صفحة الكاتب : صالح الطائي

عالمنا يتفتت بفعل الصغار
صالح الطائي
ثلاثة رؤساء من التحالف المشبوه الذي يهاجم اليمن اليوم اتفقوا وبشكل غريب على موقف واحد يدعي خطورة سيطرة الحوثيين على اليمن؛ في ظاهرة لا يمكن تكررها عن طريق المصادفة مطلقا، بمعنى أنه لابد وان تكون هناك توجهات دينية وأخرى عامة مشتركة تجمعهم وتوحد رؤاهم في هدف واحد، وهذا الهدف جاء نتيجة تخطيط واتفاق مسبق للقيام بعمل ما ذا غطاء عام وهدف خاص محوره الوقوف بوجه ما يعرف بـ(الهلال الشيعي).
وإلا ما تأثير حكم الحوثيين لليمن على المنطقة وعلى العالم؟ وما القدرات التي تملكها اليمن لتنجح في التأثير حتى في داخل اليمن؛ وهي بلد يعيش على المساعدات، ونسبة الفقر فيه غالبة على مجموع السكان؟ هذا بدوره يعني أن تلك الأطراف تخاف من عقيدة الحوثيين، لا من قدراتهم العسكرية والاقتصادية. وهي حالة عشناها بعد التغيير في العراق عام 2003 حينما فز الملك الأردني مذعورا فركب طائرته وتوجه إلى الرئيس الأمريكي بوش، يحذره من خطر ولادة الهلال الشيعي، هذا الهلال الذي يشكل عقدة للأنظمة الطائفية في الوطن العربي.
هؤلاء الرؤساء هم الملك السعودي، عرّاب الطائفية في العالم، الذي قال: "إن تحرك الحوثيين يهدد أمن المنطقة كلها"
والرئيس المصري، الذي قال: "الأوضاع في اليمن وصلت حد النيل من أمننا المشترك"
وأمير الكويت، الذي قال: "سيطرة الحوثيين على مفاصل اليمن تهدد أمننا"
الرابط المشترك بين هذه الأقوال هو اجترار فكرة واحدة تتحدث عن تهديد الحوثيين لأمن البلدان العربية، أو بلدانا عربية بعينها. فماذا يعني ذلك؟ لماذا تتخوف الأنظمة الرجعية العربية من سيطرة الحوثيين على اليمن، وهم أدرى من غيرهم بإمكانيات وقدرات هذا البلد؟ لو لم يكون الموضوع طائفيا بحتا.! وهذا يعني بدوره أن الخوف من التشيع الذي زرعه بعض الشيوخ العملاء الجهلة في النفوس، أو ما يمكن أن نطلق عليه بامتياز اسم (فوبيا التشيع) هو القاسم المشترك بين هذه البلدان التي رضخت شعوبها لهم دون معارضة تذكر، والتي كانت ولا زالت تشن هجمات منظمة في وسائل الإعلام والمساجد وفي المناسبات الدينية وخطب الجمعة والأعياد، وحتى في المدارس والجامعات على التشيع ورموزه، وتحذر من خطره الكبير، الذي يعتقدون انه يهدد أمنهم ووجودهم، وهذه النقطة بالذات أي تهديد الوجود هي التي كانت محور تصريحاتهم.!
وهنا قد نجد من يعترض على هذا الطرح باعتبار أن هناك دولا لا علاقة لها بما يدور بين الشيعة والسنة، أيدت الحرب على الحوثيين، وهذا لا يعتبر مقياسا علميا لأسباب كثيرة: 
أولها: أن جميع البلدان التي أيدت الحرب تفيد من الصراع الديني داخل الإسلام وهي من المشجعين عليه والداعمين له، وبالتالي تأتي الحرب فرصة لتحقق لهم ما يحلمون به دون بذل أي عناء.
ثانيا: أن الموقف العام من حركة الحوثيين ومن تحرك التحالف الرجعي المتمثل بشن عدوان جوي موسع لم يكن بشكل واحد، وإنما كان بين: مؤيد، ومعارض، ومحايد، ومنتقد، وساكت! واختلاف الآراء بشأنه بهذا الشكل يعني أن هناك مؤثرات خاصة جعلت كل واحد من هذه الأطراف يختار موقفه المعلن، ولا نستبعد وجود مواقف رافضة لدي البعض تتعارض مع مواقفهم المعلنة، لا يعلنون عنها لأسباب خاصة.
 
