صفحة الكاتب : مرتضى علي الحلي

وقفة إعتبارٍمع الصدِّيقة الزهراء/ع/:: في ولادتها :: قراءة معرفية في ضرورة إستيحاء القيم الجديدة من أصالتها المعصومة
مرتضى علي الحلي

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد
في البداية  أرفع لكم أرقى صور التبريكات الإيمانية الواعية بذكرى ولادة  الصديقة الكبرى المعصومة فاطمة   الزهراء/ع/
ونسأل الله تعالى أن يجعل  نسائنا من المهتديات بهدي الزهراء   والمتثقفات بثقافة الزهراء ع والتي هي تُمثل ثقافة الله تعالى القويمة  ثقافة معرفة الله تعالى وثقافة معرفة حقوقه تعالى علينا
ثقافة لايُستَنكَف منها في هذه الوقت
فتبدل الزمان والمكان لايُغيّر من صورة القيم شيئا بل تبقى القيمة قيمة وإن جرى ما جرى وهنا أضف شيئا  مهما وهو أنّ مشكلة الانسان بشكل عام (رجل او إمرأة ) تكمن في ابتعاده عن الله تعالى  فمعرفة الله تعالى مهمشة ثقافيا في تكوين اغلب الناس وهنا تكمن الطامة الكبرى فالانسان اذا جهل امر ربه تعالى فقطعا سيجهل معرفة اوليائه وهذا ما اكدته الروايات في باب معرفة الله تعالى فهناك فقرة كثيرا ما نقرائها تؤكد هذه الحقيقة  (اللهم عرفني نفسك فإنك إن لم تعرفني نفسك لم اعرف رسولك /اللهم عرفني رسولك فإنك إن لم تعرفني رسولك لم اعرف حجتك / اللهم عرفني حجتك فإنك إن لم تعرفني حجتك ضللتُ عن ديني )/كمال الدين وتمام النعمة/الصدوق/ص521.

فعلى هذا الاساس فإنّ إبتعاد بعض النساء عن الزهراء/ع/ ابتعادا قيميا ناتج  عن ابتعادهنّ حقيقة عن الله تعالى وإلاّ لوكُنّ قريبات من الله تعالى لما رأينا ما رأينا  هذا اولا / .
وثانيا /أنّ نفس قيم الزهراء ومنظومتها الفكرية والسلوكية والمعرفية والعقدية مهمشة واقعا في مؤسساتنا العلمية والدراسية فشبابنا وشابتنا لايعرفون الشيء الكثير عن حقيقة الزهراء ع

 وأرى  إنّ الذي يُرجِع الفروع الى اصولها في طرح مفهوم القدوة الحسنة في وقتنا هذا المتمثل بشخص الصديقة الزهراء/ ع /هو تحديث ادوات الطرح معرفيا بما يتلائم ولغة الوقت وخصوصياته وتحديث البحث في موضوع  قضية الزهراء:/ع:/ بما يستوعب جميع مساحات حياتها لاأن نركز على جانب ونهمل جوانب اخرى واستيحاء الجديد من الاصيل قيميا  فأئمتنا علمونا التفريع على التأصيل  وخاصة ما ورد عن الإمام جعفر الصادق/ع/ في قوله/ع/ ((إنما علينا أن نُلقي إليكم الأصول وعليكم أن تُفرّعوا))/ميزان الحكمة/محمد الريشهري/ج1/ص549.
  فتقدم الشعوب يتحقق بقدر ما تحتفي وتقتدي بقدواتها قيميا  ولذا حثنا الله تعالى على ذلك في قوله تعالى  ((لقد كان لكم في رسول اسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا))/21/الأحزاب.
وفي قوله تعالى أيضا
((لقد كان لكم فيهم اسوة حسنة لمن يرجو الله واليوم الأخر ومن يتول فإنّ الله هو الغني الحميد))/المتحنة/6.

نعم نحن اليوم بأمس الحاجة المعرفية لقيم الزهراء/ع/ وثقافتها البشرية كأنثى وزوجة وصديقة معصومة فالمعرفة التأريخية فقط لاتكفي بل المطلوب الـتأسي وفق التأسيسات الأخلاقية والمنهجية المُستقاة من منظومة الزهراء/ع/

فمثلا عندماكَبُرَت الزهراء/ع/وشبّ معها حُبُ أبيها محمد/ص/ رعت والدها/ص/ رعاية الأم لولدها
وخاصة بعد وفاة أمها خديجة/ع/  حتى سماها النبيُ/ص/ (بأم أبيها))/إنظر /اُسد الغابة/ابن الأثير/ج5/ص520.          

وهنا نأخذ قيمة وإعتبار بسلوك الزهراء/ع/ هذا وضرورة إستيحائه عمليا في تنضيج علاقة الأبناء بآبائهم علاقة تقوم على الحنان المُتبادل والحب والعاطفة لاعلاقة تقوم على ثقافة((إقدح لي أضأ لك)) مع الأسف.

فاليوم الأبناء يرمون آبائهم خارج البيت بعد ان يكبروا ويعجزوا وهم في حال أحوج فيه لأبنائهم الذين ربوهم وصاروا ينظرون إليهم بشفقة ورحمة علّهم يردون لهم جميل ماصنعوا معهم ولكن فقدان الأخلاق  يجعل الإبناء يعقونَ آبائهم ظلما .

