صفحة الكاتب : نزار حيدر

دَرْسٌ مِنَ الاتّفاقِ
نزار حيدر

 التّاريخي، كما وصفهُ الرئيس الاميركي باراك اوباما في خطابه اليوم في البيت الأبيض، فمن دروسه:
 اولاً؛ بالحوار يمكن حلّ اعقد المشاكل والأمور والاختلافات بين الفرقاء والمختلفين والمتخاصمين، فعلى الرغم مما صنع الحداد بين واشنطن وطهران على مدى نيف وثلاثين عاماً، الا ان الطرفين (الشّيطانُ الأكبر ومحورُ الشّر) تمكنّا من تجاوز الخلافات المعقّدة وحالة عدم الثقة والشك والريبة، للتوصّل الى حلٍّ معقول.
 ومن الممكن ان يحقّقَ الحوارُ أهدافه وغاياته باربعة شروط؛
 الاوّل؛ استحضار إرادة الحوار عند الفرقاء، فاذا غابت الإرادة عند احدهما او كلاهما لم يتحقق شيءٌ ابداً.
 الثاني؛ ان يقرّرَ طرفا الحوار السير الى منتصف الطريق، على قاعدة (كلا الطّرفين منتصران) او ما يسمى بقاعدة (ففتي ففتي) اي تقاسم النصر، فان قاعدة (امّا كلّ شيء او لا شيء) فاشلة جملةً وتفصيلاً.
 الثالث؛ التحلّي بالصّبر، فالحوار ليس كالحرب، فاذا كانت الاخيرة لا تحتاج الى اكثر من لحظة تهور تدور في خلد طاغوت ليشن حرباً ما، فان الحوار بحاجة الى الحكمة والصبر لتوظيف عامل الزمن في أقصى مدياته.
 الرابع؛ اعتماد المصالح والمفاسد في الحوار، وتقديم المصالح العامة على المصالح الضيقة، وفق إطار رؤية استراتيجيّة بعيدة المدى، وهي القاعدة التي كان يستند عليها وسول الله (ص) في كل مفاوضاته مع الاخر، أيّاً كان على الرغم من ان بعضها لم بكم ليستوعب فلسفتها الصحابة، كما حصل مع صلح الحديبية مثلاً، او عفوه عن مشركي مكة بعد الفتح وإطلاق عبارته المشهورة { اذهبوا فأنتم الطلقاء}.
 ان من يعتمد على القوّة فقط لفرض اراداته على الاخرين لا ينجح، فقد جرّب الطاغية الذليل صدام حسين مثلاً حظّه العاثر لفرض اراداته في المنطقة الا انه خرجَ في كل مرة خالي الوفاض لم يحصل على شيء، حتى انتهى به الامر الى ان يستخرجه العراقيّون من بالوعة!.
 وها هو اليوم نظام القبيلة الفاسد الحاكم في الجزيرة العربية، فبدلاً من ان يتعلّم من الطاغية ويستفيد من دروسه في العدوان وعدم جدوائيته، اذا به يتورّط في وحل حربٍ عبثيّةٍ سوف لن يجني منها الا الهزيمة والخُسران، خاصة بعد ان ارتكب كلّ هذه الجرائم البشعة ضد المدنيّين الأبرياء، الامر الذي بدأت تستنكرهُ وتحذّر منه المنظّمات الحقوقيّة الدّولية ومنظمات الاغاثة العالمية، بالاضافة الى الاعلام العالمي، خاصةً هنا في الولايات المتحدة الأميركية.
 فقط الاغبياء هُمُ الذين يتصوّرون بانّ القوّة لوحدها كفيلة بحل المشاكل او فرض الإرادات على الاخرين.
 لقد اثبتَ المفاوض الإيراني قوة في الدبلوماسية والصبر والمرونة، فيما اثبت (مفاوض) نظام القبيلة الفاسد تهوراً وعجزاً في الحوار وأدوات الاقناع، لذلك نجح الاول في التوصل الى اتفاق مع (الشيطان الأكبر) فيما فشل الثاني في تحقيق شيء يذكر مع اقرب واكبر وأطول جيرانه حدوداً مشتركة معه!.
