صفحة الكاتب : موقع العتبة الحسينية المطهرة

مذكرة تفاهم توقعها العتبة العباسية مع منظمة الإمامية الطبية العالمية
موقع العتبة الحسينية المطهرة

 وقّع الأمين العام للعتبة العباسية المقدّسة السيد ( أحمد الصافي)  مذكّرة تفاهم مشترك مع (منظمة الإمامية الطبيّة العالمية (IMI)   )؛ وذلك للتعاون في عدد من المجالات الصحية كبناء مراكز طبية تخصّصية وإقامة دورات وورش عمل ومخيّمات وغيرها ،وذلك بهدف النهوض والرقيّ بالمشاريع الطبية والصحية التي تبنّتها وستتبنّاها مستقبلاً العتبة العباسية المقدسة، ونقل التكنولوجيا الحديثة في المجال الطبيّ إليها والعمل على خلق حالة من التواصل ومواكبة التطوّر الطبي العالمي.

وقال السيد الصافي : إن العتبة العباسية  بحاجة إلى التواصل والانفتاح على العالم الخارجي مع الكفاءات والخبرات العالمية التي لها باع طويل في مجالات العلم والمعرفة، وخاصة في مجال الطبّ الذي يعاني منه العراق كثيراً وما هذا التوقيع على بروتوكول العمل إلّا من أجل هذا الهدف الذي ستتمخّض عنه -بإذن الله تعالى- مشاريع مستقبلية تصبّ في خدمة المواطن العراقي، والتي سيكون مركزعلاج السكّري أوّلها وباكورة هذا الاتّفاق.

فيما بيّن الدكتور (قاسم جعفري) عضو مجلس إدارة المنظمة الطبية نبذة مختصرة عمّا تقوم به المنظّمة من أعمال ومهام، ومشاريعها المستقبلية مع العتبة العباسية المقدّسة ، مؤكداً على حرص المنظمة على متابعة تنفيذ بنود الاتّفاقية، والذي يعد من الأمور المهمّة لنجاحها حيث سيتم عقد اجتماعات عملية مشتركة وتشكيل لجان لتطبيق المذكرة التي تتضمن مجالات عديدة على أن يقوم الجانبان سوية بالانضمام إلى هذه المذكّرة ليحقّقوا الارتقاء بالخدمات والتوعية الصحية في العراق والعالم لتحسين الخدمات الصحية وتوفيرها للمنظمات الخيرية في العراق.

هذا وتم التوقيع على المذكرة يوم أمس (14جمادى الآخرة 1436هـ) الموافق (4نيسان 2015م) وفي قاعة الإمام الحسن(عليه السلام) للمؤتمرات والندوات وبحضور عدد من مسؤولي العتبة المقدّسة فضلاً عن ممثّلين عن (منظمة الإمامية الطبية العالمية).

وبيّن الدكتور (شامل محسن هادي) مدير( مركز الكفيل للعلاقات الخارجية) في أمريكا مضمون المذكرة قائلاً : إنّ هذا التعاون هو باكورة لعقد اتّفاقيات وبرتوكولات عمل مشترك بين مؤسّسات أو أفراد ذي اختصاصات مختلفة، وأمّا هذه المذكّرة فإنّها تحمل بين طيّاتها كثيراً من الأمور، منها برامج وتسهيلات للصحّة العامة وللتوعية الصحية وإقامة دورات تدريبية طبية وتخصّصات جانبية وزيارات للمختصّين وتشمل محاضرات وتدريبات وعيادات وبعثات إنسانية طبية واستخدام خبرات الـ(IMI) لإدارة المنشآت الطبية التابعة للعتبة المقدسة، كذلك تشمل زيادة تبادل الخبرات العلمية والبحوث العلمية والزيارات الأكاديمية والعلمية والتدريب، وأيّ مرفق محتمل آخر يمكن أن يكون له نفس التأثير في مجال العلوم الطبية فضلاً عن تسهيل تدريب وإعطاء محاضرات اختصاصية في العراق من قبل أطبّاء واختصاصيّين من (IMI) عن طريق (مركز الكفيل) والعتبة العباسية المقدّسة.

الجدير بالذكر أن (منظّمة الإمامية الطبية العالمية) هي منظّمة طبيّة دوليّة متخصّصة وهي غير حكومية تعمل في (15) بلداً عبر أربع قارات وموثّقة من قبل الأمم المتحدة من خلال قسم المعلومات العامة، وتحمل صفة مستشار في مجال الاقتصاد والاستشارة الاجتماعية لدى منظمة الأمم المتحدّة.

  

موقع العتبة الحسينية المطهرة
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/04/06


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • اغتنم الفرصة وسارع بتسجيل اسمك لزيارة الامام الحسين نيابة عنك في ليلة القدر  (أخبار وتقارير)

    • العتبة الحسينية تبرم اتفاقية مع نداء جنيف السويسرية لحماية نازحي العراق واعادتهم طوعا  (أخبار وتقارير)

    • ممثل المرجعية الشيخ الكربلائي تابع وضع واسط وميسان ويوجه بتوفير المبالغ اللازمة لانقاذ العوائل المحاصرة جراء السيول  (أخبار وتقارير)

    • بالاسماء: شعراء من دول عربية واجنبية يتنافسون في مسابقة شعرية دولية تيمنا بذكرى ولادة الامام الحسين ( ع )  (أخبار وتقارير)

    • أبو طالب بن عبد المطلب .. سور الإسلام المنيع  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : مذكرة تفاهم توقعها العتبة العباسية مع منظمة الإمامية الطبية العالمية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمود محمد حسن عبدي
صفحة الكاتب :
  محمود محمد حسن عبدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بعيدا عن السياسة  : علي علي

 العدد ( 254 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 الحشد والقوات الأمنية يشرعان بعملية تفتيش واسعة في الجزيرة بين الحضر وصلاح الدين

 الشعب ثار  : محمد جربوعة

 الخادم وسيّد العالم  : محمد الحمّار

 أيها المترفون إذكروا الحشد ولو بدعاء  : رحيم الخالدي

 رسائل ملغومة من عمان الى باريس الى بغداد  : جواد كاظم الخالصي

 العولمة في حلقات  : حمزة اللامي

 فستانا من الريح  : ستار احمد عبد الرحمن

 مبلغو العتبة العلوية يشرفون على مختلف حملات الدعم اللوجستي للمجاهدين

 اغتيال محافظ البصرة السابق محمد مصبح الوائلي  : سعدون التميمي

 اقليم كردستان ونفط العراق في جيب الاتراك  : باقر شاكر

 لصوص بثياب ملائكة! ..... /2  : قيس النجم

 عاجل حسن الشمري : يوقع على اتفاقية لاعادة المحكومين بالاعدام الى السعودية !!!

 واسط تحتاج إلى ضعف تخصيصاتها من الموازنة.. وتدرج 46 شركة في القائمة السوداء

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net