صفحة الكاتب : د . ماجدة غضبان المشلب

الموت في بغداد
د . ماجدة غضبان المشلب

الى المدينة التي تأبى الرحيل ومغادرة الضمير الوجود
 
مجموعة قصص قصيرة
 
_ لا تلوموني لأني اتحدث عن الموت فحسب فإني لم أر سواه منذ الطفولة.
 
 
 
 
بعيدا عن الجبال
 
 
جسده بالغ الثقل كحجر برقبة غريق و عيناه تفقدان قدرتهما على الرؤية لحظة فاخرى.
 
تحت أصابعه المرتجفة بدت أخاديد وجهه المشوه أشد عمقا من سابق عهده بها.
 
اغمض عينيه و هو يبتلع مجموعة هائلة من الحبوب المهدئة المتغابرة اللون والحجم ،
وفكر ما عساه ان يكون منظر الشارع خارج غرفته المعتمة تماما.
 
هنالك مفتاح دائما عند والدته التي لم ير غير طيفها منذ أمد بعيد و بضعة ذكريات عن
رفاقه في كهوف جبال السليمانية.
 
"وددت لو اقرأ من جديد رواية (و الفجر هاديء هنا) ليوريس فاسيلييفواسمع اغنية كردية
بصوت حبيبتي سه لار".
 
ارتعشت حنجرته تحت جلد رقبته ثم ارتخت يداه على جانبي السرير و غرق في سبات عميق.
 
 
أوباما
 
رفع صوت التلفاز
كان أوباما يتحدث العربية الفصحى بطلاقة ويضحك بآستهتار وهو يعترف لمجموعة هائلة من
الصحفيين أن الولايات المتحدة خلف ما يحدث من تغييرات في الشرق الاوسط و إنها قد
إبتدأت بقطف ثمار الزحف بإتجاه الديمقراطية حين فعلت فعلها بالفيسبوك بعدد محدود من
عملاء المخابرات ألهبوا الناس بعبارات تناقلتها المواقع الالكترونية فكان ما كان.
اطفأ التلفاز و شعر بسكين حاد يغرز في قلبه و استسلم جسده لهدوء تام فيما كان جهاز
التلفاز يصخب بأغنية ما.
 
 
تحت ظلال الاباتشي*
 
 
أصيص عند الباب الرئيسي المنفرج تعلوه نبتة أذن الفيل،وامرأة شابة تطارد زنبورا
بمكنسة.
 
 رجل في عقده الرابع جلس على عشب الحديقة غير المشذب ينبش بعود جاف صغير التربة
الرطبة ليخرج ديدانا تلتقطها الدجاجة المتيقظة لحركة يديه.
 
المروحيتان تدوران كحشرتين ضخمتين قريبتين من سقوف المنازل حول محور لم
يتغير،المرأة والرجل يتابعان بعينيهما القلقتين من خلال فرجة الباب صبيا يحمل
بندقية بلاستيكية اكبر من حجمه يركض في الزقاق وهو يلاحق دوران المروحيتين بنشاط 
جندي في ساحة تدريب.
 
خفت صخب الأطفال  الذين يدورون معه ، و تسمروا رافعين رؤوسهم نحو سماء صافية تلهبها
أشعة الشمس،وضاعت صرخات دهشتهم في ضجيج المروحيتين.
 
وقف الصبي لبرهة من الزمن ينظر بذهول إلى قائد الطائرة ومساعده قبل أن يرفع بندقيته
مزهوا إلى أعلى كتفه وهو يرمق بشيء من التحدي مساعد الطيار الذي وقف عند باب
الاباتشي المفتوح يبادل إبتسامة الطفل بنظرة فزعة.
 
انطلقت عصا بلاستيكية صغيرة برأس برتقالي باتجاه امرأة عجوز راحت تهرول نحو مصدرها
وهي تصرخ بذعر.
 
تجمع الصبية حول بركة الدماء،و فاحت رائحة البارود
احتضنت المرأة الجثة الصغيرة الدامية وجلس الرجل الى جانبها يرتعد بشدة.
 
