صفحة الكاتب : الشيخ علي العبادي

الحشد الشعبي وقادته مفخرة الدين والوطن
الشيخ علي العبادي

    كثيرةٌ هي الآلام والمأساة التي مرت على شعبنا العراقي وخاصةً أتباع أهل البيت عليهم السلام. ولعل إهمها فقدان المبادرة والريادة  في ترتيب البيت الشيعي . وإيجاد لغة مشتركة بين مكوناته السياسية والدينية. حتى بات الإحباط هو السمة السائدة فيه.
وقد تحمل أبناؤه شتى إنواع المحن والتقتيل والتشريد والتجويع والتخبط خلال العقد المنصرف الذي رافق احتلال العراق وتخريب بناه التحتية وانظمته الإقتصادية والإجتماعية. وظلت هذه السمة هي التي تعلو المشهد العراقي وتتفاقم يوماً بعد آخر . تكللت _ بسبب الفراغ الكبير والهوة بين الجماهير و( القادة ) السياسيين والدينيين _ تكللت بإحتلال آخر للبلد من قبل خوارج ومجرمي القرن الحادي والعشرين مرتزقة الشيطان الدواعش.
    ولكن. وهذه من سنن التاريخ ومن سنن الكون.... ان بعد كل هذا التشرذم والتوهان  لاحت في الأفق شمس جديدة ونور جديد تمحور من رحم هذه المعاناة الكبيرة وهو ... انبثاق الحشد الشعبي... !!! .
    فقد برز وبشكل يستحق التأمل والفخر وكإنّ بركان جاءه الطلق فأولد جيشاً عقائدياً فذاً يحمل هم الوطن والدين والعقيدة ...
    نعم... هكذا ومرة واحدة انتفض هذا البركان لينجب أسود الوغى ، وليضربوا المثل الإرقى بين جيوش العالم من حيث الشجاعة والبطولة والإيمان والتنظيم... جيشٌ سطر أروع الملاحم والتضحيات ... جيشٌ لايقاس به أي جيش آخر. فهؤلاء القادة الأمريكان يصرحون بأنهم يحتاجون الى عدَّةٍ كبيرة وعدد أكبر وسنوات ثلاث لكي يقاتلوا الدواعش ويحيدوهم!!! بينما أبطال الحشد الشعبي والقوات الإسلامية المؤمنة أزاحة الدواعش عن طريقها في مدةٍ لا تتجاوز عدد أصابع الكف الواحدة من الأيام.
    وبرز مع هذا الحشد قادة ٌ لم نألفهم سابقا ً ... ليس لهم أسماء ٌ رنانة تصگ الأسماع... ولا رتبٌ عسكرية وبدلات مزركشة يتقاضون عليها ملايين الدنانير... ولا مكاتب فارهة مدججة بالحراسات والمصفحات... كلا...
 قادةٌ ماعهدناهم من أصحاب التصريحات ولا تصاوير تباع في الأسواق وترفع في المناسبات... يتقاتل عليها الإعلام والأتباع... ولا تسير خلفهم وأمامهم العشرات من السيارات تثير الغبار وتزمجر أبواقها لترعب الفقراء والمارة والزائرين.،...
نعم قادةٌ بسطاء تركوا مكاتب التفاخر لأهلها...
 ورفاهة المساكن لروادها...
و وسائل الإعلام لمحبيها...
 والبدلات والأزياء الفاخرة لمن كانت همه ومبتغاه.
خلعوا كل ذلك ... ورموه وراء ظهورهم  ولبسوا بدلا ً منه أرواحهم وقلوبهم ... وتوسدوا الأرض والتحفوا السماء لكي تكونا لهم فراشاً وغطاء...
    تركوا خلفهم كل النعيق والزعيق ... وكل التفلسف والسفسطة والتسقيط ... وكل التخبطات والتأويلات التي يعيشها من لا يفهم معاني الوطن والدين والمذهب. ولم يمر بتجارب الحياة العميقة . ولم يفهم متى ينام ومتى يستيقظ.
    تركوا كل ذلك ليعيشوا مع أبطال الحشد الشعبي لحظات القتال... لحظات الموت... لحظات وداع رفيق السلاح وهو يسقط بين يديه ليروي أرض الوطن من دمائه الزكية... لحظات دگ الرؤوس العفنة التي أرادت تدنيس أرضنا وتلويث هوائنا واستباحة مقدساتنا.
