صفحة الكاتب : عباس البغدادي

"السيسي".. الهراوة الجديدة للسعودية!
عباس البغدادي
عُرف عن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي حينما جاء من ردهات المؤسسة العسكرية سرعة اقتناصه للفرص المتاحة، والتي تزيد من رصيده الشخصي، وتعزز حضوره وهيمنته في المؤسسة العسكرية الحاكمة من وراء ستار في مصر منذ عقود طويلة! ورغم انه كان وزيراً للدفاع في حكومة الاخوان المسلمين، لكنه انقلب عليها، و"تزعّم" النظام المصري في ظل غياب البدائل، وبعد ان استطاع بسهوله تمرير شعارات "الانقاذ" على المصريين، كما صوّرته جوقته الإعلامية على انه "المنقذ" الذي طال انتظاره في ظل وضع داخلي يغلي بالاحتقان، ووضع إقليمي شائك هو الآخر! فتدفقت الوعود الوردية من السيسي، والتي أدخلت الطمأنينة (وإن آنياً) الى قلوب المصريين المنعتقين من كهوف حكم الاخوان! واستطاع الرئيس الجديد ببساطة غير معهودة أن يشد المصريين الى هذه الوعود (وجلّها لم يتحقق منه شيء كما أثبت الواقع) لسببين؛ الأول لأنها (الوعود) جرعات مجانية قابلة للتسويف والتمييع، ولكن الشعب المصري يحتاجها (بما انها وعود) للانتقال من فوضى الحُكم التي أوجدها تسلط الأخوان، والثاني إرعاب السيسي للمصريين بـ"بعبع" الإخوان والجماعات التكفيرية، فمهّد الطريق الى القبول به وبنظامه كأمر واقع!
يحاول الرئيس السيسي مدعوماً من المؤسسة العسكرية وقبضتها الحديدية المهيمنة على كل مفاصل الدولة، أن يظهر بمظهر "البطل القومي" بعد أن توهم أنه استطاع أن يسوّق شخصه بأنه "منقذ" مصر والمصريين من جحيم حكم الاخوان! وغرق هو ومؤسسته العسكرية في وهمٍ آخر حينما تصور ان بإمكانه خداع الرأي العام العربي بمسوغات واهية وخطاب مهلهل وممجوج تحت يافطة "الأمن القومي العربي"! وتمدد هذا الوهم لدى السيسي بحيث تصور انه وبمجرد أن يأمر بمشاركة الجيش المصري في عدوان "عاصفة الحزم" سيتم تتويجه تلقائياً "بطلاً عربياً" أو "شرطياً للمنطقة"! ومن ثم يحجز له ولمؤسسته العسكرية المأزومة داخلياً (بفعل الارهاب التكفيري والأزمة الاقتصادية مع انعدام الحلول) مكاناً تحت شمس المنطقة، والذي كانت مصر قد غادرته منذ عقود! غير ان الواقع يُسفّه هذا الوهم بشدة، اذ لا تحمل المشاركة المصرية ضمن 10 جيوش تساهم في ضرب قوات الحوثيين (وهي فصيل يمني محلي) أية مؤشرات على بطولة ما أو اقتدار عسكري (سوى في بيانات الجيش السعودي)! بل على العكس، أفصح ذلك عن صبيانية في القرارات العسكرية، وإفراط مشين في استخدام القوة واستعراضها في ظل عدم وجود تكافؤ يُذكر في القوى إزاء من يستهدفهم العدوان، وكشف بدوره عن ان تلك الجيوش لا تمثل إرادة شعوبها، انما أغلبها جيوش للإيجار لمن يدفع لها، وكان التسديد هذه المرة بالبترودولار الخليجي! اذ استهدفت مقاتلات هذه الجيوش المدنيين والبنية التحتية لشعب منهك اقتصادياً من الأساس، وبلد يترنح على حافة الانهيار!
ان مليارات الدولارات التي ضختها السعودية والإمارات والكويت -ولا زالت- لنظام السيسي منذ استحواذه على السلطة يمكن اعتبارها الدماء التي تضخ الحياة في جسد الحكم العسكري القائم، فقد صرح مؤخراً وزير الاستثمار المصري أشرف سلمان بأن "مصر تلقت 23 مليار دولار من الكويت والسعودية والإمارات على مدى 18 شهرا الماضية"! ومن الواضح انه لولا هذا الدعم لسقطت كل مقومات الدولة المصرية بعد أحداث 30 يونيو 2013 والتي أطاحت بالرئيس الاخواني محمد مرسي! لذا فالسيسي ونظامه مدينان لهذا الدعم بالكثير من استحقاقات "ردّ الجميل"، والتي منها مسارعة إعلان النظام المصري مشاركته في العدوان الأخير على اليمن، هذه المشاركة التي جاءت أيضاً كتعويض تنشده المؤسسة العسكرية المصرية بعد أن خسرت زخمها والكثير من أوراق التأثير في المعادلات