صفحة الكاتب : د . عبد الخالق حسين

حرب السعودية في اليمن على خطى النظام الصدامي في إيران
د . عبد الخالق حسين

الحكمة تفيد، أنه "من السهل أن تبدأ الحرب ولكن من الصعب الخروج منها". وأفضل مثال هو تورط صدام حسين عندما شن الحرب على إيران عام 1980 معتقداً أن الجيش الإيراني مفتت وغير موالي لحكومة الثورة الإسلامية، وأن حربه هذه ستكون خاطفة لن تستغرق أكثر من عشرة أيام، على غرار الحروب الإسرائيلية الخاطفة على العرب، تنتهي بتحقيق نصر سهل وسريع، ويصبح صدام بسمارك العرب. والنتيجة أن الحرب استمرت 8 سنوات أهلكت الحرث والنسل في البلدين، وما تبعها من حروب أخرى انتهت بنهاية صدام ونظامه الفاشي إلى الأبد. وهذا هو منطق التاريخ.

 

النظام السعودي لا يقل فاشية وعنصرية وطائفية عن النظام البعثي الصدامي إن لم يكن أسوأ منه. فعادة تحاول العائلة السعودية المالكة تجنب الحروب المباشرة، فعندما بدأ الصراع بين إيران والسعودية على أثر الثورة الإيرانية الإسلامية عام 1979، وخوفاً من تصدير الثورة إلى الدول العربية، لجأت السعودية ومعها الدول الخليجية الأخرى وأمريكا إلى خدع الشقي صدام حسين ودفعه لشن الحرب على إيران نيابة عنهم بحجة "حماية البوابة الشرقية للأمة العربية"، ومدوه بالمال الوفير والدعم اللوجستني والاستخباراتي والسلاح، وقالوا له (منا المال ومنك الرجال). 

 

وبعد إسقاط النظام الفاشي في العراق وبدعم أمريكا، وإقامة نظام ديمقراطي فيه، ومنح جميع مكونات الشعب العراقي الفرصة للمساهمة في الحكم الجديد والتخلي عن حكم المكون الواحد السابق، وحصل الشيعة والكرد وبقية المكونات على حقوقهم الوطنية العادلة، جن جنون السعودية وبقية الأنظمة العربية، فناهضوا النظام العراقي الديمقراطي، وكعقوبة منهم للعراق، اعتبروا دعمهم المالي لصدام خلال حربه على إيران ديوناً على الشعب العراقي، و وظفوا العقيدة الوهابية الفاشية المعادية لكل الأديان والمذاهب، لإثارة الشحن الطائفي ضد الشيعة وكذلك ضد إيران، الأمر الذي شجع إيران للعب دور قوي في دعم النظام العراقي الجديد. وهذا ما أثار حقد وغضب السعودية أكثر فأكثر. 

 

ومن جانب آخر، ومنذ إعلان الثورة الإيرانية، راحت إيران تدعم المكونات المضطَهدة في البلاد العربية، ليس الشيعة فحسب، مثل حزب الله في لبنان، بل وحتى التنظيمات السنية المناهضة لإسرائيل مثل حماس في غزة/فلسطين. وهذا الوضع الجديد جعل السعودية والأنظمة الخليجية تتمادى أكثر في اضطهاد الشيعة في بلدانها والتقرب إلى إسرائيل والتحالف غير المعلن معها. فكانت مثلاً ثورة الحوثيين في اليمن، وانتفاضة الشيعة في البحرين (يشكل الشيعة في البحرين نحو 80% من الشعب وهم محرومون من أبسط حقوق المواطنة). وكان رد فعل السعودية أن أرسلت قواتها (درع الخليج) فارتكبت مجزرة رهيبة ضد الشعب البحريني لم يسلم منها حتى الأطباء ومساعدوهم لأنهم عالجوا ضحايا العدوان من البحرينيين. والحجة أن هذه الانتفاضات هي من صنع إيران.

