صفحة الكاتب : الشيخ جميل مانع البزوني

دروس ضرورية ومهمة من ذكرى شهادة ام البنين
الشيخ جميل مانع البزوني

    تمر علينا في كل عام ذكريات كثيرة لا تترك فينا الكثير من الاثر لانها تمر من دون ان نقف طويلا لنتامل في مراحل حياة اصحاب الذكرى لعلنا مجد في سيرتهم حلولا لما نواجهه الان من مشاكل متجددة سواء كانت مشاكل اجتماعية ام سياسية او غيرها.

     وكل مناسبة من تلك المناسبات فيها الكثير من التفاصيل النافعة في حياتنا الحالية خصوصا المشاكل الاجتماعية والاخلاقية وصاحبة هذه الذكرى ارتبط اسمها بكثير من المفاهيم المهمة في حياة الانسان على مر التاريخ .

    وكان هذه السيدة رمزا من رموز العطاء الانساني على مستوى التضحية والاباء فقد ارتبطت سيرتها بالتضحية بطريقة ليس لها نظير في التاريخ الانساني .

      وتوجد قضية سلبية في التعامل مع هذه الشخصية وامثالها حيث يتم التركيز على بعض الجوانب الواضحة واغفال الجوانب الاخرى وهذه مسالة حصلت كثيرا مع كثير من الشخصيات المعروفة لان بعض الجوانب كانت بارزة جدا فجرى التعتيم على بقية الجوانب الاخرى بطريقة غير مقصودة وادى هذا الامر الى ضياع الكثير من الجوانب المهمة في حياة الكثيرين وهي جوانب لا تقل اهمية عن تلك الجوانب البارزة .

      وبالنظر الى كون صاحبة المناسبة امراة وعظيمة في جانب التضحية والايثار فمن المهم جدا ان نرى بقية الجوانب في حياتها لان الحديث في جوانب حياة غير المعصوم يشكل حجة واضحة لمطالبة النساء الاخريات في هذا الزمان لجعلها قدوة لهن في حياتهن .

    ويبرز اول امر في حياة هذه المراة انها زوجة وام ومن الطبيعي ان نرى بوضوح كيف تكون المراة الام من خلال سيرة هذه المراة التي وصلتنا ومن المهم البحث عن تلك الجوانب التي لم يتم التركيز عليها لتكون منهاجا في حياة النساء الاخريات .

     كما يبرز جانب لا يقل اهمية في حياة المراة وهي ا نام البنين لم تكن زوجة اولى بل كانت ثانية ومن الواضح ان كثيرا من النساء اللائي مررن بهذه التجربة كن بحاجة ملحة لمعرفة كيف تتعامل المراة الثانية من خلال سيرة هذه المراة العظيمة .

    ولم يتحدث التاريخ عن جوانب سلبية في هذا المجال مع ان مثل هذه الجوانب السلبية قد وردت في سيرة بعض الائمة عليهم السلام مع بعض نسائهم وبما ان الزواج الثاني كان هو الامر البارز والمعتاد في الحياة الاجتماعية  حتى عند بعض حياة المسلمين الاوائل .

    ولا ادري اي عذر تقدمه المراة في هذه الايام لرفض الزواج الثاني من قبل زوجها وهي ترى كبار عظماء التاريخ من النساء قد اصبحن زوجات اخريات ومن غير الطبيعي ان تطالب المراة بالبقاء في بيت اهلها لان هناك من يرفض القوانين الشرعية بحجة الشعور بالضيق النفسي من وجود امراة اخرى في حياة زوجها مع ان ام البنين رضي الله عنها  كانت زوجة ثانية كما انها صارت لها ضرتان اخريان تزوجهما علي وهي حية الى اخر لحظة في حياته عليه السلام .

