صفحة الكاتب : عبد الزهره الطالقاني

((عين الزمان)) الحوار ... موئلا
عبد الزهره الطالقاني
تسهم المجلات المتخصصة في الدوريات برفد الحركة الثقافية والعلمية بمزيد من الموضوعات والدراسات والأفكار التي تاتي من مفكرين وعلماء وأساتذة متخصصين..
وهذه المجلات حقيقة عبارة عن مؤلفات بموضوعات عدة ، فالعدد الواحد من اية مجلة يعتبر كتابا ومرجعا وموئلا ومصدرا ثرا للمعلومات المختلفة.
وهذه المجلات عادة ماتكون رصينة ومحكمة ، كتلك التي تصدرها بيت الحكمة في الدراسات السياسية والدينية والفلسفية والقانونية والتاريخية والاجتماعية .. ومجلة المجمع العلمي العراقي او المجلات الثقافية والأدبية التي تصدرها دوائر وزارة الثقافة او تلك التي تصدرها مراكز البحوث والدراسات او الجامعات ، وقد اسهم المجتمع المدني بهذا الجهد العلمي من خلال إصداره عددا من المجلات المتخصصة نذكر منها مجلة حوار التي تصدر عن معهد التقدم للسياسات الإنمائية ، وهي تعنى بقضايا التنمية وخيارات المستقبل في العراق. اذن أصبحت لدينا بديهية ان لا غنى لنا عن هذه الإصدارات بل انها مكملة للمشهد الثقافي والعلمي. 
لقد صدر العدد (44) من المجلة التي واصلت الصدور على مدى تسع سنوات ،  وحرص معهد التقدم الذي يصدر المجلة ان يضمنها دراسات وبحوث ومؤشرات واحصائيات ورؤى اقتصادية وسياسية فضلا عن نشاطات المعهد المتمثلة بنداوته وجلساته العلمية.. ففي العدد (44)  الذي صدر في شباط 2015 نجد ان المشرف عليها ورئيس تحريرها الدكتور مهدي الحافظ ، يضع مؤشرات مهمة لبدايات الإصلاح المصرفي ، و هو يرى ان سياق البرنامج الحكومي الذي صدر قبل شهور عدة ، تضمن الإصلاح الاقتصادي كاحدى المهمات الرئيسة للتغيير المنشود في العراق . معززا رايه بقرارات لجنة الشؤون الاقتصادية التابعة لمجلس الوزراء ، لتعطي الامل بإمكانية اصلاح القطاع المصرفي وخصوصا تحقيق المهمات الهادفة لدعم المصارف الاهلية. فالقرارات حسب راي الحافظ تعبر عن مطلب وطني واقتصادي واسع ، ويرى في إعادة التوازن بين المصارف الحكومية والمصارف الاهلية مسالة جوهرية في الإصلاح الاقتصادي ، ويخرج الرجل على ضوء رؤيته للموضوع بتسع مؤشرات مهمة لايتسع المجال هنا لذكرها.
وفي نفس الموضوع تنشر المجلة دراسة للدكتور علي مرزا حول موازنة 2015 وتحديدها لسقف مبيعات الدولار في مزاد العملة ، مشخصا التبعات المحتملة للتطبيق . حيث أوضح مرزا انه بالإضافة الى تمويل تكاليف العمليات العسكرية ، فان اعداد الموازنة واجه ظروفا مالية غير مستقر نتيجة لانخفاض أسعار النفط وان هذا التحدي الذي واجهها في الاعداد سيرافقها أيضا في التنفيذ لصعوبة التعامل مع السيولة المالية في ضوء قلة العائدات النفطية التي تُعد المورد الرئيس للميزانية السنوية للدولة  ، اما التبعات المحتملة لتطبيق سقف مبيعات الدولار في مزاد العملة فان التطبيق سيطلق إشارة سيفسرها اغلب المتعاملين في السوق على ان السياستين المالية والنقدية غير ملتزمتين جديا بالحفاظ على مستوى مستقر للأسعار. وهذا ما سيؤدي فيما بعد الى توسع متزايد للفجوة بين سعر الصرف الرسمي ، وسعر صرف السوق ، ونتيجة لذلك ولبعض العوامل ، فان معدل التضخم سيتصاعد بشكل حاد وهذا ما يؤدي حسب راي الدكتور علي مرزه الى تقييد قدرة البنك المركزي والسياسات الاقتصادية عموما ، بما فيها السياسة المالية . ويرى الباحث ان اهم وسيلة للحفاظ على استقرار سعر صرف الدينار لدى البنك المركزي بالإضافة الى أدوات السياسة النقدية هي اشباع الطلب على العملة الأجنبية بسعر الصرف السائد.
وتنشر (الحوار) تعقيبا على دراسة الدكتور علي مرزة كتبه موفق حسن محمود المستشار في مصرف الإقليم التجاري للاستثمار والتمويل ، حيث يؤكد ان ازدواجية او تعددية أسعار الصرف سيحرم البنك المركزي احدى ادواته للحفاظ على الاستقرار النقدي ، وهو يرى في ختام تعقيبه انه لابد من القبول بانخفاض محسوب لسعر صرف الدينار ، ولابد من قبول نسبة للتضخم من جهة والعمل من جهة أخرى على تخفيض الاثار السلبية الناجمة عن انخفاض القوة الشرائية لذوي الدخل المحدود . الحوار نشرت أيضا في العدد (44) دراسة للخبير الاقتصادي الدكتور احمد ابريهي علي حول اقتصاد السكن وسياسات الإسكان وابعادها الكلية ، وهي مقاربة تحليلية لتشخيص محددات النشاط الاستثماري السكني في القطاع الحقيقي والترتيبات