وممكن أيضاً أن نقف بوعي على كل سلوكيات الزهراء /ع/المعصومة نصيا ومطلقا فسلوكها حجة شرعا علينا إذ أنه يُمثل في حقيقته دليلا شرعيا غير لفظي  كفعلها وسلوكياتها الخارجية في تعاطيعها مع الناس بشريا فكل سلوك وفعل قامت به الزهراء/ع/ يمكن لنا الأخذ بقيمته وكلياته والعمل به في حياتنا المعاصرة  وإن اختلف الحال وتبدل الزمان فالمهم قيمة وقداسة سلوكها بصورته العامة لاالخاصة نعم ظروف سلوكياتها تختلف كليا عن زمننا ولكن قيمها هي هي واحدة في المضمون والهدف كالذي يُريدُ أن يشرب الماء في حال عطشه فتارة يشربُ بيده واخرى بقدح والمحصلة واحدةوهي تحقق الأرتواء بحقيقة الماء فقيم وقدسية سلوكيات المعصوم /ع/ وأعني الزهراء/ع/ تكمن في هذا وإلاّ كيف يُعقل جعل الحجية العقدية والأخلاقية والشرعية إلهيا  لها علينا إن لم نتكمن من الأستفادة من منهاجها الخاص والعام.


ففي عنوانها كزوجة الكثيرمما يصلح إنموذجا إجتماعيا وأخلاقيا للنساء المتزوجات

 من توفير القدرة الذاتية على تدبير شؤون بيت الزوجية إلى العمل الشخصي بنفسها في إدارة البيت الزوجي وترك الأعتماد على الخدم كما هو شائع عندنا اليوم

فالتاريخ ينقل لنا انها/ع/ كانت تطحن الشعير بيدها الشريفة وتديرالرحى بيدها أيضا ببساطة الحياة آنذاك

وتكنس البيت وهي في حال تعب وجهد مع ما كان من علي/ع/ من تقديمه المساعدة لها شخصيا
 
 فالمهم هو أننا نرى القيمة هنا جليا في صبر الزهراء/ع/ وقناعتها الأختيارية بحياة الزوجية
 
 ولما رآها رسول الله/ص/على حالها هذا صابرة محتسبة وخاطبها بقوله/ص/

((يا فاطمة تجرعي مرارة الدنيا اليوم لنعيم غدا))

فقالت/ع/
((يارسول الله :الحمدُ لله على نعمائه والشكر لله على آلائه))/تنبيه الخواطر ونزهة النواظر/المالكي الأشتري/ج2/ص230.

وهنا نرى بوضوح ثقافة الحمد والشكرلله تعالى من قبل الزهراء/ع/ وهذه هي القيمة التي يجب أن نستوحيها عمليا فالزوجة اليوم يجب أن تقنع بماهو موجود في بيتها فلاتتكلف إلاّ للضرورات الحياتية فالترف زائل وماينفع الناس  يمكث في الارض.

ويجب أن تكون مُطيعة لزوجها بصورة عادلة ومعتدلة مثلما هي تُريدُ منه فالتعامل بين الرزوج وزوجته يجب أن يقوم على اساس مراعاة كل منها لحقوق وواجبات الآخر

فهذا أمير المؤمنين علي/ع/ ينقل لنا عن صورة تعاطيه مع زوجته الزهراء/ع/ وتعاطيها معه فيقول /ع/ (( فو الله ما أغضبتها ولاأكرهتها على أمرٍ حتى قبضها الله عز وجل ولاأغضبتني ولاعصت لي أمر))/كشف الغمة/الأربلي/ج1/ص373.

ولايقول قائل أنّ علياً/ع/ والزهراء/ع/ هما شخصان معصومان وهذا قياس مع الفارق فلايمكن لنا أن نكون مثلهما

ونحن نقول ليس المطلوب أن تكون مثلهما ولكن المطلوب أن تقتدي بنهجهما فهو ممكن عرفا وعقلا

 فترك الزوج لإغضاب وإكراه زوجته ليس مستحيلا في لائحة الأخلاق العملية وكذا الزوجة فليس مُتَعسرٌ عليها ترك إغضاب زوجها وعصيانه.
فكانت حياة الزهراء/ع/ كزوجة مع علي/ع/ حياة قوامها الإخلاق والإخلاص والحب المتبادل بينها خصوصا ففي مقطع قصير ورد عن علي/ع/ في حق الزهراء/ع/ أنه قال

((لقد كنتُ أنظرُ إليها فتكشف عني الهموم والأحزان))/كشف الغمة/الأربلي/ج1/373.

 وهذا المقطع العميق يكشف بوضوح عن مدى سعادتهما الخاصة وتطبيق المنهج الزوجي القويم فأي إمرأة هذه بحيثُ إذا نظر لها زوجها تجلي همه وحزنه ؟

ثم يأتي دورالزهراء/ع/ المنهجي القيمي للنساء في تعاطيها كأم في قدرتها على تربية أولادها خيرُ تربية منطلقة من القرآن الكريم وسنة أبيها محمد/ص/ مطبقة لقوله تعالى ((ياأيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا وقودها الناسُ والحجارة )) /التحريم/6.

فالزهراء/ع/ كانت خير أم لخير أولاد حيث أهتمت بهم /ع/ وربتهم تربية قائمة على سلوك التقوى والفضيلة

 


وحثهم على فعل الخيرات فقد ورد في الروايات أنها /ع/ كانت تحثهم على إحياء ليالي الجمع وليالي القدر والذهاب إلى المسجد .
وقد ركزت /ع/ في نفوس أبنائها الحسن والحسين وزينب /ع/ روح الإيثار والأحسان إلى الغيرنفسيا وسلوكيا وهذا ما أفصح عنه القرآن الكريم في سورة الإنسان (الدهر) حيث قال تعالى بشأنهم ((ويُطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا *إنما نُطعمكم لوجه الله لانُريدُ منكم جزاءً ولاشكورا* إنّا نخافُ من ربنا يوما عبوسا قمطريرا* فوقاهم الله شر ذلك اليوم ولقاهم نضرة وسرورا))ألإنسان/9_11.
وهذه الآيات نزلت في حق آل البيت المعصومين/ع/ وإعتراف المفسرين كلهم /إنظر/جامع أحاديث الشيعة/السيد البروجردي/ج13/ص178.