    نعم... برز جيش عقائدي حقيقي بقيادة  ميدانية حقيقية ... ومع ملاحظة التداخل السياسي والعسكري الداخلي والإقليمي والعالمي فإن بروز هذا النوع يعتبر مفخرة وطنية . ومفخرة للدين والمذهب. لأن المعترك خطير جدا . والمزالق كثيرة سقط فيها أغلب المتصدين. إلا هؤلاء النفر المتميز الذي وُفِقَ حقيقة ً لهذه المهمة الربانية والوطنية. وباتت الأمور تسير بشكل إيجابي منسجمة ًمع الإرث الحضاري لهذا الدين القويم والمذهب الشريف. فصار حديث الناس والشغل الشاغل للكثيرين. يفتخر به أتباع أهل البيت سلام الله عليهم
نعم ....
  فلازالت كربلاء منبع استلهام المعاني العبقة المنتقاة من عمق الشهادة والإباء.
    ولا زالت أقدام ُ أبي الفضل العباس تعطر شواطئ الفرات وسعفات النخيل...
    ولازال شسع نعل القاسم يرتسم على هامات أشباه الرجال  بكل أنفة ٍ وعنفوان...
    ولا تزال الرجال تكحل النواظر بصولات المجد والخلود... لكي تترنم بها عيون الأحفاد وتاريخ الأمجاد.
    فليكن مايكون ... فإن السهم خرج من القوس وأصاب الهدف . ولعمري أنه غاية المنى وقرة الأعين.
    بوركت سواعد الأبطال وصولات الرجال ... أحفاد المصطفى الأمجد... والكرار الأوحد،..
    بوركت بقايا الطف ممن لا يزال عباسها يصول فيهم بلا وجل ولا تردد...
    بوركت سرايا المجد القادمة من عمق التاريخ لتقول للحاضر لنا اليوم ولنا الغد...
    بوركت بساطيل المؤمنين لتطأ هامات الأقزام أحفاد عبيد صفين من أولاد هند...
    نم قرير العين يا وطني
    فلا زال شسع نعل القاسم يرتسم ُ على هامات أشباه الرجال بالأمس واليوم وغدا
       ومن خلال هذه المعطيات لابد من استثمار هذا التحول الحاصل على الأرض والمشهد الجديد وتحويلة إلى حالة إيجابية شاملة. حالة تنقل البلد من حاله الراكدة  السيئة المملة إلى حالة جديدة تعيد الحياة لمفاصله كافة. حالة تلغي فيه الإمتيازات والطبقية المقيتة التي رسمتها الوجوه الباردة والتي اعتلت مقاليد القرار والتنظير. حالة تجعل الضوابط التمييزية على أسس صالحة للتمييز وليس على أساس المنصب والإنتماء والعنوان .
إذ لابد من نقطة بداية لكل تصحيح بعد إنحراف وضياع. وأتمنى _ مثلما هي حقيقة _ أن ما نحن بصدده يصلح وبشكل كبير ومناسب ليكون نقطة الإنطلاق للتصحيح بعد الإنحراف... فقد حصلت قبل ذلك فرصة ذهبية وهي انتصارات ( آمر لي ) أو كما يحب أن يسميها البعض ( أمير علي ) . وكم تمنينا أن تكون فرصة لدعاة الوطن والدين والمذهب ولكنهم أهدروها بسبب التيه الذي يعيشونه وغلبة الشيطان والنفس الأمارة بالسوء.
وها هي الفرصة الآن  الأكبر والأروع على الإطلاق لتكون نقطة التحول والإنطلاق في تصحيح المعادلة التي فقدناها لأسباب لا أخب تكرارها. ولا أعتقد أن الفرص تتكرر دائما ً بلا توجيه إلهي رباني... وأني لأظن أن الله تعالى يمنحنا إياها إلاّ لأجل أن نستثمرها من أجل الخير والتصحيح... وأجزم بأن المولى تبارك وتعالى ليس عليه هيناً سفك دماء أتباع أهل البيت بلا ثمن تستحقها. ولعل الحياة الحرة الكريمة مبتغى ومحل نظر المولى تقدست أسماؤه. والدولة الكريمك حلم الأنبياء والأولياء كما جاء في الدعاء المبارك ( اللهم إننا نرغب إليك في دولة كريمة ).
    فإذن لابد لنا أن نجعل  هذه الفرصة ثمناً تستحقه تلك الدماء المسالة على أرض الأنبياء. وأن نجعل للأرامل واليتامى والفاقدين لمحبيهم سبباً يتفاخرون به يضاف لإنتصارات ذويهم وينسجم مع فداحة مصاباتهم وهو التغيير المنشود نحو العراق الجديد الذي يستحقه العراقيون جميعا ً.