حلقت الحشرتان الهائلتان بعيدا عن سقوف المنازل.
 
 
الامن العامة
 
إستيقظ مندهشا ثم أصابه ذعر شديد..!!
كان مربوطا الى سرير قائم مستند بأرجله الأربعة الى جدار داكن اللون ،
لم يتبين الأشكال البشرية المتحركة في القتامة المحيطة به ، رائحة دم متخثر تملأ
المكان والسوط يهبط و يرتفع مثيرا غضب رجل يصرخ بجنون.
ادرك بعد غيابه عن عالم بلا اضواء و لا الوان لفترة يجهل مداها إن توقيعه على
ورقتهم اللعينة لن يغير طريقه نحو غرفة لا يعود منها أحد حيا.
تخشب على سريره و أصبح جسده باردا كقطعة ثلج لأكثر من ساعتين قبل أن يلاحظ الرجل
الغاضب أن سوطه يحفر أخاديدا عميقة جدا في جثة السجين.
 
 
 
ردهة الاطفال
 
عيناه غائرتان وجسده الهامد يشغل حيزا ضئيلا من سرير المستشفى القذر.
تحسست ملمس يديه الصغيرتين اللتين فقدتا حرارتهما ووضعت رأسها بذهول على صدره
الساكن.
لا احد يرتدي الزي الطبي الأبيض في هذه البناية المعتمة المهجورة.
 
 
 
زهور
 
تحركت نحوه بتوسل هاديء وسكّينه تومض تحت اشعة شمس الصباح.
انحدرت على خدها الوردي دمعتان رائقتان وارتعشت ورقة مغسولة بضباب الفجر.
ندت آهة غير مسموعة ، و آستمر الرجل مشدوها بتنسيق باقات الزهور الملونة اليانعة
راجيا في سره أن يحصل اليوم على أجره كاملا لتهدأ زقزقة أربعة مناقير مفتوحة تصخب
في رأسه دون توقف.
 
 
 
أغصان لبلاب
 
انتفض جسدها لبضعة دقائق وهو يضغط على الوسادة الصلدة وعيناها تحملقان فيه بهلع
شديد قبل أن يتوقف تماما.
 
لم يكن في المنزل الرث ما يستحق الاهتمام سوى أغصان لبلاب تعانقت أوراقها مع اطار
النافذة المفتوحة على الدوام ، ركل الأصيص بقدمه و شد فروع الشجرة الطرية نحوه فغطت
وجهه المحتقن ، و قد أمعن في تمزيق أغصانها بأسنانه بعنف ساحقا على بقاياها بقدمه.
 
بصق على جثمانها المثير للرعب وخرج و كأنه يتنفس كل شهيق قادم نحو وجهها المغطى
بزبد الموت.
 
 
من قتل زهرتي البنفسجية؟
 
سحرته حين لمحها عقب هطول مطر غزير أواخر آذار و هي لم تزل عشبه صغيرة غضة أنبتتها
فسحة ترابية تكاد تكون غير مرئية حبلى بالحياة بين حائط الاسمنت وساحة الاسمنت
القذرة  خلف العمارة التي يركن عربته فيها.
اقسموا أن يأتوا بعرباتهم بعد ساعات العمل المضنية في السوقوقد اطلعهم على سره
الجميل و بخجل شديد كأنه يتحدث عن عشيقته.
 
زغبها البنفسجي اللون أشعره بترف لا يمكن مقارنته بشعيرات بطانية الجيش الخشنة ،كل
ما تبقى من أبيه شهيد الحرب التي لم تتوقف بعد.
 
خمسة أيتام بأعمار متقاربة يتشهون مرأى الألوان و لو في حلم أو كذبة أجاد بها عليهم
صديقهم السادس ذو العشر سنوات.
 
ربما كانت أول زهرة حقيقة يشاهدونها بلونها البنفسجي عن قرب، حابسين أنفاسهم جالسين
القرفصاء، حريصين أن لا يؤذوا رقتها التي لم يروا لها مثيلا في عالمهم الناصل
الألوان.
 