المؤسسية ، وفي هذا العدد يرى الدكتور احمد بريهي ان الوضع السكني ونوعية خدمات السكن لايمكن عزلها عن مستوى التطور بدلالة متوسط الدخل للفرد ، إضافة الى الإنتاجية والخصائص البنوية ، حيث تشكل المساكن اكثر من نصف ثروة الاسر في العالم إضافة الى كونها من اهم مقومات الترفيه والاستقرار الاجتماعي ، واساس المدنية والتحضر في حين وجد الدكتور سمير حسن ليلو ان تأثر سياسة الاقتصاد الريعي على مسار بناء الدولة المدنية الديمقراطية في العراق منذ عام 1921 كانت سلبية حيث لم تستطع كل النخب الحاكمة المتصدية للعملية السياسية في إرساء قواعد بناء الدولة المدنية الديمقراطية على أسس الحداثة وبدلا من ان يلعب الايراد النفطي دورا فاعلا في النهوض والتقدم باتجاه بناء الدولة المدنية اسوة بالدول المتحضرة ،  كان عاملا مهما في زيادة حجم ودرجة الاستبداد والتسلط والطغيان من الحاكم في كل النظم السابقة ، ويخلص الرجل الى القول ان عملية بناء الديمقراطية والدولة المدنية الحديثة يتطلب وجود أحزاب سياسية ممثلة لمصالح وطموحات طبقات المجتمع كافة.
وفي دراسة أخرى نشرتها (الحوار) يعرض السيد مهدي محمد جواد الرحيم لازمة المصارف العراقية ، اذ يرى انها تمر بأزمة شديدة الخطورة على مستقبلها ، فقد وجهت محكمة النزاهة تهمة غسيل الأموال الى الغالبية العظمى من هذه المصارف ، وطالبت بمحاكمتها ممثلة برؤساء مجالس ادارتها ومدرائها المفوضين .. ويؤكد الباحث ان المشكلة تتعلق بالسياسة التي يتبعها البنك المركزي العراقي في مزاد بيع العملة الأجنبية ، لتمويل الراغبين باستيراد البضائع المختلفة والى المجهزين بصورة مباشرة ، والدفع النقدية المسبق ، وليس عن طريق فتح الاعتمادات المستندية التي تعمل بها كل المصارف في العالم . ويضيف ان العراق هو الدولة الوحيدة التي تمول الاستيرادات عن طريق الحولات النقدية وليس أسلوب الاعتمادات المستندية.
ومادمنا نستعرض الجانب الاقتصادي ، لابد من المرور على الدراسة التاريخية المقارنة حول افاق الطاقة في العالم ، التي اعدها عطا عبد الوهاب ، والتي عرض فيها اهم التطورات التاريخية في أسواق النفط وقد اطرها الباحث بخمس حقب وهي: حقبة النمو المضطر بعد الحرب العالمية الثانية ، حقبة الاضطراب في الأسواق النفطية ، وحقبة الركود الاقتصادي ، وحقبة التسعينيات ، وحقبة بداية الالفية الثالثة ، ويتناول الباحث في دراسته تذبذب وتراجع أسعار النفط التي تعد مشكلة كبيرة لكثير من البلدان التي تحتاج الى موارد كبيرة يحققها ارتفاع سعر الخام لتمويل نفقاتها.
وفي هذا المجال أيضا يستعرض الدكتور وليد خدوري وهو خبير في الشؤون النفطية مجموعة مقالات منها احتجاجات الخبراء على الغاز الحجري ، والاستثمارات العربية في الطاقة والتي من المتوقع وصولها الى (685) بليون دولار حتى عام 2019 ، واعتبار ازمة تدهور النفط بنيوية  ، ويتساءل في احدى مقالاته حول مدى استطاعة النفط العربي الموازنة بين الاستهلاك المحلي والتصدير ، ومحاولات إسرائيلية للتغلغل في قطاع الطاقة العربية ، وأسواق النفط في عام 2014 والاتفاق النفطي بين بغداد واربيل خطوة محلية على طريق يراه الباحث طويلا ، واوبك والرهان على استقرار السوق والسياسة البترولية الامريكية.
وبالعودة الى المقدمة التي عرضناها فان الحوار تضمن موضوعات أخرى غير الاقتصادية ، منها السياسية ومجموعة تقارير محلية  ودولية ، إضافة الى عرض للندوات التي يقيمها المعهد ، ولعل ابرز الموضوعات التي لم ناتي على ذكرها هي محاضرة الدكتور عبد اللطيف جمال رشيد المستشار الاقدم لرئيس الجمهورية ووزير الموارد المائية السابق ، حول الامتيازات والحلول المستدامة لقطاع المياه في المنطقة العربية ، والدراسة السياسية التي نشرها الدكتور تيسير عبد الجبار الالوسي بعنوان ومضات واضاءات مفيدة ، تناول فيها موضوعة الطائفية السياسية ، مبتدئا بمدخل حول جذور الطائفية ومفهومها ، مستعرضا لتجربة الطائفية السياسية وممارساتها ، مبينا العلاقات بين الطائفية السياسية وحقوق المواطن ، وتعارض الطائفية السياسية و الوحدة الوطنية، موضحا اسلوب الطائفية السياسية وجوهر الفيدرالية ، فهو يقول : نفهمها في التقسيم والتشظي ، لا في الوحدة والتكافؤ ، وتوجهات الطائفية السياسية وإلغاء مبداء احترام الاخر. علما ان العدد غني بموضوعات أخرى لم نأت على ذكرها.
القاهرة

