صفحة الكاتب : الشيخ خليل رزق

السفارات الكاذبة عن الإمام المهدي عليه السلام/ الحلقة الثالثة
الشيخ خليل رزق

ضمن حديثنا في الحلقتين السابقتين عن تاريخ ادّعاء السفارة نبيّن في هذه الحلقة البعض الآخر من المدعين الذين سجلتهم صحف التاريخ بأسطر سود ...... ، ومنهم:
سادسهم _ محمد بن علي الشلمغاني:
المعروف بابن أبي العزاقر أو العزاقري، نسبته إلى شلمغان، وهي قرية بنواحي واسط في العراق.
كان من المحدِّثين، وله مؤلفات كثيرة جمع فيها الأحاديث التي وصلت إليه من أئمة أهل البيت  عليهم السلام ولمّا انحرف وتغيَّر، جعل يتلاعب بالأحاديث، ويزيد فيها، ويُنقِص فيها.
ونظراً لاستقامة عقيدته وسلوكه الصالح قبل انحرافه نصّبه الشيخ أبا القاسم الحسين بن روح وكيلاً عنه عند استتاره من الخليفة المقتدر، وكان الناس يقصدونه ويلقونه في حوائجهم ومهمّاتهم، وكانت تخرج على يده التوقيعات من الإمام المهدي عليه السلام عن طريق ابن روح.
قال الشيخ الطوسي عنه:
(كان وجيهاً عند بني بسطام، لأنّ الحسين بن روح كان جعل له منزلة عند الناس لأنه كان في أول أمره من الشيعة وصنّف كتباً على مذهبهم، ثم ارتدّ فكان عند ارتداده يحكي كل كذب وبلاء وكفر لبني بسطام، ويسند إلى الحسين بن روح فيقبلونه، فبلغ ذلك الحسين بن روح فأنكره وأعظمه ونهى بني بسطام عنه، وأمرهم بلعنه فلم ينتهوا لأنه كان يموّه عليهم بأنني أذعت السر فعوقبت بالإبعاد، فبلغ ذلك الحسين بن روح فكتب إلى بني بسطام بلعنه والبراءة منه، فأطلعوه عليه فبكى بكاءً شديداً وقال: إنّ لهذا القول باطناً عظيماً وهو أن اللعنة الابعاد فمعنى قوله لعنه الله، باعده عن العذاب والنار، والآن قد عرفني منزلتي ومرّغ خدّيه على التراب وقال: عليكم بالكتمان).
وأما أبرز انحرافاته فهي:
قوله بالحلول والتناسخ، أي: يدّعي أن الله تعالى قد حلّ فيه، ويقول لأتباعه: إن روح رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم انتقلت إلى محمد بن عثمان (النائب الثاني للإمام المهدي) وأنّ روح أمير المؤمنين عليه السلام انتقلت إلى بدن الشيخ الحسين بن روح، وأن روح فاطمة الزهراء عليها السلام انتقلت إلى أم كلثوم بنت محمد بن عثمان، ويدّعي لأصحابه أنّ هذا سرٌّ عظيم، ينبغي أن يبقى مكتوماً.
وقد ترتّب على بعض هذه العقائد أن أم كلثوم بنت أبي جعفر العمري رضي الله عنه، دخلت على أم أبي جعفر بن بسطام، فأعظمتها غاية الإعظام حتى أنها إنكبّت على رجلها تقبّلها، فلما أنكرت ذلك منها، أخبرتها بما قاله لهم العزاقري من العقائد، وأن روح السيدة الزهراء  عليها السلام قد تجسّدت فيها، فكيف لا تعظمها وتكبر شأنها؟!
ولم يفد تكذيب أم كلثوم لهذه العقائد، وردعها لتلك المرأة عنها، لما سبق من العزاقري بأنه سر عظيم وقد أخذ عليهم أن لا يكشفونه لأحد.