حلق خيالهم المبتهج مع شظايا عرباتهمالصغيرة ببضاعتها الرخيصة نحو الفضاءبين ركام
البنايات.
 
لم تكن زهرتهم واسعة الأكمام بما يكفي لتغطي بقاياهم الدامية على أنقاض العمارة
القديمة.
______________
*هذه القصة منقولة عن حادثة حقيقية وقد اعلنت القوات الامريكية عن طريق الاعلان في
دور العبادة عدم مسؤوليتها عن قتل اي طفل يحمل بندقية بلاستيكية صنعت في الصين.

  

د . ماجدة غضبان المشلب
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/05/23



كتابة تعليق لموضوع : الموت في بغداد
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على أنا والنملة وزميلي في الدراسة - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام سيدتي المباركة وإبنتي الغالية مريم الكيشوان سأبقى ياسيدتي الراقية في خدمتكم سائلاً الله المولى الكبير المتعال أن يسامحني إن قصّرْت وأن يعفو عني إن غفلت وأن يغفر لي إن تجاوزت وأن لايؤخذني إن أخطأت وأن يتقبل مني إن أصَبْت. أشكر مرورك الكريم وتعليقك الجميل. لاتنسِ والدك في صالح دعواتك سيدتي الراقية. نشكر كتابات في الميزان على كثير مزاحماتنا وقلبل نفعنا دمتم في أمان الله وأمنه وحفظه وحراسته

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على أنا والنملة وزميلي في الدراسة - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم سيدي المفضال مهند العيساوي دامت توفيقاته. وخادمكم أكثر إشتياقاً لجنابكم الكريم. لقد غمرتني كعادتك أيها المحسن بحسن وكرم أخلاقك وإحسانك. ماأجمل هذه الهدية وماأعزها وأغلاها. زيارة السيدة فاطمة بنت موسى بن حعفر المعصومة صلوات الله عليها. كم أنا ممتن لك على هذه الهدية العظيمة. أسأل الله أن يريكم بمحمدٍ وآله السرور والفرج وأن يدفع عنكم هذا الوباء ويكفيكم الداء ويصلح بالكم سيدي الكريم تحياتنا ودعواتنا تشكر الشكر الجزيل إدارة الموقع المبارك

 
علّق مهند العيساوي ، على أنا والنملة وزميلي في الدراسة - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : نبارك لكم الولادة الميمونة لامل الامة ومنقذ البشرية جمعاء الامام الحجة بن الحسن المهدي ارواحنا لتراب مقدمه الفداء كم اشتقنا لكتاباتكم سيدنا الموقر ... نسال الله ان يسلمكم والمؤمنين من هذا الوباء هدية لك زيارة السيدة المعصومة عليها السلام https://vtour.amfm.ir/

 
علّق عادل الموسوي ، على ما بالُ قوم يونس ؟!.. - للكاتب عادل الموسوي : السيد محمد جعفر الموسوي وعليك السلام ورحمة الله وبركاته.. وما انا وما خطري.. نسأل الله القبول.. لن انساك والمؤمنين في الدعاء أن شاء الله.

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على ما بالُ قوم يونس ؟!.. - للكاتب عادل الموسوي : الأستاذ السيد عادل الموسوي دامت توفيقاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته عشنا مع كلماتك الروحانية أجواء الدعاء والزيارة. نقلتنا إلى كربلاء المقدسة تلك المدينة التي يعشق أسمها كل من تُليت عليه آيات حروفها. أكاد أجزم أن ك رب ل ا ء ليست فقط أحرف نورانية بل هي عند تلفظها تبعث موجات من نور تخترق القلوب وتجعلها تذوب في بوتقة عشق الحسين....لاحرمنا الله من زيارة المولى أبي. عبد الله وأخيه أبي الفضل العباس بن أمير المؤمنين عليهم أجمعين. سلام عليكم بما صبرتم سيدي فنعم عقبى الدار. سيدنا الحليل.. أشركنا في الدعاء والزيارة أنّى ذهبت. الشكر دوما لموقع كتابات في الميزان المبارك دمتم بخيرٍ وعافية محمد جعفر

