صفحة الكاتب : عبد الحسين بريسم

الرصيف المعرفي والثقافي في ميسان صورة اخرى للتطور والعمران في مدينة المياه والانهار والحراك الثقافي
عبد الحسين بريسم

يفتقد الوسط الثقافي في ميسان منذ اكثر من عقد ، الى امكنته الحميمية القديمة وهي المسؤولة فيما مضى عن صنع مزاجه الثقافي وحراكه الدؤوب في تقديم اجيال متعاقبة من مثقفين ومنتجين للثقافة والمعرفة ،  واليوم تشهد ميسان حراك عمراني وثقافي كبيران شهدته المدينة صاعنة الجمال والمعرفة ومن تلك الشواهد الثقافية رصيف المعرفة الذي يطل على نهر دجلة غربا حيث نافورات الماء وهي مزينة بالاضواء الراقصة ومن جهة اخرى سوق العمارة القديم – المسكوف- شرقا هذه قراءه في المكان حيث اكد

علي سعدون / كاتب وناقد على ان الرصيف الثقافي والمعرفي في ميسان يُعد بشكل او بآخر ، الفسحة البديلة عما نفتقده اليوم من حميمية المكان وأهميته في مدينة تعودت على استهلاك الثقافة والاهتمام فيها ، بل وجعلها من اولويات وجودها منذ الخمسينيات .. هذه الفكرة / فكرة الرصيف ، التي يتبناها مجموعة من شباب المدينة ، انما هي خطوة اولى في دفع الثقافة الى الشارع ، تتزاحم فيها الفعاليات وتتنوع فتشير الى وجود ثقافي مميز وفاعل في المدينة ، يحدث ذلك بغياب لافت للدعم الحكومي وهو الغائب عن اغلب فعاليات الثقافة ، ولا اريد الخوض هنا في موضوعة " المثقف والسلطة " فهي موضوعة شائكة ومعقدة ولن تزول بتمويل بسيط لمهرجان هنا او هناك ، او تمويل بسيط يكاد لا يشكل شيئا في انتاج فلم قصير بدأ يشكل ظاهرة في ثقافة المدينة ونتلمس اهميته كتجربة ثقافية لافتة ، اضافة الى المسرح بإمكاناته " الفقيرة " وهو يعيش حراكه الجديد والنشط في ميسان بعد انقطاع تجربته التي كانت قوية ومهمة في السبعينيات والثمانينيات ، كل ذلك سيشير الى خلاصة للقول مفادها : ان تجربة الرصيف الثقافي في وسط مدينة العمارة وأمام سوقها التاريخي " المسقوف " دليل عافية ونقطة ضوء في ثقافتنا الجديدة .. ، وان بإمكانه ان يضيف الكثير من السمات والملامح التي تجعل من ميسان مدينة ثقافة بامتياز ، بوصفها مدينة حضارة موغلة في القدم ، تستحق فعاليات كثيرة تبدأ بخطوة الرصيف المعرفي ولا تنتهي بقاعات عروض مؤهلة وعالمية للسينما والمسرح والدراسات ، تستحق ان تتناثر تماثيلها التي تحمل رموزها في كل مكان ، مثلما تستحق ان تكون لها دور نشر تليق بما تنتجه من ابداع وثقافة رصينة .. 

