صفحة الكاتب : لطيف القصاب

سياسة العراق الخارجية والاحترام الاستراتيجي
لطيف القصاب

ثمة توصيفات عديدة لمفهوم السياسة الخارجية غير ان اكثرها واقعية هو الذي يعدها تجسيدا حيا لصورة دولة ما في عيون الدول الاخرى، وعلى ضوء هذه الصورة او تلك تأخذ هذه الدولة او تلك تسلسلها الطبيعي من حيث القدرة على التأثير في محيطها الخارجي.
ولكي تتشكل صورة السياسة الخارجية لبلد ما على نحو واضح المعالم لابد ان تؤخذ بنظر الاعتبار جملة من العوامل التي تتضافر فيما بينها لإخراج هذه الصورة ومن ثم اسباغ عليها صفات القوة والمنعة أو الضعف والانكسار. ومن اهم هذه العوامل ما يأتي:
اولا: الحجم العام للدولة
 ويدخل في تحديد الحجم العام للدولة المساحة الجغرافية بما تتضمنه من حدود طبيعية او مصطنعة، ومن نافلة القول فان الدول الاكبر مساحة والمتمتعة بحدود طبيعية لا مرسومة بفعل بشري هي الدول الاكثر تحصينا ضد التحديات الخارجية، وبالتالي هي الدول الاعظم تأثيرا على صعيد محيطها الخارجي، والاكثر قدرة على تحويل تطلعاتها ورغباتها الى حقائق ملموسة بالقياس الى الدول التي تفتقر الى وجود حجم مماثل. وبقدر ما يتعلق الامر في العراق فانه يعاني من حدود مصطنعة طويلة تجعله باستمرار عرضة الى الاختراقات الخارجية لاسيما بعد عام 2003.
ثانيا: القوة الاقتصادية
تتناسب قوة السياسة الخارجية لدولة ما تناسبا طرديا مع ما تمتلكه من مقومات اقتصادية، فحتى على مستوى تشريع او تعطيل القرارات الدولية المغيرة لوجه العالم سياسيا يظل راس المال هو العنصر الاهم في عمليات النقض والابرام، فمن يدفع اموالا اكثر هو من يجني ارباحا اكثر في نهاية المطاف، وكم هو واقعي الربط بين القوة الشرائية لعملة دولة ما وبين قوة سياستها الخارجية. وبالنسبة للعراق فعلى الرغم من تمتعه بمقدرات اقتصادية هائلة غير ان هذه المقدرات تفتقر الى تنظيم الموارد بما يكفل حسن توزيعها بين المواطنين هذا اولا، وثانيا فان هذه المقدرات الهائلة لم تترجم على شكل تنمية شاملة تكفل للبلاد شيئا معتدا به من القوة الخارجية.
ثالثا: التقدم التكنولوجي
ان احراز انتصارات في المجال التقني لبلد ما لا بد له ان ينعكس ايجابا على مجمل النشاط العام لهذا البلد، وطبيعي ان تكون حصة السياسة الخارجية للبلدان الاكثر تقدما حصة الاسد من اجمالي ذلك النشاط خاصة ونحن نعيش في اجواء ثورة تكنلوجية يرى بعض المراقبين انها الثورة الاعظم في التاريخ البشري حتى الان، بيد ان ايدي هذه الثورة البيضاء ما تزال ابعد ما تكون عن دول كثيرة في المعمورة، ومنها العراق الذي تحول الى واحد من اكبر المستهلكين في العالم، بعد اندثار ما كان في حوزته من وسائل انتاج متواضعة.
رابعا: القوة العسكرية
 قد يغالط البعض قائلا ان بريق القوة العسكرية على صعيد السياسة الخارجية بدأ يشهد خفوتا ملحوظا بفعل تنامي الرغبة العالمية في اشاعة السلام وحل بؤر الاختلاف والتوتر بين الدول بالطرق الدبلوماسية، وموضع المغالطة في هذا القول ان الدبلوماسية القوية لكي تكون كذلك لابد لها في المقام الاول من ان تستند الى قوة مهابة وليس هناك ما هو اكثر هيبة من القوة العسكرية لاسيما في دول عالمنا الثالث.
خامسا: الجهاز الاعلامي