 

في صحيفة الغارديان اللندنية اليوم (29/3/2015 )، كتب الباحث في شؤون الشرق الأوسط السيد نسيبه يونس: (إيران لم تنسق الانتفاضات في البحرين وإنما سبب هذه الانتفاضات هو الظلم والمطالبة بالحقوق. وإيران لم تخلق ميليشيات في العراق، بل انضم الشيعة العراقيون طوعا إلى الميليشيات من أجل الدفاع عن أنفسهم وبلادهم. وفي هذه الحالة تسعى إيران إلى استغلال الفرصة، وتعمل على دعم الجهات الناشطة المحلية التي تناضل ضد المظالم، ولزيادة قوتها ونفوذها في المنطقة. ولذلك فالتمادي في قمع تلك الجهات المظلومة ليس هو الحل.)(1)

 

ونتيجة الدعم الإيراني للفئات المهمشة والمضطهدة في البلاد العربية، وتخاذل الحكومات العربية وعلى رأسها السعودية، وتواطئها مع إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني، صارت إيران تتمتع بشعبية واسعة في العالم العربي. ففي عام 2006، حققت إيران شعبية حوالي 75٪ في العالم العربي والإسلامي، وأحرزت 85٪ بين الجمهور السعودي. ويستنتج الكاتب قائلاً: (إذا كانت السعودية تريد حقا تقويض النفوذ الإيراني في الشرق الأوسط، يجب عليها أن تقر بمعالجة آلام ومعاناة الفئات المهمشة في مختلف أنحاء الشرق الأوسط، وذلك بإعطائهم حقوقهم ودعوتهم الى طاولة المفاوضات هي أفضل وسيلة لعزلهم من النفوذ الإيراني.) ... ولكن بدلاً من ذلك، وكما ينقل لنا الكاتب اعتماداً على تقرير من وكيليكس، "أن السعوديين قد حضوا الولايات المتحدة على "قطع رأس الأفعى" من خلال تعزيز العقوبات وقصف إيران."(نفس المصدر).

والسؤال الآن هو، ما الذي دفع السعودية، الأغنى دولة في العالم إلى شن حرب ظالمة على اليمن، الأفقر بلد في العالم؟

السبب هو ليس سيطرة الحوثيين على الحكم، وهزيمة الرئيس عبد ربه منصور هادي إلى عدن، ومن ثم إلى الرياض، بل هو خوف السعودية من توسع النفوذ الإيراني، وخاصة بعد أن اقتربت المفاوضات الإيرانية مع مجموعة الـ (5+1) بقيادة أمريكا في جنيف، إلى حل يبدو في صالح إيران وخروجها منتصرة كقوة عظمى في المنطقة. ويبدو أن السعودية صارت تخاف أن تتخلى عنها أمريكا، لذلك قررت أن تشن هذه الحرب على اليمن للحد من النفوذ الإيراني! 

 

وكما أشرنا أعلاه، فثورة الحوثيين ليست بتحريض من إيران كما تحاول وسائل الإعلام السعودي والعربي تضليل الرأي العام، وإنما هي نتاج مظالم الحكومات اليمنية المتعاقبة منذ الانقلاب على النظام الملكي وإلى الآن. فإيران ليست لها قوات عسكرية في اليمن لدعم الحوثيين عدا الدعم المعنوي واللوجستي. وتشيُّع الحوثيين (الزيدي) يختلف عن التشيع الإيراني (الإثني عشري). ولذلك فالصراع هو لأغراض سياسية بحتة والنفوذ. إذ كما ذكر روبرت فيسك في الإندبندنت اللندينة، إن العائلة السعودية خائفة من داعش، وخائفة من الشيعة، وخائفة من إيران وخائفة من اليمن، وخائفة من أمريكا وخائفة من إسرائيل، بل خائفة حتى من نفسها، و من قواتها الأمنية أن تنقلب عليها !!!(2)

 

نعم، العائلة السعودية خائفة حتى من نفسها ومن خيالها. إذ هناك أنباء تفيد عن انشقاق داخل الأسرة الحاكمة، وأن عدداً من الأمراء ضد تورط بلادهم في الحرب على اليمن، وعلى رأس هؤلاء متعب ابن الملك عبدالله. وأن الملك الحالي، سلمان بن عبدالعزيز يعاني من شتى الأمراض، من بينها بدايات الخرف (مرض الزهايمر)، فهو كثير النسيان، وعاجز عن صنع القرار. أما وزير الدفاع فهو الأمير محمد ابن الملك سلمان في الثلاثين من العمر، يفتقر إلى أبسط ثقافة وخبرة في السياسة ناهيك عن الحرب. وبذلك فيعتقد أغلب المحللين السياسيين وخاصة في الغرب، أن هذه الحرب قد تؤدي إلى صراع داخل العائلة الحاكمة وربما إلى انهيار الحكم السعودي.

ومهزلة المهازل هي، ما جاء في البيان الختامي لمؤتمر القمة العربي في شرم الشيخ بتاريخ 28 آذار الجاري يدعو "لإنشاء قوة عسكرية عربية، تشارك فيها الدول اختياريا، وتتدخل هذه القوة عسكريا لمواجهة التحديات التي تهدد أمن وسلامة أي من الدول الأعضاء بناء على طلب من الدولة المعنية، وهو القرار الذي تحفظ عليه العراق".

