صفحة الكاتب : سلمان عبد الاعلى

حياتنا والإدارة
سلمان عبد الاعلى

تعد الإدارة الناجحة مؤشراً على تقدم المجتمعات البشرية، لأنها سمة من السمات
البارزة في المجتمعات المتقدمة، لأن كل تخلف يحصل في المجتمعات هو بسبب فقدان
السيطرة والتحكم أي فقدان الإدارة، ومن هنا نفهم المقولة التي تقول أنه "ليس
هناك دول متقدمة وأخرى متأخرة بل توجد إدارات متقدمة وأخرى متخلفة". لذا لا
يجادل أحداً في أهمية الإدارة ودورها البارز في تطوير وتنمية المجتمعات
البشرية نحو الأفضل.

ما هو المقصود بالإدارة؟
          لا يوجد تعريف موحد للإدارة حالها حال غيرها من المفاهيم المرتبطة بالعلوم
الإنسانية، فلكل جهة تعريفها الخاص الذي يعبر عن مفهومها، ولهذا سأعرف
الإدارة وفقاً لوجهة نظري وبما يفيدني في هذا الموضوع.
الإدارة هي: (ممارسة عمليات التخطيط والتنظيم والتوجيه والرقابة لتحقيق الأهداف بكفاءة
وفعالية)).
          ومن هذا التعريف نجد أن هناك نقطتين رئيسيتين وهما: الأولى: وظائف الإدارة
(التخطيط والتنظيم والتوجيه والرقابة) والثانية: الكفاءة والفعالية في العمل
الإداري، وسوف نتحدث عن هاتين النقطتين بإيجاز في التالي:

أولاً: وظائف الإدارة
          من المعروف في العلوم الإدارية أن هناك أربع وظائف للإدارة هي كالتالي:
1.    التخطيط: تشمل عملية تحديد الأهداف، والأفعال (الإجراءات والسياسات)، والموارد
اللازمة لإنجازها.
2.    التنظيم: تشمل عملية تحديد المسؤوليات وتخصيص المهام والموارد وإقامة الدوائر
والأقسام والتنسيق بينها لإنجاز فعال.
3.    التوجيه: تشمل عملية التأثير في الآخرين وتحفيزهم وتوجيههم لإنجاز الأهداف.
4.    الرقابة: تشمل قياس الأداء الفعلي ومقارنته بالأداء المخطط وتحديد الانحرافات
واتخاذ إجراءات تصحيحية (متابعة النشاطات وتصحيح الانحرافات).

          لو قمنا بعرض هذه الوظائف الأربع للعملية الإدارية على مجتمعاتنا وقارنا
بينها وبين سلوكياتنا وعاداتنا التي نقوم بها عادةً، فهل سنصل إلى نتيجة
إيجابية مفادها أننا في حياتنا نحترم ونلتزم بالعمل الإداري المنظم بالمفهوم
العلمي للإدارة أم لا ؟ !
          بالتأكيد بأن الإجابة على هذا التساؤل تختلف من فرد لآخر، غير أننا نلاحظ
الظواهر الاجتماعية العامة، إذ أن الشائع هو بخلاف هذا بل على النقيض منه،
فلا يوجد هناك تخطيط وتحديد أهداف، ولا تنظيم واضح يحدد المسؤوليات والمهام
بدقة، ولا توجيه وتحفيز يدعم إنجاز الأهداف، ولا رقابة جادة على تنفيذ
الأعمال. وهذا مما يؤسف له لأننا نحتاج هذا الأمور لتقدم مجتمعاتنا في كافة
الأصعدة والمستويات.  
ثانياً: الفعالية والكفاءة في العمل الإداري:
          لا يكفي القيام بوظائف الإدارة السابقة لتحقيق نجاحات إدارية بالشكل الأمثل،
بل نحتاج أن نمارس الوظائف السابقة بأجمعها بكفاءة وفعالية كما جاء في
التعريف، فما هو المقصود من الكفاءة والفعالية؟ !
·       الكفاء: وهي مقياس لحسن استغلال الموارد التي ترتبط بأهداف محددة وتركز الكفاءة
على (المدخلات).
·       الفعالية: قياس لمدى تحقيق الأهداف المحددة وهي تركز على (المخرجات).