وحين رأت أم كلثوم ذلك، بادرت إلى أبي القاسم بن روح رضي الله عنه، فأخبرته بالقصة. فقال: يا بنية! إيّاك أن تمضي إلى هذه المرأة بعدما جرى منها ولا تقبلي لها رقعة إن كاتبتك ولا رسولاً إن أنفذته إليك، ولا تلقيها بعد قولها. فهذا كفر بالله تعالى وإلحاد. قد أحكمه هذا الرجل الملعون في قلوب هؤلاء القوم ليجعله طريقاً إلى أن يقول لهم: بأن الله إتّحد به وحلَّ فيه كما يقول النصارى في المسيح عليه السلام، ويعدو إلى قول الحلاج لعنه الله. قالت: فهجرت بني بسطام، وتركت المضي إليهم...
وشاع هذا الحديث في بني نوبخت، فلم يبق أحد إلا وتقدم إليه الشيخ أبو القاسم وكاتبه بلعن أبي جعفر الشلمغاني والبراءة منه، وممن تولاه ورضي بقوله أو كلمه.
ثم ظهر توقيع من صاحب الزمان عليه السلام يلعن أبي جعفر محمد بن علي الشلمغاني والبراءة منه وممن تابعه وشايعه، ورضي بقوله وأقام على توليه، بعد المعرفة بهذا التوقيع.
وقد خرج التوقيع من الناحية المقدسة إلى الشيخ الحسين بن روح، وفيه يقول الإمام المهدي عليه السلام:
(... إن محمد بن علي المعروف بالشلمغاني، وهو ممّن عجل الله له النقمة، ولا أمهله، قد ارتدّ عن الإسلام وفارق، وألحَدَ في دين الله، وادّعى ما كفر معه بالخالق _ جل وتعالى _ وافترى كذباً وزوراً، وقال بُهتاناً وإثماً عظيماً، كذب العادلون بالله وضلّوا ضلالاً بعيداً وخسروا خسراناً مبيناً. وإنّا برئنا إلى الله تعالى والى رسوله صلى الله عليه وآله وسلموآله عليهم السلام منه، ولعنّاه، وعليه لعائنُ الله ترى، في الظاهر منّا والباطن، والسرّ والعلن، وفي كل وقت، وعلى كل حال وعلى من شايعه وبايعه، وبلغه هذا القول منّا فأقام على تولّيه بعده.
وأعلمهم _ تولاك الله _ أنّنا في التوقّي والمحاذرة منه، على مثل ما كنّا عليه ممّن تقدّمه من نظرائه من الشريعي والنميري والهلالي والبلالي وغيرهم. وعادة الله _ جل ثناؤه _ مع ذلك قبله وبعده _ عندنا جميلة وبه نثق، وإياه نستعين، وهو حسبُنا في كل أمورنا ونعم الوكيل).
وقد صدر هذا التوقيع الشريف عام اثني عشر وثلاثمائة، حين كان الشيخ الحسين ابن روح مسجوناً في دار المقتدر العباسي، وبالرغم من ذلك فقد سلَّم الشيخ هذا التوقيع إلى أحد أصحابه، وأمره أن يوزّعه توزيعاً عاماً بين الشيعة، فانتشر ذلك بينهم، واتّفقوا على لعنه والبراءة منه، والابتعاد عنه.
وقد كان للشيخ الحسين بن روح دور كبير في فضح الشلمغاني وكشف حقيقته عند الشيعة، وبذل جهداً كبيراً في إيصال خبر انحرافه إلى الناس.
وعلى أثر ذلك انتشر خبر لعنه بين الناس، وصار حديث المجالس، ولما اشتدّ الأمر على الشلمغاني وأحسّ بالتحدّي والمجابهة من الشيخ ابن روح والمجتمع الموالي له، أراد أن يباهل ابن روح حتى يضع المجتمع أمام حدّ الواقع، وذلك أنه بعد أن اشتهر أمره وتبرّأ منه ابن روح، اجتمع الشلمغاني بجماعة من رؤساء الشيعة في مجلس الوزير ابن مقلة _ وزير الراضي عام ٣٢٢هـ_ فرأى أن كل فرد منهم يحكي عن الشيخ أبي القاسم لعنه والبراءة منه.
