صفحة الكاتب : حيدر الفلوجي

(معركة تكريت) تساؤلات هامة ينبغي للجميع معرفتها
حيدر الفلوجي
بعد تلك المعارك الضارية التي خاضها ابطال الحشد الشعبي وابطال القوات المسلحة دخلت القوات البطلة الى تكريت وذلك بعدما سقط العديد من الشهداء والجرحى والضحايا، وكانت المقاومة جداً شديدة من قبل دواعش الكفر والدليل على مقاومة أُؤلئك الجرذان هو أعداد الشهداء الذين سقطوا جراء تلك المعارك، ومن المجحف جداً بحق بسالة ابطالنا هو ما تقوم به القنوات الفضائية والمواقع الالكترونية وتصريحات المسؤولين والكل يصرّح بالتصريح الآتي : ( دخلت قواتنا المسلحة الى تكريت بدون اية مقاومة ) ، فنقول لهؤلاء:  اذا كان كما تدَّعون،  فمن اين جاءت الى مقابرنا قوافل الشهداء ؟ سؤال لابد من الاجابة عنه. 
وهنالك مسألة اخرى وهي مسألة جداً مهمة، وهي حينما دخلت جحافل المجاهدين تكريت، فوجدوها خالية من العناصر التالية : 
١- خالية من مقاتلي داعش . 
٢- خالية من قتلى داعش ومن ساعدهم، إلا القليل ممن وجدوا صرعى. 
٣- خالية من جرحى الدواعش. 
٤- خالية من معدات الدواعش الكفرة ....
( وقد تكون قائمة اخرى) 
فياترى أين ذهبت كل تلك العناصر؟ 
واذا كانت تكريت محاصرة من جميع جوانبها، وذلك قبل اقتحامها، فمن أين هرب الدواعش، كما صرح بذلك العشرات من المسؤولين وهو التصريح التالي : ( ان داعش هربت وتلاشت امام هجمات القوات المسلحة) ، والسؤال الذي يطرح نفسه هنا، هو السؤال التالي : 
اذا كانت تكريت محاصرة  من جميع اتجاهاتها، فمن اين تم هروب داعش الكفر، مع معداتهم وجرحاهم ؟ 
واذا كانت العملية مسيطر عليها منذ اليوم الاول الذي تم فيه الهجوم على أطراف تكريت، فلماذا تم إيقاف الزحف المبارك بقيادة الحشد الشعبي وبقية القوات؟ 
ولماذا تم في حينها قرار عدم اشراك الحشد الشعبي؟ 
وكيف تم قصف قوات الحشد الشعبي من قبل طائرات التحالف الغربي منا ادى الى سقوط شهداء وجرحى من الحشد المبارك؟ 
وكيف هبطت بعض طائرات التحالف في تكريت ( حسب ادعاء بعض الفضائيات) وذلك قبل سقوطها بأيدي المجاهدين الأبطال؟ 
وما صحة الاخبار التي وردت عن وجود بعض رموز النظام السابق الذين كانوا يقودون المعارك في تكريت؟ 
أسئلة بحاجة الى الاجابة من قبل اهل الشأن. 
 
وهناك سؤال مهم، وهو : 
كيف يثق ابناء العراق الغيارى  بالقوات الامريكية، وهي التي غدرت بالمنتفضين في شعبان وذلك عندما سمحت القوات الامريكية لصدام باستخدام طيرانه ضد ابطال الانتفاضة المباركة؟ 
 
فجميع هذه التساؤلات بحاجة الى الإجابات المقنعة، والمرضية للجميع .
 
وأقولها كلمة لله ، وهي : (حذاري حذاري من الامريكان والاطمئنان بهم)،  واخشى ان تكون الموصل هي كميناً لقواتنا الشعبية وقواتنا المسلحة، وحذاري من ان تُصادَر تضحيات المجاهدين للإنتهازيين ودواعش السياسة، كالعادة،  ونسأل من الله ان يحفظ العراق واهله، ويدفع عنا كل سوء ومكروه، ويوحد كلمة العراقيين تحت راية الشرفاء من ابناءه الغيارى، وفي مقدمتهم ابطال الحشد الشرفاء.

  

حيدر الفلوجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/04/10



كتابة تعليق لموضوع : (معركة تكريت) تساؤلات هامة ينبغي للجميع معرفتها
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ا . د فاضل جابر ضاحي
صفحة الكاتب :
  ا . د فاضل جابر ضاحي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وزيرا حقوق الإنسان والعمل يحدثان بياناتهما ويحثان المواطنين على مراجعة مراكز التحديث  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

  كاكا .. مو كل مدعبل جوز ولا كل اليلمع ذهب  : سيف الله علي

 هل دّقْ برزاني طبول الحرب ..؟  : علاء جاسم

  العيد ....في وجهه الاخر  : احمد الفياض

 التربية : توزع رواتب منتسبي ممثليات التربية في اربيل ودهوك ومنتسبي تربية نينوى في بغداد  : وزارة التربية العراقية

 العراقية أم نزهان تتنزه بزهو وفخر بين قلوب العراقيين  : عزيز الحافظ

 العراق مابعد الفوضى ....!  : فلاح المشعل

 وزارة النفط تعلن عن ارتفاع معدل الصادرات النفطية لشهر ايار الماضي  : وزارة النفط

 انطلاق فعاليات الحملة العالمية لنصرة البحرين من القاهرة

 باسم قاسم: سنعود للمربع الأول وعدم تجديد عقدي قرار غير مهني !

 مخاطر تعاطي الخمور وعواقبها الكارثية  : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

 كابوس الكرسي  : يحيى غازي الاميري

 فوبيا التشيع والدور الإلكتروني لشباب الشيعة  : احمد مصطفى يعقوب

 دوريات نجدة النجف تلقي القبض على شخص بحوزته حبوب مخدرة  : وزارة الداخلية العراقية

 النزاهة تضبط قرابة 15ألف بطاقةٍ وقوديةٍ مُزوَّرةٍ في نينوى  : هيأة النزاهة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net