الإقليمية في العقود الأخيرة، وهي القابضة على الحكم في مصر منذ تسلم "الضباط الأحرار" حكم مصر عام 1952 بزعامة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر. كما تحاول ذات المؤسسة اليوم استعادة بعض من أوراق التأثير تلك بأي ثمن! حتى لو كان ذلك على حساب أرواح المصريين وأمنهم ولقمة عيشهم، بزجهم في حروب لا ناقة لهم فيها ولا جمل، أو على حساب ضرب الأمن الإقليمي (المتباكى عليه) وتأجيج الصراعات المذهبية، وتعقيد الأزمات أكثر مما هي عليه الآن، ليصب الوضع بالتالي في مصلحة الارهاب التكفيري الذي يعتاش على الأزمات القائمة! كما يهدف نظام السيسي الى توجيه الداخل المصري المتأزم وشدّه نحو "الخطر الخارجي" المصطنع، وهو أسلوب معروف دأب الدكتاتوريون عليه لإحكام القبضة الداخلية، وذات النهج أدمن عليه صدام من قبل في حروبه الكارثية، وهو بالضبط ما تقوم به الحكومة السعودية حالياً (من خلال شن العدوان على اليمن) لاستشعارها الأخطار الداخلية، وتأهبها واستنفارها الدائمين! 
ولو سُئل أي مصري اليوم يحمل ولو نزراً يسيراً من الوعي عن رأيه في انجرار الجيش المصري وقيادته خلف نزوات ومغامرات "طويل العمر" السعودي، سيأتي الجواب بأنها ليست حربنا، وان محاربة الارهاب في سيناء والقاهرة وباقي المدن المصرية أولى من أي مغامرة كارثية خارج الحدود. وهذا ما يطفح على سطح النقاش الدائر في الشارع المصري (اذا استثنينا طبعاً جوقة الإعلام الذي يدار من أزلام السيسي)! وفي هذا السياق، يتفهم المواطن المصري تماماً أن تُغير المقاتلات المصرية على مجاميع الارهابيين فوق الحدود الليبية المشتركة مع لمصر، بعدما استهدف الإرهابيون الرعايا المصريين في ليبيا، ولكن شتان بين هذا التحرك، وبين المشاركة في العدوان على الشعب اليمني "بدون مقدمات" لمجرد أن "طويل العمر" السعودي قد رغب بذلك، فكانت "لبيك" السيسي أسرع من البرق!
* * *
اذا كانت للسعودية أجنداتها ودوافعها المذهبية في شن عدوان "عاصفة الحزم" على الشعب اليمني، وهي لم تخفِ ذلك هذه المرة (حتى إمام الحرم المكي يطلق عليها حرباً مذهبية)، في محاولة لتصوير أزمات المنطقة بما فيها حروب الارهاب التكفيري على انها نتاج صراع بين السنّة (وكأن السعودية تمثلهم) وبين الشيعة (وتصوير إيران على انها تتزعمهم)، فإن أنظمة إقليمية كثيرة، وأخرى دولية أيضاً، قد استفادت الى حدّ كبير من تشكّل هذا التصور السقيم لأزمات المنطقة، كما تسوّقه الماكينة الإعلامية البترودولارية وتلك التي تدور في فلك أميركا وحلفائها الأوربيين. أما أبرز من وظفوا ورقة "الحرب المذهبية" بالقولبة السعودية المنتجة لعدوانها على اليمن هو الرئيس السيسي ونظامه العسكري، وذلك لأسباب كثيرة؛ أبرزها سهولة توظيف البعد المذهبي في تحقيق بعض مآرب النظام في مغازلة التكفيريين في مصر ومعهم الإخوان المسلمين للالتقاء معاً على دحر "القوى الشيعية" في المنطقة، وتحطيم "الهلال الشيعي" المزعوم! كما يهدف السيسي الى التملق للمؤسسة الوهابية المتنفذة في الخليج، وضمان ضوئها الأخضر في استمرار تدفق مليارات الدولارات الى حسابات المؤسسة العسكرية التي يترأسها، والتي تتحكم في موارد صرف تلك المليارات دون مراقبة نيابية أو مساءلة ما! ويندرج ضمن الأسباب المشار اليها أيضاً؛ سعي السيسي الى تحجيم الدور الإيراني المتعاظم في المنطقة، والذي يرى فيه تمدداً يأتي على حساب الدور المصري المضمحل بفعل عوامل شتى، والسيسي يدرك هنا تماماً ان إيران تتصرف كدولة عظمى في المنطقة بقوة الأمر الواقع، خصوصاً بعد المباحثات الماراثونية للدول الكبرى معها بشأن برنامجها النووي!