 فيما  اوضح الشاعر والاعلامي عصام كاظم جري ان الحياة الثقافية شاسعة ومتجددة ومتغيرة . ومفهوم التغيير والتجديد لا يقف عند نسق ثقافي او ابداعي معين وانما يتعداه الى حياة ثقافية غير ناقصة . والتحولات عديدة ومن يقرا خارطة الادب يجد ان مفهوم الشعر تغير وتجدد من العمود الى التفعلية ثم قصيدة النثر . والنقد الادبي لم يعد كافيا لمعالجة المضمر والهامش في النص الحديث لذا ظهر النقد الثقافي وهو يبحث في نسق النص المضمر وفي مشكلاته المركبة الثقافية والاجتماعية والاخلاقية والانسانية والقيم الحضارية اما الرواية بدات تتناول موضوعات واحداث اكثر اثارة مخيلة / وواقعية مما كانت عليه في السابق . اما مفهوم الاسواق الادبية تطور وتغير الى ملتقيات ومهرجانات وندوات وحوارات ومجالس ادبية وثقافية تغير وتجدد مفهوم المجالس الادبية الى صالونات ثقافية يتوافد اليها الادباء والمثقفون والاعلاميون والاكاديميون وحتى من عامة الناس الذين يتذوقون الابداع والفكر والمعرفة والتاريخ كتب بحروفة اسواقا عديدة منها : سوق المربد /سوق كناسة /سوق عكاظ . و(الرصيف الثقافي ) هو تجديد وتغيير اخر لتلك الاسواق التي كانت سائدة انذاك . لذا بدأ هذا الرصيف يستقبل هموم ومشكلات الحياة عامة من خلال عروض مسرحية على دجلة . وقراءات شعرية وارصفة انيقة لبيع الكتب . وحفل لتوقيع الكتب وحوارات متلفزة ولقاءات ومعارض للفن التشكيلي ومعارض اخرى للنحت . وجميع الفعاليات تستحق المتابعة والتأمل . انا اود ان يعيش هذا الرصيف تحولات من الفعالية الى الخطاب . لا سيما وان اغلب زائري هذا الرصيف من عامة المجتمع . انه نتاج حي لثقافة الهامش هذه الثقافة الحافلة بالابداع والاصالة . انها تنقل قيم الجمال الى الاخر بعيدا عن الشهرة والضجيج .

 

الاعلامية وفاء الحطاب  بكل مديات الثقافة والفن والادب والابداع جمعها عنوان واحد الرصيف المعرفي وهو تجربه رائده ومعلم يشجع المثقفين والادباء والمثقفين . وبالاخص الشباب الميساني   هكذا فكرة لنشر وتنمية مواهبهم كما انه النسخة الثانية من شارع المتنبي في بغداد واتمنى ان يتسع هذا الرصيف المعرفي ليشمل المزيد من الفعاليات الثقافية والمعرفية خاصة وان المدينة تفتقر للمثل هكذا اماكن وعلى الرغم من انها تضم وتحتوي على ارث حضاري ومعرفي وكذلك انجبت عمالقة الادب والشعر والفن والابداع في مختلف مجالاته وخاصة ان ميسان مقبلة لتكون عاصمة الثقافة العراقية وهي فعلا تستحق ان تكون عاصمة للثقافة   الشاعر والناقد جمال جاسم امين قال 

لا انكر انه كان مفاجئة ، بل كان حدثا ثقافية ان يجتمع عدد من الشباب و يلتموا في مشروع لا رصيد له سوى الهواء الطلق ! وقوة الرغبة في تحريك الراكد ، اليوم يلتهم الشتات حتى تفكيرنا ، بعضنا يقبع و بعضنا لا يغامر و البعض الاغلب افسدته مجاملات المؤسسة اية مؤسسة باعتبار ان المؤسسات قنوات للغنيمة ، للدعوات و المهرجانات وان اي اختراق قد يلقي بنا في عراء ! هؤلاء الشباب تجاوزوا فوبيا العراء عندما تقدموا نحوه ! مجرد ان يلتموا بلا ضيافة احد تعني الكثير ، لكن المشكلة الكبرى هي في الحاضن العام للفعل الثقافي / غول اللاجدوى / التمويل / محدودية الاثر التي تدفع للملل اخيرا ، هذه العقبات لا يمكن تجاوزها بمثالية زائفة ، قلت مرة : نحن كمن يتدرب على الطيران في قفص ! مجتماعتنا طاردة لارادة التحول و الاسباب باتت معروفة وبالتالي فان كل بحبوحة ثقافية تظل بحبوحة ولا تتسع وحتى اذا توفر لها دعم ما فهي تستمر ك ( محمية ) من المحميات التي تنشأ لحماية نوع ما من انواع الطبيعة كي لا ينقرض ! الامر برمته يشير الى مشكلة اجتماعية تطرقت لها في كتابي الجديد ( مقهى سقراط ) عندما تتبعت مراحل تدمير المعنى في الحياة العراقية حتى وصلنا درجة صفر الجدوى ! الرصيف المعرفي او الثقافي في ميسان كان حراكا اهم من كل المؤسسات واذا ما اخترقه وجه ما من اوجه الثقافة التالفة وهم كثر فهو يتسكع لا غير ! يرمم خرابه بمساحيق غيره ! في ميسان اليوم شباب نابض يستحق الدعم والتقدير وما هذا الرصيف الا اعلان عما هو اعمق واهم ، اعتبره وجها مضافا لمشروع ( البديل الثقافي ) الذي اطلقناه خريف 2005 وهذا الاعتبار ليس بمعنى الضم او الاحتواء بل بمعنى التكامل : تكامل آلية التجديد و استبدال التالف

