صفحة الكاتب : ياس خضير العلي

مع سيرة حياة ميخائيل نعيمه في كتابه (سبعون)
ياس خضير العلي

أنها جولة ممتعة بكتاب نفيس ضم تجارب فنان مجرب عارك الدنيا في شرقها وغربها وعرف الناس بألوانهم وأخلاقهم وأحوالهم وحكى لنا حكاية عمر حافل بالدروس والعبر والأحداث وبمختلف الحضارات واصبح من المتأثرين بالثقافات ولكنه تميز بالثقافة العربية والروسية والأنكليزية والفرنسية , فهو أديب مطلع منتج مارس هذه الثقافات كلها , وكتب فيها ونظم وكانت له منها ثروة أضافها لذب جديد أبدعه يمتاز بصفاء الذهن ونفاذ الفكر وجدة الطبع , وفهم صحيح لرسالة الأدب , ووظيفة الأديب .

ومن المعتاد أن المشاهير يكتبون سيرتهم الذاتية كمذكرات عن حياتهم والأدوار التي مارسوها بالحياة , وكان الأدباء يجدون الحرج من الكتابة عن أنفسهم تواضعآ وكانوا لايكتبون لمعاصريهم لكي لا يتورطون بالمدح او الحط من الأخرين ان كانوا بالحالتين معجبين أو محبين .

ولكن ميخائيل نعيمة لم يرى حرجآ يؤثر على تواضعه أو فلسفته بالحياة أذا ماكتب لنا سيرة حياته بقصة تقص الرحلة الأبداعية له منذ صباه وكل عمره وسجل كل ماأنطبع على صفحاته من مؤثرات وماخالجه من مشاعر ومامر به من تجارب وماصادفه من أحداث بحياته ومااذاقه من لذة وألم , وماعالجه من دراسات وماعاناه من جراح وما كان منه من كفاح في سبيل الرزق وفي سبيل الأدب ,

ولقد تناول قصة حياته فقسمها الى ثلاث مراحل من حيث الزمان والمكان والأولى من الطفولة حتى نهاية دراسته في روسيا , والثانية من بدء هجرته الى أمريكا حتى عودته الى لبنان سنة 1932م والثالثة من عودته الى لبنان الى لحظة كتابته سيرته قبل وفاته .

ونشرت دار (صادر) ببيروت المرحلتين الأوليين في أكثر من ستمائة صفحة ولنتحدث عنها ونوجز ذلك من ولادته في سفح جبل صنين بلبنان عام 1889م.

وقد تعلم في قريته حتى عام 1902م ثم ألتحق بالمدرسة الروسية في فلسطين بالناصرة وهي مدرسة أعداد المعلمين وبعد اربع سنوات حصل على شهادتها بتفوق فاختارته الى أتمام دراسته العليا في كلية (بولتافيا) بروسيا فمكث خمس سنيين حتى حصل على شهادتها النهائية ومنها سافر الى وطنه لبنان , ومنه الى أمريكا ولواشنطن حيث يقيم أخواه وألتحق بجامعاتها حتى تخرج عام 1916م بعد أن حصل على شهادتي الأداب والحقوق .

وبدأ يمارس كتابة الأداب ويراسل مجلة ( الفنون العربية ) بنيويورك بمقالات أدبية ثم انتقل من واشنطن الى نيويورك وهناك ألتقى جبران خليل جبران وأنشأ معه ( الرابطة القلمية) وفي عام 1918م خدم الخدمة العسكرية بالقوات الأمريكية وشارك بالحرب العالمية الأولى بفرنسا  ثم تسرح من الجيش بعد أنتهاء الحرب العالمية الأولى وامضى أربعة اشهر بالجامعات الفرنسية وعاد لنيويورك وأقام فيها ثلاثة عشر عامة أسهم خلالها في حركة التحديث الأدبية وحتى توفي زميله جبران خليل جبران فتأثر لذلك وعاد الى لبنان وأقام في بسكنتا  ليتفرغ لكتابة النفيس من المقالات والمؤلفات التي كان احدثها كتابه عن سيرته الذاتية ( سبعون )وهو الحادي والعشرون من كتبه العربية .