          نلاحظ أن هاتين المفردتين شبه مغيبتين في عاداتنا وسلوكياتنا، فكثيراً ما
نقول بأننا حققنا أهدافنا وقد يكون هذا صحيحاً، وهذا يعني أننا قد حققنا
الفعالية، ولكن وبتمعن قليل نجد أننا حققناها ولكن دون استغلال أمثل للموارد
المتاحة، أي دون كفاءة.  
          والموارد التي نعنيها وينبغي استغلالها بمصورة مثلى متعددة، فهناك الموارد
المالية والبشرية والمادية وغيرها، ويمكن اعتبار عامل الوقت من أهم الموارد
التي ينبغي استغلالها، مع أن الكثير يتجاهله ولا يعير له أهمية، فالكثير ينجز
مثلاً عملاً ويتباهى بإنجازه له، ولكنه يسرف في استخدام الوقت، بحيث لو نظرنا
إلى المخرجات التي أنتجها مقارنة بالوقت الذي بذله لإنجازها، فلربما رأيناه
ليس بذلك المستوى، أو على أقل تقدير سنقول بأنه إنجاز تنقصه الكفاءة التي هي
شرط أساس في العمل الإداري.
حياتنا الإدارية على ضوء المدرسة الإدارية التقليدية (الكلاسيكية):

          من المعروف في العلوم الإدارية أن لعلم الإدارة عدة مدارس ساهمت في تطويره
كعلم مستقل قائم بذاته، وذلك من خلال تراكم معرفي ساهم به عدد من العلماء
والباحثين في فترات تاريخية مختلفة، وهذه المدارس يمكن تقسيمها إلى: (المدرسة
الكلاسيكية، والمدرسة السلوكية، والمدرسة الكمية، بالإضافة إلى المدارس
والاتجاهات الحديثة في الإدارة).

          ولو نظرنا إلى حياتنا وقارناها مع المدارس الإدارية لوجدنا بأننا لا نلتزم
بمبادئ وتوجيهات المدرسة الكلاسيكية في الإدارة فضلاً عن غيرها، وهذا الوضع
ينذر عن حالة إدارية متردية للغاية.
نظرة على تايلور والإدارة العلمية:
          من أهم إسهامات المدرسة الكلاسيكية (التقليدية) في الإدارية هو ما قام به
فرديريك تايلور (1856-1915) أبو الإدارة الحديثة كما يسمى، والذي قام بدراسة
الوقت والحركة، حيث قام بتحليل الحركات وأنشطة الأعمال ووضع أوقات قياسية
لأدائها.

وأهم إسهامات تايلور والإدارة العلمية يمكن إجمالها فيما يلي:
1.    إعداد قوائم علمية لكل وظيفة تشتمل على دراسة الحركة والوقت القياسي اللازم
لإنجازها وتحضير ظروف مناسبة في مكان العمل.
2.    اختيار العاملين بعناية فائقة بحيث يمتلكون المهارات المطلوبة للوظيفة.
3.    تدريب العاملين بعناية لأداء أعمالهم ودفع أجور تتلاءم مع أدائهم.
4.    إعانة ودعم العاملين في أداء أعمالهم عن طريق التخطيط السليم للعمل وتسهيل مهمة
إنجازه.  
          ولاشك بأن لنظرية تايلور سلبياتها الكثيرة، والتي من أبرزها أنه حول الإنسان
إلى آلة، وتجاهل عنصر العاطفة والمهارة والمشاعر الإنسانية، وركز جل اهتمامه
على الكمية المنتجة وليس على الجودة، ولكن عمله هذا يبقى له فائدة نظراً
لاهتمامه بعامل الوقت اللازم للإنجاز، وليس بالإنجاز فقط، وهذا ما يتجاهله
الكثير في مجتمعاتنا إلى الآن.