 

 

 

 

وهنا يجب ان نعرف بان مهمة الاستبدال الثقافي ليست حكرا على احد او رابطة او مجلة بل هي حراك المثقفين الجادين اينما كانوا .. الرصيف بديل لمؤسسات تقليدية اتلفها النمط والتكرار

 

 

 

 

الشاعر والاعلامي نصير الشيخ شهد بان الرصيف المعرفي قد شهد نشاطا متواصلا منذ افتتحاحه العام الماضي  باحتضانه فعاليات مركزية وحولها نشاطات اخرى كمعارض الرسم والمسرحيات ومعرضا دائما للكتب والمطبوعات ولا ننسى الحضور المتميز للفوتوغرافيين والاعمال السينمائية القصيرة والوثائقية على ايد مجموعة طيبة حملت روح الفن والتجديد شعارا لمسيرتها  واستدرك قائلا ولكن يبدو ان الرصيف المعرفي مرهون بتحولات المكان والزمان اهمها تاثيرات الجو خاصة في الشتاء  كونه مكان مفتوح  ولا يكون حيزا مكانيا مثل شارع المتنبي 

ومن اهم ما يتصدر في الرلاصيف المعرفي نشاطات اتحاد الادباء في ميسان كونه يعد منهاجا باماسيه الادبية كل اسبوع  وبذا يشكل الرصيف المعرفي متنفسا للكثير من الشرائح المثقفة في المدينة اضافة الى جمهور النخبة  وهي تجوال وسط اجواء من الالفة والتلقي مابين المنتج ثقافيا كونه الحاضر لتقديم منتجه وبين متلق يستقرا المشهد امامه 

ومن هنا ارى ان المثقف الحاضر المنتج يستطيع الاسهام اكثر لو توفرت مساحة لحرية اوسع كونها صانعة الافكار الخلاقة

 

الفنان المسرحي عبدالقدوس قاسم اكد على الرصيف المعرفي تأسس في 21 آذار الماضي عام 2014 الفكرة انطلقت من شباب جادون وهاجسهم هو خلق حراك فني في ميسان وكسر الرتابه وصنع جيل يؤمن برسالة الفن النبيلة في البداية . المؤسسون هم مجموعة قليلة لكنها حققت مالم يحققه نقابة الفنانين واتحاد الادباء او اي رابطة بل مجموعة روابط وهذا اعتراف الكثيرين ! المؤسسون هم حيدر النوري واحمد السومري ونور الدين و ابراهيم و علي فرحان و واباذر كارول و عمار الطائي وحمزة حامد وحمزة العبادي وعبدالقدوس وآخرون وطرحوا فكرة الرصيف على الجادين من ميسان فانطلق في اول ايامه بعدة فعاليات تتضمن معارض كتاب شارك فيها الصديق علاء البسام مدير مكتبة التفكر وعرض مسرح وعرض سينما وعزف على العود ورسم حر للأطفال وجدار حر تعرض عليه افكار رواد الرصيف ومعارض تشكيلية ومعارض فوتغراف واعمال يدوية ومنها معرضين تشكيليين لنزلاء من سجن العمارة المركزي واجتذب الرصيف طاقات شبابيه جديدة وتمددت النشاطات افقيا وتوسع الحضور من رواد نخبه إلى اطفال وعوائل فتحول الرصيف الى متنزها فكري وفني وابداعي وبقي لليوم يشهد توافد طاقات جديدة ونخب وعوائل 

2الخطوات القادمه للرصيف سننفتح عاى أكثر من جهة مستقلة للمشاركة في دعم نشاطات الرصيف وتوسيع نشاطاته الى افكار اخرى ممكن تنفيذها على الواقع سريعاً . وربما يسأل سائل هل حقق الرصيف شيئاً؟ نعم واجتذب النخب والهواة بل تحول الى مفصل ميساني بحيث ان بعض فناني ميسان عرفوا مابعد الرصيف اي تم تسويق نشاطاتهم وظهروا من خلال الرصيف