ومهمة عرض ونقد كتاب كهذا لعملاق أديب شاقة وممتعة ولكي تعرف أغراضه وأهدافه عليك التركيز بأسطر مرصعة بجواهر الألفاظ التي تمنح اكثر من معنى وهي صفة البلاغة ولتتبين فلسفته وتحس مشاعره وتقف على أفكاره ولفتاته الأنسانية عليك الكثير.

ويبدأ قصة حياته من حيث ولد الى الشباب والكهولة ولم يقدمها تاريخآ مقيدآ بالأرقام والحساب , بل بصورة أنسانية كاملة بما فيها من جد ولهو وألم ولذة ويأس وأمل وتجربة وعبر وصواب وخطأ وكأبة وفكاهة ويصف لنا طفولته بالقرية الفلاحية الى الحياة في روسيا ويصفها بفترة الغليان الفكري والأمتداد الروحي فتحت نفسه على فترة مضت من حياته .

وثم يذكر رحلته لأخوانه بأمريكا وسرعة تعلمه للأنكليزية والتحاقه بجامعات واشنطن ويفرد لها فصل من كتابه بعنوان (لسان جديد) واثناء دراسته حمل أليه البريد عدد من مجلة عربية تصدر في نيويورك بأسم الفنون أنشأها رفيقه في مدرسة الناصرة الأستاذ نسيب عريضة , وأثار اهتمامه رسم لجبران خليل جبران على مقال عنوانه ( أيها الليل)ولم يكن معروفآ من قبل فاعجبه الرسم وأطربه المقال ثم انتقل الى مقالات أخرى فرأى مقالآ  للكاتب أمين الريحاني بعنوان ( بلبل الموت والحياة) فوجد فيها ضالته وقال مع نفسه( أنها البشارة   !).

لآنه وجد فيها ماتمناه لأبناء قومه من الأدب التجديدي الذي شاهده في روسيا وأمريكا وفرنسا .

فبدأ يراسلها لتنشر له أول مقال بحياته بعنوان ( فجر الأمل بعد ليل اليأس) وعرض فيه لأنتقاده لأدب الألفاظ والتنميق والقشور, وأستمر يكتب فيها وأرسل اليه جبران خليل جبران كتابه المعنون (دمعه وابتسامة) لينقده له فكتب نقده بمقال  بعنوان ( أخماس واسداس) مدح فيه صديقه جبران في براعته في تلوين الكلام وابتكار الاستعارات والتشابيه ولكنه نعى عليه وصب اللوم لتوغله وافراطه في الرومنطيقية والسنتيمنتالية وبدأت علاقتهما كصديقين تبدأ تزاد من التواصل بالرسائل المتبادلة بينهما وماينشرانه سويآ بمجلة واحدة  نتجت عنها أخوة وصداقة وطيدة .

وبعد أنتهاءه من الدراسة الجامعية أستجاب لدعوته لنيويورك وسافر أليها في اغسطس/آب 1916م وليواصل حياته الأدبية ودعوته للتجديد فألف رواية ( الأباء والبنون) وهو عنوان سبقه أليه ترجنيف في روايته المشهورة وموضوعها الصراع بين جيلين ولكن لابأس في التشابع بالعنوان والموضوع ولكن الاختلاف في معالجة الموضوع وطريقة العرض في نوع الأحداث ومعاني الحوار وأهدافه والعنوان ليس من العناوين الخاصة المقدسة !

وكتابه سبعون تطرق لشعره الذي لايفارقه فوجدنا شعرا بليغا جديدا في معانيه ولمحاته وأغراضه ولكنه بالعربية ليس جديدا في أوزانه وقوافيه ’ فقد ظن انه هو وشعراء المهجر قد ساروا في جنازة القصيدة التقليدية ذات الروي الواحد والقافية الواحدة وضرب لذلك مثلا ترجمته لقصيدته (النهر الخالد)التي تتألف من ستة مقاطع وأولها _