 انّ القوي بالحُجّة والمنطق هو الذي يلجأ الى التّفاوض، واذا رايت يوماً أحداً يلجأ الى القوة لفرض الامر الواقع فتأكد بانه ضعيف لا يمتلك شيئاً من أدوات الاقناع بالمنطق والسياسة ابداً.
 لذلك كان الصلح، وسيبقى، هو سيّد الأحكام، حتى وصفه القران الكريم بقوله {وَالصُّلْحُ خَيْرٌ} كما أوصى امير المؤمنين (ع) مالكاً عندما ولّاه مصر بقوله {وَلاَ تَدْفَعَنَّ صُلْحاً دَعَاكَ إِلَيْهِ عَدُوُّ كَ لله فِيهِ رِضىً، فإِنَّ فِي الصُّلْحِ دَعَةً لِجُنُودِكَ، وَرَاحَةً مِنْ هُمُومِكَ، وأَمْناً لِبِلاَدِكَ} لانّ العاقل يحقّق بالصلح مالم يحققه المجنون بالحرب!.
 ولقد كان الرئيس اوباما على حقّ عندما وصفه بالاتفاق التاريخي، لانه جنّب المنطقة حرباً محتملة قد تبدأ بسهولة، الا انّها لم تكن لتنتهي بنفس السهولة.
 كما انّ الاتفاق وضع حداً لصداع الرّأس المزمن الذي ظلّت تعاني منه الإدارات المتعاقبة في الولايات المتحدة، بسبب العلاقة المتشنجة والعدوانيّة وغير المبرّرة مع ايران.
 والّلافت في خطابه، انّه توجه به الى الشعب الإيراني، فيما لم نسمعه يوماً يوجه خطابه الى شعوب المنطقة، خاصة في الخليج، وهو دليلٌ على احترامه للإيرانيين لشعوره بان المفاوض الإيراني كان يعبّر عن إرادة شعب، اما أنظمة الخليج فلا تعبّر عن إرادة شعوبها بأيّ شكلٍ من الأشكال، فهي بالنسبة لواشنطن كالدمى تأمرها كيفما تشاء وانى تشاء!.
 لقد كان الجانب الإيراني مفاوضاً شرساً وحكيماً طوال كلّ هذه السنين، على الرّغم من كلّ ما ظلّت تعاني منه طهران بسبب عدوانية المجتمع الدولي الذي شنّ عليها الحروب والحصار وغير ذلك، ولم يكن متلقّياً كما كان وزير دفاع الطاغية في خيمة صفوان، فعندما سئلِ وقتها شوارتزكوف عن طبيعة المفاوضات في الخيمة، أجابَ بالقول؛ لم تكن هناك مفاوضات، وانّما دوّنّا شروطنا ووقع عليه الجانب العراقي!.
 ان الحوار والدبلوماسية تحقق ما لم تحققه الحروب، ولذلك فالعقلاء يلجأون الى الدبلوماسية في حل مشاكلهم مع الاخرين، كما هو حال ايران التي لم تشن حرباً على أحدٍ طوال القرنين ونصف الماضيين، كما ذكر ذلك وزير خارجيتها في حوار متلفز مع احدى القنوات الأميركية، امّا المتهوّرون والمجانين فاداتُهم العدوان والحرب والقتل، كما هو حال نظام القبيلة الفاسد الحاكم في الجزيرة العربية، والذي شنّ خلال القرنين ونصف الماضيين آلاف الحروب العدوانية على قبائل الجزيرة العربية اولاً وعلى شعوب المنطقة تالياً، ومنها العراق الذي يُعتبر عدوانه على كربلاء المقدسة عام ١٨٠١ من أكثرها اجراماً وخسة ونذالةً وجبناً ودناءة!.
 برايي، فانّ نظام القبيلة الفاسد هذا أُصيب بسكتةٍ دماغيّةٍ لن يفيق منها، وهو يتابع اخبار نتائج المفاوضات النووية! فما هو رأيكم؟!.
 أَملي؛ ان يقرأ الجميع الاتفاق بعقليّة المصالح وليس بالعقليّة القبليّة او الطّائفيّة او العنصريّة!.
 

