صفحة الكاتب : فراس الخفاجي

مقاتل من الحشد ينقل بقرة على ظهره الى الناصرية !!!!
فراس الخفاجي
عندما تُمسخ شخصية الانسان فهو قادر على فعل كل شيء وان كان خارج حدود العقل والمنطق والاخلاق ويبدو ان البعض من الذين يظهرون على شاشات التلفاز من أمثال دعاة التنظير للبعث ولمجرمي تنظيم داعش والقابعين في فنادق عمان الذين تم تكليفهم بالتغطية على جرائم ومجازر عصابات داعش من امثال علي حاتم السليمان وعبد الرزاق الشمري وبعض اعضاء مجلس النواب  ليحاولوا ان يكذبوا ثم يكذبوا ثم يكذبوا ليصدقوا انفسهم ويصدقوا كذبتهم ويريدون من الناس ان تصدقهم وهي اقبح ما يمكن ان نسمعه او نشاهده من اولئك الموتورين والكذابين المنافقين والذين استطاعوا ان يجندوا مجاميع كبيرة من المنافقين والحاقدين في مواقع التواصل الاجتماعي وفي المواقع الخبرية والاعلامية في محاولة نشر أكاذيب لا يمكن للعقل ان لايصدقها فضلا عن المجنون الذي لا يمكن له تقبلها ،، فقد ساقوا قبل أيام خبرا تداولوه بشكل متواتر والذي بدأ من على موقع كتابات الموبوء وصاحبه المأجور اياد الزاملي الذي يشن حملة كبيرة وشرسة على ابناء الحشد الشعبي ويصفهم بأوصاف غير اخلاقية ويحاول ان يخلق هالة من الكذب والافتراء على لاأنهم مجرمين قتلة ومجموعة من السراق والمنتقمين جاؤوا الى تكريت من أجل ذلك وابعاد الصبغة الوطنية عنهم واخفاء تضحيات ابناء الحشد الذين اعطوا الارواح والدماء من أجل تخليص أهالي المتقولين على الحشد والادعياء امثال الحراك الشعبي ومنصات الفتنة وانقاذ اعراضهم التي تركوها عرضة لاعتداءات الدواعش فكان الخبر الذي طبلت له كتابات سخيف الى حد الاستفراغ فيقول الخبر او القصة " ان عضوا في مليشيا الحشد الشعبي سرق بقرة ونقلها الى مدينة الناصرية فما كان من البقرة الا وقد قطعت رباطها لتقوم على قتل ابنه ذات الاربع سنوات مما دفعه الى العودة مرة ثانية من تكريت بعد أن أبلغته زوجته بذلك ليقوم برمي الاطلاقات على البقرة ويقتلها انتقاما ثم حصلت مشكلة بينه وبين زوجته التي ذهبت الى بيت اهلها وطلبت منه الطلاق " عندما تقرأ هكذا قصة تكاد تكون من قصص عجايزنا وسوالفهن برأس الدربونة وهي من وحي من الخيال فكيف بهذا المقاتل أن ينقل البقرة هل هي كيلو طماطة ام باكيت حلويات ليحمله بيده وينقله بما يفوق مئات الكيلومترات وكيف نقل هذه البقرة والحال هو يقاتل في عمق المعركة وكل الطرق المؤدية الى بغداد تحت الانذار لشدة المعارك والخوف من تسرب الدواعش ، ألأ يكفيكم كذبا ايها الناقمون والمنافقون فأنتم تسخفون انفسكم بهذه الادعاءات البليدة من أجل تنفيذ ما مطلوب منكم في أجندات جهلة الخليج .   

  

فراس الخفاجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/04/08



كتابة تعليق لموضوع : مقاتل من الحشد ينقل بقرة على ظهره الى الناصرية !!!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسين محمد الفيحان
صفحة الكاتب :
  حسين محمد الفيحان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أولمبي السلة يخسـر أمام سوريا بنصف نهائي غرب آسيا

 الشهيد علي جياد عبيد (ابو تحسين الصالحي)  : جعفر زنكنة

 رغد زعيمة الإجرام البعثي آمنة في الأردن ونفط بسعر تفضيلي له  : عزت الأميري

 إستنطاق ذاتي تحليلي لمقتطفات من نصوص النهضة الحسينية الشريفة  : مرتضى علي الحلي

 العدد ( 405 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 اذا جاءكم فاسق فتبينوا (!)  : محمد تقي الذاكري

 التجارة ...ايقاف العمل بتسويق سيارات الكورولا ويتوفر لدينا سيارات اخرى من مناشيء عالمية  : اعلام وزارة التجارة

 بَدْرٌ مِنْ بَغْدَاد  : سامر جعفر أمين

 المرجع المدرسي يحذر العالم من تداعيات جريمة استهداف أهالي كفريا والفوعة في الراشدين غرب حلب السورية  : مكتب السيد محمد تقي المدرسي

 صدى الروضتين العدد ( 170 )  : صدى الروضتين

 صرخات مائية عراقية حزائنية لن يسمع آهاتها أحد  : عزيز الحافظ

 جائزة الامام علي العالمية للابداع الفكري  : موقع العتبة العلوية المقدسة

 دبابيس الحرب..(1)  : عباس البغدادي

 قرارات منع السفر وأنور الحمداني وصلاحية العبادي  : د . عبد القادر القيسي

 غاياتهم ووسائلهم  : نعيم ياسين

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net