    وبعد كلِّ هذا لابد أن نلتفت لعدة أمور :

أولاً... نسجل إعجابنا الشديد وتأييدنا المطلق لهؤلاء الفتية الذين تسابقوا ويتسابقون بشكل دائم لتسطير أروع الملاحم البطولية بالشجاعة وفنون القتال. والذين ضربوا أروع الآمثلة بالصبر والتحمل والوفاء.
ثانياً... ونسجل إعجابنا وامتناننا لقادة الحشد الشعبي الميدانيين ومن كان وراءهم من المختفين عن الإعلام والذين لهم الدور الكبير بل ولعله الرئيسي في حسم المعارك من حيث الدعم اللوجستيي من تسليح وتدريب وتسهيل الوصول لأرض المعركة.
ثالثاً... نحن نعلم أن المعارك بحاجة الى سلاح حديث وفعال وذي تقنية عالية حتى نجابه به العدو. فإذا ما علمنا بإن العدو الداعشي مدجج بسلاح حديث ومتطور وآليات عسكرية عالية الجودة والإمكانيات حصل عليها ممن أدخله أرضنا ومستمر في تمويله وبشكل يومي ، علمنا ثانيةً بأن من يقف وراء تسليح الحشد الشعبي البطل وتمويله بالسلاح الحديث وديمومة هذا الدعم اللامتناهي بالعدة والعدد يستحق الشكر من الله تعالى ومنا له خالص الشكر والإمتنان لهذه المواقف التي سوف يخلدها التاريخ وتذكرها الأجيال. ولا أظنها جاءت من سياسي الصدفة ولا من المتخاذلين ولا من الإنهزاميين أو المتربصين لإخوانهم ... ولعل الأمر لا يحتاج لا الى التصريح ولا حتى التلميح.
رابعا ً... ونعلم جيدا ً أيضاً بأن الوضع الإقليمي والدولي تشكل الآن بقوى عسكرية تتناسب مع الأخطار التي تحيط به. وبلدنا يفتقر وبشكل كامل لهذا العنصر وهو وجود جيش متكامل يساهم في حفظ أمنه وحدوده أمام تلك التحديات. والحشد الشعبي المبارك مع القوات الأمنية الحالية الآن بإمكانه أن يكون هذا العنصر المفقود وذلك من خلال النظر إليه على أنه جيش العراق الجديد بإضفاء الصفة الرسمية عليه وعلى قياداته بعد إجراء التعديلات اللازمة التي تتناسب معه. وبذلك نكون قد كسبنا جيشاً قوياً وذا تجربة حقيقية في القتال وقادةً أثبتت وطنيتها وقدرتها وجاهزيتها لمثل هذه المهمة الوطنية الكبيرة.
خامسا ً...لابد من أن تفرز هذه الأحداث واقع جديد للعراق.على الخارطة السياسية وادارة الدولة العراقية. وفق المعطيات الحالية بما ينسجم والوضع الراهن... فمن غير الممكن ولا المعقول أن تبقى الكتل السياسية الحاكمة في مواقعها الحالية متنعمة بخيرات البلد ومتسلطة على مقدراته وقد اثبتت هذه الإحداث عدم استحقاقها لإدنى مراتب البقاء.
سادسا ً... ويتفرع من النقطة السابقة إن تقول الجماهير كلمتها بتغيير الخارظة السياسية للإشخاص والكتل والأحزاب . وأن تكون الكلمة الفصل بيد الحشود التي قاتلت وضحت بأن تختار نوع الحكم الذي ينسجم مع هذه المواقف الأخيرة.
سابعا ً... وهذه لعمري أهم النقاط وهو أن يكون هذا الجيش المقدام المكون من الحشود الشعبية متواجداً بشكل فعال في توجيه البوصلة نحو العراق الجديد الخالي من مرتزقة السياسة والناهبين المال العام والمتسلطين بلا رادع ولا ورع. وان لا يغادروا ثكناتهم العسكرية الا بعد ان تحسم الأمور في سن القوانين التي تجرد الساسة من كافة الإمتيازات التي حولتهم الى اباطرة وقياصرة وتقنين القوانين التي تنظم حياة الناس وبشكل ينسجم مع كرامتهم . ومحاسبة المقصرين ومحاكمة المتآمرين والمتخاذلين وابعاد من لايستحق التواجد في المكان المناسب.
وكذلك مراجعة الدستور في صياغة جديدة تنسجم مع الإغلبية المضحية والتي لها القول الفصل في بناء البلد والحفاظ على ممتلكاته وإرثه دون المساس بحقوق المواطنين بكافة قومياتهم وإنتماءاتهم ومذاهبهم.
    وأخيراً... أرجو أن لاتضيع جهود الأبطال بعد انتهاء المعارك وتجييرها لمن لا يستحق . لأننا نعلم جيداً بأن إصحاب القداسات والمناصب والريادات سيظهرون مرةً إخرى بعد ( النفاه) ليتبجحوا بأدوارهم الكارتونية في حصول الإنتصارات وليحولوا أنفسهم الى قادة من جديد وهم يشترون بعض ساعات البث من بعض القنوات الفضائية بآلاف الدولارات لكي يظهروا بمظهر يغسلون به عار الإنبطاح والإنهزام بكل ما آتاهم الشيطان من قوة.
     سيسجل التاريخ بأحرفٍ من نور تلك المواقف البطولية الفذة التي وقفتها حشودنا الإيمانية الشعبية بمعية القوات الأمنية يوم تنادت أصوات الحق لدفع الظلاميين القادمين من جحور البغايا التي لفظتها الأرحام القذرة .
 وسيعلم القاصي والداني بأن الوطن تعرض لأسراب الغربان
لتفتك بأرضه وسمائه،
ولتيتم بناته وأبنائه وترمل نسائه
 فهب أحفاد الكرار ، وأبناء الحسين ، ممن تسلح بالعقيدة والإيمان حاملين أرواحهم على أكفهم
 غير آبهين بنعوت السفهاء الذين وصفوهم بغير العقائديين
ولا بصراخ المسخ الذين نسبوهم لأقاصي آسيا تارةً وتارة ً أفريقيين.
نعم ليعلم العالم إجمع، اليوم اليوم وليس غداً...  بأننا أتباع إهل البيت عليهم السلام وأبناء الزهراء البتول هم فقط من تكفلوا برفع الحيف والضيم لتطهير الأرض من قذارة بقايا أصحاب التاريخ المظلم أحفاد آكلة الأكباد وحملة الرؤوس الطاهرة على رماح البغي والجور.
سجّل إيها التاريخ... لكي لاتنسى الأجيال القادمة بطولات أبناء الرافدين ، أبناء العقيدة . أبناء الأمهات الطاهرات والآباء الكرام.
سلاماً أيها الوطن... سلاماً أيها الأرض الكريمة...
سلاماً أيها الشهداء... يامن سققيتم بدمائكم إرض الإجداد...
سلاماً أيها الأبطال المعانقين حور البنادق والمدافع والرماح...