ولاينبغي لنا أيضا أن نغفل قيم الزهراء/ع/ الصالحة لكل وقت وإنسان حتى من غير المتدينين لو حدثتهم بأنّ الزهراء/ع/ كانت تدعوللغير وتحبهم  قبل ذاتها حتى في صلاتها لاتنسى الخلق والعباد

لوقف لها إجلالا وقال هذا خُلقٌ إنساني مكين

 فعن الحسن /ع/ يسأل امه/ع/ بعد أن تنتهي من صلاتها

فيقول ((اماه لِمَ لاتدعي لنفسك))؟
فيأتيه الجواب منها/ع/((يا بني الجار قبل الدار))/علل الشرائع/الصدوق/ج1/ص182.

وهذا ذرة من بحر أخلاق الزهراء/ع/ وليتنا إلتفتنا لذلك لا إلى غيرها ؟؟ فإذن كل ما تركته الزهراء/ع/ من سلوك وقول فهو إنموذج مُؤهلٌ للإقتداء به في حياتنا المعاصره

وهذا هو عين الإقتداء والولاء للمعصومين /ع/ فإحياء ذكرى ولادتهم يجب أن تعني إحياء منهج هدايتهم للعباد وهذه حقيقة ركزها القرآن الكريم في ضرورة تنضيج التأسي أخلاقيا وإنسانيا بالمعصومين/ع/

فقد قال تعالى
((أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده))الأنعام/90.
فالعبرة تكمن حقيقة في واقعية الأقتداء لاالذكرفقط

ولنا أيضا أن نستوحي قيما اخرى من سلوكيات الزهراء/ع/ منهجياً فهي /ع/ شاركت وبصورة مباشرة في فعاليات الدعوة الأسلامية وحركتها في مواجهة الأعداء وخاصة في أخطر معركة وهي (معركة  احد)

والتي جُرِحَ فيها رسول الله/ص/ وتكسرت اسنانه واستشهد فيها عم النبي حمزة بن عبد المطلب بطل الأسلام ونخبة معه من المؤمنين نلحظ في هذه المعركة دورا ظاهرا وقيمي لشخصية الزهراء/ع/ فعملت /ع/ على تضميد جرح ابيها/ص/ وكانت هي واحدة من ضمن النسوة اللاتي شاركن في واقعة احد كما ذكر التاريخ ذلك

فقال الواقدي
(وكُنّ أربع عشرة إمرأة منهن فاطمة بنت رسول الله/ص/ يحملن الطعام والشراب على ظهورهن ويسقين الجرحى ويداوينهم )) المغازي/الواقدي/ج1/ص249.

وهذاالنص التأريخي يعطينا صورة مشرفةعن جهاد المرأة المسلمة والمؤمنة في حركتها الدعوية إلى الله تعالى حتى في سوح الوغى فضلا عن مشروعية مشاركة المرأة في كل فعاليات التثقيف الرسالي الأسلامي في الحياة المعاصرة من باب أولى إذ انه بمشروعية السماح لها بالمشاركة في ساحة الحرب ضد الاعداء فطبيعي مشروع لها العمل في مناشط الدعوة بصورها كافة

وأخيرا يجب الإعتبار بقوله تعالى
(( لقد كان في قصصهم عِبرَةٌ لأولي الألباب ما كان حديثاً يُفترى ولكن تصديق الذي بين يديه وتفصيل كل شيء وهدى ورحمة لقوم يؤمنون )) /111/ يوسف/ .

وهذه الأية الشريفة وإن كانت تؤسس لمنهاجية الأعتبار بالقصص الماضية من الأمم الغابرة ولكنها تُخاطب النُخبة ((أولوا الألباب ))

وتطرح طريقا للأهتداء وإستنزال الرحمة الإلهية لقوم يؤمنون..

ولوإني أعتقد قاطعا أنّ  الزهراء/ع/ ليست هي  مفردة تأريخية مرحلية تحيثت بحاضنة التأريخ الماضي  بل  هي حجة وجودية واقعية لاينفك الإستغناء عنها بأي حال وزمان أبدا  وإن عاشت/ع/ في بطن التأريخ ولكنها تحولت إلى قيمة حيّة بفضل ألله تعالى وبمنحها ذاتها الشريفة قُربانا لله تعالى .ومن هنا  ينبغي علينا الوقوف  الجاد والأيماني على أهمية الكسب والأخذ مماتركت الزهراء/ع/ من قيم أطلاقية للبشرية عامة
والمهم من إحياء ذكرها هو كيف لنا أن   أن نوظف منهاجها عمليا وبصورة جديدة عقلانية ومعتدلة في تطبيقاتها الحياتية  وهل نقدر على تفعيل ذلك ميدانيا  ؟


وتقديري لكم جميعا ...
والسلام عليكم ورحمة ألله وبركاته..

 /النجف الأشرف/

  

مرتضى علي الحلي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/05/23



كتابة تعليق لموضوع : وقفة إعتبارٍمع الصدِّيقة الزهراء/ع/:: في ولادتها :: قراءة معرفية في ضرورة إستيحاء القيم الجديدة من أصالتها المعصومة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق فيصل ابراهيم محمد احمد ، على د . المهندسة آن نافع اوسي : انجاز (7000) معاملة تمليك لقطع الاراضي وفق المادة 25 - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : ، اني المواطن فيصل ابراهيم محمد قدمت على قطعه ارض في محافظه نينوى واريد ان اعرف التفاصيل رجاءا انني قدمت في تاريخ 20 ثمانيه 2019

 
علّق د.زينب هاشم حسين ، على فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية : البروفيسور فلاح الاسدي - للكاتب صدى النجف : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،، هل أجد بحث الدكتور فلاج الأسدي منشورًا في أحدى المجلات ، أو متوافرًا مكتوبًا كاملاً في أحد الصحف أو المواقع الالكترونية ؟

