صفحة الكاتب : ايليا امامي

الى ابطال الفيس بوك
ايليا امامي

@ أليس من العيب أن ١٤٠٠ سنة لم تنفعنا في تحصين عقولنا من الإشاعات ؟!!
@ أليس من العار أن مراسلات أخبار حاضرات في المعركة ويعرفن أخبار الميدان الواقعية أفضل منكم يا ( أبطال الفيسبوك )
@ الأسبوع الماضي إنتشرت أكذوبه بشكل مخجل وتناقلها الناس وكأنهم منفصلون عن الواقع .. وهي أكذوبة ( صفقة المساومة وايقاف عمليات تكريت )
@ وبصراحة .. أريد أن أرى ملامحكم بعد أسبوع عندما تشتعل المعارك في تكريت أشرس من السابق .. هل يبقى لديكم ماء وجه لتخجلوا وتعتذروا من حملتكم التسقيطية ؟!!!
لا أستبعد أنكم اول من يهلل وينشر خبر الإنتصار .. كما نشرتم أخبار الخيانات !!

@ إلى الشرفاء : أخبارهذا اليوم الثلاثاء ٢٤/ ٣ / ٢٠١٥
١)) وصل التحشيد الى خمسة آلاف مقاتل من أبطالنا مدربون على حرب الشوارع لإقتحام تكريت . في مقابل ألف إرهابي بقي متحصناً في تكريت .
٢) العد التنازلي للإقتحام بدأ وربما يتم خلال أربعة أيام إعلان ساعة الصفر .
٣) أسباب التأخر كانت تكتيكية للحفاظ على أرواح مجاهدينا .. وأنسانية لإخلاء من بقي من عوائل بريئة .. ولا صحة لما يقال عن صفقة ( لاسمح الله ) فنحن لم ولن ننسى دماء شهدائنا .. والقيادات الأمنية للجيش والشرطة الاتحادية والحشد الشعبي كلها متواجدة ومصممة على إستكمال المعركة حتى النهاية .
٤) لاخوف من هرب الدواعش حيث يوجد منفذ واحد لخروج من بقي من الأهالي العالقين .. ويتم تدقيق معلومات كل من يخرج بشكل دقيق للتأكد من هويته .
٥) إن إيجاد الضغط النفسي على المجاهدين ولومهم على تأخر إقتحام تكريت لوتم الاستماع اليه والأستعجال في الدخول مع كثافة الألغام وعدم إستنزاف العدو لكان هناك المزيد من الخسائر التي لامبرر لها في صفوف مجاهدينا الأبطال . علماً أن المعلن منذ أول أنطلاق العمليات هو عدة أيام أو أسابيع .. فنستغرب هذا الكلام ونحن لازلنا في السقف الزمني ( الممتاز) للمعركة .
٦) كان المنفذ الوحيد لدخول الامدادات الى تكريت وهو منطقة الفتحة وقد تم إحكام الطوق منذ أيام وأصبح العدو في حالة إستنزاف مستمر وهذا ما يفسر محاولاته اليائسة لفك الطوق مما كلفه الكثير من الأنتحاريين بلا جدوى.
٧) الحشد الشعبي ليس بحاجة لإشتراك أحد ممن يتهمونه ب ( الوقاحة ) ونرفض آي محاولة لشق الصف ونؤكد أن التأخير كان للأسباب المشار اليها وليس لإنتظار وصول فئة معينة .. ويمكنهم البقاء في منازلهم كالفترة السابقة ومشاهدة الإنتصارات عبر التلفاز . والله غني عن العالمين .
@ إذا كنتم تعتبرون الحكومة فاشلة وتريد بيعكم .. فهل تعتقدون أن الحشد الشعبي الأبطال متخاذلون عن الوفاء لدماء شهدائهم لهذا الحد لتمر أمامهم هذه الصفقات وهم يتفرجون ..

