صفحة الكاتب : الشيخ عدنان الحساني

التمادي السعو أمريكي... والردع المقاوم
الشيخ عدنان الحساني

يعتقد البعض ، أن التمادي السعودي الاخير والذي وصل الى اوج طغيانه من حيث العبث بمقدرات الأمن الاقليمي  لن يكون له من رادع... وذلك التصور جاء بحكم المعادلات الاقليمية والعالمية وموازين القوى التي تدير دفتها السياسة الاستراتيجية الأمريكية و ذهب البعض الى أن التحالف العربي الجديد يعكس حالة القوة والاقتدار التي استشرت وانبعثت من جديد في منظومة الأمن و التضامن العربيين والتي افتقدتها منذ غزو الكويت  عام 1990 .

بيد أن المراقب الحكيم والذي يقرأ الاحداث والمواقف بعين استشرافية فوقية يرى ان هذا التحرك المجنون لا ينسجم مع ابسط المفاهيم الاستراتيجية ذات الابعاد العميقة خصوصا وان الجبهة المضادة -اقصد معسكر محور المقاومة- يمتلك من المقومات الاستراتيجية العميقة والبعيدة المدى ما يمكنه من ادارة الصراع بشكل حرفي ناجح خصوصا بعد ان اصبح زمام المبادرة الان بيده بسبب انكشاف المقدرات والنوايا والتخطيطات للمعسكر السعو أمريكي وكذلك فان محور المقاومة لا تزال لديه الكثير من اوراق المناورة الاستراتيجية  هذا من جهة ومن جهة اخرى فانه لا يزال يحتفظ بحقوق واستحقاقات ميدانية اقرتها القوانين والاعراف الانسانية.. اضف الى ذلك فان محور المقاومة لايزال غير معني بكشف مدى مقدراته وقوته العسكرية والبشرية الاستراتيجية وذلك على عكس المعسكر الاخر والذي ألقى على طاولة اللعب بأغلب اوراقه العسكرية بدءا من الغزو الامريكي للمنطقة ومن ثم القاعدة ومرورا بداعش والنصرة ومئات الالاف من المرتزقة وليس انتهاء بعسكرة التحالف العروبي الجديد بل يمكن ان تكون هي الورقة الأخيرة في جعبته.

ان المتابع للمواقف الصادرة عن محور المقاومة والمعسكر المساند له من قوى الممانعة العالمية كروسيا والصين وفنزويلا وغيرها يجد ثمة ترابط عضوي في ابداء ردود الفعل المناسبة مع الاحداث من دون ضجيج او عنتريات وهذا يدل على مدى دقة هذا المعسكر في ادارة لعبة الشطرنج .. هم يفكرون في كيفية التمهيد لنقلتهم القادمة خصوصا وانهم يمتلكون من البيادق ما يتيح لهم تغيير انماط هذه النقلة وتعدد خياراتها الامر الذي افتقده الطرف الاخر بعد ان خسر كل بيادقه ويلعب الان على الرهانات الاخيرة (كش ملك).

وهناك مؤشرات واضحة في تقدم المحور المقاوم على اكثر من جبهة عسكرية وسياسية منها:

1-   بروز تباشير معركة الحزم في تكريت والتي اضحى اعلانها كمنطقة محررة قيد الاعداد.

2-   الوصول الى نقطة الأطباق الاخيرة على عدن ومجمل الجنوب اليمني على يد انصار الله الحوثيين ومحاصرة قوى التكفير من القاعدة وغيرها.

3-   الاقتدار الايراني في خلق مقاربة في انجازها النووي والوصول الى نهاية النفق بجدارة ونجاح..

4-   المحافظة على المنجزات الميدانية في الملف السوري .

5-   المحافظة على الزخم الثوري الجماهيري في ملف البحرين .

6-   القدرة على ابراز مظلومية الشعوب في فلسطين والمنطقة الشرقية وغيرها من المناطق.

إن الخطاب السياسي والديني الأخير للمؤسسة السعودية ينبئ بوضوح عن مدى تخبطها في ادارة الملفات حيث نجد ان السمة التعصبية العاطفية هي الغالبة على هذا الخطاب ... ولعل ما سمعناه اخيرا مما نسب الى المدعو (السديس) عميد الخطاب الديني في المؤسسة السعودية ماهو الا صرخة شيطانية تدعو الى الويل والثبور هاتفة بالعرب من شر قد اقترب فلقد عشعش ابليس في صدورهم وفرخ شره في روعهم ولقد اسقط مافي ايديهم من بقية عقل وحكمة وها هم يجرون المنطقة الى فتنة صماء لا تبقي ولا تذر .

لكن يبقى الرهان في الحفاظ على استقرار المنطقة معلقا في الثريا وهو الموضع الذي لا يناله الا رجال من فارس كما اخبر بذلك النبي الاعظم صلى الله عليه واله وسلم والامر لله من قبل ومن بعد بيده الخير وهو على كل شيء قدير..

  

الشيخ عدنان الحساني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/03/31



كتابة تعليق لموضوع : التمادي السعو أمريكي... والردع المقاوم
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ....

الكتّاب :

صفحة الكاتب : هشام شبر
صفحة الكاتب :
  هشام شبر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 هل تكون ألأُم رجلاً ؟ ج1  : عامر ناصر

 عَنِ الإِسْتِبْيانِ  : نزار حيدر

 القوات الأمنية تحبط هجوما في خانقين وتدمر مضافة “والي الأنبار”

 التشنج السياسي وتخندق اقلام الكتاب  : اسعد عبدالله عبدعلي

 مكتب السيد السيستاني يدين جريمة إعدام الشيخ النمر ويصفها بـ "العدوان"

 الحجامي يستقبل النائب الشيخ شامل كهية العامري في مكتبه لبحث الواقع الصحي

 (الرمز وتأثيره في شخصية الفرد العراقي) ندوة لبيت الحكمة  : اعلام وزارة الثقافة

 استثمروا هذه الفرصة  : حامد الحامدي

 العدد ( 53 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 الامام الحسين مصلحا وثائرا.. لمن على شاكلة الباز البار ليزيد العار!!  : خزعل اللامي

  ارتفاع عدد شهداء الاعتداء الإرهابي في الأهواز إلى 24 بين مدنيين وعسكريين

 قصة قصيرة قرار مؤجل  : حيدر عاشور

 الطائفية..البوح خير من الكتمان  : عدنان سبهان

 العدد ( 42 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

  محافظ ميسان يتفقد الأجهزة الأمنية في سياق متابعاته المستمرة للوضع الأمني في المحافظة  : حيدر الكعبي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net