 
علّق مهند عبد الحميد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : هذا الحديث موضوع. قال الشيخ الألباني: موضوع. انظر سلسلة الأحاديث الضعيفة 11 611 رقم الحديث 5397 https://al-maktaba.org/book/12762/9700 وانظر أيضا https://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=3422

 
علّق منير حجازي ، على كويكب "عملاق" يقترب من الأرض قد يؤدي الى دمار واسع في أنحاء الكوكب : اجمعت الأديان وكذلك الحضارات القديمة على أن كوكبا او مذنبا او نجما حسب تسمياتهم سوف يظهر في سماء الأرض كعلامة على نهاية حقبة أرضية تمهيدا لظهور حقبة جديدة أخرى. واقدم المدونات في الصين والتبت والانكا وما مذكور في التوراة والانجيل رؤيا يوحنا وكذلك في الروايات والاحاديث الاسلامية كلها تذكر قضية هذا النجم او المذنب والتي تصفها التوراة بانها صخرة الهلاك والحرائق والزلازل والفيضانات.يقول في رؤيا يوحنا : (فسقط من السماء كوكب عظيم متقد كمصباح، ووقع على ثلث الأنهار وعلى ينابيع المياه.11 واسم الكوكب يدعى «الأفسنتين». فصار ثلث المياه أفسنتينا، ومات كثيرون من الناس من المياه لأنها صارت مرة). نسأل الله أن يحفظ الأرض ومن عليها.

 
علّق احمد خضير ، على عذراً ايها المشاهد؟؟؟ - للكاتب احمد خضير كاظم : عليكم السلام و رحمة الله و بركاته تحياتي الاستاذ صباح الغالي.. شكرا جزيلا على المداخلة والتعليق مع التحية

 
علّق نور الهدى ، على رسائل بيان المرجعية العليا في 7 / 2 - للكاتب نجاح بيعي : شكر الله سعيك

 
علّق صباح هلال حسين ، على عذراً ايها المشاهد؟؟؟ - للكاتب احمد خضير كاظم : استاذ احمد خضير كاظم .... السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. نص مقالتك كانت بمثابة وصف دقيق لما حصل في العراق للتظاهرات السلمية وأسئلة وأجوبة في نفس الوقت على هؤلاء الذين يشككون ويتهجمون على الاحتجاجات الشعبية الشبابية التي ترفض الفساد الاداري والمالي في كل مفاصل الدولة وفساد الاحزاب والكتل الفاشلة في تقاسم المناصب والمنافع بينهم ، بارك الله فيك وأحسنت وأجدت ...مع ارق تحياتي

 
علّق سيد علي المرسومي ، على تاريخ شهادة السيدة الكريمة أم البنين فاطمة بنت حزام ألکلآبيه »«ع» قدوة في التضحية والإيثار.» - للكاتب محمد الكوفي : استاذنا العزيز محمد الكوفي المحترم بعد السلام والتحية ارجو ان توضحوا لنا ماهي مصادركم التاريخية الموثوقة ان سيدنتا أم البنين عليها سلام ماتت شهيدة وشكرا لكم

