صفحة الكاتب : جواد بولس

بين يوم الأرض و"هاتكفا"
جواد بولس

قبل مدة استضافتني الإعلامية سوزان نجار في برنامجها الأسبوعي "لمن يجرؤ" والمذاع من صوت راديو إسرائيل بالعربية.
 وصلت إلى مبنى الإذاعة في حيفا واستقبلت من قبل طاقم العاملين هناك بحفاوة واحترام؛ عرفت بعض مستقبليّ من قبل، وتعرّفت إلى الآخرين مع فنجان قهوة وحديث عابر، كما يليق بهذه المقامات وما يفرضه سحر الكرمل وعروسه الأبدية.
بعدها انتقلت إلى استوديو متواضع، وفيه واجهت على مدار ساعة من الوقت أسئلة مضيفتي التي تناولت رزمةً من المحاور وتطرقت فيها إلى العديد من القضايا العامة الساخنة:السياسية والاجتماعية.
أذيع البرنامج كلّه على الهواء مباشرةً، علمًا بأنني لم أطّلع على الأسئلة مسبقًا، ولم يقيّدني أحد بإجاباتي، التي قيلت بكلام عربي فصيح وواضح، على عرض المساحة التي أتاحها هواء الحريّة الزرقاء وبحر حيفا الجميل كذلك.
انتهى البرنامج، وتركت حيفا حائرًا. فماذا حصل في راديو اسرائيل بالعربية؟ في الماضي كان محظورًا على أمثالي أن يشاركوا في هذه الإذاعة/البوق الدعائي للمؤسسة الرسمية، واليوم يتاح لي ولكثيرين أمثالي المشاركة والحديث على الهواء بحرية غير مشروطة، لساعات، بدون رقيب ظاهر أو حسيب متخف؟ فماذا جرى؟
في هذا الأسبوع شهدنا حدثين بارزين؛ فكما في كل ثلاثين من آذار تهافتت علينا أخبار يوم الأرض، بما يسبقه من نقاشات مكرّرة، صارت مستهلكة حتى التعب، كحكايات باب الحارة، والثاني، زوّدتنا به الكنيست الإسرائيلية؛ فهل سيقف النوّاب العرب عند إنشاد "هتكفا"؟ وكيف ستكون ردود أفعال قادة الجماهير العربية المنتخبين حديثًا في هذا اليوم الاحتفالي، وقد سعوا إليه بكل طاقاتهم وأحلامهم، فحضروا وعائلاتهم/أعزاءهم  ليقطفوا من قفار أورشليم البهية شهدها المشتهى وجاههم المستحق.  
فعّاليّات يوم الأرض انتهت كما كان مُقدَّرًا لها، ومثلما يحدث عندما يحتفل العرب في مناسبات يدمن منصّاتها القادة والوجهاء، ويستلذ بعض الشعب على تجرّعها كما يستلذ الطفل شرب الدواء المضاد للكحّة. مسيرة قرى مثلث يوم الأرض، (عرابة، سخنين، دير حنا)، ذكّرتنا، بما يخزّنه شعبنا من طاقة هاجعة، لكنّها بدت معقولة إذا ما قارنّاها بأختها التي أقيمت في مدينة راهط الصحرواية، التي كانت فيها المشاركة هزيلة، كما شاهدنا وكما وصفها أحد القادة المخذولين، حتى يخيل أن أعداد القياديين الذين تراصّوا في الصفّين الأماميين تعادلت، مع أعداد قلة تبعتهم، من أبناء النقب الذي يعاني من عنصرية إسرائيل واضطهادها.     
لم تسترعِ أحداث يوم الأرض اهتمام المؤسسات القيادية ولا انتباه الأحزاب والحركات العربية والإسلامية، فلقد مرّت تفاصيلها بهدوء بارز وروتينيّة، مثلما مرّت في الأعوام السابقة، أو ربما قد ميّزها هذه المرّة  وأضاف عليها قليلًا من الرمادية، تزامنها مع تداعيات معركة الانتخابات الإسرائيلية وتعيين يوم الواحد والثلاثين من آذار كيوم القسم للأعضاء المنتخبين والاحتفال.
مرّة أخرى زجّنا "الأمل" الإسرائيلي في مأزق، ودارت التساؤلات وكثر اللغط؛ فهل يتوجب على نواب المشتركة أن يبقوا في القاعة عند إنشاد "هتكفا"، نشيد الدولة الوطني؟ فإذا بقوا، كيف عليهم أن يتصرفوا؟ لقد قرر الأعضاء أن يتصرف كل واحد منهم كما يرتئي ويراه صوابًا، فترك بعضهم القاعة، بعد أن أقسموا يمين الولاء للدولة، وبعضهم قرر البقاء، محتجين بأطباق شفاههم ومعلنين رفضهم للنشيد ومعانيه الصهيونية المُقصية لكل عربي وغير يهودي.
لم يثر موقف نوّاب القائمة المشتركة عاصفة في الشارع اليهودي، على الأقل ليست كتلك التي أثارها صمت قاضي المحكمة الإسرائيلية العليا سليم جبران، عندما تعمّد إظهار صمته بينما أنشد جميع قضاة المحكمة العليا ومن معهم على المنصة، نشيد "هتكفا" محتفلين بتعيين القاضي آشر جرونيس رئيسًا للمحكمة العليا في شباط عام ٢٠١٢.
أثار موقف القاضي جبران، في حينه، عاصفة شديدة، لا سيما في الأوساط اليمينية التي انبرى ناطقون عنها بالتهجم عليه والمطالبة بطرده من سلك القضاء. موقف القاضي جبران شكّل، برأيي، محطة مفصلية في العلاقة بين المواطن العربي في إسرائيل وتفاعله مع نشيد الدولة الوطني، فبخلاف ردود فعل الساسة والمواطنين العرب إزاء هذا النشيد، كان موقف قاضي المحكمة العليا جبران، تراجيديًا، وذلك لأنه  أجبر عمليًا، كثيرين من قادة الدولة، وفي مقدمتهم رئيس الحكومة نتنياهو والوزير ياعلون، وقضاة في المحكمة العليا، على الامتثال، علنًا، وإعلان تضامنهم مع القاضي جبران وتأكيدهم على دعمه وتفهّمهم لموقفه.
مضت ثلاثة أعوام على تلك الحادثة، وها هو القاضي جبران يعيّن رئيسًا للجنة الانتخابات الإسرائيلية العليا، بما يخوّله هذا المنصب من صلاحيات واسعة وحاسمة. لقد نفّذ مهامه على أحسن وجه وحظي بإطراءات جامعة، وقد تستدعي هذه التجربة مقالة منفردةً، ولكنني أسوقها لأنني أرى أنها ذات علاقة بتساؤلي الذي تركته في مبنى الإذاعة الإسرائيلية في حيفا.
فماذا جرى في هذه العقود الخالية؟ هل وصلت إسرائيل إلى درجة كافية من ثقتها بقوتها وبكيانها؟ هل حقًّا تخشانا كما يحاول ساستها أن يوهمونا ويوهموا العالم أيضًا؟ هل نحن المواطنين العرب، نخيف إسرائيل حقًّا؟ أم هي بالواقع تفتعل خشيتها منا، وتصنّع هذا الخوف المفتعل ونحن نضيف أحيانًا على نارها نارًا وزيتًا؟ 
فالإذاعة الإسرائيلية ما زالت وسيلة لبث مواقف اسرائيل الرسمية، وكما كان نشيد "هتكفا" لحظة تجلٍّ لنصر الحركة الصهيونية على العرب، ما زال، بقدر ما يعكسه من  تحقيق حلم، يشكل كابوسًا لمن هزم وهجّر وسلب، وأخيرًا، لم تكن،المحكمة العليا الإسرائيلية ملجأً منصفًا للمواطنين العرب وللفلسطينيين، بل قد سوّغت بكثير من قراراتها سياسات القهر والعنصرية بحق من استنصرها وخذلته،
 ومع هذا كله يبقى التساؤل ماذا جرى لإسرائيل ولنا، نحن المواطنين العرب؟
قد يأتي يوم وتحتفل فيه كنيست إسرائيل بيوم الأرض، فإسرائيل تشعر أنها دولة قوية والعرب ضعفاء وغير مستعدين. لقد أرادنا قادة إسرائيل حطّابين وسقاة ماء وفشلوا، ولكن هل سيتعلم قادة اليوم حكمة الآباء و ذلك الحطّاب الذي قال: لو خصّصوا لي ثماني ساعات للحطابة، لخصّصت ست ساعات منها لسن شفرة بلطتي، وخرجت إلى الغابة.
 لقد قال للحطابة وليس للخطابة.
فللقادة الجدد والعتق ألف مبروك، وأهلًا بكم في هذه الغابة.




