صفحة الكاتب : حسين باجي الغزي

الكويت دولة المجبوس وشعب المطازيز
حسين باجي الغزي

جبلٌ الشعب الكويتي وحكومته على عشق الأطايب من لذيذ المناسف والمشاوي والمحشي والمحمر حتى إن لذة التمتع بالأكلات الدسمة وشراهة تناول الأطعمة ،بات سمة واضحة وعلامة فارقة لهذا الشعب الذي(وللأسف) لايمتلك أي أرثا تاريخيا أو حضاريا باستثناء الشراهةوالتخمة ومعاداة العراق وتغنية بالأسوار الطينية الثلاثة التي كانت تحيط بقرية (الكويته) أيام كانت تبعا لولاية ألبصره لحقب زمنيه عديدة . ويصنف مجبوس (الدياي) وهواكلة كويتيه شهيره بأنه طعام النخبة والأسر الميسورة وتصل مكوناته إلى أكثر من عشرين عنصرا لإعداده،ويفضل الساسه الكويتيون مادبة مجبوس على اهم أي اجتماع للجكومة ولاعجب ان يتقاطر اعضاء مجلس الامة تاركين جلساتهم العصماء لتلبية دعوة من هذا النوع مؤكدين من ان دولتهم هي دولة المجبوس بلا منازع . فيما تتصدر اكلة المطازيز ألمرتبه الثانية من حيث الاهميه لسهولة تحضيره وقلة عناصر تكونيه اذا انه خليط من شرائح اللحم وبعض الخضروات البسيطة . ويجيز لنا إن نقول أنها أكلة عموم المواطنين الكويتيون فهم شعب المطازيز .

إزاء هذا الولع ألنهمي وحشو البطون المكورة التي تبرز من خلف الدشايش البيضاء، والترف الخلقي والعقائدي والعروبي والتفكك الاسري والاجتماعي وتعدد مصادر استلهام القرار الحكومي الوطني وتخبطه (نقاشات مجلس الامه خير دليل ), فقد انسحبت هذه التخمة على العقول الواهمة بالانتصار على عظمة العراق وتفتيت صخرته وأججت لظى الأحقاد والتشفي من العراقيين واستذكارهزيمة ماحصل لاميرهم وحكومتهم بسب غزو صدام المقبور للكويت فتفتقت ذهينتهم المريضه عن شتى الطرق والاساليب ، فكالوا وزانو بعشرات من مكر وحيل والأعيب كما يفعل الرعاديد والجبناء وطعنوا بسيوف وخناجر صدئه في الجسم العراقي الذي لازال في غرفة الانعاش يتعافى من ميكروبات وفيروسات التكفيريين الذين مانشطوا ولا استفحلوا الابدعواهم وفتاويهم . وبتحريض من إعلامهم الأعمى الذي يرضع من سياسه أكثر عماء بصيرة منهم والتي كانت فيما مضى سببا لإنتاج صدام حسين وحماقاته .كل هذا الانتقام والتشفي من العراقيين .يقولون بسبب غزو صدام حسين للكويت . ولكن للأسف فمن منا لايعرف إن الكويت سياسة وإعلاما . هي التي ساعدت وروجت لبروز نجم صدام حسين . فبأموال الكويت حارب صدام وبإعلام الكويت كسب صدام تعاطف الشعوب العربية والرأي العام العالمي . فإعلام الكويت الرسمي والشعبي أول من أطلق على الحرب العراقية الايرانيه"قادسية صدام" وقدم لها الغطاء الإعلامي الموجه, الذي جيّش العرب معها . ومن موانئ الكويت وأراضيها كانت تأتي الإمدادات إلى صدام . ومن على أراضيها تأججت الحرب العراقية الايرانيه ثمانية أعوام . ومن الكويت أيضا دُمّر العراق بتسهيله قوات التحالف من الدخول إلى أراضيه ولحربين طاحنتين.

 

فالكويتيون هم أول من كان يدعم صدام وساهم بإطلاق العنان لعنجهيته وغروره وتجبره ,

 

لقد ولى زمن الدكتاتورية والظلم والطغيان وينعم العراق اليوم بعهد الديمقراطية الجديد والمنطق يقول إن الديمقراطية في العراق ستوفر الأمان للكويت خاصة ولدول الجوار عامة لسياسة التعايش السلمي التي انتهجتها حومته الوطنية . إذن لماذا, لمّ تزل الكويت مصابة بهستيريا كره وإيذاء العراق !؟

ولماذا تصر على إلحاق الأذى بشعبه ابتدأ من مسلسل التعويضات والذين اخذوا منه بدون حق أكثر من قيمة ما موجود في الكويت كلها ماديا ومعنويا .

و تقاضت الكويت عنها مايعادل بناء دولتان كدولة المجبوس ومعيشة خمسة شعوب كشعب المطازيز .