أخي من نحن لاوطن ......  ولاأهل ولاجار

وهي مجزوء بحر الهزج (مفاعيلن)كما في علم العروض ويقول أنه جديد لكننا نجد من سبقه أليه في العصر الجاهلي والأسلام والأندلسي كثيرون منهم أبو الحسن بن رشيق القيرواني في كتابه ( العمدة في صناعة الشعر ونقده) يقول تحت باب ( التقفية والتصريع) ( ومن الشعر جنس كله مصرع ثم يأتي بأربعة أقسمة على غير قافيته ثم يعيد قسمآ واحدآ من جنس ما أبتدأ به ) ومثاله مانسب لأمرأ القيس _

توهمت من هند معالم أطلال     عفاهن طول الدهر في الزمن الخالي

مرابع من هند خلت ومصايف   يصيح بمغناها صدى وعوازف

وغيرها هوج الرياح العواصف   بل مسف ثم أخر رادف

              بأسحم من نوء السماكين هطال

ومرت بالاديب السبعيني سنوات عجاف بامريكا ولكنها كانت من ناحية انتاجه الادبي واتجاهه الجديد في الموضوعات والأغراض العصرية سنوات سمانا لما كتب ونظم , وماانتج من انتاج فني بالرابطة القلمية اتسمت بالقوة , وشخصية العصر الذي يعيشه من وحشية الحرب والانحطاط الذي صنعته الحروب فقال _

(اشهد ياليل ..اشهدي يانجوم , ان الانسان أحط من الحيوان , أن الذي يزهي بعقله في الحرب بلا عقل ,فهو يشوه الصحيح , ثم يعود يحاول تصحيح ماشوه , وهو يقتل الحي , ليعود فيندب الحي , ثم يدمر مابناه ,ليعود ليرسم مادمره).

ولم ينسى أن يعرف نفسه لأنه الكاتب فيقول معرفآ الكاتب أنه _

( أنما الكاتب قلب يخبر وعقل يفكر وقلم يسطر , فحيث لاشعور , فلا فكر فلا بيان  وحيث لابيان فلا أدب ).

وصدق بتعريفه فهو الأنسان ميخائيل نعيمة العربي المبدع .

الصحفي العراقي ياس خضير العلي

مركز ياس العلي للأعلام _صحافة المستقل

ياس خضير العلي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/05/24



كتابة تعليق لموضوع : مع سيرة حياة ميخائيل نعيمه في كتابه (سبعون)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رضوان ابو المعالي ، على الاثار الاقتصادية والسياسية للاتفاق السعودي الامريكي  - للكاتب مصطفى هادي ابو المعالي : استاذ مصطفي شكرا علا التحليل الدقيق ويسعدني قراءه مقالتك.

 
علّق رضوان ابو المعالي ، على الاثار الاقتصادية والسياسية للاتفاق السعودي الامريكي  - للكاتب مصطفى هادي ابو المعالي : استاذ مصطفي شكرا علا التحليل الدقيق ويسعدني قراءه مقالتك.

 
علّق مصطفى الهادي ، على الملحدين.. صفة ام هدف..  - للكاتب علي دجن : اوربا العلمانية وروسيا الالحادية بعيدتان عن الدين ولا علاقة لهما بالدين ولكن كان من نتائج العلمانية والالحاد حربين عالميتين احرقت اوربا وبعض اجزاء العالم وتسببتا باكثر من مائة وخمسين مليون قتيل ناهيك عن الخسائر المادية الهائلة والاصابات النفسية وجيوش الارامل والايتام. امريكا العلمانية وبعض اجزائها الالحادية ضربت اليابان بالقنبلة النووية فأبادت الألوف واعاقت اضعافهم . ان كل قتلى الارهاب ((الاسلامي)) منذ انطلاقته في الثمانيات وإلى هذا اليوم بضع عشرات من الألوف ، بينما ضحايا الانظمة العلمانية والالحادية فاقت الخمسة واربعون مليونا في انحاء العالم بعد الحرب العالمية الثانية ناهيك عن المجاعات المفتعلة والحصارات الظالمة للشعوب ومحاربتها في قوتها. الملاحدة لم يهربوا من الدين لانه ظالم بنظرهم او فيه بعض الحركات المتطرفة ، هؤلاء هربوا من الدين هربا من تكاليفه التي تُكبلهم يريدون التحرر والانطلاق والانفلات فأول الانهيارات الاخلاقية حدثت على ايدي العلمانيين والملاحدة عندما قالوا : الدين افيون الشعوب . وبهذا اثبتوا غباءا لا مثيل له ، لأنه من المعروف ان الدين عامل ثورة وتأجيج الناس لرفض الظلم ، وليس افيون . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على ناتو إسلامي بقيادة امريكا وإسرائيل؟! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عندما نتحدث عن مسيح دجال وعن تحالف قوى الشر في العالم لا يمكن ان يكون ذلك اكثر مما نراه اليوم دمتم بخير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على ناتو إسلامي بقيادة امريكا وإسرائيل؟! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عندما نتحدث عن مسيح دجال وعن تحالف قوى الشر في العالم لا يمكن ان يكون ذلك اكثر مما نراه اليوم دمتم بخير.