 

  

جواد بولس
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/04/02



كتابة تعليق لموضوع : بين يوم الأرض و"هاتكفا"
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسين عبيد القريشي
صفحة الكاتب :
  حسين عبيد القريشي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العمل : ثلثا الموظفين المتجاوزين على اعانة الحماية الاجتماعية من النساء  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 مصر.. ارتفاع تعريفة ركوب سيارات النقل بين 10 و20 %

 (ثلاثية).. مسعود و تفجيرات اربيل وعفا الله عما سلف  : ادهم امين زنكنه

 رحلة المصير قراءة نقدية في نص الاديبة السورية ميسون زيادة (على قبر هندي احمر) من مجموعتها القصصية (هواجس انسان ووطن)  : عبد الرزاق عوده الغالبي

 الاستخبارات تعلن اختراق خلية إرهابية في الموصل واعتقال جميع عناصرها

 افتتاح معرض الكتاب في محافظة الديوانية  : اعلام وزارة الثقافة

 رئيس مجلس محافظة ميسان : سيقام معرض ميسان الدولي تحت شعار ميسان مدينة من ذهب في المحافظة  : اعلام مجلس محافظة ميسان

 المسؤولية الجنائية للرؤساء والقادة المدنيين  : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

 صحة الكرخ / اجراء (140) غسل كلوي للاطفال في مركز امراض و غسل كلى الاطفال خلال شهر

 وزير التخطيط /وزير التجارة وكالة  يبحث مع رئيس جمعية مصدرين الرز التايلندي إمكانية تجهيز العراق بمادة الرز   : اعلام وزارة التخطيط

 السيد جعفر الحكيم والجمع بين المناهج  : الشيخ جميل مانع البزوني

 المحكمة الاتحادية العليا تنظر طعوناً بمواد في قانون شركة النفط الوطنية العراقية

 الجودة تنظم ورشة تثقيفية بشان السلامة المهنية لموظفي الوزارة  : وزارة الشباب والرياضة

 معسكر الأربعين !  : ابن الحسين

  مجلس الوزراء يدعو المفصولين السياسيين لترويج معاملات التعيين

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net