أما الموقف المؤيد ففضلا عن أمريكا وبريطانيا وفرنسا وتركيا وإسرائيل وهي الدول المسؤولة عن الفوضى في المنطقة؛ تمثله الأطراف الرئيسية المشتركة في التحالف المشبوه وهي: السعودية والكويت والإمارات وقطر والبحرين والأردن والمغرب ومصر والسودان. 
وخمس من أصل سبع من هذه الدول هي أنظمة أسرية وراثية من مخلفات العصور المظلمة، فضلا عن توجهها الطائفي المعروف، وقد ثبت للعالم كله دعمها لكافة أنواع الإرهاب ضد الشيعة لا في الوطن العربي فحسب وإنما في العالم كله. فالسعودية كانت ولا زالت تشن الهجمات على التشيع وتكفر الشيعة. وبالنسبة للكويت لا زال العالم يتذكر خطبة الدكتور العجمي الذي كان يتلذذ برواية ذبح سيد شيعي مع عائلته في سوريا، ويتذكر أقوال النواب الطائفيين في البرلمان الكويتي. قطر والإمارات لهما اليد الطولى في دعم الإرهاب التكفيري الطائفي في العراق، وهناك مئات الأدلة على تورطهم في ذبح الشيعة. البحرين لا زال نظامها الملكي الوراثي يذبح الشيعة منذ سنين ويعمل اليوم على تغيير الخارطة السكانية (ديموغرافية البلاد) من خلال استيراد مواطنين سنة من بلدان عربية وأعجمية ليحول الشيعة إلى أقلية لا حق لهم. الأردن الذي يبنى فكرة الخوف من الهلال الشيعي، وكان ولا زال من اكبر الداعمين للإرهاب في العراق من خلال القيادات التي صدرها للعراق مثل الزرقاوي والمقدسي وعددا كبيرا من الانتحاريين الذين فجروا أنفسهم في مناطق شيعية. المغرب بالرغم من بعده عنا إلا أن سطوة الملك دفعت الشباب للانتماء إلى التنظيمات الإسلامية المتطرفة كرد فعل على حالة القهر التي يعيشونها، فأصبح مفقسا للإرهاب، فضلا عن ارتباطات الحكومة والملك بالماسونية العالمية التي يهمها استعار الحرب بين الشيعة والسنة. أما مصر فهي صيادة فرص وعلى استعداد لأن تنادي من يتزوج أمها: (عمي) حتى لو كان الشيطان، وأما السودان الذي يهيمن عليه رئيس مطلوب دوليا فهو يبحث عن أي فرصة يراها تخفف الضغط الدولي عليه، والضغط الدولي كما هو معروف لم يكن في أي يوم موقفا استراتيجيا ثابتا إلا في نقطة واحدة وهي كل ما يخص أمن إسرائيل، بل إن تقييم مواقف الدول وتنزيه أو إدانة هذه المواقف يعتمد على درجة إفادتها أو تهديدها لإسرائيل، وكل موقف مفيد يحضى صاحبة برضا الكبار، أما خلاف ذلك فلا يحصل إلا على النكد والمؤامرات والتضييق، ومن هنا جاء موقف الرئيس السوداني، ومن المؤكد انه سيحضى بفرصة جيدة إكراما لهذا الموقف فلا يعود مهددا للأمن الدولي أو مطلوبا بجرائم إبادة جماعية، بل يتحول إلى قديس مدافع عن حق الإنسان.
وللأسف كانت السلطة الفلسطينية؛ التي كانت قضيتها ولا زالت من أكبر اهتمامات دول الممانعة العربية وإيران؛ بعيدة عن كل التوقعات التي كان أضعفها أن تسكت ولا تتدخل، ولكننا نجدها  تعرب عن دعمها اللامحدود لقرار الحرب والدول المشاركة فيها.
وكما هو متوقع كان ما يعرف باسم (الائتلاف الوطني السوري لقوى المعارضة) هذا الائتلاف الذي تسبب بمقتل مئات الألوف من السوريين الأبرياء وتشريد الملايين وتخريب البلد وتدمير بناه التحتية واقتصاده وحضارته؛ من أشد المؤيدين والداعمين للحرب.
وكان ما يعرف باسم (اتحاد العشائر العربية العراقية)، وهي العشائر المتعاونة مع داعش والتي ينتمي أغلب شبابها إلى التنظيم من المؤيدين للعدوان خلافا لباقي المكونات العراقية، بل إن أحدهم وهو علي حاتم سليمان قد طالب السعودية بالتدخل الفوري لضرب العراق وإسقاط نظام الحكم فيه.
أما باكستان التي طلبت منها السعودية الإسهام في الحرب فإنها وإن لم تشترك فعلا بسلاحها الجوي إلى الآن، إلا أنها يمكن أن تتدخل في أي لحظة لأنها بحاجة إلى الدعم غير المحدود الذي تقدمه لها السعودية، وهذا ما تبين من قول رئيس وزرائها نواز شريف: "إن أي تهديد لسلامة السعودية سيثير ردا قويا من باكستان"، وهو تهديد مغلف مطاط قابل للتأويل ولا يمكن حصره في زاوية واحدة.
أما تأييد بعض المنظمات والأحزاب الدينية للحرب على اليمن فهو الآخر جاء ليثبت طائفية هذه الحرب بامتياز، فمن بين مئات الأحزاب والجماعات الدينية الموجودة، كانت (داعش) من المؤيدين بشدة لضرب الحوثيين (الرافضة) كما تسميهم.
ومثلها أيدت (جماعة الإخوان المسلمين) في الأردن  ومصر وسوريا ضرب الحوثيين مدعية أنه لا يحق للحوثيين(الرافضة) فرض وصايتهم على (25) مليون يمني. 
أما (منظمة التعاون الإسلامي) فقد أيدت ودعمت الحرب بكل وضوح لنفس السبب الذي دفع داعش والإخوان إلى تأييدها.!
 أما ما تعرف باسم (هيئة كبار العلماء في السعودية) وهي الجهة المسؤولة بشكل مباشر عن دعم الإرهاب في العالم وتمويل المنظمات التكفيرية، والحث على العنف والتطرف، فلم تكتفي بتأييد الحرب ضد (الرافضة)، وإنما تحاول جعلها حربا عالمية من خلال الدعوات المتكررة التي توجهها إلى الجماعات الإسلامية المؤيدة لها الموجودة في كافة دول العالم.
ومن خلال هذه الجولة السريعة نعرف نوعية المساهمين والمؤيدين للحرب، وكيف أنهم يجتمعون على هدف براغماتي من نوع جديد فرضته عليهم طائفيتهم وحساسيتهم.
 