@@ كلا .. ولكن هاكم شبيهكم التاريخي .. الذي يخدع بسهولة ولا يتريث في التصديق بالأخبار :
 @ فلما أصبح _ الأمام الحسن عليه السلام _ نادى في الناس: الصلاة جامعة فاجتمعوا، فصعد المنبر فخطبهم فقال : الحمد لله كلما حمده حامد ..... أما بعد، فوالله إني لأرجو أن أكون قد أصبحت بحمد الله ومنه وأنا أنصح خلقه لخلقه، وما أصبحت محتملا على مسلم ضغينة، ولا مريد له بسوء ولا غائلة ألا وإن ما تكرهون في الجماعة خير لكم مما تحبون في الفرقة، ألا وإني ناظر لكم خيرافلا تخالفوا أمري، ولا تردوا علي رأيي غفر الله لي ولكم،.. ثم نزل ))
والسؤال هو : هل في كلامه مايدل على أنه يريد الصلح ؟؟! .. فإنظر كيف كان رد فعل المنافقين ..
(( قال فنظر الناس بعضهم إلى بعض، وقالوا: ما ترونه يريد بما قال؟ قالوا: (( نظنه)) يريد أن يصالح معاوية، ويكل الامر إليه، كفر والله الرجل !!
 ثم شدوا على فسطاطه فانتهبوه حتى أخذوا مصلاه من تحته ))
المصدر ( شرح نهج البلاغة ج ١٦ / ص ٤١)
@ ونادى قائد جيش معاوية : يا أهل العراق ويحكم ... إمامكم الحسن قد صالح .. فعلام تقتلون أنفسكم ؟!!
فصاروا ينظرون في وجوه بعض .. هذا والحسن لم يصالح قط !!
( شرح نهج البلاغة ج ٦ / ص ٤٣)
@ وأرسل معاوية الى الامام الحسن المغيرة بن شعبة وآخرين فإلتقوا به ثم خرجوا يقولون ويرفعون صوتهم ليسمع الناس ( ان الله قد حقن الدماء بإبن رسول الله وسكن به الفتنة وأجاب الى الصلح )
 فسمع المعسكر كلامهم فإضطرب وإنسحب بعضهم حتى بان الخلل في معسكره .
( الكامل في التاريخ ج٣/ ص ٢٠٣)
والسؤال : لماذا تصدقون الدعايات والإمام على بعد أمتار عنكم فلا تتأكدون ؟!!
@ كل هذا حصل بلا دليل أن الحسن قد صالح فعلاً .. ولكن الناس في معسكره كانوا بنفس عقلية ( شيعة الفيسبوك )
@ الغريب أنهم يعترضون على الحسن عليه السلام لصلحه مع معاوية .. ثم يلتحقون بمعاوية !!!
ألا يذكرك هذا ب ( زهير شنتاف ) الذي يشتم الحكومة لأنها أوقفت عمليات تكريت ( كما يقول ) ثم ( يطالب) المرجعية بإصدار بيان تسحب فيه الحشد الشعبي كله من تكريت ؟!!
@ الشيئ الوحيد المفرح فعلاً .. أنكم أيها الحمقى .. أصبحتم أقلية .. والشعب إستيقظ .

  

ايليا امامي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/03/25



كتابة تعليق لموضوع : الى ابطال الفيس بوك
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق الحزم ، على الفتنة التي أشعل فتيل آل سعود لا تخمد! - للكاتب سيد صباح بهباني : يا مسلم يا مؤمن هيا نلعن قرناء الشيطان آل سعود. اللهم يا رافع السماء بلا عمد، مثبت الارض بلا وتد، يا من خلقت السموات والأرض في ستة ايام ثم استويت على العرش، يا من لا يعجزه شئ في الارض ولا في السماء، يا من اذا أراد شيئا قال له كن فيكون، اللهم دمر ال سعود، فهم قوم سوء اشرار فجار، اللهم اهلكهم بالطاغية، اللهم وأرسل عليهم ريح صرصر عاتية ولا تجعل لهم من باقية، اللهم اغرقهم كما اغرقت فرعون، واخسف بهم كما خسفت بقارون، اللهم اسلك بهم في قعر وادي سقر، ولا تبق منهم ولا تذر، اللهم لقد عاثوا فسادا في ارضك فحق عقابك. اللهم العن آل سعود، اللهم العن الصعلوك سلمان بن عبد العزيز، اللهم العن السفيه محمد ابن سلمان، اللهم العن كل ابناء سلمان. اللهم العن آل سعود والعن كل من والى آل سعود.