 لقد ادركت البشرية منذ امد بعيد مدى خطورة الاعلام وما ينطوي عليه من قوة شديدة التأثير في علاقات الدول بعضها مع بعض، وفي جميع الحروب القديمة والحديثة كان للإعلام وما يزال حضور حاسم، ومن الطريف فان قوة الاعلام لا تستمد فاعليتها عادة من قوة حقيقية مثلما هو الحال في الدبلوماسية التي تستمد قوتها غالبا من قوى اخرى كالقوة العسكرية او الاقتصادية، فقد تتفوق دولة ما اعلاميا وتكون لها كلمة نافذة في محيطها الخارجي بينما هي في حقيقتها الواقعية مجرد دويلة صغيرة قليلة القدر والقيمة من الناحية الموضوعية، والمثال التطبيقي الناجح الاجدر بالتأمل في هذا المضمار هو دولة قطر والعكس تماما مع دول اخرى كالعراق.
سادسا: النظام السياسي الحاكم
 ان نوع النظام السياسي الذي تقع على عاتقه ادارة الملفات السياسية الخارجية للبلدان وطبيعة الرموز التي تمثل هذا النظام ذو تأثير كبير على منح او سلب الهيبة لهذه الدولة او تلك، فمن الطبيعي في العلاقات الدولية المعاصرة ان تُمتهن حقوق دولة ما على الصعيد الخارجي اذا ما تشاغلت نخبها السياسية عن المخاطر الاجنبية المتربصة ببلادها بصراعاتها على مراكز النفوذ ومواقع السلطة الداخلية، وليس في منطقتنا العربية والاقليمية في هذه المرحلة التاريخية نموذج اكثر شهرة وبؤسا من العراق مع الاسف الشديد.
إن المطلوب من كل من تشغل باله سياسة العراق الخارجية ويتمنى في سره لو انها تتعافى من كبواتها المستمرة واخر تلك الكبوات ما تمثل في الغاء قمة بغداد، ان المطلوب من هؤلاء ان يعمدوا فورا ومن دون اي ابطاء الى تحويل الامنيات الى حقائق ماثلة على ارض الاحداث لاسيما اذا كانوا من بين العناصر المشكلة للمشهد السياسي العراقي من رؤساء احزاب وكتل برلمانية.
ولعل غياب رؤية استراتيجية وخريطة للسياسة الخارجية جعل هذه السياسة تعيش ردود افعال ارتجالية جعلت العراق يفقد احترامه الاقليمي ويصبح الحلقة الاضعف في الاستقطابات الاقليمية تتقاذفه رياح الصراعات الدولية وتقاطعات الحروب المنطقية، ولعل مثال الكويت هو الابرز الذي يمثل دلالة واضحة في فقدان العراق لاحترامه الاستراتيجي اقليميا.
لقد استيقظ العالم قبل فترة وجيزة على حدث الثورة المصرية التي استطاع الوعي السياسي الجماهيري فيها ان يطيح بالألة القمعية لنظام دكتاتوري شرس ويروض الكثير من رموزه، ويوقظ في قلوب البعض منهم الحس الوطني الشريف بعد طول تخدير، وبفضل هذه الثورة فقد تحققت مكاسب شعبية كبرى على صعيد تصحيح المسارات السياسية الداخلية. ليس هذا فحسب فقد استطاعت هذه الثورة الفتية ان تستعيد هيبة مصر في محيطها الخارجي وتدخل من جديد بوصفها رقما صعبا في رسم السياسة الخارجية لبلدان الشرق الاوسط، وما كان لها ان تفعل ذلك في فترة زمنية متواضعة لولا ايمان غالبية السياسيين المصريين بمبادئ الديمقراطية التي تمنح الفرص السياسية والاقتصادية للجميع وتضيّق الى حد كبير من دائرة الاستثناءات لاسيما المبنية منها على اسس الولاءات الضيقة.
 لقد استطاع الثوار السياسيون المصريون ان يفرضوا احترامهم على العدو والصديق بفضل احترامهم لأنفسهم في المقام الاول وتغليبهم المصلحة الوطنية على كل مصلحة سواها، واذا ما اراد العراقيون ان يتعلموا من هذا الدرس المصري البليغ فما عليهم الا الاقتداء بنظرائهم على صعيد تقديم الصالح العام وايكال ادارة الشأن السياسي والاقتصادي لمن هو اكثر كفاءة وجدارة من العراقيين، ولن يستطيع ساسة العراق تحقيق هذا الهدف النبيل ابدا اذا ما ظلوا سادرين في غي المحاصصة السياسة.
* مركز المستقبل للدراسات والبحوث