 

فلو تم الأخذ بهذا القرار الغريب العجيب، لاعتبرت أغلب الحكومات العربية غير شرعية، إذ كما جاء في مقال للسيد سالم مشكور: (غريب أن نسمع الرئيس المصري يقول أن ما حدث في اليمن هو انقلاب على الشرعية، وإنه مستعد لإرسال قواته لإعادة الحكم الى الشرعية. فلو كانت كل «شرعية» لا يجوز الانقلاب عليها، فان حكم الرئيس المخلوع محمد مرسي كان شرعيا (بذات المعيار) أيضا، والسيسي أطاح به. هل يعني ذلك ان حكم السيسي الآن غير شرعي؟ وهل ان من حق دول معادية له مثل قطر وتركيا استخدام أموالهم لاستخدام قوات باكستانية لمهاجمة مصر و"إعادة الشرعية"؟(3)

يبدو أن السعودية بلغ بها الغرور إلى حد الثمالة بسبب تراكم الثروة النفطية إلى أرقام فلكية هائلة فوق التصور والخيال، فاعتقدت أنها بإمكانها شراء الحكومات وجيوشها وتحريكها كما تشاء. ولحد الآن، نجحت في تحويل جيوش عشر دول عربية وباكستان إلى جيوش مرتزقة للإيجار، ومع الأسف الشديد حتى الجيش المصري لم يسلم من الإغراء السعودي، وهذا ليس في صالح الشعب المصري الذي له تاريخ مؤلم في اليمن وهو يعاني اليوم من المليشيات الإسلامية السنية (الإخوانية) ذات العقيدة الوهابية. إنها (فزعة عرب) ضد اليمن، بقيادة السعودية ولأغراض شريرة. وفي هذه الحالة، وكما نفهم من دروس التاريخ، فلا بد وأن يكون مصير النظام السعودي الزوال كمصير النظام البعثي الصدامي، وأن تورط السعودية في هذه الحرب الجائرة على الشعب اليمني هو بداية النهاية لمملكة الشر، وإن غداً لناظره قريب.

[email protected]  

http://www.abdulkhaliqhussein.nl/

 ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

روابط ذات صلة

1- Nussaibah Younis: The Saudi-Iran power play behind the Yemen conflict

http://www.theguardian.com/commentisfree/2015/mar/29/iran-saudi-arabia-yemen-conflict

 

2- Robert Fisk: The battle for the Middle East's future begins in Yemen as Saudi Arabia jumps into the abyss

http://www.independent.co.uk/news/world/middle-east/the-battle-for-the-middle-easts-future-begins-in-yemen-as-saudi-arabia-jumps-into-the-abyss-10140145.html

 

3- سالم مشكور: عاصفة الغرائب!

http://www.akhbaar.org/home/2015/3/187926.html

  

د . عبد الخالق حسين
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/03/31



كتابة تعليق لموضوع : حرب السعودية في اليمن على خطى النظام الصدامي في إيران
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فاطمة نادى حفظى حامد
صفحة الكاتب :
  فاطمة نادى حفظى حامد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  الشعب وخطر الساسة  : امير جبار الساعدي

 هل حذّرت المرجعية الدينية العليا الأمّة من داعـش ؟ حلقة رقم ـ 10-.  : نجاح بيعي

 مريرة هي سياط الضيم  : حنين علي

 حاكموهم  : حيدر حسين سويري

 عذرا أبا الفضل لعدم استطاعتي أن أكتب بحقك  : مرتضى المكي

 العقل العراقي أولاً  : حيدر حسين الاسدي

 ملامح العروبة الأصيلة  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 أين ألقرضاوي الذي أفتى بحرمة ِهدم تمثال بوذا من هدم قبور الصحابة والأولياء الصالحين؟  : صالح المحنه

 جواب مكتب سماحة السيد السيستاني دام ظله في النجف الاشرف حول المشاركة في مناسبات اعياد الميلاد

 مع صاحبة الجلالة في العراق نت  : هادي جلو مرعي

 من اجل عالم خالي من الانتحار  : د . رافد علاء الخزاعي

 المديرية العامة للاستخبارات والامن تلقي القبض على (٧) مطلوبين في بغداد اثنان منهم بتهم ارهابية  : وزارة الدفاع العراقية

 فريق طبي ايطالي يجري عمليات جراحية في النجف  : احمد محمود شنان

 الموانئ العراقية تُعوم الزورق الفراهيدي  : وزارة النقل

 النمر مسمار النعش للعائلة المالكة !...  : رحيم الخالدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net