 
علّق حفيظ ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : كيف احصل نسخة من هذا البحث لاغراض بحثية و شكرا

 
علّق سحر الشامي ، على حوار المسرح مع الكاتبة العراقية سحر الشامي - للكاتب عدي المختار : الف شكر استاذ عدي على هذا النشر، سلمت ودمت

 
علّق د.ضرغام خالد ابو كلل ، على هذه هي المعرفة - للكاتب د . أحمد العلياوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لكم اخوتي الكرام ... القصة جميلة وفيها مضامين جميلة...حفظ الله السيد علي الاسبزواري ...ووفق الله تعالى اهل الخير

 
علّق خالد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : قال عنه الالباني حديث موضوع

 
علّق مؤسسة الشموس الإعلامية ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : أسرة الموقع الكرام نهديكم أطيب تحياتنا نتشرف ان نقدم الشكر والتقدير لأسرة التحرير لاختيار الشخصيات الوطنية والمهنية وان يتم تبديل الصور للشخصية لكل الكتابونحن نتطلع إلى تعاون مستقبلي مثمر وان إطار هذا التعاون يتطلب قبول مقترنا على وضع الكتاب ب ثلاث درجات الاولى من هم الرواد والمتميزين دوليا وإقليمية ثانية أ والثانية ب

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا الكريم،لقد كان هذا الوباءتمحيص آخر كشف لنا فئة جديدة من أتباع الاهواء الذين خالفو نأئب أمامهم الحجة في الالتزام بالتوجيهات الطبية لاهل الاختصاص وأخذا الامر بجدية وان لايكونو عوامل لنشر المرض كونه من الاسباب الطبيعية.

 
علّق سيد صادق الغالبي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الجليل جزاكم الله خيرا على هذه المقالة التي نشرها موقع كتابات في الميزان ما فهمناه منكم أن هذا الوباء هو مقدمة لظهور الأمام صاحب الزمان عجل الله فرجه هل فهمنا لكلامكم في محله أم يوجد رأي لكم بذلك وهل نحن نقترب من زمن الظهور المقدس. أردنا نشر الأجابة للفائدة. أجاب سماحة الشيخ عطشان الماجدي( حفظه الله ) وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الجواب ان شاء ألله تعالى : .نحن لا نقول مقدمة للظهور بل :- 1. التأكيد على المؤمن المنتظِر ان يتعلم من التجارب وان يحيط علما بما يدور من حوله كي يكون على أهبة الإستعداد القصوى متى ما حصل طاريء أو طلب منه تأدية لواجب... 2. ومنها هذا الوباء الخطير إذ يمكن للسفياني ومن وراه ان يستعمله هو او غيره ضد قواعد الامام المهدي عجل ألله تعالى فرجه الشريف . 3. يقطعون شبكات التواصل الاجتماعي وغيرها . نتعلم كيفية التعامل مع الأحداث المشابهة من خلال فتوى المرجع الأعلى الإمام السيستاني مد ظله . 4. حينما حصل الوباء ومنع السفر قدحت بذهننا ان ال(313) يمكن أن يجتمعوا هكذا...

 
علّق الفريق المدني لرعاية الصحفيين ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : تسجيل الجامع الأموي والمرقد الشريف على لائحة التراث الكاتب سجل موقفا عربي كبير لغرض تشكيل لجنة كبيره لغرض الاستعداد لاتخاذ الإجراءات التي توثق على لائحة التراث وسجل موقفا كبيرا اخر حيث دعى الى تشكيل فريق متابعة للعاملين في سمات الدخول في ظل الظروف

 
علّق سعيد العذاري ، على رسول الله يعفو عن الجاسوس (!) - للكاتب محمد تقي الذاكري : احسنت التفصيل والتحليل ان العفو عنه جاء بعد ان ثبت ان اخباره لم تصل ولم تترتب عليها اثار سلبية

 
علّق عمادالسراي ، على معمل تصنيع اسطوانات الغاز في الكوت يقوم بإجراءات وقائية ضد فيروس كورونا - للكاتب احمد كامل عوده : احسنتم

 
علّق محمود حبيب ، على حوار ساخن عن الإلحاد - للكاتب السيد هادي المدرسي : تنزيل الكتاب

 
علّق ليلى أحمد الهوني ، على لو قمتي بذلك يا صين! - للكاتب ليلى أحمد الهوني : اخي الكريم والمحترمالسيد سعيد الشكر كل الشكر لشخصكم الكريم دمت بكل خير

 
علّق سعيد العذاري ، على لو قمتي بذلك يا صين! - للكاتب ليلى أحمد الهوني : الاستاذة ليلى الهوني تحياتي احسنت التوضيح والتفصيل مشكورة