  

لطيف القصاب
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/05/22



كتابة تعليق لموضوع : سياسة العراق الخارجية والاحترام الاستراتيجي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : استاذ مصطفى الهادي .. شكرا جزيلا لك لتعريفنا على هذا المخطوط المهم فقط للتنبيه فاسهام الرازي في مجال الكيمياء يعتبر مساهمة مميزة وقد درس العالم الالماني الجوانب العلمية في كيمياء الرازي في بحث مهم في مطلع القرن العشرين بين فيه ريادته في هذا المجال وللأسف أن هذا الجانب من تراث الرازي لم ينل الباحثين لهذا فأنا أحييك على هذه الإفادة المهمة ولكن لو أمكن أن ترشدنا إلى مكان هذا المخطوط سأكون شاكراً لك لأني أعمل على دراسة عن كيمياء الرازي وبين يدي بعض المخطوطات الجديدة والتي أرجو أن أضيف إليها هذا المخطوط.

 
علّق حكمت العميدي ، على هيئة الحج تعلن تخفيض كلفة الحج للفائزين بقرعة العام الحالي - للكاتب الهيئة العليا للحج والعمرة : الله لا يوفقهم بحق الحسين عليه السلام

 
علّق حسين الأسد ، على سفيرُ إسبانيا في العراق من كربلاء : إنّ للمرجعيّة الدينيّة العُليا دوراً رياديّاً كبيراً في حفظ وحدة العراق وشعبه : حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة لحفظ البلد من شرر الأعداء

 
علّق Diana saleem ، على العرض العشوائي  للجرائم على الفضائيات تشجيع على ارتكابها  - للكاتب احمد محمد العبادي : بالفعل اني اسمع حاليا هوايه ناس متعاطفين ويه المراه الي قتلت زوجها واخذت سيلفي ويا. هوايه يكولون خطيه حلوه محد يكول هاي جريمه وبيها قتل ويخلون العالم مشاعرهم تحكم وغيرها من القصص الي يخلون العالم مشاعرهم تدخل بالحكم مو الحكم السماوي عاشت ايذك استاذ لفته رائعه جدا

 
علّق مصطفى الهادي ، على للقران رجاله ... الى الكيالي والطائي - للكاتب سامي جواد كاظم : منصور كيالي ينسب الظلم إلى الله . https://www.kitabat.info/subject.php?id=69447

 
علّق منير حجازي ، على سليم الحسني .. واجهة صفراء لمشروع قذر! - للكاتب نجاح بيعي : عدما يشعر حزب معين بالخطر من جهة أخرى يأمر بعض سوقته ممن لا حياء له بأن يخرج من الحزب فيكون مستقلا وبعد فترة يشن الحزب هجومه على هذه الجهة او تلك متسعينا بالمسوخ التي انسلخت من حزبه تمويها وخداعا ليتسنى لها النقد والجريح والتسقيط من دون توجيه اتهام لحزب او جهة معينة ، وهكذا نرى كثرة الانشقاقات في الحزب الواحد او خروج شخصيات معروفة من حزب معين . كل ذلك للتمويه والخداع . وسليم الحسني او سقيم الحسني نموذج لخداع حزب الدعوة مع الاسف حيث انسلخ بامر منهم لكي يتفرغ لطعن المرجعية التي وقفت بحزم ضد فسادهم . ولكن الاقلام الشريفة والعقول الواعية لا تنطلي عليها امثال هذه التفاهات.