  

الشيخ علي العبادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/03/20



كتابة تعليق لموضوع : الحشد الشعبي وقادته مفخرة الدين والوطن
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد عبد اليمه الناصري
صفحة الكاتب :
  احمد عبد اليمه الناصري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أليست أدلجة الدين الإسلامي، هي التي تقف وراء العبث بإنسانية الطفولة، في المدرسة المغربية؟...!!!  : محمد الحنفي

 جوزيف صليوا لفضائية نينوى الغد (ثلاث اسباب دعتني للانضمام الى النواب المعتصمين )

  إصلاحات في الوقت الضائع  : علاء الخطيب

 حياء الرجل : القسم الحادي عشر  : محمد السمناوي

 مئات الآلاف من المسلمين يحيون ذكرى وفاة الرسول الأعظم (ص) في النجف الاشرف(مصور )  : نجف نيوز

 التعامل الواقعي ...الطريق لعبور المرحلة  : عبد الخالق الفلاح

 المصور النجفي حسين الجبوري سفير الصورة العراقية للعالم  : حيدر حسين الجنابي

 دورة تدربيية متقدمة في مجال حقوق الإنسان لموظفي دوائر الدولة بالمعهد التقني ناصرية  : علي زغير ثجيل

 حميد المحنة ...شارب زاحر اخر اخر للزق  : اكرم آل عبد الرسول

 رئيس البرلمان: مسؤوليتنا محاسبة من وعد بالإصلاحات

 في الذكرى السنوية الاولى لفتوى الجهاد : كلماتٌ انتجت رجالاً و سيوفاً !!  : سعد السعيد

  الحظر.. تافه أحيانا كفارضه  : علي علي

 فن على مرامي وبكيفي  : محمد علي الهاشمي

 اشتبكات عنيفة بين اللجان المكلفة لحماية مرقد السيدة زينب وارهابيين حاولوا دخول المنطقة  : وكالة نون الاخبارية

 التشكيلي مرتضى هادي يجسد معاناة الطفل العراقي في أسبوع النصر  : اعلام وزارة الثقافة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net