أما بالنسبة للجماعات المنتقدة للحرب، فقبالة هؤلاء هناك بعض الجهات اكتفت بانتقاد شن التحالف المشبوه الحرب على اليمن. وكان لاتحاد الأوروبي أحد هؤلاء النتقدين. لكن هذا لم يمنع أكبر دولتين أوربيتين هما بريطانيا وفرنسا من دعم الحرب بشكل فعلي.
 
القسم الثالث هي الجبهة المعارضة، إذ جوبهت العمليات العسكرية بمعارضة شديدة من قبل مجموعة دول، كانت إيران على رأسها لدرجة أنها وصفتها بالعدوان السعودي على اليمن، وطالبت بوقف العمليات الحربية فورا.
كما كان العراق الذي عانى ويلات الحرب على مدى أكثر من خمسة عقود من المعارضين للعمليات العسكرية.
أما سوريا التي كانت ولا زالت تتعرض إلى عدوان دولي وعربي على مدى أكثر من أربع سنوات فهي الأخرى عارضت العملية، وأدانتها، ووصفتها بالعدوان السافر.
الجزائر بدورها؛ بعد الجرائم الكبرى التي ارتكبها تنظيم القاعدة والجماعات التكفيرية المتطرفة المدعومة بشكل مباشر من السعودية ودويلات الخليج على أرضها والتي أدت إلى استشهاد مجموعة كبيرة من المواطنين الأبرياء؛ عارضت وأدانت العملية، وأعلن وزير خارجيتها خلال الاجتماع الوزاري لجامعة الدول العربية بشرم الشيخ أنها لن تشارك في هذه العملية، معتبرة أن الحوثيين يشكلون طرفا أساسيا في المعادلة السياسية اليمنية، وبالتالي لا يمكن تجاهلهم أو تجاهل طلباتهم.
ومن خارج الوطن العربي كانت الصين قد أعربت عن معارضتها للعمليات العسكرية، وأدانتها، وطالبت بحل النزاع عن طريق الحوار.
 
