صفحة الكاتب : عبد الجبار نوري

شيخ الأزهر "الطيّبْ"/شرب طُعُمْ التضليل
عبد الجبار نوري

الأزهر أنّهُ الصرح الديني الثقافي العريق الذي أسسهُ " جوهر الصقلي " بأمرٍ من الخليفة الفاطمي عام 358 هج/969 م ، وعلى مدى أكثر من ألف سنة سلك الأزهر الوسطية والأعتدال الذي سار عليه عموم المسلمين في العالم على العكس من المدرسة الوهابية المتطرفة والمتحجرة التي غيّرتْ مسار المباديء الأصلية للدين الأسلامي ، والذين سبقوا هذا " الطيب " !! في قيادة الأزهر هم شخصيات ورجال وجهوا هذا الصرح العلمي والحضاري والديني إلى الكمال ونشر الوحدة والتآلف والتأكيد على المقتربات والمشتركات بين المذاهب الأسلامية ، وتقوية أواصر الصلة بين الديانات السماوية الأخرى مثل : أبراهيم الباجوري وسليم البشري ومحمود شلتوت ممن كانوا المثال والقدوة في الدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة فكسبوا حب الناس وتأييدهم ، وشتان بين مسؤول الأزهر السابق " سليم البشري " ، الذي لم تتمكن المخابرات الوهابية من أختراقهِ حيث لم يساوم على دينهِ وشرفهِ ونطق كلمة الحق في الحشد الشعبي قال حينها { أنهُ جيش الوطن الذي هب يدافع عن العرض والأرض والمال والنفس } عكس أحمد الطيب الذي خان الوظيفة الأزهرية وعمل سمساراً لدى الوهابية .
ومن مؤسسة دينية عُرفتْ بالأعتدال اليوم تقع في عهد رئيسها " أحمد الطيب " في وحل الطائفية وتفريق الصفوف والأنجرار وراء الشائعات ، فأصدر في 11 آذار بيانهُ الأهوج والذي لم يحسب تداعياتهِ الخطيرة في تصديع العلاقات المصرية – العراقية والذي هو نفسهُ صرّح في شباط الماضي من هذهِ السنة ( أنهُ يصرُ على تقوية العلاقات المصرية – العراقية ، فليس هناك خلاف حول طبيعة المعركة فالعدو واحد هو " داعش "--- وهو خارج عن الملّة ) وفي 11 آذار الحالي أصدر الأزهر الشريف بياناً مذيلاً باسمهِ أقتطف منهُ{ --- يتابع الأزهر الشريف ببالغ القلق ما ترتكبهُ ما تسمى بميليشيات الحشد الشعبي الشيعية المتحالفة مع الجيش العراقي ، من ذبحٍ وأعتداءٍ بغير حق ضد مواطنين عراقيين مسالمين لا ينتمون إلى داعش أو غيرها من التنظيمات الأرهابية ، ويؤكد الأزهر الشريف أدانتهُ الشديدة لما ترتكبهُ هذه الميليشيات المتطرفة من جرائم بربرية نكراء في مناطق السُنّة التي بدأت القوات العراقية السيطرة عليها ، خاصة في تكريت والأنبار وغيرها من المدن ذات الأغلبية السنية ، وحرق مساجدهم ،وقتل أطفالهم ونسائهم بدمٍ بارد ، بدعوى محاربة داعش ، فهو جريمة وحشية يندى لها حبين الأنسانية جمعاء --- ألخ--- الخ !!! .
وأتضحت الصورة بجلاء لأنّ الرجل معروف ومفضوح بأرتباطاته السريّة بمؤسسات الأفتاء السعودية ، والذي أكدهُ الدكتور البرادعي – وهو في صف المعارضة المؤيدة لنظام الأخونة – صرح بالحرف الواحد { الأزهر حصل على 3 مليار دولار من السعودية للطعن بقوات  الحشد الشعبي } والمنحة السعودية متوقفة لحين أصدار الأحتجاج من الأزهر الشريييييف !!! وعلى لسان "طيبها ".
والعداء السعودي للعراق بدأ منذ 2003 وهي سخية في كرمها تارة ترسل المليارات لأدامة سخونة الشحن الطائفي وتارة أخرى توفد الينا عشرات الآلاف من الأنتحاريين لحصد رؤوس المساكين بدمٍ بارد وهدم البنى التحتية على رؤوس الأبرياء ، وأخرى فتاواها المضللة في تكفير المسلمين وغير المسلمين وسبي نسائهم ، ولعبت السعودية وقرينتها شيطانة السوء "قطر" في الدعم اللوجستي والعسكري من عدة وعتاد إلى  عصابات داعش في أجتياح العراق ، ومقابل ثلاثة مليارات الرشوة والأبتزاز السعودي تحت أول أمضاء من الملك الجديد في لحظة صحو زهايمري ، وجاء بيان " أحمد الطيب " أستجابة لطلب الرياض والأزمة المالية تضيّق الخناق على الأقتصاد المصري المتهالك وهو الأبتزاز بعينهِ ولكن هذه المرة ليس من طرف سياسي بل  من طرف مرجعية أسلامية دينية تشتهر بالأعتدال لعبت دور الوسيط المتلبس بالخطيئة والسوء والرذيلة المرفوضة دينياً وأسلامياً وأخلاقياً .