نظرة على هنري فايول ومبادئ الإدارة:
          لقد اقترح الفرنسي هنري فايول (1841-1925) أربعة عشر مبدأ للارتقاء بالإدارة
وهي:
1.    تقسيم العمل: ينبغي تقسيم المهام التي يضمها عمل معين. وأن يتخصص العاملون في
مجموعة محدودة من تلك المهام لكي يتسنى اكتساب الخبرة وزيادة الإنتاجية.
2.    تناسب السلطة والمسئولية: السلطة هي الحق في إصدار الأوامر وتتضمن المسئولية عن
تنفيذها من خلال المكافآت والجزاءات، ويجب أن يقترن بالسلطة مسئولية "مناظرة".
3.    الإنضباط: هو أمر جوهري لضمان سلاسة تشغيل المنشأة ويعتمد على جودة القيادة
والتطبيق الحكيم للجزاءات.
4.    وحدة القيادة: ينبغي أن يتلقى الموظف الأوامر المتصلة بأي عمل من جهة قيادة
موحدة، وإلا تهددت السلطة وحاق الخطر بالإنضباط والنظام والإستقرار.
5.    وحدة الإتجاه: ينبغي تنسيق مجموعة الأنشطة المتعلقة بهدف واحد عن طريق خطة واحدة
وتحت إشراف رئيسي واحد.
6.    تغلب المصلحة العامة على المصلحة الفردية: يجب عدم السماح لأهداف الأفراد أو
المجموعات بأن تطغى على أهداف المنشأة.
7.    مكافآت العاملين: من الممكن تحقيقها بطرق وأساليب عديدة والإختيار مهم هنا، حيث
يجب ألا تؤدي إلى المبالغة في صرف الأموال.
8.    المركزية: تعني بعد ومدى ووجود إصدار الأوامر من قمة المنظمة فقط. مع الأخذ في
الإعتبار خصائص المنظمة مثل الحجم والإمكانيات ونوع النشاط وقدرات العاملين.
9.    تدرج السلطة (خط السلطة): ينبغي أن تتدفق الإتصالات بطول خط السلطة صعوداً
وهبوطاً، ومن قمة المنظمة إلى قاعدتها، ويمكن أن يكون الإتصال الجانبي بين العاملين
المتساويين في المرتبة في الإدارات المختلفة أمراً مرغوباً بشرط إعلام الرؤساء أولاً
بأول.
10.                       النظام: يجب أن توضع المواد والأفراد دائماً في المكان
المناسب، ويجب أن يكون الأفراد مناسبين لوظائفهم، ويقتضي ذلك ضرورة التنظيم المتأني
المدروس للعمل وإختيار العاملين.
11.                       العدالة: يجب أن يعامل الأفراد على نحو ملائم وعادل.
12.                       الإستقرار مدة كافية في العمل: ينبغي تحاشي الدوران السريع
للأفراد حيث أن إكتساب الخبرة يستغرق وقتاً.
13.                       المبادرة: يحب تشجيع جميع العاملين على المبادرة ضمن الحدود
التي تفرضها متطلبات السلطة والإنضباط.
14.                       روح الجماعة (روح التضامن): يجب بذل الجهود من أجل تعزيز
التناغم والإنسجام وتحاشي الخلاف والشقاق والإنقسام.
          أظن أننا نفتقر لوجود الكثير من المبادئ الأربعة عشر السابقة، ولن أعلق هنا
حتى لا نطيل وعلى القارئ مهمة المقارنة بينها وبين الواقع الذي نعيشه.