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : احسنتم و جزاكم الله خير جزاء المحسنين و وفقكم لخدمة المذهب و علمائه ، رائع ما كَتبتم .

 
علّق منير حجازي ، على بالصور الاستخبارات والامن وبالتعاون مع عمليات البصرة تضبط ثقبين لتهريب النفط الخام - للكاتب وزارة الدفاع العراقية : ولماذا لم يتم نصب كمين او كاميرات لضبط الحرامية الذين يسرقون النفط ؟؟ ومن ثم استجوابهم لمعرفة من يقف خلفهم ام ان القبض عليهم سوف يؤدي إلى فضح بعض المسؤولين في الدولة ؟

 
علّق منير حجازي ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : التوريث في الاسلام ليس مذموم ، بل أن الوراثة تاتي بسبب أن الوريث عاصر الوارث ورأى تعامله مع الاحداث فعاش تلك الاحداث وحلولها بكل تفاصيلها مما ولد لديه الحصانة والخبرة في آن واحد ولذلك لا بأي ان يكون ابن مرجع مؤهل عالم عادل شجع ان يكون وريثا او خليفة لأبيه ولو قرأت زيارة وارث لرأيت ان آل البيت عليهم السلام ورثوا اولاولين والاخرين وفي غيبة الثاني عشر عجل الله تعالى فرجه الشريف لابد من وراثة العلماء وراثة علمية وليس وراثة مادية. واما المتخرصون فليقولوا ما يشاؤوا وعليهم وزر ذلك . تحياتي

 
علّق سعد جبار عذاب ، على مؤسسة الشهداء تدعو ذوي الشهداء لتقديم طلبات البدل النقدي - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : استشهد من جراء العمليات الحربية والأخطاء العسكرية والعمليات الإرهابي بموجب شهاده الوفاة(5496 )في ٢٠٠٦/٦/١٩ واستناداً إلى قاعدة بيانات وزارة الصناعة والمعادن بالتسلسل(١١٢٨ )والرقم التقاعدي(٤٨٠٨٢٣٢٠٠٤ )

 
علّق حكمت العميدي ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : ماشاء الله تبارك الله اللهجة واضحة لوصف سماحة السيد ابا حسن فلقد عرفته من البداية سماحة السيد محمد رضا رجل تحس به بالبساطة عند النظرة الأولى ودفئ ابتسامته تشعرك بالاطمئنان

 
علّق أحمد لطيف الزيادي ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيداً بسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفيةتعامله مع الأحداث اللتي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمه وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل هذه السنين الحافله بالأحداث السياسية والأمنية اللتي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةًويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان في فكان في كل ذالك مصداقاًلأخلاق أئمةاهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون(الهمج الرعاع)هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذرالرمادفي العيون وكل إناءٍباللذي فيه ينضحُ .

 
علّق فلاح الدراجي ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : اضطلع السيد علي الحسيني السيستاني بمسؤوليات جِسام, حيث تحمل أعباء المرجعية, وحفظ الحوزة في أحلك الظروف وأسوئها واكثرها ارتباكا وتشويشا. حفظ الله سماحة السيد السيستاني من كل سوء. وكل التوفيق لكم شيخنا الجليل

 
علّق ام زينب ، على الأطباء عاجزون والسيدة شريفة بنت الحسن عليها السلام قادرة بإذن الله ( القسم الاول ) . - للكاتب محمد السمناوي : اللهم صلى على محمد وال محمد وعجل فرجهم اللهم العن الشاك بهم وبكرامتهم الهي شافي مرضانا وأعطنا املنا فيك يا الله