    وهذه الجوانب تبدو غير واضحة في سيرة هذه المراة العظيمة مع انها تعد منهاجا لكل نساء الدين بان ما قاله علي عليه السلام وهو قوله (غيرة المراة كفر وغيرة الرجل ايمان) قد تجسد فعلا في حياة ام البنين المراة التي برزت قدوة لكل النساء في التضحية وان الجانب السلبي في هذه القضية قد برز في سيرة حياة زوجة النبي عليه الصلاة والسلام التي جسدت الجانب السلبي لقول الامام علي عليه السلام ومن الغريب ان البعض لذاجته يجعل مثل هذه التصرفات مقبولة حتى يبرر للنساء مثل هذه التصرفات المشينة .

     ومن الغريب ان نجد نساء الشيعة يحتفلن بمناسبة وفاة هذه  السيدة العظيمة ويتركن سلوكها في هذه الجوانب المهمة ويقفن بالضد من سيرة زوجة النبي عليه الصلاة والسلام الا في هذه القضية فكأن فاطمة قد ظلمت من جديد على يد نساء عصرنا عندما تمجد في كل تصرفاتها الا في هذا التصرف البارز مع انه من اهم الامور التي تحتاجها النساء في هذا الزمن خصوصا مع وجود اكثر من ستة ملايين امراة بين ارملة ومطلقة وهو رقم يبعث على الخطر من وجود طوفان من المشاعر المكبوتة بسبب غير النساء اللائي جعلن عائشة قدوتهن وتركن ام البنين وهذا من اشد حالات النفاق التي تعيشها المراة في زماننا لانها تخاطر بضياع اخلاق المجتمع وانحدار القيم بدل ان تنظر الى العبرة في عدم وجود شكوى من هذه الظاهرة التي كانت هي الحالة العامة في كل مفاصل تاريخ المراة المسلمة .

      مع العلم ان بعض العلماء من المجتهدين المعاصرين يرى ان الاصل هو ان يكون الرجل متزوجا من زوجتين لا واحدة من خلال تفسير الايات القرانية الواردة في بيان عدد النساء بالنسبة للرجل الواحد.

 فسلام على عظمة ام البنين التي تجسدت في هذا الجانب كما تجسدت في غيره .

  

الشيخ جميل مانع البزوني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/04/02



كتابة تعليق لموضوع : دروس ضرورية ومهمة من ذكرى شهادة ام البنين
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : السيد حيدر العذاري
صفحة الكاتب :
  السيد حيدر العذاري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ثرثرة في صميم الحدث  : صبيح الكعبي

 رئيس حزب شباب مصر من ميدان التحرير لن نتراجع عن إسقاط مرسى ومحاكمتة بتهمة الخيانة والعمالة

 الشهيد الصدر الثاني , صوتا مدويا ضد الطغاة  : النائب شيروان كامل الوائلي

 خلية استخبارات المهمات الخاصة تلقي القبض على مطلوب بجرائم سرقة  : وزارة الداخلية العراقية

 أفواه البنادق تقطر دما عربي لأمريكا ريعها  : عبد الحمزة سلمان النبهاني

 الاستخبارات التركية تقوم بتصفية مقاتلين مصابين في سورية على الأراضي التركية  : بهلول السوري

 دولة القانون مهددة بالانقسام ؟!  : محمد حسن الساعدي

 حوزات البحرين تنعى أحد كبار علماء البلااد لشيخ عبد الحسين الستري

 "جحيم" الحشد أو هزيمة داعش.. ثنائية يسوّقها الغرب!  : عباس البغدادي

 مدير الوقف الشيعي في كربلاء المقدسة يبحث مع منظمة الأمم المتحدة خطط تطوير الموظفين الحكوميين  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 مجلس محافظة واسط يصوت على اقالة مديري عام تربية واسط والصحة وعضو مجلس المحافظة .  : غانم سرحان صاحي

 اهالي البصرة يتسابقون بدعمهم اللوجستي للمقاتلين ويصلون الى اخر نقطة تماس مع داعش  : الدعم اللوجستي في البصرة

 مكتب العبادي: اربيل لم تسلم المعابر الحدودية

 أن المسلمين الشيعة لا يسبون الصحابة!  : سيد صباح بهباني

 رجاءا لاتحدثونا عن الميزانية الانفجارية  : د . ناهدة التميمي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net