صفحة الكاتب : اسعد عبدالله عبدعلي

أبو شمخي وعاصفة الملك سلمان
اسعد عبدالله عبدعلي

أبو شمخي, خير مثال للنظرية الغربية, رجل كل همه المال, وكيف يرفع سقف إرباحه الشهرية, هو يملك ثلاث مولدات كهربائية, كلما زاد عدد المشتركين, يمكنه إن يحقق أرباح اكبر, وارتفاع عدد المشتركين,  ولكي ينجح في غايته, يحتاج لازمة في الكهرباء الوطنية, لذلك يلجا لرشوة جماعة الكهرباء, كي يكثروا من أوقات قطع الكهرباء الوطنية, بالتالي يلجا الأهالي إلى أبو شمخي, عندها يرفع سعر الأمبير الواحد, هكذا يعتاش أبو شمخي على الأزمات.

عندما تغيب القيم الأخلاقية, تتحول الحياة إلى مجرد غابة, البقاء فيها للأقوى, وعلى المساكين الموت أو الاستسلام.

صناعة السلاح العالمية, صناعة مكلفة جدا, وتحتاج لبيئة معينة كي تزدهر, لكن أرباحها بأرقام فلكية, وتحتكرها بعض الدول, فمعاملها تنتج بشكل مستمر, خطوط الإنتاج لا تتوقف عن العمل, فكيف يمكن تصريف الإنتاج, تكديسه في المخازن يتسبب بانخفاض أسعاره, فالسلاح في تطور, والمنافسين سينتجون ميزات أفضل, لذلك يتحتم على المنتجين البيع بسرعة, وعدم التخزين لفترات طويلة, لكن السؤال الأكبر هنا, كيف يمكن إجبار المستهلكين على الشراء؟

الدول المنتجة للسلاح, قررت أن يكون منطقة الشرق الأوسط سوق المبيعات, لامتلاكه ميزات متعددة, أهمها القدرة على الشراء, والتي تحققها الثروة النفطية الهائلة, بالإضافة إلى وجود أنظمة عميلة للغرب كالمشايخ, وأهمية التنوع الديني والطائفي الكبير, مع مشاكل تاريخية لم تحل, مما جعل عملية صنع الحروب ممكنة جدا, وهذا يعني عدم توقف عجلة الإنتاج الحربي, لذلك تحولت همة الغرب لتغذية الصراعات في المنطقة, لتدوم تجارتهم. 

الغرب يجيد التخطيط الاستراتيجي, عندما انتهت الحرب العالمية الثانية, كان  القرار الغربي أن لا يتصارع مع نفسه, والعمل على خلق جغرافيا التسليح, فكان الشرق الأوسط,  الخطوة الأولى أيجاد الكيان الصهيوني, مع الأيام الأولى لاكتشاف النفط, وتثبيت ملك مشايخ الخليج, لتكون دمى معبرة عن خططه, وشجع على انقلابات العسكر, لصنع دول مضطربة, ونجح الغرب.

الربيع العربي الأكذوبة الكبرى, دفع به عاملين أساسيين, الأول الأزمة الاقتصادية العالمية قبل سنوات, والتي ولدت مشاكل داخلية كبيرة, هددت عروش الساسة الغربيون, ومن جانب أخر أزمة تقلبات أسعار النفط, ولدت مخاوف غربية, من عدم انتعاش سوق السلاح, لانخفاض القدرة الشرائية, فكان القرار بإنتاج أنظمة جديدة ضعيفة, وتنظيمات إرهابية بعنوان معارضة, بالاعتماد على المد الوهابي في المجتمعات العربية, فأنتج لهم سوق مزدهرة للبيع السلاح, حتى الممنوع عالميا, الربيع الفوضوي أنتج اليوم أزمة اليمن, التي هي وليدة تطرف الإرهاب, والعسكر, وتدخل آل سعود السيئ. 

الغرب مقبل على عام مزدهرة, فالملك سلمان لن يتوقف عن أنتاج الحروب, لإظهاره بمظهر الملك الشرس, اليمن فقط البداية.

أخيرا عاصفة اليمن, التي قادها آل سعود, مع بعض العربان المحتاجين للريال السعودي, ولتدخل البهجة والسرور على أسيادها, لم تنتج عاصفة سلمان, إلا الدمار, عبر ضربات جوية عربية لأهل اليمن, في فنتازيا بلون العلم السعودي, أهداف العاصفة متعددة, الأهم ديمومة فتح الأسواق الخليجية, إمام السلاح الغربي, عبر تخويفهم من الحوثيون, فتحولت التصريحات العلنية, لنشر الرعب من الحوثيون, باعتبارهم خطر إقليمي!

 

في الختام: أبو شمخي أفضل من الملك سلمان, لان أبو شمخي يعمل لمصلحته, أما الملك سلمان فيعمل لمصلحة الغرب. 

 

  

اسعد عبدالله عبدعلي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/03/29



كتابة تعليق لموضوع : أبو شمخي وعاصفة الملك سلمان
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اسماء الشرقي
صفحة الكاتب :
  اسماء الشرقي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 شاحن المستقبل سيشحن الهاتف بحركة الإصبع

 استفتاء جديد : السيد السيستاني يحدد ليلة القدر

 أفواه وأرامل ..   : حسين فرحان

 تشخيص الداء نصف العلاج  : عماد الاخرس

 تشييع الشهيد محمد الفلفل في منطقة القطيف وائتلاف شباب 14 فبراير البحريني ينفذ عملية النجم الوقاد  : الشهيد الحي

  5 - يتيمة الدهر الدعدية / دوقلة المنبجي؟! شعراء الواحدة : دوقلة المنبجي / رؤى جديدة وأسئلة مثيرة (الحلقة الخامسة)  : كريم مرزة الاسدي

 الدمامل لا تتحاور!!  : د . صادق السامرائي

 الحب الالهي  : حاتم عباس بصيلة

 الغزالي نفق "مسلم بن عقيل" ظهرت فيه مشاكل وتأخر في الانجاز  : اعلام كتلة المواطن

 سوء الفهم أو سوء التفاهم  : السيد يوسف البيومي

 نايف عبوش..كاتب أكاديمي مسكون بهاجس الموروث الشعبي  : محمد صالح يا سين الجبوري

 صدور كتاب (عقد اللون في شعر عنترة وسحيم) عن دار الشؤون الثقافية  : اعلام وزارة الثقافة

 تقرير لجنة الاداء النقابى سبتمبر 2016 ملحق المقالات  : لجنة الأداء النقابي

 أمريكا ومؤتمر المانحين وكذبة أعمار العراق!  : علاء كرم الله

 سجاد البصيري قصة شهادة وخلود  : عمار العامري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net