (الذبيحة المقدسة) التي حاولت اشوري حملها على (العباس بن علي). وأنا أنفي الموضوع (أي لا وجود لذبيحة مقدسة) وبالتالي ينتفي المحمول.

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : أمير الموسوي لآ أظن أني "دافعت" عن شيخ الإسلام ابن تيمية، إنما رفضت إخراجه من الإسلام أو إخراج مؤلفاته. ولا أعلم ما هو "التيار المحمدي الأصيل"؟ فهناك - وحسب قول نبي الإسلام نفسه - ثلاث وسبعون فرقة، ثلاث وسبعون "تياراً محمدياً" كل يدعي أنه "التيار المحمدي الأصيل" فأيهم تعني؟ من يسميهم الشيعة نواصباً يعتقدون أنهم "تيار محمدي أصيل". جنود الدولة الإسلامية كل واحد منهم يؤمن أن تياره هو التيار "المحمدي الأصيل". فهلا أعلمتني أيهم كنت تعني؟ أما رفضي تسمية الدولة الإسلامية داعش، فقد بينت السبب، فاقرأ إن كنت تحسن القراءة.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : سلام ونعمة وبركة على الجميع واشكر لهم مداخلاتهم الطيبة. سبق وان نشرت تحقيقا طلبه مني بعض الاخوة ــ وهو منشور على هذا الموقع بأجزائه الثلاث ـــ التحقيق حول مزار فاطمة في البرتغال . قدمت فيه الأدلة والبراهين وأشرت إلى المصادر .ولكن مع ذلك انبرى جولان عبد الله إلى الاستماتة في نقض ما جاء فيه فكتب مقالا طويلا عريضا نشره في الحوار المتمدن تحت عنوان (مريم العذراء - سيدة فاطمة .جولان عبدالله الحوار المتمدن في 2017 / 10 / 27 ). حاول فيه ابعاد هذه المعجزة عن القديسة (فاطمة الزهراء بنت محمد) عليهم البركات والزعم انها مريم العذراء . وعلى ما يبدو فإن جولان عبد الله هو ضمن منظومة تتصدى لكل فضائل تُذكر حول آل البيت عليه البركات فهو حالة حال من سبقوه من الاقلام الرخيصة الحاقدة لا لسبب إلا الاغتراف من الكتب المشبوهة والافكار الآسنة المريضة. ومن اجل تمرير ما يكتبه ويعطيه مصداقية اكبر زعم أنه شيعي ولكنه لم يفلح في هذه ايضا حيث بان عواره من خلال مدح كل رموز الشر والنصب لا بل جرأته على اهانة بعض الرموز الدينية الشيعية مما لا يستقيم وزعمه التشيع . تحياتي للجميع

 
علّق حسين صاحب الزاملي ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : جولان عبداللة لو كنت شيعي كما تدعي بين لنا الغرض من هذا النشر. لو فرظنا ان تفسير السيدة ايزابيل اشوري خطا هل هذا يعني ان التورات الاصليه لم تاتي على ذكر معركة الطف فعلاً؟ كيف لا والقران العضيم يقول ان الكهنة حرفو التورات والاناجيل وكتبوها بايديهم. حقيقة واقعا لم افهم القصد من كتاباتك ممكن توضح ولا اعتقذ ايضا انه من الممكن الوصول من كتابات الى شيء مفيد لانه صعب جدا متابعة الفكرة وصط كل هذه الالغاز والرموز. لا اظن انك كنت موفق ابدا في طرحك ولا في اسلوبك في الرد والتعليق فقد عبرت كل الخطوط الحمراء.

 
علّق صادق الجياشي ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : تم حذف التعليق لاشتماله على تهجم وترويج للمنحرف الضال الصرخي 

 
علّق رافد علي ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : تم حذف التعليق لاشتماله على تهجم وترويج للمنحرف الضال الصرخي 

 
علّق عمار العذاري ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : انت وقح للغاية يا جولان. انت تاتي الى موقع شيعي لتنشر هكذا مقال. ثم من انت وما هي درجتك العلمية واختصاصك لترد على عالمة في اللاهوت كالسيدة اشوري. لك علم عرفنا بنفسك والا فاسكت وتعلم وريحنا من احقادك وبغضك التي ملات كتاباتك.

 
علّق عقيل العبود ، على ردا على من يدعون ان الاسلام لم يحرر العبيد! - للكاتب عقيل العبود : للتنويه: الآية القرانية تقول: (هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ). ملاحظة وردت كلمة منهم في الآية المباركة إشارة إلى التبعيض باعتبار ان الرسول الأكرم محمد (ص ) من ابناء المجتمع المكي إشارة للمعنى والسلام. عقيل

 
علّق عقيل العبود ، على ردا على من يدعون ان الاسلام لم يحرر العبيد! - للكاتب عقيل العبود : الأستاذ محمد قاسم المحترم تحية وسلاما: التدرج مسالة لها علاقة بالتطور الاجتماعي، والإسلام لم يفرض شروط هذا التطور إنما يعد التطور الاجتماعي مرهونا بتطور العقل حيث ورد في كتابه الكريم: ( هو الذي بعث في الأميين رسولا يتلو عليهم اياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة ..) الإسلام لم يفرض الأحكام بشكل قطعي الا في موارد، وقد شجع مسالة التعلم هنا كما يبدو انك فعلا قد استقرأت ما ورد بشكل عميق خالص محبتي مع الاحترام اخي الفاضل. عقيل العبود .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . حازم السعيدي
صفحة الكاتب :
  د . حازم السعيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ألف ظاهرة وظاهرة (5) سلبيات التقسيم وايجابياته  : ليث الربيعي

 بعيدا عن السياسة كيف تطور الكلام عند العرب ؟!  : د . ماجد اسد

 بالصور: المرجع الفياض يصل إلى مدينة مشهد المقدسة

 بمناسبة استشهاد الامام الجواد ( ع ) .. انطلاق المشروع التبليغي لممثلية المرجعية بالكاظمية

 بأنتظار نجاحات الآسياد  : خالد جاسم

 تركيا والموصل، لمحة تاريخية  : مهيمن التميمي

 رياح وعواصف ...وحياد  : ثائر الربيعي

 بيان صادر عن مجلس المفوضين في مفوضية الانتخابات  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 الحسين (ع) وأخطر فتوى في التاريخ  : سلمان عبد الاعلى

 مواصلة الدعوات واللقاءات للحوار بين بغداد وأربيل وسط ازمة کردیة لإغلاق المطارات

 مشروع عيدية يتيم في النجف الاشرف  : جمعية التعاون الخيرية

 اللهم أني .... حكيمي..  : وسام الجابري

 المالكي: صفقة الطائرات الكورية بداية لرفع اداء وزارتي الدفاع والداخلية في مواجهة الارهاب

 البرلمان ... والغناء على جراح العراقيين ؟!  : محمد حسن الساعدي

 جبهة النصرة تصالح بين تركيا واسرائيل ..وتحرك غربي مريب تجاه العرب

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net