فقال الشلمغاني: اجمعوا بيني وبين الحسين بن روح، حتى آخذ بيده ويأخذ بيدي، فإن لم تنزل عليه نار من السماء تحرقه فجميع ما قاله فيَّ حق!
ووصل خبر الشلمغاني وانحرافه إلى الراضي _ الحاكم العباسي يومذاك _ فأمر بإلقاء القبض عليه، فاختفى الشلمغاني، وصار ينتقل من بيت إلى بيت، وكان ابن مُقلة _ الوزير _ يبحث عنه حتى وجده فألقى القبض عليه، ووجد عنده رسائل كتبها إليه بعض أتباعه، وخاطبوه فيها بكلمات لا تليق إلاّ بالله تعالى مثل: يا إلهي وسيدي ورازقي.
وأخيراً ساقوه إلى محكمة تشكّلت من الفقهاء والقضاة ورؤساء الجيش، وبعد محاكمات عديدة، اتّفقت كلمتهم على قتله، فضربوه بالسياط، ثم ضربوا عُنقه وأحرقوا جثّته، وألقوا رمادها في نهر دجلة.
سابعهم _ أبو بكر محمد بن أحمد بن عثمان البغدادي:
وهو حفيد عثمان بن سعيد (النائب الأول)، وابن أخ أبي جعفر العمري (السفير الثاني). ادّعى السفارة كذباً وزوراً عن الإمام المهدي عليه السلام. وكان معروفاً بأنه قليل العلم، ضعيف العقل.
وكان له أصحاب، منهم أبو دلف محمد بن المظفر الكاتب الذي ادّعى النيابة لأبي بكر البغدادي فكان يدافع عنه ويفضله على أبي القاسم الحسين بن روح وغيره.
ولمّا لم يكن أبو بكر البغدادي معروفاً لدى الجميع بانحرافه باستثناء عمه أبي جعفر العمري وبعض أصحابه، أراد أبو جعفر أن يفضحه أمام الناس، ويبيّن حقيقة أمره وانحرافه.
لذا يُذكر أن أبا بكر دخل يوماً مجلس عمِّه محمد بن عثمان وكانوا يتذاكرون حول الأحاديث الواردة عن أهل البيت  عليهم السلام فقال محمد بن عثمان للحاضرين: أمسِكوا _ أي أُسكتوا _ فإنّ هذا الجائي ليس من أصحابكم.
وحُكي أنه ادّعى الوكالة لليزيدي بالبصرة، فبقي في خدمته مدّة طويلة، وجمع مالاً عظيماً، فسُعي به إلى اليزيدي فقبض عليه وصادره وضربه على أم رأسه حتى نزل الماء في عينيه فمات ضريراً.
ثامنهم _ أبو دُلف الكاتب:
هو محمد بن المظفّر الكاتب الأزدي، ادّعى السفارة كذباً وزوراً، وكان معروفاً بالإلحاد ثم أظهر الغلو ثم جُنَّ وسُلْسِل (أي صار مجنوناً وقُيّد بالسلاسل) ثم صار مفوضاً.
قال الراوي: وما عرفناه قط، إذا حضر في مجلس إلاّ استخف به، ولا عرفته الشيعة إلاّ مدة يسيرة، والجماعة تتبرأ منه وممن يومي إليه وينمس به (أي ينتسب إليه).
وأمّا انحرافاته: فمنها أنه كان من المُخَمِّسة، وهم طائفة من الغُلاة تقول: إن الخمسة _ وهم سلمان، وأبو ذر، والمقداد، وعمّار، وعمرو بن أُمية الضمري _، هم الموكلون بمصالح العالم من قِبل الرّب.
فهذا نبذ يسير عن بعض الذين ادّعوا السفارة والنيابة عن الإمام المهدي عليه السلام. وغيرهم ممن لم نذكرهم، من الذين مثّلوا خط الانحراف وحاولوا الوصول إلى تحقيق أطماعهم الشخصية من خلال الكذب والافتراء.