نظرة على ماكس فيبر والبيرقراطية:
          يسخر الكثير من النظرية البيروقراطية، ويكيل لها التهم ويكثر من نقدها
ومهاجمتها عندما يريد أن ينتقد الإجراءات في الدوائر والمؤسسات الحكومية
بكونها إجراءات بيروقراطية، فالبيروقراطية وفقاً للمفهوم الشائع اليوم مرادفة
للحالة السلبية والروتين والتأخير في إنجاز المعاملات والجمود في التعامل
وغيرها من الأمور السلبية، غير أن البيروقراطية تختلف في ممارساتها التي
نشهدها عن نظريتها على يد مؤسسها ماكس فيببر، حيث اهتم فيبر بوضعه
للبيروقراطية بإيجاد آليات للعمل في المنظمات وفق تسلسل هرمي ومنطقي قائم على
مجموعة من المبادئ أهمها:
1.    تقسيم واضح للعمل: وفيه تحدد الوظائف لكي يزود العاملون بمهارات كافية لأدائها
كما ينبغي.
2.    هيكلية واضحة للسلطة: أن السلطة والمسؤولية يجد أن تحددا بوضوح لجميع المواقع وكل
موقع يجب أن يعرف إلى أي جهة يقدم تقاريره.
3.    قواعد وإجراءات عمل رسمية (مكتوبة): يجب أن تكون هناك قواعد مكتوبة بوضوح لتوجيه
السلوك والقرارات لجميع الوظائف.
4.    اللاشخصية في التعامل: إن القواعد والإجراءات تطبق على الجميع دون استثناءات
شخصية ولا معاملة تفضيلية لأي من العاملين.
5.    التدرج الوظيفي حسب الجدارة: يجب اختيار العاملين وترقيتهم في ضوء قابلياتهم
الفنية وأدائهم.
6.    فصل الإدارة عن الملكية: لضمان أداء أفضل وتحقيق للأهداف فإن الإدارة تفصل عن
المالكين.
                   ولكننا لو تأملنا لوضع الدوائر الحكومية لرأينا هذه الآليات
والإجراءات التي وضعها فيبر مفقودة، ومع ذلك يؤخذ عليها بأنها
بيروقراطية.
                   عموماً، ما يهمني من هذا العرض هو أن حياتنا تكاد تخلو من الممارسات
الإدارية العلمية حتى على ضوء المدرسة التقليدية للإدارة، فكيف إذاً
بغيرها كالمدارس والإتجاهات الحديثة، وعلينا مقارنة أنفسنا بما جاء
به رواد المدرسة التقليدية كتايلور في الحركة والزمن، وهنري فايول
والمبادئ الأربعة عشر للإدارة، وماكس فيبر وآليات العمل الإداري
البيروقراطي، لمعرفة الهوة الكبيرة التي تفصل بيننا وبين العمل
الإداري ولو بصورته التقليدية.
-------------------------------
المصادر:
·       كتاب الإدارة والأعمال، تأليف الدكتور صالح مهدي محسن العامري والدكتور طاهر
محسن منصور الغالبي، دار وائل للنشر والتوزيع- عمان 2011.
·       كتاب مفكرون وأفكار صنعوا مجد الإدارة بإشراف الدكتور عبد الرحمن توفيق، مركز
الخبرات المهنية للإدارة-بميك القاهرة 2007.
·       معارفي التي اكتسبتها من خلال دراستي للعلوم الإدارية.

 

  

سلمان عبد الاعلى
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/05/24



كتابة تعليق لموضوع : حياتنا والإدارة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسين جويعد
صفحة الكاتب :
  حسين جويعد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 هذه المرة مع أمريكا أيضا؛ المجرب لا يجرب..!  : رحيم الخالدي

 النخلة العراقية الباسقة زينب الكعبي ... من ينصفها ؟  : رائد لطيف

  ملحوظات على الأداء الإرهابي في شهر تموز  : رياض البياتي

 حكاية ذي قارية للمدى  : مرتضى المكي

 هيام .. الأميرة الناجية من مجزرة الرحاب  : عباس الخفاجي

 إعتقال أمير للقاعدة سعودي الجنسية في المدائن

  دم الحسين  : علي مجيد الكرعاوي

 فضائية الخشلوك تسخر بضحايا وذوي ضحايا سبايكر  : مهدي المولى

 نداء الى السيد رئيس الوزراء المحترم  : علي السراي

 بغداد وطهران توأَم!  : نزار حيدر

 كاريكاتير  : صلاح نادر المندلاوي

 يا وزير! النقل الخاص بين الفساد والحصص..  : حسن صلاح الحمداني

 غيدان وصولة الخرفان  : حيدر حسين سويري

 آخر الميدانية لعمليات قادمون يا نينوى حتى 11:10 الأحد 14ـ 05 ـ 2017  : الاعلام الحربي

 مجلة منبر الجوادين العدد رقم ( 79 )  : منبر الجوادين

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net