 
علّق علي حسين ، على ردّها علي إن استطعت - للكاتب علي حسين الخباز : الأستاذ القدير علي حسين الخباز المحترم : الكبد موضع الرحمة ...فلذا بكى النبي الأكرم على أسد الّله حمزة وخاطبه : كنت وصولا للرحم ...حين لاكت هند كبده ،ارادت أن تنال من المودة للنبي ورسالته التي اجتمع الناس حولها ؛لانها حركت فيهم الأنسانية والكرامة التي أرادوا مسخ آدميتهم بسياط القهر والجبروت ليكونوا أربابا متسلطين وبوحشية الجاهلية وفي غيبة العقل لتسود فيهم البغضاء حدّ الإحتكام بالسيف بدل الرحمة والحكمة التي جاء بها الأسلام الحنيف .

 
علّق علي حسين ، على ردّها علي إن استطعت - للكاتب علي حسين الخباز : اعتذر لعدم كتابة الايميل الخاص بي فوق التعليق

 
علّق صلاح الرماحي ، على تأبين السيد الأستاذ محمد رضا السيستاني (دامت بركاته) اليوم 23 شعبان المعظم اثناء الدرس : تأبين السيد الأستاذ محمد رضا السيستاني (دامت بركاته) فقدنا يوم أمس الأخ العزيز الشيخ أمير الخزرجي ومعه بعض الأخوة الآخرين. ذهبوا شهداء مضرجين بدمائهم الزكية ونالوا سعادة ما بعدها سعادة. لقد كان الأخ الشيخ أمير طالبا مثابرا مجدا وكان معتمدا فاعلا في منطقته يسعى في خدمة المؤمنين , وقد أضاف إلى مزاياه العديدة مزية الحضور في الجبهات لرفع معنويات المقاتلين وإسنادهم بما يتمكن منه. وفي هذا الطريق إرتقى شهيدا إلى الجنان فهنيئا له هذه الخاتمة السعيدة ولكن يا أبا أحمد قلوبنا حرى وعيوننا عبرى على فراقك يصعب علينا أن نصدق بأنك غادرتنا ولن نلتقي بك مرة أخرى في هذه الدنيا رحيلك صعب علينا فكيف هو على أهلك وذويك وعلى أرملتك وأيتامك وتفرق البعداء بعد مودة .... صعب فكيف تفرق القرباء لا نملك سوى الدعاء إلى الله تعالى أن يمن عليهم بالصبر والسلوان حشرك الله مع أصحاب أبي عبد الله الحسين (عليه السلام) وجزاك خير جزاء المحسنين ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

 
علّق كريم مرزة الأسدي ، على وصية أبي تمام للبحتري تجرّني إلى فكرة وفكرة...!! - للكاتب كريم مرزة الاسدي : القارئ الكريم السلام عليكم والرحمة ورد : أو أحمقاً فيقتل ، والصحيح : أو أحمق فيقتل ..... أحمق على وزن أفعل ممنوعة من الصرف ، ولكن لكثرة نظم الشعر تعودت أحياناً صرف ما لا يصرف ، وهو جائز في الشعر فقط كضرورة شعرية ...احتراماتي .