وفي جانب آخر من توظيف السيسي للبُعد المذهبي، محاولته ترميم الجسور المتصدعة بين نظامه ونظام أردوغان بفعل الإطاحة بالإخوان الذين كانوا يتحركون في فلك السلطنة الأردوغانية. ويعلم السيسي تماماً انه لا يراهن على ذلك من فراغ؛ بل لإدراكه ان أردوغان يتبنى الورقة المذهبية أيضاً، وتشكل في طبيعتها مناسبة جيدة للالتقاء، وانها يمكن أن تجمعهما بسلاسة معاً ضد إيران الشيعية، وهذا التقارب يعوّل عليه السيسي بأن يخفف من حدة التضاد القائم في ملفات عديدة بين النظامين المصري والتركي، وربما ينعكس ذلك إيجاباً على الوضع الداخلي المصري، بواقع ان الاخوان يمكن كبح جماحهم بإيعاز من ولي نعمتهم من " الأسِتانة"!
كما يدرك السيسي أيضاً بأن الورقة المذهبية التي تبناها عملياً في "عاصفة الحزم" والموجهة ضد الشيعة جهاراً، تصبح سهلة التداول بعد أن انبطح الأزهر لإرادة النظام العسكري اولاً، ولإملاءات المؤسسة الوهابية ثانياً، فكان (الأزهر) السبّاق الى القفز في القطار المذهبي، وترجم ذلك مؤخراً عبر مواقفه المشينة الموجهة ضد المسلمين الشيعة بحجج واهية وتسطيح قسري للحقائق! وقد أفصح بإيجاز عن ذلك المحلل السياسي المصري المعروف "إبراهيم عيسى" بقوله: "أن الأزهر مخترق من الفكر الوهابي ولا أمل منه"! في المقابل يدرك السيسي أيضاً بأن الثمن الذي عليه أن يسدده مقابل تلك المليارات من الدولارات المتدفقة عليه من الخليج بأن يُشكل مع مؤسسته العسكرية الهراوة الغليظة التي تستقوي بها السعودية والدول الخليجية بوجه إيران (الدولة العظمى في المنطقة)! وسيجلب ذلك بالضرورة "ارتياحاً" اسرائيلياً، حيث سيرى الإسرائيليون في السيسي "صديقاً" لا يألو جهداً في إضعاف (عدوهم اللدود) اللاعب الإيراني! ناهيك بأن ذلك يمهد "لإعادة الدفء" الى العلاقات بين القاهرة وواشنطن، وليكن العربون مناصبة العداء لإيران من أوسع الأبواب، وخير مؤشر على الغزل المصري - الأميركي، هو إعلان الرئيس أوباما "رفع قرار تجميد شحن الأسلحة الثقيلة إلى مصر" بعد المشاركة المصرية "الفاعلة" في "عاصفة الحزم"! وهذا الواقع يقلق الكثير من المحللين الاستراتيجيين المصريين، ومنهم اللواء نبيل فؤاد أستاذ العلوم الاستراتيجية، اذ يشير الى المسعى الأميركي في توريط مصر وجيشها قائلاً: "ما أخشاه هو أن تكون أميركا تحاول جر الجيش المصري، الجيش الوحيد المتماسك على حدود إسرائيل إلى ورطة في اليمن"! وكان قد أشار أيضاً الى "توريط" وإنهاك الجيشين العراقي والسوري في حروب الارهاب التكفيري كي تَقرَّ عينا اسرائيل!
لقد بالغ السيسي وعبر تصريحاته المتتالية منذ مشاركته في عدوان "عاصفة الحزم" بتطعيم مواقفه بـ"البُعد القومي العربي"، وتوضح هذا في بيانه الأول إبان بدء العمليات بتبريره لانخراط الجيش المصري في العدوان بأن المشاركة جاءت "انطلاقاً من مقتضيات مسؤولية مصر تجاه الحفاظ على الأمن القومي العربي"! وفي ذلك محاولة ركيكة للإعادة الى الأذهان الدور المصري المؤثر إبان قيادة الرئيس الراحل عبد الناصر، وهذه المقاربة القسرية والمشوهة في المواقف تحمل في طياتها تناقضاً صارخاً، اذ هناك طرفي نقيض -مثلاً- بين التدخل المصري في أحداث اليمن عام 1962 بزعامة عبد الناصر آنذاك، وموقفه الشديد نحو القيادة السعودية وملكها واتهامه بالعمالة لأميركا وبريطانيا، والعمل بالضد من مصالح الأمة من جهة، ومن جهة أخرى موقف السيسي اليوم، الذي هو أقرب الى التواطؤ مع الملك السعودي، بل والانقياد الواضح لأجندات السعودية وهوسها في الهيمنة واختلاق الأزمات تلو الأخرى، ولا يخفى بالطبع دورها في إشعال الحريقين السوري والعراقي، والتآمر لضرب المقاومة الوطنية في لبنان، بل وكانت للأمس القريب الداعمة لطغيان الاخوان في مصر!