 
علّق adeeb ، على جهل الحكومة ومجلس النواب في العراق - تعديل قانون التقاعد، اصلاحات، خدمة عسكرية، ترفيع - للكاتب عبد الستار الكعبي : الصحيح في احتساب الخدمة العسكرية لاغراض الوظيفة المدنية / علاوة، ترفيع، تقاعد الى السيد رئيس مجلس الدولة في العراق المحترم اولا : المعروض : يعاني الكثير من الموظفين من مظلومية كبيرة جداً في موضوع احتساب الخدمة العسكرية الالزامية لاغراض الخدمة المدنية بسبب التبدلات التي حصلت في التشريعات الخاصة بهذا الموضوع والاضطراب الواقع في تفسيرها والذي نتج عنه اختلاف ادارات الدوائر الحكومية في احتسابها. وقد كان لتراجع مجلس شورى الدولة عن قراراته بهذا الصدد اثر واضح في ذلك، فقد اصدر المجلس قرارات لاحتسابها لاغراض العلاوة والتقاعد والترفيع وتم العمل بموجبها في مختلف الدوائر الحكومية حيث تم تعديل الدرجات الوظيفية للموظفين المشمولين وذلك بمنحهم علاوات او ترفيع بما يقابل سنوات خدمتهم العسكرية كل حسب حالته، ثم تراجع المجلس عن قراراته واحتسبها لاغراض التقاعد فقط مما سبب مظلومية ادارية ومالية كبيرة وقعت اثارها على الموظفين المشمولين على شكل تنزيل درجة وتضمينات مالية حيث قامت الدوائر باعادة احتساب الخدمة الوظيفية وتعديل درجات الموظفين المعنيين وكذلك استقطاع الفروقات المالية منهم بعد رفع الخدمة العسكرية التي احتسبت لاغراض العلاوة والترفيع وجعلها للتقاعد فقط. وهنالك جانب اخر من هذه المظلومية يتمثل بان الموظفين المعيَّنين قبل (21/10/2002)، وهو تاريخ نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة المنحل ذي الرقم (218) لسنة 2002 ، قد احتسبت خدمتهم العسكرية الالزامية لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد بينما اقرانهم الذين عينوا بعد ذلك التاريخ لم تحتسب لهم خدمتهم العسكرية الّا لأغراض التقاعد فقط على الرغم من انهم أدوا نفس الخدمة وفي نفس الموقع والوحدة العسكرية، وفي هذا غبن كبير واضح فكلاهما يستحقان نفس الحقوق مبدئيا. ثانيا : الغاية من الدراسة : لاجل رفع المظلومية عن الموظفين المتضررين من هذه الاشكالية الذين لم تحتسب خدمتهم العسكرية الالزامية والاحتياط لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد بسبب تغير القوانين والقرارات الخاصة بهذا الموضوع ولتصحيح هذه الارباكات التشريعية والتنفيذية نقدم لكم هذه الدراسة آملين منكم النظر فيها واصدار قراركم الحاسم المنصف وتوجيهكم لدوائر الدولة للعمل بموجبه. ثالثا : القوانين والقرارات حسب تسلسلها الزمني : ندرج في ادناه نصوصا من القوانين والتعليمات ومن بعض القرارات الصادرة بهذا الصدد على قدر تعلقها بموضوع احتساب الخدمة العسكرية للاغراض الوظيفية وحسب تواريخ صدورها : 1- قانون الخدمة العسكرية رقم (65) لسنة 1969 الذي نص في ( المادة 26 الفقرة 2 ) منه على : ( يحتفظ للمجندين الذين لم يسبق توظيفهم أو استخدامهم بأقدمية في التعيين تساوي أقدمية زملائهم في التخرج من الكليات أو المعاهد أو المدارس وذلك عند تقدمهم للتوظيف في دوائر الحكومة ومصالحها ومؤسساتها بعد اكمالهم مدة الخدمة الالزامية مباشرة بشرط أن يكون تجنيدهم قد حرمهم من التوظف مع زملائهم الذين تخرجوا معهم وأن يكونوا مستوفين للشروط العامة للتوظف.). حيث ضمن هذا القانون حق الخريجين الذين يتم تعيينهم في الدوائر الحكومية بعد ادائهم الخدمة العسكرية الالزامية بمنحهم قدما في الوظيفة مساوي للقدم الوظيفي لزملائهم في التخرج الذين تعينوا في دوائرهم بعد تخرجهم مباشرة مما يعني احتساب خدمتهم العسكرية المقضاة قبل الالتحاق بالوظيفة لاغراض العلاوة والترفيع. 2- تعليمات عدد (119 لسنة 1979) النافذة التي صدرت لتضع عددا من الاسس والاليات الخاصة بالخدمة الوظيفية حسب قانون الخدمة المدنية رقم 24 لسنة 1960 المعدل النافذ والتي نصت في المادة أولاً – الفقرة /6 على (احتساب الخدمة العسكرية الالزامية التالية للحصول على الشهادة قدماً لاغراض الترفيع .) وهذا حق للموظف وانصاف في التعامل معه. 3- قرار مجلس قيادة الثورة (المنحل) رقم (218) لسنة 2002 الذي اعتبر نافذاً في (21/10/2012) والذي نص على: (اولا – تحتسب الخدمة العسكرية الالزامية المقضاة قبل الالتحاق بالوظيفة، لاغراض التقاعد حصرا. ثانيا – ينفذ هذا القرار من تاريخ نشره في الجريدة الرسمية.) وصار هذا القرار هو الاساس النافذ حالياً لاحتساب الخدمة العسكرية . ونلاحظ ان هذا القرار خالٍ من اي اشارة لتطبيقه باثر رجعي فيكون الفهم الاولي والارجح له هو ان تحتسب الخدمة العسكرية الالزامية المقضاة قبل نفاذه وقبل الالتحاق بالوظيفة لاغراض العلاوة والتقاعد والترفيع بموجب القوانين السارية قبله وان الخدمة التي يقضيها العسكري بعد نفاذه تكون لاغراض التقاعد حصراً وهذا ما ذهب اليه مجلس شورى الدولة بقراره بالعدد (21/2004). 4- قرار مجلس شورى الدولة المرقم (21/2004 بتاريخ 18/11/2004) الذي نص في الفقرة (2) منه على (يكون احتساب الخدمة العسكرية الالزامية وخدمة الاحتياط لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد اذا كانت تلك الخدمة قد اديت قبل نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة (المنحل) رقم (218 لسنة 2002) في (21/10/2002) فيكون احتساب اي منهما لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد). وهذا القرار هو الاكثر انصافا واقربها الى المعنى الذي يمكن ان يفسر به نص القرار (218 لسنة 2002). 5- قرار مجلس شورى الدولة المرقم (11 لسنة 2005) الذي اعتبر ان امر سلطة الائتلاف المؤقتة المرقم (30 لسنة 2003) يبطل احتساب الخدمة العسكرية لاغراض العلاوة ويحتسبها لاغراض التقاعد فقط إستناداً الى قرار مجلس قيادة الثورة المنحل رقم (218 لسنة 2002) ويرى مجلس شورى الدولة في قراره هذا ان احتساب الخدمة العسكرية لاغراض العلاوة والترفيع معلق بالامر (30) ونص على (حيث ان التعليق هو حالة مؤقتة يزول بزوالها او تعليقها) و (اذا زال المانع عاد الموضوع) بمعنى اذا زال المانع والذي يقصد به ألامر رقم (30) زال الممنوع به الذي هو (احتساب الخدمة العسكرية لاغراض العلاوة والتقاعد والترفيع) وعليه فانه يلزم من زوال ألامر رقم (30) عودة الوضع الى اصله اي جواز بل وجوب (احتساب الخدمة العسكرية لاغراض العلاوة والتقاعد والترفيع). ولكن مجلس شورى الدولة لم ينفذ مضمون قراره هذا بعد زوال الامر رقم (30) لسنة 2003 الذي تم الغاؤه بقانون رواتب موظفي الدولة والقطاع العام رقم (22) لسنة 2008 المعدل الذي عد نافذا بتاريخ 1/1/2008 والذي نصت المادة (21) منه على ( يلغى أمر سلطة الائتلاف المؤقتة (المنحلة) رقم (30) لسنة 2003 (. 6- قرار مجلس شورى الدولة رقم (70) لسنة 2006 وجاء في حيثياته (وحيث ان أمر سلطة الائتلاف المؤقتة (المنحلة) رقم (30) لسنة 2003 قد علق جميع القوانين وسنن التشريعات واللوائح التنظيمية التي يتم بموجبها تحديد الرواتب او الاجور الخاصة او اعتبر ذلك من الحوافز المالية التي تصرف للموظفين .وحيث ان التعليق هو حالة مؤقتة يزول بزوالها .) وكذلك ورد فيه ( ان احتساب الخدمة العسكرية الالزامية المقضاة قبل الالتحاق بالوظيفة وقبل نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة (المنحل) رقم (218) لسنة 2002 لاغراض العلاوة والترفيع يعد موقوفاً في الوقت الحاضر استناداً الى امر سلطة الائتلاف المؤقتة (المنحلة) رقم (30) لسنة 2003.) وكذلك ورد في نصه (حيث ان التعليق هو حالة مؤقتة يزول بزوالها) و حيث أنه (اذا زال المانع عاد الموضوع)، وينطبق هنا نفس ما قلناه في الفقرة (5) اعلاه بخصوص قرار مجلس شورى الدولة المرقم (11 لسنة 2005). 