صفحة الكاتب : باسل عباس خضير

أرقام وحلول عن عجز الموازنة الاتحادية الذي يتفاقم شهرا بعد شهر
باسل عباس خضير

لم تكن الموازنة الاتحادية الحالية تحمل اية ميزات محددة , سوى انها افضل من حالة عدم وجود الموازنة كما حصل سنة 2014 , فقد تم تمرير الموازنة في ظرف صعب يمر به البلد سواء ما يتعلق بانخفاض اسعار النفط او توفير متطلبات سد احتياجات المعارك التي يتم خوضها لاستعادة الاراضي المحتلة في بعض المحافظات , او لتغطية احتياجات النازحين الذين يزيد عددهم لأكثر من 2,5 مليون عراقي , وبسبب ظروف العراق الحالية والمتوقعة فان التنمية المستدامة لم تكن في مقدمة الاسبقيات , فالمرحلة هي مرحلة ازمة لذلك تم اصدار موازنة اقل ما يقال عنها انها ( ترقيعية ) , ورغم هذا الوصف ( القاسي ) على الموازنة فأنها لم تحظى برضا العديد من الجهات , فبعد صدورها ونشرها في العدد 4352 في 16/ 2/ 2015 بجريدة الوقائع العراقية , قرر مجلس الوزراء الطعن لدى المحكمة الاتحادية في المواد التي اضافتها لجان مجلس النواب ولم ترد في مشروع قانون الموازنة المرسل من مجلس الوزراء .

وقد تضمنت الموازنة بان تكون حجم الايرادات النفطية 78,649 تريليون دينار , وقد تم احتسابها على اساس تصدير 3,3 مليون برميل يوميا ( كمعدل ) وبسعر 56 دولار للبرميل الواحد , كما توقعت الموازنة حصول عجز في الموازنة قيمته 25,414 تريليون دينار ويتم تغطية هذا العجز من فائض الايرادات المتحققة والمديونية الداخلية والخارجية , ورغم ان العديد من المختصين قد اشاروا الى ان هذه الموازنة هي خيالية وليست واقعية من حيث حجم الصادرات النفطية وأسعارها بضوء المعطيات الاقتصادية المحلية والعالمية , الا ان احدا لم يستجب لتلك الاصوات وتم المضي في اعداد حسابات الموازنة بضوء آراء من قام بإعدادها وتعديلها في وزارتي المالية والتخطيط في الحكومة واللجان المعنية في مجلس النواب , وكما هو معلوم فان إعداد موازنات تقديرية لا تنسجم مع الواقع الفعلي , من الممكن ان تكون لها انعكاسات مهمة على مجمل نواحي الحياة , كما انها من الممكن ان تكبل البلد بقروض والتزامات لا يقوى على خدمتها وتسديدها في الامد القريب , فضلا عن انها من الممكن ان تقود لإجراءات لا تحظى برضا غالبية الجمهور.

وبعد شهرين من سريان الموازنة وأسابيع على نشرها في الوقائع العراقية , بدأت المخاطر تلوح في الافق فقد حذر صندوق النقد الدولي من انخفاض الاحتياطيات الوطنية حيث اعلن عن حدوث تراجع في الاحتياطيات من 78 الى 66 مليار دولار , كما ان الارقام التي تنشرها وزارة النفط العراقية تشير الى حقيقتين , الاولى هي انحراف ايرادات تصدير النفط بضوء الارقام الافتراضية , فضلا عن نقص واضح في الايرادات بضوء الواقع الفعلي لأسعار النفط , وبضوء المعلومات ( المؤكدة ) للشهرين الاولين من السنة الحالية , فان ايرادات كانون الثاني وشباط الماضيين قد سجلتا نقصا في الايرادات النفطية المخططة لأكثر من 4 مليارات دولار , كما ان هناك نقصا في الايرادات بموجب الاسعار السائدة عالميا بمقدار 2 مليارين دولار خلال الشهرين الماضيين , ويعني ذلك من الناحية العملية ان العجز في الموازنة في نهاية السنة سيكون اكثر من 60 تريليون ديناران استمر الوضع على ما هو عليه حاليا .

ولتوضيح ذلك , فان الصادرات المخططة يوميا يفترض ان تكون 3,3 مليون برميل بسعر 56 دولار للبرميل , وخلال شهر كانون الثاني الماضي كان من المفترض ان تكون العائدات النفطية 5,729 مليار دولار ولكنها بلغت 3,256 مليار دولار وبنقص مقداره 2,473 مليار دولار , وفي شهر شباط الماضي كان من المفترض ان تكون الايرادات النفطية 5,174 مليار دولار ولكن الايرادات المتحققة فعلا بلغت 3,449 مليار دولار وبنقص مقداره 1,725 مليار دولار , مما يعني ان قيمة نقص الايرادات النفطية المخططة بموجب الموازنة خلال شهري كانون الثاني وشباط الماضيين قد بلغ 4,198 مليار دولار , ويعود السبب الحقيقي لنقص الايرادات الى عدم بلوغ الرقم المخطط للتصدير والبالغ 3,3 مليون برميل يوميا , وبيع النفط بأقل من الاسعار المخططة , فقد بلغ متوسط اسعار مبيعات البرميل خلال كانون الثاني 41,450 دولار للبرميل , كما بلغ المتوسط 47,431 دولار للبرميل خلال شهر شباط في حين ان المتوسط المعتمد في الموازنة هو 56 دولار للبرميل .