 
علّق Mariam Alkeshwan ، على أنا والنملة وزميلي في الدراسة - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم.. موضوع في غاية الأهمية والوعي الانساني الذي يلزمنا في مثل هذه الايام. عاشت يداك يا ابي العزيز، وفقك الله لكل ما يحب ويرضى،

 
علّق أحمد شاكر ، على بالفديو : السامرائي يلقن كمال الحيدري درساً في النحو : شكرا للتوضيح العلمي

 
علّق مهند العياشي ، على كورونا يسقط أقنعة الغرب - للكاتب حسين فرحان : أيها المحجور في بيتك هل تعلم ماهي الصورة في الشارع الان ؟! سأرسم لك الصورة من مركز ابي الخصيب اليوم : قُبيل حلول الظلام اقفلت ابواب الصيدلية فركبت سيارتي راجعاً الى منزلي أسير وعيني تسأل عقلي ماذا يجري ؟!!! أبطأت السير وانا انظر يميناً وشمالاً وقد بدأ الغروب يرخي رحاله والسماء ملبدة بالغيوم بلا مطر والريح مسرعة كأنها هاربة الى مكان بعيد انظر الى الشوارع الفارغة من الناس والمقطعة بسواتر ترابية ! وهي خالية تماماً من الناس ! وكأن اهلها قد هجروها من اعوام انظر الى الشوارع التي صارت الرياح ترمي الاتربة على محلاتها المغلقة وصور الشهداء الذين كأنهم يسألون بعضهم (( ماذا يجري بعدنا )) ؟! اسير وانا انظر الى وحشة الطريق لا أسمع الا حثيث الريح وهي تذري التراب على قارعة الرصيف ! لحظة وبرقت في ذهني تلك الصورة وهذا السؤال (هل اسير في وادي السلام )؟! أسير بين شوارع مقطَّعة بالسواتر الترابية كانت سالكة في احلك الظروف ! والعجب لايترجمه الكلام هل أسير وسط فلم هوليودي ! هل مايجري حقيقة ام خيال مخرج !؟ هل دخلت هذه المنطقة حرب؟! هل تنتظر هذه الديار يوماً لم يكن مذكوراً أسير وقد كدّت أُسلم على أهل الديار السلام على أهل لا اله إلا الله ، من أهل لا إله إلا الله ، يا أهل لا إله إلا الله ، بحق لا إله إلا الله ، كيف وجدتم قول لا إله إلا الله ، من لا اله إلا الله ، يا لا إله إلا الله ، بحق لا اله إلا الله ، اغفر لمن قال لا إله إلا الله ، واحشرنا في زمرة من قال لا إله إلا الله ، محمد ( صلى الله عليه وآله ) رسول الله ، علي ( عليه السلام ) ولي الله " اللهي ماذا يجري ؟! وحدهم الذين ساروا بين القبور يعرفون ما أرسمه في كلامي وحدهم الذين ساروا في مقبرة وادي السلام خصوصاً وقت الغروب وهي خالية من الناس يرى مايجري في الواقع الان إياك ثم إياك أن تنظر الى هذا الجرم المجهري ! خلف هذا الجندي المجهري قائد آمر ناهي بيده الملك وهو على كل شيء قدير بكل الاحوال ستنجلي الغبرة بعد هذا القتال السؤال لمن الغلبة ؟! من الذي سيبقى موحداً لله ؟! نحن البشر ؟ أم هذا الجرم المجهري ؟ على أحسن التقادير سننتصر بعد جراح وخوف وفقد أحبه لكن هل سنتوب الى الله حقاً ؟ أم سنعود الى ماكنا عليه ؟! أسير وأنا اسمع صفير الريح بين البيوت والمحلات المغلقة كأني أسمع فيها صوت ينادي يا أهل الارض (( لمن الملك اليوم )) ولا من مجيب سوى صمت القبور الذي أصم أذن العين من وحشة المنظر أين المتبرجات اللائي تبرجن في هذه الشوارع ذهاباً واياباً يتصيدن عيون الشباب الذين تركوا المساجد ليسعون خلفهن ؟! أين الذين كانوا يبارزون الله في العلن كفراناً ومفطرين بلا سبب في رمضان من كل عام ؟! أين الذين باعوا آخراهم بدنيا غيرهم هذه الشوارع وكأنها فتحات المقابر أين اصواتكم يا أهل الربى وكأن هذا الجرم المجهري يجول شوارعكم ينادي ! ياأهل الفساد ياأهل الظلم والطغيان اليس فيكم مبارز ؟! تراحموا ... لعلّ من في السماء يرحمكم ! عندما تعلم أن هذا الجندي يحاصر جميع دول العالم ستدرك قوله تعالى : يَقُولُ الْإِنسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ وستعي حينها قوله تعالى : حَتَّىٰ إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَن لَّا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ يا عبيد الدنيا ( وانا منكم ) عودوا .... توبوا الى الله م .صيدلي مهند العياشي 1/4/2020