7- قرار مجلس شورى الدولة رقم (28/2016 بتاريخ 10/3/2016) الذي ترك كل تفسيراته واسسه السابقة في عدم احتساب الخدمة العسكرية لاغراض العلاوة والترفيع استنادا الى أمر سلطة الائتلاف المؤقتة (المنحلة) رقم (30) لسنة 2003 واستند فقط الى قرار مجلس قيادة الثورة (المنحل) المرقم (218 لسنة 2002) وقرر ( لايحق احتساب الخدمة العسكرية المؤداة قبل نفاذ القرار المذكور او بعده طالما ان هذا القرار (218) ما زال نافذاً). رابعا : الحالات المعنية : بعد ان تبين لنا ان قرار مجلس قيادة الثورة (المنحل) المرقم (218) لسنة 2002 هو الفيصل في هذا الموضوع وان التوجه القانوني لمجلس شورى الدولة استقر على اعتباره الاساس الذي تستند عليه القرارات الخاصة بموضوع احتساب الخدمة العسكرية الالزامية لاغراض الوظيفة المدنية، ينبغي لنا لاجل اصدار الحكم المناسب في هذا الموضوع ان نستعرض الحالات التي يمكن ان تخضع لمداه التطبيقي مع بيان الراي بشأن احتساب الخدمة العسكرية لكل حالة : الحالة الاولى : ان تكون الخدمة العسكرية الالزامية مقضاة بعد نفاذ القرار فيطبق عليها القرار المذكور بلا اشكال. الحالة الثانية : ان يكون كل من اداء الخدمة العسكرية الالزامية والتعيين في الوظيفة واحتساب الخدمة العسكرية قبل نفاذ القرار المذكور فلايسري عليها القرار بلا خلاف ولا اشكال ايضا. الحالة الثالثة : ان تكون الخدمة العسكرية الالزامية مقضاة قبل نفاذ القرار ولكن التعيين في الوظيفة المدنية يكون بعد نفاذه وهنا يكون الحكم باحتسابها لاغراض التقاعد فقط حسبما صدرت به عدة قرارات من مجلس شورى الدولة استنادا الى نص القرار ولكن الرحمة القانونية ومباديء العدالة والانصاف تقتضي احتسابها لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد مساواة لهم باقرانهم الذين تعينوا قبل نفاذ القرار. الحالة الرابعة : التي هي اهم الحالات والتي يجب ان نقف عندها ونتمعن تفاصيلها بدقة. وهي ان يكون اداء الخدمة العسكرية وبعدها الالتحاق بالوظيفة كلاهما قبل نفاذ القرار (218) ولكن هذه الخدمة لم تحتسب في حينها بسبب تقصير من ادارات الدوائر ففي هذه الحالة يكون الاستحقاق هو احتسابها لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد وذلك استنادا لما يلي :- 1- ان القانون النافذ في وقتها بخصوص احتساب الخدمة العسكرية في الوظيفة المدنية هو قانون الخدمة العسكرية رقم (65) لسنة 1969 وان الخدمة العسكرية الالزامية والاحتياط كانت تحتسب لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد وفقا لاحكام المادتين (25 و 26) منه. وقد اكدت هذا التوجه تعليمات عدد (119) لسنة 1979 النافذة التي نصت في المادة أولاً – الفقرة /6 على (احتساب الخدمة العسكرية الالزامية التالية للحصول على الشهادة قدماً لاغراض الترفيع .) 2- ان من شروط التعيين في الدوائر والمؤسسات الحكومية في وقتها ان يكون طالب التعيين قد اكمل الخدمة الالزامية (او كان مستثنى او .... ) حسبما ورد في الفقرة (1) من المادة (٢٧). وكان عليه اثبات ذلك بتقديم (دفتر الخدمة العسكرية) باعتباره الوثيقة الرسمية المعتمدة لاثبات الموقف من الخدمة العسكرية والذي يبين تفاصيلها كاملة كما ورد في المادة (1) من قانون الخدمة العسكرية رقم (65) . 3- ان احتساب الخدمة العسكرية المقضاة قبل الالتحاق بالوظيفة يتم تلقائيا من قبل الادارة بعد تقديم الموظف ما يثبت اداءها من مستندات وفق القانون بغض النظر عن تاريخ تقديم الطلب لاحتسابها لان تقديمه كاشفا لها وليس منشئا لها وهذا ما أقره مجلس شورى الدولة (قراره 21/ 2014) وذلك لان المادتين (25 و 26) من قانون الخدمة العسكرية رقم (65) لسنة 1969 لم تشترطا لاحتساب الخدمة العسكرية تقديم طلب بشانها. واستنادا على ما تقدم فان الموظف الذي ادى الخدمة العسكرية الالزامية قبل التعيين وقبل نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة المذكور يكون قد قدم لدائرته دفتر الخدمة العسكرية الذي يثبت اداءها وتفاصيلها مما يفترض احتسابها تلقائيا من قبل الدائرة وان عدم احتسابها في هذه الحالة يعد خطأ في اجراءاتها ولادخل للموظف فيه ولايتحمله كما اكدته العديد من قرارات مجلس شورى الدولة وتعليمات مجلس الوزراء. وحيث ان من حق الادارة تصحيح اخطائها السابقة كما هو الثابت في قرارات مجلس شورى الدولة. عليه يكون قرار الادارة الذي تتخذه بعد نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة المذكور والذي تقرر فيه احتساب الخدمة العسكرية الالزامية والاحتياط المقضاة قبل الالتحاق بالوظيفة وقبل نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة المذكور لاغراص العلاوة والترفيع والتقاعد هو تصحيح لاخطائها السابقة (بعدم احتسابها) فيكون قرار احتسابها صحيحا وموافقا للقانون ولقرارات مجلس شورى الدولة. حيث ان العبرة في التشريعات التي كانت نافذة وقت اداء الخدمة العسكرية الالزامية والالتحاق بالوظيفة. وبناءا على ماتقدم فان الموظف المعين قبل نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة (218) والذي ادى خدمته العسكرية قبل التحاقه بالوظيفة يستحق احتسابها لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد. خامسا : الحلول المقترحة : من اجل وضع حل منطقي لهذه الاشكالية يساهم بايجاد حالة من الاستقرار القانوني والاداري ولانصاف الموظفين كل حسب الحالة الخاصة به نقترح ما يلي : 1- الغاء قرار مجلس قيادة الثورة المنحل رقم (218 لسنة 2002) والعمل بالقوانين والتعليمات السابقة له خاصة التعليمات عدد (119 لسنة 1979) النافذة التي صدرت بخصوص الخدمة الوظيفية حسب قانون الخدمة المدنية رقم 24 لسنة 1960 المعدل النافذ ولن تتضرر من ذلك أي شريحة بل على العكس فانه حل منصف وعادل للجميع ويضمن حقوق الموظفين. ولكن هذا الحل يحتاج تدخل تشريعي وتوافقات برلمانية وهو خارج ارادة وصلاحية مجلس شورى الدولة ويصعب تحقيقه لذلك نوصي بان يتخذ المجلس قرارا بخصوص الحالة الرابعة باعتبار المشمولين بها هم الاكثر تضررا من غيرهم. ونقترح ان يكون القرار كما في الفقرة التالية. ب- تحتسب الخدمة العسكرية الالزامية وخدمة الاحتياط المقضاة أي منهما قبل الالتحاق بالوظيفة وقبل نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة (المنحل) رقم (218 لسنة 2002) في (21/10/2002) للموظفين الذين تم تعيينهم قبل نفاذ القرار المذكور لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد. واذا كان المانع من اتخاذ هذا القرار هو التبعات المالية التي يمكن ان تترتب عليه فانه بالامكان النص فيه بان لايكون الاحتساب باثر رجعي وان لاتتبع تطبيق القرار فروقات مالية لصالح الموظفين المستفيدين. ولابد من الاشارة الى ان الموظفين المعنيين بهذا الموضوع هم الان كبار في السن وعلى ابواب الاحالة على التقاعد وخدموا دوائرهم وبلدهم لسنوات طويلة وانهم اصحاب عوائل وهم آباء لمقاتلين في الجيش والشرطة والحشد الذين يقاتلون دفاعا عن والوطن والشعب والمقدسات، وانه من الضروري انصافهم قبل توديعهم للعمل الوظيفي وذلك باصدار القرار المقترح ليكون املا لهم في ختام خدمتهم الوظيفية. الخاتمة : نامل ان يتم النظر بهذه الدراسة من اجل انصاف المتضررين بسبب اختلاف الاجراءات الادارية تبعا لاختلاف النصوص القانونية بهذا الموضوع وخدمة للمصلحة العامة. مع فائق الشكر والتقدير

