صفحة الكاتب : عبد الرضا الساعدي

نصرنا أكبر من هذا الضجيج
عبد الرضا الساعدي
بعد الإنجاز العسكري الكبير وهزيمة الدواعش بكل أصنافهم في معركة تحرير تكريت مؤخرا، أطلت الأفاعي الإعلامية والسياسية برؤوسها من بين تفاصيل الحدث ، مدعومة من رؤوس الفتنة والجُبن القابعين في فنادق ال( 5 نجوم ) خارج البلد ، ومن يدعمهم من (مقاولي) الفتن في الخارج والداخل ، للتحشيد إلى مسلسل من الضجيج والتصريحات و(العواجل) المتلاحقة المشبوهة مدفوعة الأجر من على شاشات الفضائيات المعروفة والمفضوحة .. مسلسل مكرر ومشبوه ومعلوم النوايا سلفا تقوده أجندات لدول وشخصيات وأحزاب معروفة لا تريد الخير للبلد والشعب.
وهذه ليست المرة الأولى _كما أسلفنا_ فقد حصل مثل هذا الضجيج ربما وبصور أخرى بعد كل انتصارات تحققت على أيدي الحشد الشعبي والجيش العراقي وفصائل المقاومة الوطنية الشريفة في مناطق ديالى وآمرلي وجرف النصر وغيرها من الإنجازات الكبيرة التي تركت ردة فعل قوية على أصحاب الضجيج المعادي هؤلاء  ، مما أفقدهم صوابهم فراحوا يهرجون هنا وهناك ، ليلقوا بآخر أسلحتهم الجبانة .. سواء الإعلامية منها أو التخريبية محاولة يائسة منهم كي يقللوا من شأن هذه الانتصارات الكبيرة والذي كان آخرها تحرير مدينة تكريت من الدواعش الإجرامية.. فراحوا يصورون للعالم مشاهد من السرقة وحرق البيوت بعد التحرير ، وكأن كل هذه التضحيات العظيمة التي بذلت والدماء التي سالت على الأرض كي تُطهّر من دنس الأعداء ، لا تعني شيئا ..
إن تشويه صورة الحشد الشعبي وفصائل المقاومة والجيش العراقي في منازلته الوطنية العظيمة ، هو فعل تآمري وسياسي وعسكري مضاد من حيث المضمون ، وإن بدا الشكل مهزوزا ومهزوما منذ الأساس أمام الإرادة والإدارة الحكيمتين اللتين تقودان الفعل البطولي في المعركة ضد داعش الإرهابي ، وهي إرادة تستمد شرعيتها ومعنوياتها من نداءات المرجعية الشريفة  ومن توجيهاتها وإرشاداتها المستمرة التي وضعت مصلحة الوطن والناس والدين فوق الجميع _ دونما تمييز _ .
إن أبناء الحشد الشعبي الأبطال ومن يساندهم هم أبناء الوطن والمرجعية والعراقيين جميعا بشتى طوائفهم وأديانهم وقومياتهم .. ومن يستهدفهم بهذا الضجيج والتضليل والتشويه ، لهو استهداف واضح لهذه العناوين الكبيرة المشار إليها ، وهو ما يعني استهداف الخطوط الحمراء التي لن نسمح لأحد من التقرب إليها مهما كان ، وعلى الحكومة والمعنيين بالأمر محاسبة هؤلاء الذين يشنون حملة الضجيج والتضليل التي تستهدف كل هذه التضحيات والانتصارات الوطنية ضد زمر الإرهاب ، مثلما يجب محاسبة المدسوسين والدخلاء بين صفوف مقاتلينا الغيارى _ أينما وجدوا _ كي تبقى الساحة نقية وخالية ونسحب البساط من تحت كل من يحاول أن يعكّر صفو انتصاراتنا اللاحقة.
 
     abdalrda_rashed@yahoo.com

  

عبد الرضا الساعدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/04/08



كتابة تعليق لموضوع : نصرنا أكبر من هذا الضجيج
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف ناصر ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : شكرًا أستاذنا الجليل ، لا عجب ، من عادة الزهر أن يبعث الأريج والعبير

 
علّق مهند العيساوي ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : وانا اقرا مقالكم تحضرني الآن مقولة الإمام علي (ع) ( الناس صنفان: أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق) احسنت واجدت

 
علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي الزين
صفحة الكاتب :
  علي الزين


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 خميس بغداد الدامي وملف الهاشمي  : عادل الجبوري

 آية المباهلة وعظمة أهل البيت(عليهم السلام)  : اياد طالب التميمي

 رئيس مجلس المفوضين يبحث مع ممثل الامين العام للامم المتحدة تعزيز التعاون المشترك  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 أدوية سامراء SDI تعلن عن وصول قوالب لانتاج الاشكال الصيدلانية الجديدة والداخلة في تصنيح الحبوب...  : وزارة الصناعة والمعادن

 جهاز مكافحة الارهاب يقتحم جسر القيارة الرئيسي ويسيطر عليه

 اقليم كردستان وليس حكومة بغداد لإعلان الحرب خارج الحدود  : حميد العبيدي

 وداعآ...... (زهير محمد صالح)  : زيد السراج

 أمين مسجد الكوفة المعظم يكرم الفائزين في مسابقة إذاعة سفير الحسين (عليه السلام) الثالثة للإذاعات العراقية  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 هيئة اهالي سوق الشيوخ لدعم الحشد الشعبي توزع المؤونة والمساعدات على الابطال في ساحات القتال

 الداخلية تضع آلية إطلاق العمل بجواز السفر الالكتروني

 بين التهريج وماقل ودل  : علي علي

 الشاهرودي ومحاولات أنقاذ المالكي  :  أبو الهيثم النقوي

 صندوق العبادي الأسود مليء بالمفاجأت!  : قيس النجم

 متى يعترف العالم بذنبه تجاه العراق ؟!  : خميس البدر

 من قتل الإمام الحسين عليه السلام؟! ومن قاتل معه؟ حقائق مُغيّبَة تكشف الهوية العقائدية والجغرافية للفريقين (16)  : جسام محمد السعيدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net