 
علّق رائد الشريفي ، على استشهاد الشيخ امير الخزرجي معتمد مكتب السيد السيستاني اثناء تقديمه الدعم اللوجستي : من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا .. صدق الله العلي العظيم رحم الله شهداء العراق واسكنهم فسيح جناته

 
علّق منير حجازي ، على ناتو إسلامي بقيادة امريكا وإسرائيل؟! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نفس الطريقة التي جرى فيها التحشيد للحرب على إيران سنة 1979 . حيث عقد العرب حلفا وقف خلفه داعما كل العالم الغربي ورمى بثقله مدعوما من مجلس الامن والامم المتحدة حيث دفعوا بالارعن صدام حسين لشن حرب على إيران فاندفع مغرورا ولكنه باء بالخسران وندم بعد نهاية الحرب ولم يجد مأوى لاسلحته ورموزه غير إيران التي تدفقت عليها الاسلحة العراقية والطائرات المقاتلة والسمتية والمدنية لكي تكون امانة عند إيران . واليوم نفس الخطوات تُتخد وكان العرب لا يتعضون ولا يرعوون . وكانهم شاة تُقاد إلى الذبح ومع الاسف على الشعوب التي تموت تحت راية امثال هذه الزعامات المتهالكة المتخلفة العميلة التي لا يهمها تدمير بلدانها من اجل التربع يوما آخر على كرسي الحكم .

 
علّق داليا يوسف ، على (بطل ينصر بطلا فيسقطان معا).(1) هل جاء الكتاب المقدس على ذكر العباس بن علي بن ابي طالب عليه المراضي؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام عليكم سيدتي المحترمة كيف أجد الترجمة بلفرنسية (بطل ينصر بطل فيسقطان معا )أرجوك و شكرا جزيلا

 
علّق مرقص كرادي. ، على دراسة مختصرة حول التفسير المسيحي للكتاب المقدس. بين الحرفية والرمزية. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : في احوال الابرشية العامة فإن التفسير المسيحي لا يقوم به إلا متخصصون وصلوا إلى مرحلة كردينال فما فوق . هذا ما اعرفه عندنا في الكنائس المشرقية في القاهرة وبغداد وسوريا . ولكني وللحقيقة اقول عندما قرأت مقال السيدة الراعية آشوري اصبت برعدة قوية هزت كياني . كيف لم نعرف هذه المفردات ولم نسمع بها ضمن الدراسات العليا لمنهج التفسير المسيحي ؟ أين كانت وكيف عثرت عليها السيدة إيزابيل . انا الآن عمري شارف على الخامسة والستين عاما واعمل في ارشيف موسوعة تفسير الكتاب المقدس وهذا يعني اعتماد الكنيسة على رأيي كرئيس لجنة ولكني امام ما كتبته هذه السيدة اقف صغيرا قزما ولا اخجل من ذلك فيسوع غسل ارجل التلاميذ. دققت في كل ما كتبته السيدة آشوري فوجدته غاية في الدقة . وفي الواقع اشكر لها هذا البحث الذي دلني على انواع المصادر التي لم اكن اعرفها وبسببها كتبت رسالة في التفسير المسيحي وقد اشرت إلى مصدر الالهام الاول لدراستي بأنه موضوع السيدة إيزابيل المنشور تحت عنوان (دراسة مختصرة حول التفسير المسيحي) المنشور في هذا الموقع . الارشيذياكون مرقص كرادي .

 
علّق ش مؤيد الاسدي ، على رد آية الله السيد محمود الهاشمي الشاهرودي على السيد كمال الحيدري : مما تذكره كتب اهل السنة .. ان كعب ادخل على عقيدة بعض المسلمين المنحرفين مسالة رؤية الله ةتجسيمه .. وعليه بناء البخاري في رواياته وكذا بن تيمية ... فلا نستغرب مما جاء به البعض بالشين في عقيدة مذهب اهل البيت ع

 
علّق حكمت العميدي ، على الزبيدي والمجلس الأعلى… الدوافع الحقيقية لقرار الهجر ؟! - للكاتب المدار السياسي : كل سجيرين شجيرين وكل شجيرين سجيرين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حميد الموسوي
صفحة الكاتب :
  حميد الموسوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

إحصاءات :


 • الأقسام : 18 - التصفحات : 72978777

 • التاريخ : 29/05/2017 - 20:04

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net