صفحة الكاتب : علي حسين الدهلكي

واخيراً أجتمع العرب على قتال العرب
علي حسين الدهلكي
غريب أمر هذه الأمة التي حباها الله بكل خيراته ولم يبخل عليها بشيء حتى جعل جنانه بين أيديهم لعلهم يهتدون .
ولأجل أن يعلمهم الله كيف يستفيدون من خيراته أرسل لهم الأنبياء والرسل والأئمة ليكونوا خير أمة أخرجت للناس .
ولكن ما زال في ملة العرب رغم توجيهات الخالق في كتابه الكريم ونصائح الرسل والأئمة من يخالف كل محذور ويبيح لنفسه كل حرام ويحرم كل حلال لا لشيء ألا أرضاءاً لنفسه الأمارة بالسوء .
ومن مهازل الاقدار أن يتحكم بأمة محمد (ص) أراذل أقوامها وأحمق رجالاتها فلم نجد من القادة العرب في المحن الجسام ألا التخاذل والتآمر والطعن بأبناء جلدتهم . 
وأذا ما اجتمعوا على حق فعندها نعلم أنه سيكون باطلاً.
 واليوم تستمر مهازل القادة العرب وتستمر مناصرتهم للباطل مادام الباطل يؤذي أمة محمد(ص)
فقمة شرم الشيخ التي عقدت في مصر كانت المسمار الأخير في نعش الأمة وجسدها الذي لم يعد طاهراً بفضل حكامها الخونة من اشباه الرجال.
 فلأول مرة يجتمع العرب على أتخاذ قراراً بالقتال ولكن مع من ؟.
 أنه وللاسف مع أخوانهم الذين يمثلون عمق حضارتهم وتاريخهم الا وهو الشعب اليمني الشقيق.
 ويبدو أن وحدة العرب لها مسبباتها فهم يتحدون ضد أنفسهم لا ضد غيرهم .
فالوحدة ضد الغير منهج محرم في أمة تقودها أغبياء وجهلة القوم فلا يسمح للعرب بالتوحد ضد أسرائيل وأمريكا والأرهاب لكون حكام العرب يمرون في هذا الأمر بحالتين أما الخنوع أو المشاركة في الجريمة .
أن الحرب على اليمن تشكل أنتكاسة عربية ونقطة سوداء في تاريخ الأمة العربية التي وقفت لتستجمع قواها ضد أبناء جلدتها وتركت الصهاينة والأرهابيين يعيثون فساداً في جسد الأمة  ويعبثون به حتى وصل العبث الى رحمها .
فأل سعود الذين شاهدنا غربانها تلقي برازها على أبناء اليمن وتدمر البنى التحتية لبلدهم قد عجزت واصيبت بالشلل يوم دخل الدواعش أرض سوريا والعراق ولم يحلق في سماء العرب لا غراب ولا نسر وبقت جميع الأسلحة العربية في حالة أنجماد وانكماش .
أما اليوم فنجد العرب متحدين ضد العرب تحت حجج وذرائع مضحكة مبكية في نفس الوقت.
فهم يتصدون لشعب اليمن ويدمرون الحرث والنسل تحت تهمة الولاء لايران ، منطلقين من عقدة طائفية مقيتة ما زالت وستبقى في ادمغتهم الفارغة.
فهم وجدوا في الحوثيون قوة أيرانية ضاربة قد يمتد عمقها الى الأراضي السعودية التي يرعبها كل شيء فيه حرف من أسم أيران .
وبحساب مبدأ التوازن في القوى فأن السعودية قد شعرت بأن الأنتصارات والتقدم السريع الذي حققه الحوثيون على تنظيم القاعدة الارهابي وقوات الرئيس المستقيل هادي منصور الموالي للسعودية والتي ترعاهما وتمولهما لتكون ساتر صد ضد الحوثيون لأيقاف أندفاعهم قد أنهار بسرعة خالفت كل حساباتهم.
الامر الذي دفع السعودية لتنزل الى الملعب بنفسها  وتدخل كلاعب أساس في الساحة.
 ولكي لا تظهر أنها ترسل اشارات سلبية لأيران عمدت الى أستدراج العرب وأستغفالهم من خلال شراء مواقفهم بالمال السحت،
 بأستثناء العراق الذي رفض أن يدخل في مهاترات وصبيانية آل سعود، وهو موقف مشرف للحكومة العراقية رغم وجود بعض الاصوات النشاز التي تتعاطى مع المنهج الغبي لال سعود .
 وبهذا ينكشف الستار عن الهدف الاساسي للحرب ضد اليمن حيث توضحت خيوط اللعبة واصبحت  حربا طائفية لا غبار عليها وبامتياز.
 فجميع الدول التي شاركت بالتحالف ضد اليمن هي دول تنتمي لمذهب واحد والجميع اتفق على شن الحرب ضد المذهب الاخر كما هو حالهم في الحرب مع سوريا والعراق  وهذا ما تريده اسرائيل وامريكا بالضبط .
 لقد فتح أل سعود على انفسهم ابواب جهنم بسبب غبائهم وعقدهم الطائفية  وان مملكتهم الان قد وضعت اقدامها نحو طريق الزوال .