  

عبد الحسين بريسم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/03/22



كتابة تعليق لموضوع : الرصيف المعرفي والثقافي في ميسان صورة اخرى للتطور والعمران في مدينة المياه والانهار والحراك الثقافي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد العكايشي التميمي ، على عشائر بني تميم هي أقدم العشائر العربية في العراق - للكاتب سيد صباح بهباني : السلام عليكم اولا شكراً جزيلا لك على هذه المعلومات القيمة عن بني تميم. لكن لم أجد نسب عشيرة العكايشية التميمية موجودة في كتابك

 
علّق wadie ، على السودان بطل العالم في علاج وباء كورونا - للكاتب ا . د . محمد الربيعي : الوزير السوداني هو قال بنفسه ادن هل يكدب على شعبه وخصوصا في هاد الصرف لا يمكن اي كاتب وهناك مصادر مباشرة اخي لذلك اد على م بالمصادر اخي و ها انا اعطيك مصدر حتى تتأكد من الخبر https://youtu.be/1OXjunNbgCc

 
علّق هل يجب البصم عند طلب التصديق على الوكالة التي انتفت الحاجة اليها ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : السلام عليكم هل ممكن تصديق الوكالة الخاصة بعد 3 سنوات من اصدارها كما ان الحاجة لها قد انتفت والسؤال الثاني هي يجب البصم عند طلب تصديق الوكالة الخاصة رغم من انتهاء الحاجة لها واذا امكن اعطائنا نص المادة القانونية المتعلقة بالموضوع وبأي قانون

 
علّق الشيخ ابو مهدي البصري ، على هكذا أوصى معلم القران الكريم من مدينة الناصرية الشهيد السعيد الشيخ عبد الجليل القطيفي رحمه الله .... : بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدناو نبينا محمد واله الطاهرين من المؤمنين رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا رحمك الله يا ياخي العزيز ابا مصطفى يا نعم الصديق لقد رافقناك منذ بداية الهجرة والجهاد وعاشرناك في مختلف الظروف في الحل والترحال فوجدناك انسانا خلوقا مؤمنا طيب النفس وحسن السيرة والعقيدة فماذا عساي ان اكتب عنك بهذه العجالة. لقد المنا رحيلك عنا وفجعنا بك ولكن الذي يهون المصيبة هو فوزك بالشهادة فنسال الله تعالى لك علو الدرجات مع الشهداء والصالحين والسلام عليك يا أخي ورحمة الله وبركاته اخوك الذي لم ينساك ولن ينساك ابومهدي البصري ١١شوال ١٤٤١

 
علّق حيدر كاظم الطالقاني ، على أسلحة بلا رصاص ؟! - للكاتب كرار الحجاج : احسنتم اخ كرار

 
علّق خلف محمد ، على طارق حرب يفجرها مفاجأة : من يستلم راتب رفحاء لايستحقه حسب قانون محتجزي رفحاء : ما يصرف لمحتجزي رفحاء هو عين ما يصرف للسجناء السياسيين والمعتقلين وذوي الشهداء وشهداء الارهاب هو تعويض لجبر الضر وما فات السجين والمعتقل والمحتجز وعائلة الشهيد من التكسب والتعليم والتعويض حق للغني والفقير والموظف وغير الموظف فالتعبير بازدواج الراتب تعبير خبيث لاثارة الراي العالم ضد هذه الشريحة محتجزو رفحاء القانون نفسه تعامل معهم تعامل السجناء والمعتقلين وشملهم باحكامه وهذا اعتبار قانوني ومن يعترض عليه الطعن بالقانون لا ان يدعي عدم شمولهم بعد صدوره ما المانع ان يكون التعويض على شكل مرتب شهري يضمن للمشمولين العيش الكريم بعد سنين القمع والاضطهاد والاقصاء والحرمان  تم حذف التجاوز ونامل أن يتم الرد على اصل الموضوع بعيدا عن الشتائم  ادارة الموقع 

 
علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي السبتي
صفحة الكاتب :
  علي السبتي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net