صفحة الكاتب : عباس الخفاجي

أنتبه أمامك .. قطر !!
عباس الخفاجي

 ليس غريبا أن تطالعنا الأخبار أن دويلة قطر التي لا تتجاوز مساحتها مساحة غرفتين وصالة ، تفاوض العراقيين على فتح ممر آمن لمجرمي داعش الأجانب المحاصرين في تكريت والسماح لهم بالأنسحاب الى الأراضي السورية عن طريق محافظة نينوى مقابل أن تدفع قطر خمسون مليار دولار لأعمار المناطق التي تضررت من قبل داعش.
لكن الغريب في الأمر أن وفدا من وزارة الخارجية العراقية كان قد ألتقى مسؤولين قطريين في أنقرة للتباحث في هذا الموضوع ، ولا أعلم أن كان هذا الوفد المفاوض قد نسى أو تناسى الجرائم التي أرتكبتها عناصر داعش الأرهابية من خلال أحتلالها ثلاث محافظات عراقية آمنة ، وما قامت به هذه العصابات من أعمال أجرامية يندى لها جبين الأنسانية.
بدءا أتسائل ، اذا كان اللقاء عربيا - عربيا فلماذا يكون في عاصمة الرجل المريض بدلا من بغداد أو حتى الدوحة نفسها ، أم أن هناك أمرا دبر في ليل أنقرة الصاخب ؟
ثم أن هذا العرض هو بمثابة أعتراف صريح من قبل الحكومة القطرية أنها الداعم والممول الحصري للأرهاب ، سواءا كان في العراق أو في سوريا ، وأنها المحامي والمدافع عن أرهابيي داعش ، الأمر الذي يتوجب على الحكومة العراقية رفض هذا المقترح مبدئيا ومقاضاة الحكومة القطرية أمام المحاكم الدولية عن كل جرائم الحرب والأبادة البشرية والتهجير القسري للسكان، وتدمير الأرث الحضاري الأنساني العراقي في كل المناطق المحتلة من قبل تلك العصابات.
والأنكى من ذلك أن الوفد المفاوض يتعهد بعدم عودة هؤلاء المقاتلين للقتال مرة أخرى في العراق ، لأنهم سيرحلون الى بلدانهم عن طريق تركيا.
أن الله سبحانه وتعالى من على دويلة قطر بنعمتي النفط والغاز اللتان سخرتهما في التخطيط والمساعدة على قلب أنظمة عربية في تونس وليبيا ومصر واليمن بذريعة الربيع العربي ، وساندت بشكل واضح وجلي المعارضة السورية وجبهة النصرة وتنظيم داعش الأرهابي في مقاتلة القوات النظامية السورية.
أن توقف العمليات العسكرية الناجحة في صلاح الدين فجأة ، والتحرك السياسي العربي عامة ، والخليجي على وجه الخصوص ، ربما يعطي مصداقية لمثل هذه الأنباء التي لم تؤكدها ولم تنفها وزارة الخارجية العراقية حتى الأن.
أن الضربات الموجعة التي تلقاها التنظيم المتطرف من قبل القوات المسلحة العراقية والحشد الشعبي ، والطوق المحكم والخانق على بقايا هذا التنظيم في تكريت من جميع الجهات ، وقطع خطوط أمداداته اللوجستية ، أضطر كل من السعودية وقطر للتحرك السريع والتباحث مع العراقيين من أجل أيجاد ممرات آمنه لمرتزقتهم وأنقاذهم من المهلكة التي وضعوا أنفسهم فيها.
أن على الحكومة العراقية الرفض القاطع لأي وساطة تتبناها قطر أو غيرها ، من أجل أنقاذ جرذان هذا التنظيم ، ولتضع الحكومة العراقية مشاعر عوائل شهداء سبايكر نصب أعينها ، ولتحترم دماء الأبرياء التي سفكت منذ تسعة أشهر على ربى صلاح الدين والأنبار ونينوى وديالى ، وأن لا تحني رأسا لأميرا أو ملكا تلطخت حتى كوفيته بدماء العراقيين .
وعلى القوات الأمنية العراقية ، من الجيش والشرطة والحشد الشعبي الأبطال ، أن يستهدفوا بقايا هذا التنظيم الخارج عن القانون ، بكل ما أوتوا من قوة نارية وصاروخية تحرق أجسادهم المتعفنة ، كما تحرق قلوب من أرسلوهم وساندوهم وأعموا عيونهم وبصائرهم ، لأن أنتصارات قواتنا البطلة ستقلب الكثير من التوازنات السياسية في الشرق الأوسط.
أما الخمسون مليار دولار ، التي ستمنحها قطر لأعمار المناطق التي تسبب تنظيمها الأرهابي في خرابها ، فالعراق في غنى عن أموالهم الممزوجة بالدم العراقي الطاهر ، فكل قطرة دم سفكت من عراقي بريء تعادل قطر وضواحيها، والأحرى بالوفد القطري ، أن يدخر هذه الأموال الى شيخته (موزه) ، التي أنفقت قبل عامين عشرة ملايين دولار في عمليات تجميل (مؤخرتها) في أحد مشافي لندن ، كي يتمكن صاحب السمو (حمد) من القيام بمهامه ( الدستورية ) على أكمل وجه !!!.

 

  

عباس الخفاجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/03/26



كتابة تعليق لموضوع : أنتبه أمامك .. قطر !!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : معين شهيد كاظم
صفحة الكاتب :
  معين شهيد كاظم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أنا لست بخير زيارة المنصور لقبر أخيه السفاح  : علي حسين الخباز

 رسالة مؤسسة الامام الشيرازي لقادة قمة العشرين  : مؤسسة الامام الشيرازي العالمية

 البرلمان ---- ومن بعدي الطوفان!؟  : عبد الجبار نوري

 عــــذراً. العظمــة تبــدأ من مدينتي (2) مناجم الابداع  : مرتضى المكي

  حين يكون الهواء في شبك  : علي علي

 وزارة الثقافة المصرية تعترف بأن كتب الشيعة “علمية” ولا يمكن منعها  : حسين الخشيمي

 التظاهرات الاحتجاجية كسرت حاجز الخوف  : جمعة عبد الله

 لأول مره سيتم افتتاح مركز الإرشاد لمساعدة المرضى العراقيين والعرب مجانا في الهند  : قاسم خشان الركابي

 مهرجان القصيدة الوطنية السنوي الثاني في واسط  : علي فضيله الشمري

 التربية تعلن عن اجراء امتحان انصاف المتعلمين لـ 53 دارس للحصول على شهادة تؤهلهم لإكمال مسيرتهم العلمية   : وزارة التربية العراقية

 صقورنا الابطال ينفذون ضربات جوية على مواقع داعش في المنطقة الغربية  : وزارة الدفاع العراقية

 ابتسامة من الأحساء الى الدوحة  : فوزي صادق

 خاتمة العشق   : احمد لعيبي

 الجنابي : العراق توصل الى اتفاق مع تركيا تضمن منحه 75% من الايرادات المائية

 دائرة البيطرة تبحث في بابل الهلاكات في مشاريع تربية الاسماك

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net