فهم ارتكبوا حماقة لن ولم يستطيعوا بعد الخلاص منها  وستكلفهم غاليا لكونهم لم يدرسوا بتمعن طبيعة وتركيبة وفسلجة الحوثيون الذين يمتازون باصرار كبيروعناد عجيب وقتال رهيب.
 وستثبت الايام ان الطائرات السعودية وحلفائها سوف لاتقدر على التحليق في اليمن بعد ان يتبع الحوثيون تكتيكا جديداً وباسلحة متطوره ربما ستصل اليهم قريبا .
لقد اوقع العرب انفسهم بمنزلق خطير قد تدفع ببعض العروش للسقوط او زوال مماليكهم. 
ورغم ان السعودية هي الان المتصدر الاول للحملة ضد اليمن الا إنها ستكون الاولى كذلك في خسارتها،
 وسيشعر العرب انهم قد استغفلوا وجروا الى حرب ستسنزف كل قواهم المالية والبشرية وستكون اثارها  السلبية مرهقة لامد طويل و وبالاخص جمهورية مصر التي تعاني من وضع اقتصادي حرجا للغاية .
فالحوثيون من المستحيل ان يبقوا لوحدهم في ساحة القتال اذ قد يدفع الحال بقوى اخرى لمساندتهم فلايمكن للفصائل الجهادية الاسلامية من الشيعة ان تتركهم فريسة لأل سعود والقاعده.
 وربما سيكون لابطال حزب الله التابعة للسيد حسن نصرالله كلام اخر في نوعية والية الرد على العدوان السعودي وحلفائهم من صهاينة العرب.
ولان ال سعود وجوقتهم الموسيقية من الحكام المرتزقة يريدونها حربا طائفية فعليهم ان يتعظوا من درس العراق يوم ارادوا ات تكون الحرب فيه بهذا الشكل،
 فاذا بهم يتفاجأون بشعب موحد بسنته وشيعته وبكل اطيافة تحت مضلة المرجعية الرشيدة ويسير نحو تطهير الارض من دنس الغزاة الدواعش احفاد معاوية وآل سعود وبطانتهم القذرة في دويلات الخليج وبعض الحكام المرتزقة الطائفيين من الاعراب . 
وربما ستعمد الجمهورية الايرانية الاسلامية الى اتخاذ اجراءات تقلب موازين القوى على السعودية وحلفائها ،وهذا الاجراء سيحرج الامريكان ويجعلهم مكتوفي الايدي لانهم ليسوا بوضع يسمح لهم بالخلاف مع ايران وعندها ستضطر امريكا للتضحية ببعض الرؤوس ولعل آل سعود هم اول تلك الرؤوس.
 ان السعودية تعلم جيدا انها لا يمكن ان تخوض قتال رجلا لرجل مع الحوثيون فلذلك تعمد الى اسلوب الجبناء بالقصف العشوائي لليمن .
 ولان السعودية تدرك ان رجالاتها وجيشها الكارتوني لا يستطيع الصمود امام الحوثيون ولها سابقة في ذلك فانها قد طلبت من باكستان قوات برية .
 والامر المضحك في آل سعود انهم من اوائل دول العالم المستوردة للسلاح ورغم ذلك نجد من يقود طائراتها باكستاني وسوداني ، وقواتها البرية لا تستطيع ان تقاتل ما يسمونه مليشيات فكيف لها ان تحمي مملكة مترامية الاطراف.
ان آل سعود يدركون قبل غيرهم انهم ليسوا رجالا ولا يمكن لهم ان يؤسسوا لجيشا من الرجال فكان لهم ان يستعينوا بالمرتزقة والعملاء والشحاتين من الحكام العرب قي حربهم ضدما يسمونهم بمليشيات الحوثي.
والامر الاكثر سخرية ان من يسمونهم مليشيات تجعل السعودية تحشد مئات الطائرات لمقاتلتها فكم انتم جبناء يا حكام امة العرب ؟.
 وكم انتم مهزومين في اعماقكم؟ وكم انتم طائفيون للحد الذي فقدتم فيه البصر والبصيرة ؟
لقد ان الاوان لنقول اننا لا نتشرف بامة يحكمها رعاع القوم وأمعاتها وخونتها وشحاتيها .
 بل نحن نتاج امة انجبت الانبياء وخاتمهم واوقدت في ارضها شجاعة الكرار وتضحيات الحسين ( عليهما السلام ) واخلاق الائمة والصحابة الكرام
 وسيعلم الحكام الخونة ان اليمن ستكون مقبرة لكل احلامهم المريضة  لانهم سيواجهون رجالا لم يحسنوا قراءة افعالهم بشكل صحيح.
وكان الاجدر بالعرب ان يقدموا طائراتهم تلك للعراق في محاربة عصابات  داعش.
 ولكن هيهات ان يفعلوا ذلك لان من يتحالفون اليوم هم انفسهم من ارسلوا الدواعش ودربوهم وساندوهم بكل عوامل الدعم المادي واللوجستي لتمزيق العراق.
 ولكن خاب ظنهم بعون الله وابطال القوات الامنية والحشد الشعبي الغيارى وابطال الفصائل الجهادية الاسلامية الباسلة.
 وسيتخلص العراق بسواعد ابنائه من كل الدواعش السعودية الصهيونية
وإن غدا لناظره لقريب  .

