صفحة الكاتب : مهدي المولى

ال سعود وانبطاح المسئولون في العراق
مهدي المولى

 اثبت بما لا يقبل ادنى شك كلما ازداد انبطاح هؤلاء المسئولين  امام ال سعود كلما ازداد ال سعود عداوة وتآمرا على العراق والعراقيين

وكلما ازداد هؤلاء المسئولين استسلاما امام ال سعود كلما ازداد ال سعود تعنتا ودعما للمجموعات الارهابية الوهابية والصدامية

 لا ادري هل المسئولين العراقيين  يجهلون او يتجاهلون حقيقة ال سعود انهم يرون في التغيير الذي حدث في العراق خطر يهدد وجودهم في الجزيرة لهذا ليس امامهم من وسيلة لانقاذ انفسهم الا بالغاء التغيير والعودة الى ما قبل التغيير

لهذا فالانبطاح والاستسلام من قبل المسئولين العراقيين امام ال سعود يعني  تقوية المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية يعني زيادة في ذبح العراقيين وتدمير العراق يعني تحقيق اهداف ال سعود

منذ  التغيير وال سعود والعوائل الفاسدة الاخرى ال ثاني وهم  يأمرون شيوخ الضلالة والجهل الوهابي التي تبيح ذبح العراقيين وتحلل اسر نسائهم وبيعهن وذبحهن وترسل الكلاب الوهابية وتستأجر كل مجرم من مختلف انحاء العالم  وارساله  الى العراق

فالذي يعتقد ا ن ال سعود ال ثاني تغير موقفهم من ذبح العراقيين واسر العراقيات وتدمير العراق نقول له انك على خطأ او انك احد كلاب ال سعود الماجورة

فامام العراقيين طريق واحد  لا ثاني له اذا ما رغبوا في وقف عدوان وحقد هذه العوائل الفاسدة المحتلة للخليج والجزيرة 

استخدام العين الحمرة كما يقول العراقيين والوقوف الى جانب ابناء الجزيرة والخليج المظلومة المحرومة 

لا اطلب منكم التدخل في شؤون الدول الاخرى الداخلية لكن المطلوب منكم حماية العراق والعراقيين  يتطلب منكم معرفة العدو معرفة من يذبحنا من يدمر عراقنا من يدعمه من يموله من يؤيده سواء في العراق او في الخارج والتصدي له بقوة

لا اعتقد ان المسئولين العراقيين يجهلون تصريحات  افراد عائلة ال سعود المعادية للعراق والسخرية بكل المسئولين وخاصة المخلصين الصادقين فانهم عملاء وخونة وان العراق محتل من قبل ايران

ويتهمون الجيش العراقي والحشد الشعبي بالمليشيات الصفوية المجوسية الرافضية كما انهم يكفرون كل العراقيين

فالشيعة مجوس كفرة والكرد مرتدون والسنة المعتدلون كفرة لانهم تعاونوا مع الكفرة وبهذا حكموا على الجميع بالموت ونهب اموالهم وهتك حرماتهم واغتصاب اعراضهم

وما يحدث في العراق منذ التغيير في 2003 وحتى الان من ذبح يومي واغتصاب وتدمير في كل ساعة كربلاء وفي كل بقعة بل في كل متر من ارض العراق كربلاء

وامتد هذا الذبح وهذا التدمير ليشمل بلدان عديدة  سوريا لبنان اليمن مصر ليبيا الباكستان ايران تونس نيجريا الفلبين

هنلك اكثر من 240 منظمة ارهابية وهابية تدين بالدين الوهابي ومدعومة من قبل ال سعود وال ثاني  ممتدة من الفلبين ابوسياف مرورا بمنظمة طالبان  والقاعدة وداعش وانصار الشريعة وحتى فرنسا واستراليا مهمتها ذبح  الانسان وتدمير الحياة ونشر الظلام والوحشية في كل مكان من الارض 

فال سعود اعلنوا الحرب على العراق والعراقيين منذ اول ايام التغيير من خلال ارسال كلابهم الوهابية والصدامية كما قال السيد مثال الآلوسي اننا نحارب ال سعود لان داعش والقاعدة  هو نتاج ال سعود ودعا المسئولين الى عدم اذلال انفسهم ودعاهم الى قطع العلاقات معهم وأكد بأننا ليس بحاجة اليهم لانهم في طريقهم الى الزوال لان هدفهم افشال العملية السياسية

لهذا نقول لهؤلاء المسئولين  الذين استسهلوا الانبطاح والاستسلام مقابل  كرسي وملايين الدولارات مقابل جعل العراق والعراقيين لقمة سائغة في افواه المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية وتحقيق رغبة ال سعود بمنع العراقيين من السير في طريق الديمقراطية والحرية الذي اختير من قبلهم وبأرادتهم الحرة المستقلة

فالشعب العراقي    صمم وعزم  على السير في طريق الديمقراطية والتعددية اي حكم الشعب مهما كانت العراقيل والعثرات ومهما كانت التضحيات

فالشعب العراقي الان تحت قيادة المرجعية الدينية مرجعية الامام السيستاني الربانية والذي لبى دعوتها وهو الحشد الشعبي انه يمثل كل الشعب العراقي بكل اطيافه واعراقه وافكاره رجاله ونسائه كل من يقول انا عراقي ويحب العراق

فالشعب العراقي بهذه الحالة تجاوز المسئولين المتنافسين والمتصارعين من اجل مصالحهم الخاصة ومنافعهم الذاتية تحت اسم المذهب العشيرة القومية فهؤلاء مرفوضين من قبل الشعب ومرجعيته الانسانية

  

مهدي المولى
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/04/03



كتابة تعليق لموضوع : ال سعود وانبطاح المسئولون في العراق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي عبد السلام الهاشمي
صفحة الكاتب :
  علي عبد السلام الهاشمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الهزيمة الديمقراطية!!  : د . صادق السامرائي

 الاستئثار بالسلطة إجهاض لوحدة الوطن  : علي حميد الطائي

  { فُزْتُ ورَبِّ الكَعْبَةِ } ! الجزء الأول  : مير ئاكره يي

 غذائية التجارة:تناقش امكانية تخفيض النفقات وتقييم اداء ونشاطات وانجازات الفروع لعام 2017  : اعلام وزارة التجارة

 بعد أن وضعت حملها.. هل سيوأد؟؟  : ميسون ممنون

 ايران تؤكد على تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية مع العراق

 الغربة في وجدان الشعراء  : د . حميد حسون بجية

 آخر التطورات لعمليات قادمون يا نينوى حتى الساعة 15:15 09 ـ 04 ـ 2017  : الاعلام الحربي

 نظرة في ديوان "أبجديات أانثى حائرة" للشاعرة الفلسطينية سماح خليفة  : سامر المعاني

 سيوف العدو الخليفي وحلفائه تهزمها دماء الشهداء المتواصلة  : حركة احرار البحرين

 وزير الخارجية الإيراني يتوجه إلى العراق في زيارة رسمية

 وزارة الصحة تنفذ حملة لقاح ضد الانفلونزا الموسمية في شبكة الاعلام العراقي  : وزارة الصحة

 ألعرب و أسباب مُعاداة ألدّولة الأسلاميّة ألمُعاصرة!  : عزيز الخزرجي

 زيارة البرزاني لبغداد لعبة شيطانية ام خطوة رحمانية  : مهدي المولى

 فتوى المرجعية الدينية العليا اعادة للاسلام صورته وصوته  : مهدي المولى

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net