أذ كان  الأجدرعلى الأزهر أنْ يعتمد في بياناته الرسمية على معلوماتٍ موثّقة وليس على شائعات مغرضة يرددها عدد من علماءالتخريب وأشباه رجالات السوء شذاذ أفاق ، لقطاء نفط ، سماسرة باعوا أسرار وطنهم وشرفهم بأبخس الأثمان فهم فقدوا أنتسابهم وولائهم لحاضر العراق ومستقبلهِ وهم يحملون رايات تأجيج الفتنة الطائفية ينعقون ليل نهار من فنادق واشنطن وعمان والرياض والدوحه وأسطنبول وأربيل .
لو ناقشنا البيان من وجهة نظر دينية شرعية : كيف تبيّن لهُ هذهِ المجازر والمذابح ؟ التي أستقاها من مغرضين ومطرودين ومطلوبين للقضاء العراقي بجرائم جنائية وأثارة العنف الطائفي ونسيّ الآية { يا أيها الذين آمنوا أنْ جاءكم فاسقٌ بنباْ فتبينوا أنْ تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا غلى ما فعلتم نادمين } ثُمّ أين شهود  العدول التقاة ؟ وجلهم من سراق المال العام ومطلوبي دماء وضباط الحرس الجمهوري وفدائيّ صدام ونقشبنديين تابعين لداعش ، وأين الوثائق والأدلة الدامغة لقطع الشك ؟ وكلُ ما في الأمر ما سمعهُ الأزهر وقرأهُ وما أرسل أليه  من فضائيات العهر السياسي المنتشر في داخل العراق وخارجهِ تحت خيمة الديمقراطية العرجاء .
نعم تحصل خروقات فردية  لا تعمم على الكل ولا تقاس عليها وحصلت في جميع جيوش العالم .
السبب في بيان الأزهر/ الأنتصارات العظيمة للجيش العراقي والحشد الشعبي ومقاتلي العشائر وخاصة دخول " تكريت " خلال عشرة أيام وهي القلعة الحصينة لعشيرة صدام والنقشبندية الأرهابية المتحالفة مع بقايا البعث مما أقلقت المخابرات الأمريكية وخلايجة نفط السوء وعلى رأسهم السعودية وقطر، فنشرت صحيفة ميدل أيست أونلاين تصريحات لرئيس هيئة الأركان الأمريكية (مارتن ديمبسي ) معبراً عن قلقهِ بشأن الكيفية التي سيتم بها معاملة  (السنة ) ، وهدفهُ تهميش الأنتصار وسحب الأنظارإلى نقطة طائفية لتنطلق منها أبوق السوء للحط من مكانة المتطوعين والجيش العراقي والحشد الشعبي ، ولعبة ديمبسي لعبة ماكرة يضلل بها الرأي العام الأمريكي الذي يستغرب كيف تمكن العراقيون من هذا النصر؟ بقليل من الأيام بينما ولأكثر من سبعة أشهر وأمريكا تتخبط بفشل عسكري وسياسي ذريع ، وعندها أوعزت إلى حليفتها النفطية في أستعمال سلاح ( المال ) مع النفوس الضعيفة في أصدار البان الغير شريف بلسان أحمد الغير نظيف . 
أخيراً// وللأسف الشديد أن تفقد المؤسسة الدينية شرعيتها عندما تكون مرآت للمؤسسة السياسية ، وأجاد ( لينين ) في هذا المجال بقوله : " نحنُ نعرف حق المعرفة أنّ رجال الدين والأثرياء يخاطبوننا بأسم الدين ألا  { ليستغلونا } وعلى كل حال حدث ماحدث ، فعلى حكومتنا العراقية أستعمال الدبلوماسية في غلق الملف ونحن في حرب ضروس مع داعش ، وصعبٌ علينا فتح جبهات جانبية وخصوصا أهمية جمهورية مصر وحكومة ما بعد الأخوان ووزنها في المحافل الدولية ثُمّ بيننا مشتركات آنية ونحن نقاتل داعش في تكريت والأنبار والموصل ومصر تقاتل نفس العدو في سيناء وحتى في القاهرة ، وحصلنا على أصوات تأييد وشجب للبيان الأزهري من داخل مصر وكان لصوت الأعلامي الشريف " عمرو أديب "الذي شنّ هجوماً حاداً على شيخ الأزهر أحمد الطيب ووكيلهُ عباس شومان خلال برنامجهِ المذاع على فضائية ( اليوم ) ، واليوم 18-3 أستدعى العراق السفير المصري حول تفسير بيان الأزهروبمضمون أحتجاجي عراقي ، وسمعت أن مراجعنا الدينية وعلى رأسهم بشير النجفي أتصل بالدكتور أحمد النظيف لتلطيف الجو وأرسل أليه فديو صور موثقة في أختلاط الدم الشيعي والسني في معارك الشرف ضد داعش مغتصب الأرض والعرض ، وصور أخرى تجمع الطيف العراقي في خندق واحد وهم ياكلون في ( قصعة ) واحدةٍ ---- وكفى اللهُ المؤمنين شر القتال .
 