 
علّق منير حجازي ، على أول علاج لرفع الوباء - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : لا يوجد في الوقت الحاضر صفحة خاصة للسيدة إيزابيل ، ولكن بعد أخذ اذنها في تأسيس صفحة لها على الفيس بوك وحصول الاذن عملنا لها صفحة سنضع الرابط في الاسفل ، ولكن هذا الرابط يعتمد في نشر المواضيع ايضا على موقع كتابات في الميزان الذي تنشر السيدة إيزابيل عليه مباشرة . تحياتي رابط صفحة ايزابيل. (البرهان في حوار الأديان). https://www.facebook.com/groups/825574957791048/

 
علّق أحمد ، على أول علاج لرفع الوباء - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم أختي العزيزة إيزابيل المحترمة لقد أفتقدتك من فترة طويلة على الفيس بوك وأدخل على صفحتك الخاصة لم أجد أي موضوع جديد وقد سألت بعض أصدقائك على الصفحة لم يعلم شيء. الحمد لله على سلامتج وكان دعائي لكِ أن يجنبكِ الله من كل شر ويوفقكِ سلامات كان أنقطاع طويل أرجو أرسال رابط الفيس الخاص بكِ لأتشرف بالدخول من ضمن أصدقاء الصفحة وأكون ممنون. حفظكِ الباري عز وجل

 
علّق مصطفى الهادي ، على (الذِكرُ). هل الذكر مقصود به التوراة والانجيل؟ - للكاتب مصطفى الهادي : اجابة على سؤال حول موضوع الذكر يقول الاخ محمد كريم : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا العزيز استيضاح من جنابك الكريم بخصوص الذكر في هذه الاية الكريمة (وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ) من سورة الأنبياء- آية (105) كيف ان الزبور من بعد الذكر والذكر هو القرآن الكريم ام ان هناك امر لغوي بحرف (من). اردت ان استفسر عنها فقط. الجواب : السلام عليكم . اختلف المفسرون وأهل التأويل في معنى الزَّبور والذكر في هذه الآية ، فقال بعضهم: عُني بالزَّبور: كتب الأنبياء كلها التي أنـزلها الله عليهم ، وعُني بالذكر: أمّ الكتاب التي عنده في السماء.واتفقت كلمة المفسرون أيضا على أن الذكر: هو الكتاب الذي في السماء، والذي تنزل منه الكتب.والذي هو أم الكتاب الذي عند الله. وقال الطبري وابن كثير وغيره من مفسري اهل السنة : الزبور: الكتب التي أُنـزلت على الأنبياء ، والذكر: أمّ الكتاب الذي تكتب فيه الأشياء قبل ذلك. وعن سعيد بن جبير قال : كتبنا في القرآن بعد التوراة. ولكن في الروايات والتفاسير الإسرائيلية قالوا : أن الذكر هو التوراة والانجيل. وهذا لا يصح ان يُشار للجمع بالمفرد. واما في تفاسير الشيعة في قوله تعالى: (ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون) قال الطباطبائي في الميزان : الظاهر أن المراد بالزبور كتاب داود عليه السلام وقد سمي بهذا الاسم في قوله: (وآتينا داود زبورا ) النساء: 163 وقيل: المراد به القرآن.وذهب صاحب تفسير الوسيط في تفسير القرآن المجيد (ط. العلمية). المؤلف: علي بن أحمد الواحدي النيسابوري . إلى ان المقصود هو : جميع الكتب المنزلة من السماء. ومحصلة ذلك أن الذكر هو القرآن . وأن القول بأن الذكر هو التوراة والانجيل محاولة للتشكيك بمصداقية القرآن والرفع من شأن تلك الكتب التي دارت حولها الشبهات حتى من علماء الأديان المنصفين.