 
علّق هناء ، على الإقليم السني في سطور صفقة القرن ؟!! - للكاتب محمد حسن الساعدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته طرح صائب ومثمر باذن الله، نعم هذا مايخصططون له اقليم سني واحتراب شيعي شيعي ، اذا لم يتحرك عقلاء وسط وجنوب العراق لتحقيق المطالب العادلة للمتظاهرين واحتضانهم لانهم اولا واخرا ابناءنا والا فانه الندم الذي مابعده ندم. وحسبنا الله ونعم الوكيل

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على حمار ، أو جحش أو ابن أتان أو أتان على ماذا ركب يسوع .  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سبحان الرب المغالطة تبقى نائمة في عقول البعض . هل الموضوع يتحدث عن الماهية او يتحدث على ماذا ركب يسوع ؟ كيف تقرأ وكيف تفهم . النص يقول : (وأتيا بالأتان والجحش، ووضعا عليهما ثيابهما فجلس عليهما). فكيف تفسر قول الانجيل (فجلس عليهما) كيف يجلس عليهما في آن واحد . يضاف إلى ذلك ان الموضوع ناقش التناقض التضارب بين الاناجيل في نقل رواية الركوب على الحمار والجحش والاتان. وكل كاتب إنجيل حذف واضاف وبدل وغيّر. ثم تات انت لتقول بأن الحمارة هي ام نافع ، وام تولب ، وام جحش ، وأم وهب . اتمنى التركزي في القرائة وفهم الموضوع . ويبدو أن التخبط ليس عند كتبة الاناجيل فقط ، لا بل انها عدوى تُصيب كل من يقترب منهما.