فأية مواقف قومية يمكن أن يتبجح بها السيسي، وهو الذي لم يساند لا الشعب السوري في المحرقة القائمة، ولا الشعب العراقي في معركته ضد الارهاب التكفيري، ولا الشعب البحريني الذي يكابد القمع والارهاب الرسمي بمساندة الأمن السعودي، ولا تطلعات الشعب اليمني التواق الى الخلاص من ربقة التدخلات السعودية المستمرة والتي تعبث بأمنه واستقراره وحق تقرير مصيره؟! والأنكى ان السيسي ونظامه لم يشغل نضال الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة أي حيّز في شعاراتهما القومية، ناهيك عن انعدام أية خطوات عملية! فلماذا لم يتحرك مثلاً لتشكيل "قوة عربية مشتركة" حينما كانت غزة تطحنها القوة الإسرائيلية الغاشمة في عدوانها العام المنصرم؟!
* * *
ان المشاركة العسكرية المصرية في "عاصفة الحزم" جاءت ضد تطلعات الشعب المصري الغارق في شتى صنوف الأزمات، وعلى رأسها الأزمة الاقتصادية، اذ ذكر تقرير رسمي مصري مؤخراً بأن "العجز فى مصر وصل إلى تريليون و700 مليار جنيه مصري"! كل ذلك يحصل في ظل انسداد آفاق الحلول الناجعة، وتنامي الارهاب التكفيري، والذي لم تستطع المؤسسة العسكرية الحدّ من أنشطته المتزايدة. كما ان المصريين لم يلمسوا من النظام القائم أي تنفيذ للوعود الوردية التي أغدقها عليهم منذ استلام السلطة، أما رموز التيارات الوطنية التي قادت عملية التغيير ضد نظام مبارك المشؤوم وضحّت من أجل ذلك، فهي اليوم مقصيّة؛ بل وأغلبها مطارد من قبل الأجهزة الأمنية أو ممنوعة من السفر وممارسة الأنشطة السياسية، والكثير منها تم تلفيق تهم مفبركة لها وألقى بها القضاء خلف القضبان، في المقابل شهد المصريون عودة مشؤومة لنظام مبارك ورموزه وفلوله، وتمت تبرئة مبارك ونجليه من تهم خطيرة كثيرة، وغالبية رموز نظامه كوزير داخليته إبان الأحداث الدموية المجرم "حبيب العادلي"، وقد حصل ذلك نتيجة لأكبر "مهزلة قضائية" شهدها تاريخ مصر الحديث كما وصفها خبراء! كل ذلك كشف للمصريين بأن السيسي هو امتداد لمدرسة مبارك، وهو مشروع ديكتاتور اغتصب السلطة وجيّرها هو ومؤسسته العسكرية لخدمة مآربهما، وانه استطاع أن يقطف بدهاء في لحظة حاسمة ثمار نضال المصريين وتضحياتهم لعقود طويلة، وها هو اليوم يورطهم في أتون صراعات مدمرة ومحاور إقليمية مشبوهة! ولم يستشرهم في ارسال فلذات أكبادهم لمحاربة أشقاء لهم آمنين لا يهددون مصر و"أمنها القومي" لا من قريب ولا من بعيد، مثلما يزعم السيسي ونظامه، وحتى ذريعة تهديد الملاحة في مضيق "باب المندب" كما يروّج لها النظام المصري، هي ذريعة متهافتة، بواقع ان الحوثيين لم يهددوا يوماً لا قولاً ولا عملاً ذلك المضيق، بل والكل يعلم ان من هدّد الملاحة فيه لوقت قريب هم القراصنة الصوماليين، فأين كانت حميّة السيسي على "الأمن القومي العربي" وحرصه على "مصالح مصر الحيوية" آنذاك؟!
لقد بات واضحاً بجلاء بعد عدوان "عاصفة الحزم" بأن السعودية ما كان لها أن تشرع في العدوان دون أن تضمن "محورية" ولاء السيسي ومؤسسته العسكرية، لاستخدامهما كهراوة غليظة في العدوان القائم، وان مليارات البترودولار كانت تُهيئ المسرح لاستخدام هذه الهراوة في ساعة الصفر، في المقابل كان السيسي يرسل اشارات واضحة الى الجميع (في مناسبات عديدة) بأنه وضع مقدرات مصر في خدمة التوجهات السعودية، وذلك بترديده مقولة: "أننا إزاء أي خطر يهدد إخواننا الخليجيين، جاهزون للمساندة، ولا يأخذ الأمر منا سوى مسافة السكّة فقط.."!
حقاً انها "مسافة السكة فقط" التي كشفت عن رئيس تحت الطلب! ومؤسسة عسكرية مصرية يقودها هو لتلبية رغبات مدمرة لـ"طويل العمر" القابع في قصره بالرياض، ناسياً (هذا الرئيس) ان مثله الأعلى الراحل عبد الناصر قد مقت وأزدرى بشدة تآمر الحكام السعوديين على الأمة ومقدراتها ومستقبلها، وكانت مناسبة هذا الازدراء والمقت هي أحداث اليمن أيضاً عام 1962، ولكن شتان بين عبد الناصر بالأمس، وبين "الريّس" اليوم، الذي أضحى بحق هراوة "طويل العمر"!