 
علّق مرتضى الاعرحي ، على الشريفة بنت الحسن من هي...؟! - للكاتب الشيخ تحسين الحاج علي العبودي : ما جاء اعلاه عبارة عن نسج وأوهام من وحي الكاتب ، ويتعارض مع ما هو مشهور عن رحلة الامام السبط عليه السلام وال بيته وكذلك مسير السبايا الى الشام والعودة ، وهنا أطالب الكاتب ان يكتب لنا تمديدا من اين اعتمد في مصادره .

 
علّق عمار الزيادي ، على كورونا هل هي قدر الهي ؟ - للكاتب سامي جواد كاظم : ذكرت الدول كلها...لكنك لم تذكر ايران

 
علّق التمرد على النص ، على عظائمُ الدهور لأَبي علي الدُّبَـْيزي: - للكاتب د . علي عبد الفتاح : فكيف بأمير المؤمنين علي ع

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته العلوية المهذبة إبنتنا الراقية مريم محمد جعفر أشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي نسأل الله أن يغيّر الله حالنا إلى أحسن حال ويجنبنا وإيّاكم مضلات الفتن. وأن يرينا جميعاً بمحمدٍ وآل محمد السرور والفرج. إسلمي لنا سيدتي المتألقة بمجاورتك للحسين عليه السلام. الشكر الجزيل لأدارة الموقع الكريم دمتم بخيرٍ وعافيةٍ جميعا.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فلاح السعدي
صفحة الكاتب :
  فلاح السعدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 عندما يتقاعس المسؤول  : جعفر العلوجي

 وزير العمل يترأس اجتماعا لدائرة التخطيط والمتابعة ويؤكد اهمية رسم مهام الوزارة وخططها وفق الستراتيجية العامة للدولة  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الوطن هو الشرف، هو البيت، وهو الحياة  : عبد الخالق الفلاح

 دولةُ رجُل؟ أم دولة الأحزاب؟  : تحسين الفردوسي

 تصديق أقوال متهمين بحيازة أكثر من 9 ملايين حبة مخدرة في بغداد  : مجلس القضاء الاعلى

 بالتي هي أخشن  : ابواحمد الكعبي

 التكفيريون وأنصار الله.. أين الثرى من الثريا  : ماجد حاتمي

 ماذا قال الشيخ النمر لوالدته بعد سماع تصديق حكم الإعدام ضده؟

 عدنه رب الينتقم  : سعيد الفتلاوي

 الصورة الفنية في نهج البلاغة  : علي حسين الخباز

 الناطق باسم الداخلية : القبض على أحد السجناء الهاربين من سجن بادوش في الموصل  : وزارة الداخلية العراقية

 محافظة بغداد تعلن انطلاق حزمة من المشاريع المهمة ضمن القطاع الصحي  : اعلام محافظة بغداد

 أمطار ليست في صالح الشعراء !ِ  : عبد الرضا الساعدي

  يوميات رسائل من تحت النار ... 3  : فاروق الجنابي

 كلمة عضو الهيئة الاستشارية لمؤسسة بيت النجمة المحمدية نيافة القسيس معن بيطار في ختام مهرجان ربيع الشهادة العالمي السابع  : مؤسسة بيت النجمة المحمدية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net