 

  

عبد الجبار نوري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/03/20



كتابة تعليق لموضوع : شيخ الأزهر "الطيّبْ"/شرب طُعُمْ التضليل
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين

 
علّق منير حجازي ، على المبادئ والقيم لا تُباع ولا تُشترى . مع مرشح البرلمان الفنلندي حسين الطائي . - للكاتب منير حجازي : السلام عليكم اخ ياسر حياك الله الاسلاميون لا دخل لهم وحسين الطائي كما أعرفه غير ملتزم دينيا ولكن الرجال تُعرف في المواقف والثبات على الرأي والايمان بالمواقف السابقة نابع من ثقافة واحدة غير متلونة وحسين الطائي بعده غير ناضج فأنا اعرفهم من النجف ثم رفحاء ثم فنلندا واعرف ابوه اسعد سلطان ابو كلل ، ولكن حسين الطائي عنده استعداد ان يكون صوتا لليهود في البرلمان الفنلندي لانه سعى ويسعى إلى هدف أكبر من ذلك ، حسين الطائي يسعى أن يكون شيئا في العراق فهناك الغنائم والحواسم والثراء اما فنلندا فإن كلمة برلماني او رئيس او وزير لا تعني شيئا فهم موظفون براتب قليل نصفه يذهب للضرائب ولذلك فإن تخطيط الطائي هو الوصول للعراق عن استثمار نجاحه المدعوم المريب للوصول إلى منصب في العراق والايام بيننا . تحياتي

 
علّق ابو باقر ، على الأدعية والمناجاة من العصر السومري والأكدي حتى ظهور الإسلام (دراسة مقارنة في ظاهرة الدعاء) - للكاتب محمد السمناوي : ينقل أن من الادعية والصلوات القديمة التي عثر عليها في مكتبة آشور بانيبال الخاصة في قصره والتي لعلها من الادعية التي وصلت إليه ضمن الألواح التي طلبها من بلاد سومر، حيث انتقلت من ادبيات الانبياء السابقين والله العالم ، وإليك نص الدعاء الموجود في ألواح بانيبال آشور: ( اللهم الذي لا تخفى عليه خافية في الظلام، والذي يضيء لنا الطريق بنوره، إنك الغله الحليم الذي ياخذ بيد الخطاة وينصر الضعفاء، حتى أن كل الىلهة تتجه انظارهم إلى نورك، حتى كأنك فوق عرشك عروس لطيفة تملأ العيون بهجة، وهكذا رفعتك عظمتك إلى أقصى حدود السماء ، فأنت الَعلَم الخفَّاق فوق هذه الأرض الواسعة، اللهم إن الناس البعيدون ينظرون إليك ويغتبطون. ينظر: غوستاف، ليبون، حضارة بابل وآشور، ترجمة: محمود خيرت، دار بيبلون، باريس، لا ط، لا ت، ص51. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد شاكر الخطاط
صفحة الكاتب :
  احمد شاكر الخطاط


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مفوضية الإنتخابات تنظم مؤتمراً صحفياً في مكتب هيئة اقليم كوردستان الانتخابي  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 تلبية لنداء المرجعية باغاثة النازحين : اهالي السيبة في محافظة البصرة يغيثيون اهالي الموصل

 جراح وأحزان ..وهموم ونكبات ..عراقية  : د . يوسف السعيدي

 العمل تنظم حملة للتبرع بالدم لمساندة القوات الامنية والحشد الشعبي  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 القيادة الدينية الحقيقية  : ابو تراب مولاي

 التجارة: اتخاذ جملة من الاجراءات لتبسيط انجاز معاملات المواطنين  : اعلام وزارة التجارة

  تعاون مشترك بين العمل والصناعة في مجال الاستشارات والتدريب وبناء قدرات العاملين على برامج الصحة والسلامة المهنية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 بالفيديو : القاء القبض على عدد من الإرهابيين الدواعش في بغداد

 مكتب السيد السيستاني: غداً المتمم لشهر ربيع الاول والاربعاء اول ايام ربيع الآخر

 تأملات في القران الكريم ح268 سورة الشعراء الشريفة  : حيدر الحد راوي

 الوهابيون يذبحون محبي محمد باسم محمد  : مهدي المولى

 ضبط ثلاث شاحنات في ديالى محملة ببضائع مستوردة مخالفة للضوابط  : وزارة الداخلية العراقية

 حرب المكوّنات، الإنتخابية  : مصطفى محمد الاسدي

 وزارة الموارد المائية تتابع اعمال الرشن في واسط  : وزارة الموارد المائية

 الحسن والقبح مقارنة بين اتجاهي السيد المرتضى والعلامة الحلي وتأثيرهما على مدرسة كربلاء الأصولية (4)  : الشيخ مازن المطوري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net