  

علي حسين الدهلكي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/04/01



كتابة تعليق لموضوع : واخيراً أجتمع العرب على قتال العرب
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : قيس المهندس
صفحة الكاتب :
  قيس المهندس


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الدوري الإنكليزي : مانشيستر سيتي يتقدم باربعة أهداف على تشيلسي خلال 25 دقيقة

  العمل تساهم في تأهيل مدمني المخدرات بعد اكمال علاجهم في المؤسسات الصحية  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 مع... رزية الخميس.  : صلاح عبد المهدي الحلو

 عازفة البيانو  : حوا بطواش

 جمهورية بيرو تدين الاعتداء الارهابي لعصابات داعش باعدام عدد من موظفي مفوضية الانتخابات  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 ثورات الشعوب ولعنة الشعارات  : علي الزاغيني

 يصوم يصوم ويفطر على جرية  : علي علي

 ايها الناخبون...للكفاءات....والمثقفين....حق في انتخابهم  : محمد الدراجي

 محيط الحكيم .. وحجارة هبل  : حميد الموسوي

 لقاء مع الشاعرة: ميمي قدري (عقد الياسمين)  : هناء رشاد

 الرّسولة  : محمد الزهراوي

 قيادة الإقليم البصري  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 السيد مدير عام مدينة الطب يلتقي عدد من المواطنين والمنتسبين للاستماع الى كافة مشاكلهم  : اعلام دائرة مدينة الطب

 العمل تنفي فتح باب الشمول براتب الإعانة الاجتماعية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

  مصر: من الانتفاضة إلى الثورة  : د . عبد الخالق حسين

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net