  

الشيخ خليل رزق
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/03/25



كتابة تعليق لموضوع : السفارات الكاذبة عن الإمام المهدي عليه السلام/ الحلقة الثالثة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة ، لم اقصد عدم النشر إنما اقصد اني ارسلت موضوع قبل كم يوم ، يتناسب وهذه الايام ، فلم يتم نشره . وبما أني ادخل كل يوم صباحا لأرى واقرأ ما يستجد على الساحة العالمية من احداث من خلال صفحتكم وكذلك تفقد صفحتي لأرى الردود والتعليقات . فلم اجد الموضوع الذي نشرته بينما ارى كثير من المواضيع تُنشر انا في بعد اغلاق صفحتي على تويتر وفيس اشعر هاجس المطاردة الالكترونية لكل ما يرشح مني على وسائل التواصل الاجتماعي ، حيث أني لا استطيع تاسيس صفحة أو فتح مدونة ، وحتى عندما كلفت احد الاخوات ان تؤسس لي صفحة بإسمها استغلها للنشر ، بمجرد ان بدأت بتعميم هذه الصفحة ونشر موضوعين عليها توقفت. فلم يبق لي إلا موقع كتابات في الميزان ، وصفحة أخرى فتحها لي صديق ولكني لا انشر عليها مباشرة بل يقوم الصديق بأخذ صورة للموضوع وينشره على صفحته. وعلى ما يبدو فإن اسمي في قاعدة البيانات الخاصة لإدراة فيس بوك ، كما أني لا استطيع ان انشر بإسم آخر نظرا لتعلق الناس بهذا الاسم . تحياتي >>> السلام عليكم ... الموقع لم يتواني بنشر اي موضع ترسلونه ويبدو انه لم يصل بامكانكم استخدم المحرر التالي  http://kitabat.info/contact.php او عن طريق التعليقات ايضا لاي موضوع والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صبري الناصري
صفحة الكاتب :
  صبري الناصري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أحزاب سياسية بعقلية بعثية  : محمود الوندي

 جزاء قتلة سيد الشهداء : السيد هاشم الناجي الجزائري

 المصطنع !  : سجاد العسكري

 هل نترك الأرهاب بالتوسع والتمدد والانتشار ؟  : رفعت نافع الكناني

 اشتباکات مع الدواعش بالأنبار ومقتل وأسر عدد من الارهابيين

 سوق الفتاوي في إجازة  : د . يحيى محمد ركاج

 ورطة إسرائيل داخل خريطة  : مصطفى منيغ

 تأملات في القران الكريم ح235 سورة الانبياء الشريفة  : حيدر الحد راوي

 لا حرب بين العرب والاكراد مهما كانت الاسباب  : صادق الموسوي

  منظمة رياضيون بلا حدود ...... تحذر واللجنة الأولمبيه العراقية ...... توضّح  : ناصر الياسري

 الموصل عروس العراق ..... من يدفع مهرها (الجزء الاول )  : علي هادي الركابي

 مفتش عام الداخلية : لن نسمح لضعاف النفوس أن يُسيئوا لتضحيات الداخلية وبطولاتها في مواجهة الإرهاب  : وزارة الداخلية العراقية

 الأنظمة الحركية في الإسلام السياسي ... الحكيم أنموذجا !؟  : محمد حسن الساعدي

 غار حراء مكب للنفايات ومأوى للقطط والقرود  : سامي جواد كاظم

 الثورة الحسينية وتحرير المجتمع من الاستبداد  : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net