وما يمر أسبوع إلا ونسمع من إن حرس السواحل الكويتية قد اسر صيادين عراقيين وذاقوهم , "من الضرب المبرح والاهانة والتشفي والسخرية", وصبغ وجهوهم باللون الأسود إمعانا في إذلال تيجان رؤوسهم وممرغي أنوفهم بالوحل العراقيين الاماجد .

 

وسياسيهم يعملون في المحافل الدولية وخاصة الأمم المتحدة ومجلس الأمن من اجل إبقاء العراق مكبلا بقيود الفصل السابع الذي يحرم العراقيين من السيادة على بلدهم وثرواته . ويبقيه في مهب الريح وعرضه لأي طامع وعدو .

 

والكويتيون يعترضون لدى دول العالم على شراء العراق للأسلحة والمعدات الحربية التي يحتاجها للدفاع عن أرضه وشعبه وحفظ سيادته وأمنه.

 

والكويتيون يسطون على الأراضي والمياه العراقية ويقتطعون منها ما ينفعهم ويضر بالعراق كآبار النفط في البر ومناطق الملاحة والصيد في البحر .

 

والكويتيون .. يتدخلون ضد المشاريع الستراتيجية الكبيرة التي يريد العراق تنفيذها كمشروع الفاو الكبير ومشاريع أخرى كثيرة ويمتد تدخلهم إلى كل جهد عراقي في هذا المضمار .ويسارعون إلى بناء ميناء مبارك الكبير وعلى أراضي عراقيه متخذين من ضفة خانقه للمر الملاحي المؤدي الى العراق حاجبين امواج الخليج التي تؤمن العمق الملاحي لعبور البواخر والناقلات .

.

 

والكويتيون بأياديهم قص جناح الطيران المدني العراقي وسعوا جاهدين على إن لايعودالى منظومة الطيران العالمي وحرمان العراق والعراقيين من هذا الطيران . وآخر محاولاتهم مع اول رحلة جوية بين بغداد ولندن . ناهيك عن النقل البري والبحري .

 

والكويتيون اسسو شركات وهمية واخذوا تعويضات خياليه وساعدوا شركات وأشخاص غير متضررين من احتلال الكويت بان يحصلوا على تعويضات من العراق .

إن شعب المطازيز لاها بسمر الديونيات والكشتات على سواحل الخليج وان دولة المجابيس تتلاعب بشوارب الأسد وان رأته يوما يبتسم لها ويدغدغ بعض ساسته مشاعر حكامهم بكلمات المجاملة والمودة حفاظا على وشائج الإخوة وعرى ألجيره فان (أولاد الملحة )قادرين على إن يوخزوا كروش المطازيز ويفقئوا عيونهم .وان فعلة صدام قدتتكرر على أيدي أحرار العراق وأبنائه النجباء جراء معادتها غير المبررة للعراق والعراقيين و ابتزازهم والسطو الرسمي على مقدراتهم وأموالهم عن طريق التعويضات والتدخلات والاستيلاء على أراضيه وثرواته . وحينها لن يجعلوا" الكويت "المحافظة 19" كما فعلوها سابقا بل. ناحية الكويت التابع لقضاء صفوان. حينها ستكون (المسموطه)شافيه لمن لايشكر النعم ويحترم الجيره ويتعدى الحدود ويدنو من عرين الأسد..

الناصريه

  

حسين باجي الغزي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/05/23



كتابة تعليق لموضوع : الكويت دولة المجبوس وشعب المطازيز
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر

 
علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : كاظم الخطيب
صفحة الكاتب :
  كاظم الخطيب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 اغلاق ملف النازحين في واسط والمحافظة تقيم دورة تطويرية لكوادرها  : علي فضيله الشمري

 من سيضحك في النهاية ؟  : عدوية الهلالي

 المغردون خارج القمة!!  : صلاح جبر

 مشروع الزهراء (ع) ينفذ اول تجربة له بالمباشرة بتوزيع صناديق الصدقات على الفنادق والمتاجر  : علي فضيله الشمري

 انجازات نوعية ومتقدمة لاستشاريات مستشفى الاورام التعليمي في مدينة الطب  : اعلام دائرة مدينة الطب

 عقوبة تزوير الانتخابات  : احمد محمد العبادي

 يوميات مستنكف في غزة  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 هيئة ذوي الاعاقة تستمر باصدار البطاقة الذكية للمعين المتفرغ في بغداد وتعلن مباشرة اصدارها في المحافظات قريبا  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 تأملات في القران الكريم ح304 سورة السجدة الشريفة  : حيدر الحد راوي

 قراءة انطباعية في مهرجان المسرح الحسيني الثالث ...كلمة المسرحيين العراقيين  : علي حسين الخباز

 لماذا انسحب الوفد الإيراني من القمة ؟  : رابح بوكريش

 الحشد الشعبي يحرر قريتي “ام الفتور والديكاني” في بادية الجزيرة

 سيناريوهات الانسحاب الأمريكي من سوريا  : عبد الكاظم حسن الجابري

 أنفاقُ غزة شراكٌ إسرائيلية  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 رجال الحديث بين القبول العلمي والتعنت السياسي  : صفاء سامي الخاقاني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net