  

عباس البغدادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/04/10



كتابة تعليق لموضوع : "السيسي".. الهراوة الجديدة للسعودية!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الزهره المير طه
صفحة الكاتب :
  عبد الزهره المير طه


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وزارة الثقافة تدعو الى تسخير الطاقات لدعم القوات المسلحة  : زهير الفتلاوي

 في العراق يحارب الناجحون ويترك الفاسد!  : عمار العكيلي

  التناوب والبجيدي ومقاطعة الانتخابات !  : د . حفيظ زرزان

 كتابات خالدات : الأيـــــــام  : محمد زكي ابراهيم

 ثورة النخب  : علي البحراني

 سلاح المقاومة لا يفل ولا يصدأ  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 اجتماع موسع لوضع اليات عمل من شأنها ان تسهل سرعة انجاز معاملات ذوي الشهداء  : اعلام مؤسسة الشهداء

 متى تنصفنا الأردن والى متى تظل تحلبنا؟!  : علاء كرم الله

 استجابة لطلب النائب جوزيف صليوا.. مجلس الوزراء يلزم الوزارات بتنسيب الموظفين المسيحيين

 النجف الاشرف تستعد لتنظيم أضخم معرض تجاري دولي شامل لشركة العارض للمعارض والمؤتمرات  : عقيل غني جاحم

 كتابات في الميزان تعزي الاديب والاستاذ علي حسين الخباز  : ادارة الموقع

 السيد عبد الهادي الحكيم.. لن اترشح للانتخابات القادمة؟

 الكورد قوم من الجن النكتة في معادلة الصراع  : هادي جلو مرعي

 حافظوا على مسعود البرزاني هو المنقذ لكم ياكردستان  : علي محمد الجيزاني

 العَدلُ أساسُ المُلكِ  : سعد الفكيكي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net