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/04/03


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • المَغفُول عنهُ من أَسرار التَّواجد العسكري الأَجنبي!  (المقالات)

    • [القافِلُون]! [١] بَين [القافُل] و [جُوكر] أَحزاب السُّلطة و [الذَّيل] {أَمْ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا}؟!  (المقالات)

    • جَولةٌ معَ الجالِيات؛ الواقِعُ والتحدِّيات [القِسمُ الرَّابع والأَخير]  (المقالات)

    • جَولةٌ معَ الجالِيات؛ الواقِعُ والتحدِّيات [القِسمُ الثَّالث]  (المقالات)

    • جَولةٌ معَ الجالِيات؛ الواقِعُ والتحدِّيات [القِسمُ الثَّاني]  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : دَرْسٌ مِنَ الاتّفاقِ
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق محمود ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ، اما كلامك عن اخلاق المسيحين فأتفق معك ، انهم لا يعملون بهذه الوصايا والأخلاق ولا يتعاملون بها ، ولكن نعاملهم بأخلاقنا ، لن تجد من امة ملعونة الا الشر، لگن تفسيرك لما اراده المسيح من قوله انه يريد ان يحميهم لانهم قلة وضعفاء ، هذا غير صحيح ، المسيح يريد لهم النجاة من العذاب ،وهذا لن تفهمه ،لكن سوف تتمنى في اخر عمرك لو تركت من يلطمك على خدگ يدوس عليه بحذاءه، وانا اعمل بهذه الوصية ،والخطأ الاخر أنك خلطت بين قتال المسيح لااعداء الله واعداء ألبشر ، هذا معروف في سير چميع الانپياء انهم علمو الناس الخير وقاتلو الشر والمتكبرين الذين استعبدو الپشر واستحلو اموالاهم واعرأظهم

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : لطيف عبد سالم
صفحة الكاتب :
  لطيف عبد سالم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وحدة الأجناس في رحم التراب  : حيدر حسين سويري

 السيد السيستاني : الصوم والتدخين

 قمة اسطنبول واجهة الارهاب وليس مواجهة الارهاب  : سامي جواد كاظم

 شعبة رعاية ذوي الشهداء والجرحى توزع رواتب لعوائل الحشد الشعبي في البصرة

 نبذ الخرافة من الواقع الشيعي.ردّي على مقال الدكتور سليم الحسني الموسوم بعنوان: (قوة الخرافة في الواقع الشيعي).(الحلقة الثانية)  : محمد جواد سنبه

 قصص قصيرة جدا/58  : يوسف فضل

 الموناليزا وعشائر العراق!  : قيس النجم

 تنويــــــــه  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 حرب المياه--- وأغتيال دجلة  : عبد الجبار نوري

 النبي عيسى وآدم (ع) من منظار القرآن الكريم  : مهدي الجابري

 الحشد والاتحادية يشرعان بعملية استباقية لتفتيش مناطق غرب سامراء

 من يسحب الجنسية من من؟  : عبدالله الجيزاني

 لماذا حضر ميكي ماوس وسانتا كلوز حفل تخرج جامعة المثنى؟  : د . حامد العطية

 هل تسير المنطقة نحو الحرب؟  : د . عادل عبد المهدي

 ثقافة الكاوبوي في صناعة أحداث ما بعد سبتمبر (أيلول)  : د . يحيى محمد ركاج

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net