 
علّق ليلى أحمد الهوني ، على لو قمتي بذلك يا صين! - للكاتب ليلى أحمد الهوني : الأخ الكريم/ سعيد الغازي أولًا أشكرك جزيل الشكر على قراءتك لمقالتي المتواضعة وأشكرك أيضًا على طرح وجهة نظرك بالخصوص والتي بدوري أيدك فيه إلى حدٍ ما. ولكن أخي الموقر أنا فقط كاتبة وأحلل من خلال الأدلة الكتابية والإخبارية التي يسهل علي امتلاكها الأدلة) التي بين يدي، فاتهامي لدولة روسيا خاقة وبدون أية ادلة من المعيب جدا فعله، ولكن كون ان العالم بأسره يعاني وهي الدولة الوحيدة التي لم نسمع عنها أو منها أو بها الا حالات قليلة جدا يعدون على الأصابع، ثم الأكثر من ذلك خروجها علينا في الشهر الثاني تقريبا من تفشي المرض وإعلانها بانها قد وصلت لعلاج ولقاح قد يقضي على هذه الحالة المرضية الوبائية، وعندما بدأت أصبع الاتهام تتجه نحوها عدلت عن قولها ورأيها وألغت فكرة "المدعو" اللقاح والأكثر من ذلك واهمه هو كما ذكرت قبل قليل تعداد حالات المرضى بالنسبة لدولة مثل روسيا تقع جغرافياً بين بؤرة الوباء الصين واوربا ثاني دول تفشيه، وهي لا تعاني كما تعانيه دول العالم الأخرى ناهيك عن كونها هي دولة علم وتكنولوجيا! الحقيقة وللأمانة عن شخصي يحيطني ويزيد من شكوكي حولها الكثير والكثير، ولذلك كان للإصرار على اتهامها بهذا الاتهام العظيم، وأيضا قد ذكرت في مقالتي بان ذلك الوباء -حفظكم الله- والطبيعي في ظاهره والبيولوجي المفتعلفي باطنه، لا يخرج عن مثلث كنت قد سردته بالترتيب وحسب قناعاتي (روسيا - أمريكا - الصين) أي انه لم يقتصر على دولة روسيا وحسب! وفوق كل هذا وذاك فاني اعتذر منك على الإطالة وأيضا أود القول الله وحده هو الأعلم حاليا، أما الأيام فقد تثبت لنا ذلك او غيره، ولكن ما لا نعرفه هل سنكون حاضرين ذلك أم لا!؟ فالعلم لله وحده.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : رشيد الفهد
صفحة الكاتب :
  رشيد الفهد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الحكومة تقترض من المصارف الأهلية .. نكتة أم إشاعة ؟!  : باسل عباس خضير

 العتبة العلوية المقدسة تواصل استعداداتها لمهرجان الغدير السنوي الدولي السابع  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 ليعش الجنين  : حسام عبد الحسين

 زيارة الاربعين:( بين مالذّ وطاب، وما بين مالا عينٌ رأت ولا اُذُنٌ سَمِعَتْ)  : حيدر الفلوجي

 وزيرة الصحة والبيئة تناقش تعزيز الخدمات الصحية في محافظة واسط  : وزارة الصحة

 منطق التعامل مع الشر : قراءة في منهج الامام الكاظم عليه السلام  : الشيخ ليث الكربلائي

 السكك الحديد تعقد اجتماعاً موسعاً لإعمار منشآتها الشمالية  : وزارة النقل

 رياح الصيف قادمة .. حاملة لقاح الإصلاح  : انور السلامي

 التعليم الاساسي والتحديات  : جاسم جمعة الكعبي

  نوعية مهرجان ربيع الشهادة العالمي السابع .  : مجاهد منعثر منشد

 هل ترك لنا ابن العوجه سيادة وطنية ؟! لندافع عنها ؟!  : سرمد عقراوي

 الصلاة تحت سياط\"داعش\"  : عبد الرزاق الربيعي

 هَذِهِ شرُوط [الحَياد الإِيجابي]!  : نزار حيدر

 سلفيوا العراق يقاتلون إلى جانب القاعدة في سورية

 المشاريع الصغيرة والمتوسطة، دور كبير في النمو الإقتصادي  : ضياء المحسن

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net