صفحة الكاتب : باسم العجري

ال سعود والسقوط إلى الهاوية.
باسم العجري
منذ ان أتحد أل سعود وعصاباتهم التي نشرت القتل والذعر، في الجزيرة العربية، بمحمد الوهابي ممثل العمالة، ومصدر الفتوى، تسلطوا على القبائل بالقتل والسلب والتشريد، وبدعم الإنكليز، استولوا على حكم نجد والحجاز، وبدأو بزرع الفتن بين البلدان العربية، من جهة، ومن جهة أخرى، أنشاء دين وثني، يجسد الرب، ويبررها بأجوبة تدل على عمق الجهل، لهذه الفئة الضالة، اي يجمع المتناقضات؛ ويكفر كل من يعارض عقائدهم الفاسدة، التي رسمها أعداء الإسلام، ليمزقوا وحدة المسلمين.
ال سعود مشروع صهيوامريكي، لحفظ مصالح الغرب، على حساب دول المنطقة.
أن نظرة ال سعود للعرب، نظرة فوقية، ومتعالية، وتعتبر السعوديين أعلى شأننا، من باقي العرب، لذلك عليهم أن يقدموا أبنائهم، ويضحوا بهم من أجل أن يترفه أمراء الفسق والكفر، وهناك شواهد سجلها التاريخ، والحروب بالنيابة وتر يلعب عليه حكام الخليج، في كل الحروب التي تخدم مصالح الغرب، وخير دليل حرب الزمرة البعثية، ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وكذلك دفع عبد الناصر، في الحرب على اليمن في ستينات القرن الماضي. 
الزمن يعيد نفسه، والسيسي تابع إلى ال سعود، ليس اقتناعا بحق مسلوب أو شرعية سقطت، والشعب المصري يدرك بأن السيسي، (باع النفوس من أجل الفلوس)، عملية بيع وشراء، كما فعلوا مع صدام المقبور، عندما جروه إلى حرب معروفة النتائج، وخرج خاسرا مندحرا، وبعد أن تركوه يواجه اقتصادا متدهورا، مما اضطره إلى دخول الكويت وتهديد السعودية، لولا تدخل الغرب، لذا على العرب أن يدركوا أن أل سعود، لا تحترق قلوبهم على الشعوب العربية، ويعتبروهم أقل شأننا منهم. 
على مر التاريخ كان أمراء الفسق، يتعاملون بالطائفية، مع المنطقة، ويعتبرون السنة، أساس لهم وقاعدة للوهابية، والسنة براء منهم، واما الشيعة فهم كفرة في عقيدتهم الضالة، لذا جن جنونهم عندما انتصرت الثورة الإسلامية في إيران، مما جعلهم يفقدون عقولهم، ودفعوا الأموال وأرغموها على حرب العراق، لكن الباري سدد هذا المشروع ألهى، فأنتصر وحقق المعجزات.
انصارالل هم أهل الأرض، والجو لا يحسم معركة، والشرعية سقطت باستقالة الرئيس الذي ترك ربه، لذلك هذه الاكذوبة لا تنطلي ألا على السذج، من أصحاب السمو والسعادة، ومن باع ذمته وأبناء شعبه، بأبخس الاثمان. 
في الختام؛ البادي أظلم، والرد سيكون قاسي من أولاد الحوثي، وال سعود ينحدرون إلى النهاية.

  

باسم العجري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/03/30



كتابة تعليق لموضوع : ال سعود والسقوط إلى الهاوية.
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر

 
علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : داليا جمال طاهر
صفحة الكاتب :
  داليا جمال طاهر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بالفيديو .. كيف استقبل أهالي تازة خورماتو وقرية البشير قوات الحشد الشعبي المبارك بعد تطهير القصبة من “داعش”  : الحكمة

 استمرار مظاهرات معلمي وموظفي كردستان العراق لليوم الثاني للمطالبة بصرف رواتبهم "كاملة"

 الوطن جريح ...متى يسترد عافيته  : عبد الخالق الفلاح

 كارثة خسارة المنارة الحدباء وجامع النوري... بين إفراط المتمنطقين.. وتفريط الغافلين.. ووسطية المرجعية الدينية العليا.. دروس وخفايا    : جسام محمد السعيدي

 مباحثات حول الواقع الثقافي والتراثي لمحافظة البصرة  : اعلام وزارة الثقافة

 السلفيون يمنعون الصوفية من إقامة احتفالهم بذكرى السيدة عائشة بالأزهر

 العدد ( 101 ) من مجلة النجف الاشرف  : مجلة النجف الاشرف

 عن الاعدامات في العراق  : حميد آل جويبر

 عبد المهدي وتحديات ما بعد التكليف  ثالثاً : الدولة العميقة   : عمار جبار الكعبي

 مجرد صدفة  : علي حسين الخباز

 وزارة النفط:  المباشرة في تنفيذ خطة  تجهيز الوقود والغاز السائل للمواكب الحسينية والمركبات والمخابز والافران خلال زيارة العاشر من محرم  : وزارة النفط

 في نينوى.. لا علم يعلو فوق راية "داعش" وطوابير "المرتدين" تبايع "ابراهيم" (مصور)

 ملاكات توزيع كهرباء الصدر تنجز اعمال مد 3 مغذيات وبفترة قياسية  : وزارة الكهرباء

 الامانة العامة لمجلس الوزراء توافق على منح لاعب اجنبي بكرة السلة جواز سفر عراقي  : وزارة الشباب والرياضة

 مفوضية الانتخابات تؤكد ان محكمة التمييز الاتحادية نقضت قرار محكمة استئناف الكرخ المتعلق بالقضية المقامة من قبل قناة الفيحاء الفضائية  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net