 ولو استمر الحال على هذه الوضعية الى نهاية السنة الحالية فان قيمة العجز سيزداد شهرا بعد اخر وبشكل يجعل الحكومة مضطرة لاتخاذ اجراءات متعددة في مجال زيادة الايرادات , باعتبار ان قدرتها على تخفيض النفقات محدودة نظرا لوجود نفقات حاكمة لا يمكن المساس بها ومنها رواتب الموظفين ومتطلبات القتال والنازحين والمزايا الممنوحة لبعض الفئات  , ولغرض ايقاف النقص في ايرادات الموازنة النفطية , فان الحلول تكمن في العودة الى الصادرات المخططة والسعي الى زيادتها في الاشهر القادمة , لان هذين الاجرائين سيضمنان اقل قدرا من حدوث العجز في الموازنة , فحدوث نقص في الايرادات بمقدار 2 ملياري دولار شهريا سيزيد العجز المخطط بمقدار 24 مليار دولار خلال السنة , مما يجعل العجز بحدود 50 تريليون دينار وليس 24 تريليون مع الاخذ بنظر الاعتبار عدم القدرة على تسديد استحقاقات شركات الخدمة العالمية العاملة في العراق وبشكل يجعل اجمالي العجز اكثر من 60 تريليون دينار , وهذا العجز الكبير سيضر باقتصادنا الوطني لأنه من الصعب تغطيته بغير القروض , سيما وان مؤشرات زيادة اسعار النفط في الاسواق العالمية لا تلوح في الافق في ظل الاوضاع الحالية . 

وان ما يزيد موقف الحكومة حرجا من الناحية المالية , هو تصاعد النفقات الحربية والأمنية بعد المباشرة بتحرير المدن والمناطق المحتلة , لان العدو ليس عدوا تقليديا باعتباره يستخدم حرب العصابات والكر والفر كما انه يلجأ لاستنزاف الموارد البشرية والمادية ويراهن على اطالة امد النزاع لإضعاف الامكانيات والمعنويات , ومن المتوقع ان تكون المشكلات المالية اكبر كلما زادت النجاحات بتحرير الاراضي ورغبة السكان النازحين للعودة الى ديارهم , حيث ان اغلب المناطق التي احتلت  قد تعرضت الى اضرار جسيمة بسبب العمليات العسكرية وما قبلها , وستحتاج هذه المناطق الى اعادة اعمار كلي للدور السكنية والبنى التحتية لإعادة الخدمات من الطرق والجسور والكهرباء والماء والمجاري والمستشفيات والمدارس وغيرها ,  كما ان اغلب المناطق الزراعية والصناعية ستكون بحاجة الى تأهيلها لكي تكون منتجة بالفعل ,  ولا نستطيع وضع تقديرات محددة لإعادة الاعمار , ولكن من المؤكد انها لا يمكن ان تنجز من دون انشاء صندوق عربي ودولي لمساعدة العراق ماليا بهذا الخصوص , وهو ما يتطلب جهودا دبلوماسية نشطة للتحرك العربي والإقليمي والدولي , بما في ذلك تبني مجلس الامن قرارا يتضمن الزام الدول بتقديم الدعم المالي للعراق .

  

باسل عباس خضير
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/03/23



كتابة تعليق لموضوع : أرقام وحلول عن عجز الموازنة الاتحادية الذي يتفاقم شهرا بعد شهر
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عدنان اللامي
صفحة الكاتب :
  عدنان اللامي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الفوضى الإعلامية الخلاقة  : عبد الزهره الطالقاني

  بغداديات ( من جوّه يعلم الله )  : بهلول الكظماوي

 من سعى إلى نقض ما تم على يديه فسعيه مردود عليه (نتائج الانتخابات تطبيقاً)  : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

 العجيلي يرفض ماجاء في بيان وزارة التعليم العالي ويقرر رفع دعوى قضائية

 جبار الياسري والكتاب الزبد  : اسعد عبد الرزاق هاني

 قمة العشرين ...هل أشعلت فتيل الحرب العالمية الثالثة؟!  : هشام الهبيشان

 فتى الاسلام بلا منازع؟  : سجاد العسكري

 تدمير السنة في العراق: تخطيط متعمد أو غباء ممنهج أو كليهما معا!  : زيد شحاثة

 الحكيم صاحب يتلقى من الأمم المتحدة رسالة تطالب منه أن يساهم في"يــــــــوم الإنسانيــــــــــــــة العالمـــــــــــــي"  : د . صاحب جواد الحكيم

 أَدَوَاتُ الدَّوْلَة المَدَنِيَّة! [٧]  : نزار حيدر

 استطلاع للراي 61% من الكرد يرفضون الاستقلال عن العراق

 وزارة التعليم العالي تشارك في معرض فرانكفورت لدور النشر العالمية  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 تطهیر معظم مناطق الكرمة والعبوات تؤخر تحرير الأنبار، وقطع طرق إمداد داعش بين الأنبار والموصل

 منتسب بمكتب إعلام حزب المؤتمر يتعرض لإعتداء وينقل الى المشفى  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 سلسلة كيف ننتخب؟/ ٤ - هل نشترك في الأنتخابات؟  : د . محمد الغريفي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net