 
علّق محمود ، على حمار ، أو جحش أو ابن أتان أو أتان على ماذا ركب يسوع .  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : لكن انثى الحمار تدعى ( اتان ) __ هذه معلومة تثبت ان ما وضعته انت هو خطأ _ وابن اتان هو حجش _ _ عندما قالو__ (((( فتجدان أتانا مربوطة وجحشا معها ))) _ تعني في العربية ((( انثى الحمار و حجش ابنها )))) _ تسطيع ان تتاكد من معاجك اللغة العربية __ اسمُ أنثى الحمار تُعرَفُ أنثى الحمار في اللغة العربيّة بأسماءٍ عِدّة، منها أتَان، وأم نافع، وأم تولب، وأم جحش، وأم وهب. إ

 
علّق حسنين سعدون منور ، على العمل تعلن استلام اكثر من 70 الف مستفيد منحة الطوارئ ضمن الوجبة الاولى وتدعو المواطنين الذين حدث لديهم خطأ اثناء ملء الاستمارة الالكترونية الى الاتصال بشؤون المواطنين لتصحيحه - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : السلام عليكم اي اسمي طالع بالوجبه الخامسه اسمي حسنين سعدون منور محافضه ميسان رقم هاتف07713367161 مواليد1990/3/19ما وصلتلي رساله لان كان رقمي بيهخطء اذا ممكن صححه 07713367161

 
علّق علي العلي : ايها الكاتب قولكم "ليس فقط الاحزاب هي مسؤولة عنه فالشعب شريكاً اساسياً في هذا العمل " اليس هذا خلط السم بالعسل؟ ان المواطن العادي تعم مسؤزل ولكن عندما يكون وزير اختاره حزب ديني ويدعي انه مسلم وعينك عينك يسرق ويفسد وبهرب ويعطى الامتيازات كلها هل تقارنه بمواطن يعمل في الدولة وهو يلاحظ الفساد يستشري من القمة ويطمم له؟ هذا كلام طفولي وغير منطقي والحقيقة انك ومن امثالك يطمر رأسه تحت الرمال عن الفساد التي تقوده الاحزاب التي تدعي التدين والاسلام.

 
علّق إيزابيل بنيامين . ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم ، اخي الطيب . اقرأ هذا النص وقل لي بربك ، هل مثل هذا الشخص مسالم ، هل فعلا يُدير خده الآخر لضاربه ؟؟ قال لوقا في الاصحاح 19 : 22. ( أيها العبد الشرير . عرفت أني إنسانٌ صارمٌ آخذُ ما لم أضع ، وأحصدُ ما لم ازرع. أما أعدائي، أولئك الذين لم يريدوا أن أملك عليهم، فأتوا بهم إلى هنا واذبحوهم قدامي). بالنسبة لي أنا انزّه يسوع من هذه الاقوال فهي لا تصدر منه لأنه نبي مسدد من السماء يرعاه كبير الملائكة فمن غير الممكن ان يكون فضا غليظا. والغريب أن يسوع حكم بالذبح لكل من لم يقبل به ملكا . ولكن عندما أتوه ليُنصبّوه ملكا لم يقبل وانصرف.من هذا النص يعكس الإنجيل بأن شخصية يسوع متذبذة أيضا. إنجيل يوحنا 6: 15( وأما يسوع فإذ علم أنهم يأتوا ليجعلوه ملكا، انصرف أيضا إلى الجبل وحده). وأما بالنسبة للقس شربل فأقول له أن دفاعك عن النص في غير محله وهو تكلف لا نفع فيه لأن يسوع المسيح نفسه لم يقبل ان يلطمهُ احد وهذا ما نراه يلوح في نص آخر. يقول فيه : أن العبد لطم يسوع المسيح : ( لطم يسوع واحد من الخدام قال للعبد الذي لطمه. إن كنت قد تكلمت رديا فاشهد على الردي، وإن حسنا فلماذا تضربني؟). فلم يُقدم يسوع خده الآخر لضاربه بل احتج وقال له بعصبية لماذا لطمتني. أنظر يو 23:18. ومن هذا النص نفهم أيضا أن الإنجيل صوّر يسوع المسيح بأنه كان متناقضا يأمر بشيء ويُخالفه. انظروا ماذا فعل الإنجيل بسيوع جعله احط مرتبة من البشر العاديين في افعاله واقواله. اما بالنسبة لتعليق الاخ محمود ، فأنا لم افهم منه شيئا ، فهل هو مسلم ، او مسيحي ؟ لان ما كتبه غير مفهوم بسبب اسمه ال1ي يوحي بانه مسلم ، ولكن تعليقه يوحي غير ذلك . تحياتي .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فوزي صادق
صفحة الكاتب :
  فوزي صادق


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الطاحونة قصة قصيرة..  : نايف عبوش

 النجف تستكمل تدريبات متطوعيها لمواجهة خطابات الكراهية

 أسانج يتوعد بمفاجأة تسريبات جديدة عن كلينتون

 هل سينحسر الارهاب في العراق بعد رحيل بن لادن؟  : عادل الجبوري

 ادريسية 9  : بن يونس ماجن

 أمين العتبة العباسية: الموصل تحررت فقط بالمقاتلين وفتوى المرجعية الدينية العليا

 القيادة حسب نظرية تأثير الفراشة  : امجد الدهامات

 الأعلام الدكتاتوري  : محمد جواد الكاظمي

 حقائق عن صفقة بيع الموصل الى داعش  : جمعة عبد الله

 لا ترعب الاحرار... ولكن تركيع العملاء  : عبد الخالق الفلاح

 المخطط الذي يجر العالم نحو الهاوية  : عبد الخالق الفلاح

 قيادي في ائتلاف العراقية الحره :عمر الحكومة سنة وستة اشهر والانتخابات ستبين من سيحكم العراق  : خالد عبد السلام

 إرادة الشعوب تلد رمزها!!  : د . صادق السامرائي

 التجربة الحزبية للأحزاب العراقية بعد 2003 واستراتيجية العبادي لولاية الثانية  : محمد كاظم خضير

 قيادة تحرير نينوى تعلن مقتل اكثر من 160 داعشي بقص جوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net