فضلا عن ذلك هناك قسم آخر اكتفى بالتحفظ، فبالرغم من الموقف الروسي المعارض للحرب إلا أنه يبدوا متحفظا أكثر منه رافضا، ولذا طالبت بوقف العمليات العسكرية وأعلنت استعدادها للإسهام في تسوية الأزمة. 
 
إن هذا التنوع يدل على أن السياسة العالمية والمواقف عامة، تخضع لاعتبارات لا يمكن للأدمغة المجبولة على التقليد والكارهة للابتكار أن تفهمها وتستوعبها، وبالتالي يبقى موضوع الحرب على اليمن مشروعا عبثيا فوضويا بكل ما للكلمة من معنى، تم اتخاذه تحت مؤثرات طائفية لا علاقة لها بمصالح شعوب البلدان المعنية به بما فيها اليمن. وسيتحول على المدى البعيد إلى كارثة تحيق بالدول المشاركة فيه، حيث ستتأجج روح المعارضة داخل الأسر الحاكمة في السعودية والبحرين والكويت وحتى الإمارات وقطر، وسيؤدي هذا الخلاف إلى حدوث انشقاقات داخل تلك النظم يؤدي إما إلى تفتتها وتقسيمها أو يؤدي إلى  نشوب حروب بينية تنهك جميع الأطراف. ويعني هذا أن قرار الحرب على اليمن جاء ليحرق المنطقة وسيتسبب حريقه في تغيير سياسي كبير لا تحمد نتائجه.

  

صالح الطائي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/03/30



كتابة تعليق لموضوع : عالمنا يتفتت بفعل الصغار
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عادل الصويري
صفحة الكاتب :
  عادل الصويري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 نداء واستغاثة عاجلة من منطقة " حي اور " المنطقة منكوبة والامانة تطالب مليون دينار لسحب المياه  : زهير الفتلاوي

 مكابدات طبيب!!  : د . صادق السامرائي

 عتب على السيد حسن نصر الله  : د . صاحب جواد الحكيم

 عاجل .. ارتفاع حصيلة تفجير الموصل الى {15} شهيدا وجريحا جميعهم من المدنيين

 معركة كسر العظم بادلب ... هل تنتهي بصفعة للنظام التركي ؟؟"  : هشام الهبيشان

 الدش آيدول  : جواد بولس

 القائم بالعمال الكندية في العراق :قدمنا أكثر من 100 مليون دولار مساعدات إنسانية للعراق ومستمرين لثلاث سنوات قادمة  : عقيل غني جاحم

 وزارة الموارد المائية تنجز أعمال معالجة التأكل بموقع مذبات المضخات في الديوانية  : وزارة الموارد المائية

 العراقي...بين كعبتين!!  : وجيه عباس

 قراءة في رواية ( الجسور الزجاجية ) للروائي برهان الخطيب  : جمعة عبد الله

 ماتعلمناه في الصغر فلنطبقه في الكبر  : علي علي

 رسالة لمعالي دولة رجب طيب اوردغان ..في ظرف مفتوح..!!  : مام أراس

 مشروع قانون جرائم المعلوماتية يهدد حرية التعبير.. والاعلاميات يطالبن بتعديله باستشارة المتخصصين  : منتدى الاعلاميات العراقيات

 أشكالية الأديان بين القياس والميزان .؟  : صادق الصافي

 صراع الإرادات وكسر عظم الخصوم  : اثير الشرع

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net