  

عبد الزهره الطالقاني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/03/22



كتابة تعليق لموضوع : ((عين الزمان)) الحوار ... موئلا
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : وفاء عبد الكريم الزاغة
صفحة الكاتب :
  وفاء عبد الكريم الزاغة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المديرية العامة للاستخبارات والامن تلقى القبض على مطلوبين  : وزارة الدفاع العراقية

 ظبية ُ الدُنيا سُهاد  : حسين باسم الحربي

 الامام علي في ميزان القيم الروحية  : السيد ابراهيم سرور العاملي

  تشكيل الحكومة .. احتياط وجوبي ..؟  : رضا السيد

 النفط العراقي إلى إسرائيل ...  : د . صاحب جواد الحكيم

 مدرس فرنسي يختلق قصة تعرضه لهجوم من داعش

 محافظ البصرة يرافق رئيس الجهمورية في زيارته لدولة الكويت  : اعلام محافظة البصرة

 "الدمُ مقابل النصر"  : صالح المحنه

 فضل الاطهار المصطفى وآله الابرار/ الشاعر نصر السماك  : علي حسين الخباز

 صورة الشرق الأوسط بعد الاتفاق النووي الإيراني  : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

 نبنيه ويبنينا ...!  : حبيب محمد تقي

 الاتحاد الكردستاني: توقيت الاستفتاء غير مناسب ومُضي البارزاني به تضحية بالشعب الكردي

 أزمة سورية بعامها الخامس ...صراع دموي ولاحلول بالمدى المنظور؟؟"  : هشام الهبيشان

 البُعد المُضْمَر في النَهضَة الحُسَينية  : وليد كريم الناصري

  عامر عبد الجبار: هنالك اوراق اقتصادية رابحة لو احسن اهل اليمن استخدامها بمعركتهم لحققوا النصر المؤزر  : مكتب وزير النقل السابق

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net