 
علّق نور الهدى ستار جبر ، على للقران رجاله ... الى الكيالي والطائي - للكاتب سامي جواد كاظم : السلام عليكم و رحمة الله ، موضوع مهم جدا تناوله هذا المقال فجزاكم الله خير على طرق مثل هذه المواضيع لدي مداخلة صغيرة ان سمحتم . بالنسبة للدكتور علي منصور الكيالي السوري الجنسية الشافعي المذهب هذا المهندس واقعا تابعته في الاونة الاخيرة انا و والدي و قد ابهرتنا محاضراته كثيرا و بصراحة وجدت فيها شيئا من المنطق و الاستدلال الصحيح و ما جعلنا نثق بما يطرحه اكثر هو محاربة الوهابية لهُ و تسقيطهم و تكفيرهم اياه . ففي نظري القاصر ، ان تفسيره منطقي و ليس عليه غبار الى حد الان فبالنسبة لمسالة حساب الوقت فلقد استدل بادلة تثبت صحة كلامة و هو الاعم الاغلب اما حالة الولادة في ستة اشهر فهي حالات خاصة اما لاستنباطه الفرق بين المدينة و القرية في سورة الكهف فهو استنباط منطقي و لا يوجد تفسير غير تفسيره فلقد طبق تفسيره على كل كلمة قرية و مدينة قد وردت بالقران و لكي اكون صريحة معك اخي الكاتب انا انتظر منه عدة امور لاستطيع القول ان علمه بالتفسير علم مطلق او ان احكم بجهله و الدخول بعدم اختصاصه و هذه الامور هي * تفسيره للايات التي نعرفها و نتيقن منها انها نزل بال البيت عليهم السلام كاية المباهلة و اية التصدق بالخاتم و اية اطعام الطعام للمسكين واليتيم ... * تفسيره لايات نزلت بحق زوجات النبي كاية و قرن في بيوتكم و اية 1 و 2 من سورة التحريم * تفسيره لرواية رزية الخميس التي يؤمن بانها صحيحة مئة بالمئة اما الى الان فلا غبار على ما يقول و شكرا لك و لسعة صدرك و عذرا على الاطالة.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زكية المزوري
صفحة الكاتب :
  زكية المزوري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وليد الحلي : قواتنا الأمنية على اهبة الاستعداد لتحرير نينوى  : اعلام د . وليد الحلي

 شركة ديالى العامة تستحدث خطوط انتاجية متطورة من مناشىء عالمية ضمن خطتها لتأهيل وتطوير معاملها  : وزارة الصناعة والمعادن

 الاعرجي : كلفة ذهاب الطالباني لنيويورك يعادل ميزانية احدى الدول الإفريقية

 بالصور فرقةُ العبّاس القتالية تُقيم استعراضها المركزيّ الخاص بالمتخرّجين من مراكزها التدريبية في محافظة البصرة  : موقع الكفيل

 محلل اقتصادي : أهمية توجيه إنفاق موارد الدولة عند اعداد قوانين الموازنة العامة  : لطيف عبد سالم

 ثانوية الوائلي للمتميزين في بابل تباشر بتبادل خبراتها التعليمية مع دول العالم عبر الوسائل الحديثة  : وزارة التربية العراقية

 عطايا تشبه السرقات ..!  : فلاح المشعل

 المذبحة الأرمنية ... لن ينسى التاريخ !؟  : هشام الهبيشان

 دور الشباب في تحقيق السلام  : منظمة تموز للتنمية الاجتماعية

 زار السيد مدير عام دائرة مدينة الطب الدكتور حسن محمد التميمي اليوم الاثنين شعبة انعاش القلب في مستشفى بغداد التعليمي  : اعلام دائرة مدينة الطب

 الانحطاط ألقيمي والمهني في الإعلام  : هلال

 البيعة لأمير المؤمنين  : عبد العزيز عبدالكريم الهندال

 مهازل برلمانية!  : مديحة الربيعي

 أنا مع الإرهاب  : عباس الكتبي

 حوارات متواصلة بین قادة الكتل ومطالبات بتشکیل حكومة الأغلبية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net