صفحة الكاتب : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

صورة الشرق الأوسط بعد الاتفاق النووي الإيراني
مركز المستقبل للدراسات والبحوث

 باسم حسين الزيدي

قد يبدو العالم متفائلا من إمكانية عقد اتفاق نووي بين إيران والقوى الكبرى الست (مجموعة 5+1)، والذي أصبح "بمتناول اليد" كما وصفته مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد "فيديريكا موغيريني"، والتفاؤل حق مشروع وطبيعي، خصوصا اذ كان يتعلق باتفاق قد يبعد شبح حرب (التي قد تصل الى حد استخدام الأسلحة النووية) محتملة في منطقة الشرق الأوسط، بعد ان هدد بها أكثر من طرف (إسرائيل، إيران، الولايات المتحدة الأمريكية) في حال لم يتم التوصل الى اتفاق مثمر ينهي سباق المفاوضات التي استمرت على مدى عام من الزمن، وسنوات من العقوبات الاقتصادية المفروضة على ايران من المجتمع الدولي، إضافة الى اكثر من عقد من الصراع النووي و35 عام من القطيعة بين ايران والولايات المتحدة الامريكية.
لكن، وفي حال فرضنا إمكانية ابرام الاتفاق النووي مع إيران، كيف يمكن ان نتصور صورة الشرق الأوسط الجديد في ضوء هذا الاتفاق؟
وما هي التغيرات المحتملة او العلاقة التي ستجمع إيران مع الولايات المتحدة الامريكية من جهة والعلاقة التي ستجمع الأخيرة بحلفائها في المنطقة؟
في معرض الإجابة عن الاحتمال او السؤال الأول، فان البعض يرى بان صورة الشرق الأوسط لما بعد الاتفاق النووي مع إيران لن تكون مغايرة تماما لما قبل الاتفاق، وحتى مع أفضل الاحتمالات في التوافق وتقارب وجهات النظر بين الأطراف المشاركة في المفاوضات، إضافة الى قبول وترحيب المجتمع الدولي بنتائج الاتفاق الإيجابية، فان تغييرا مفاجأ لا يمكن حدوثه بين ليلة وضحاها، وهو ما أكدته جميع الأطراف المشاركة في صياغة تفاصيل الاتفاق التقنية والسياسية، اذ ان القضية أكثر تعقيدا من مجرد اتفاق حول تحجيم طموح إيران النووي مقابل رفع العقوبات الاقتصادية عنها، وفي حال حدوث أي تغير في العلاقة التي قد تجمع الولايات المتحدة الامريكية بإيران فلن يقتصر السبب بالتأكيد على جزئية الاتفاق النووي فحسب، بل ما قبل الاتفاق النووي وما بعد الاتفاق النووي مع ايران؟
فيما يرى البعض الاخر انه ومنذ مجيء الرئيس الأمريكي "أوباما" الى السلطة، والحديث يتنامى حول فتح عدة خطوط وقنوات سرية للتواصل مع قادة إيران، لإجراء المزيد من التفاهمات حول الازمة العراقية (إضافة الى الازمات اللاحقة التي تلت احداث الربيع العربي عام 2011 في عدة دول عربية)، وهو ما تطور سريعا ليشمل فتح الملف النووي الايراني مع وصول روحاني وحكومة الإصلاحية في إيران (ورغبتها في الانفتاح مع الغرب) والتي تمت بوساطة خليجية (عمان)، ومع تنامي نفوذ تنظيم "داعش" في سوريا، واحتلاله لمساحات واسعة في غرب وشمال وشرق العراق (بعد هجمات التاسع من حزيران عام 2014) سعت الولايات المتحدة الامريكية للاستفادة من نفوذ ايران لمساعدتها في مكافحة التنظيم داخل العراق، وهو ما حدث في عدة مناطق عراقية (امرلي، جرف الصخر، ديالى، تكريت)، وبإشراف ميداني مباشر من قبل قادة وخبراء إيرانيين، طبعا هذا الامر كان على حساب حلفاء الولايات المتحدة الامريكية التقليديين (السنة) في منطقة الشرق الأوسط، وهم اكثر المنزعجين من هذا التوافق الذي سبق ابرام الاتفاق النووي المفترض عقدة في النصف الثاني من العام الحالي، وقد ربط حلفاء الولايات المتحدة الامريكية بين هذا التعاون (في العراق) وبين المفاوضات النووية معتبرين ان التقارب الأمريكي-الإيراني قد حدث بالفعل.
بالمقابل فان الولايات المتحدة لم تفسر هذه المفاوضات او التقارب بينها وبين إيران حول بعض الملفات الأمنية على أساس ارتقائها الى مستوى "المصالحة"، لكن لم تنفي وجود "تعاون" او إمكانية حدوث ذلك مستقبلا، وهو ما قالته المتحدثة باسم الخارجية الامريكية "ماري هارف" خلال مؤتمر صحافي في واشنطن، "نحن لا نربط الاتفاق النووي او نجاح اتفاق نووي بإعادة العلاقات او بتقارب حول مسائل اخرى او بشكل عام"، وردا على سؤال عن امكانية حصول مصالحة بين الولايات المتحدة وايران في حال تم التوصل الى اتفاق حول البرنامج النووي الايراني قالت هارف انه "لا يمكنها ان تتوقع ماذا سيجري في غضون سنتين او 10 سنوات او 15 سنة"، واشارت الى ان الرئيس الامريكي "باراك أوباما" وبمعزل عن المفاوضات حول الملف النووي اكد مرات عديدة انه يأمل "ان تكون علاقة الولايات المتحدة بإيران والايرانيين مختلفة يوما ما".
وربما يهدف الرئيس الأمريكي "أوباما" الى تحقيق التوازن في الشرق الأوسط (الجديد) من خلال ابراز قوة إقليمية صاعدة ومتوازنة يمكن الاعتماد عليها كشريك جديد في المنطقة، إضافة الى الحلفاء التقليديين، ويرى أوباما ان تحقيق التوازن في الشرق الأوسط بات ضروريا للسيطرة على القوى واللاعبين الثانويين، فإيران كدولة إقليمية (شيعية) مهمة يمكن التعاون معها للسيطرة والتأثير على عدة مناطق في الخليج والشرق الأوسط (سوريا، لبنان، فلسطين، اليمن، العراق، البحرين)، بحكم ما تمتلكه من نفوذ على أحزاب وحركات وقوى مسلحة في الشرق الأوسط، مثلما تتعاون الولايات المتحدة الامريكية مع دول إقليمية (سنية) مهمة في الشرق الأوسط، تتمتع بنفوذ اقتصادي وسياسي على عدة دول في المنطقة، كما هو الحال مع السعودية، ويمكن لإيران ان تلعب دور مهما في الحسابات الامريكية لاستقرار المنطقة، في حال نجاح المفاوضات النووية معها، طبعا وفق السيناريو والتخطيط الأمريكي، ويمكن رفع وتيرة التعاون الى المصالحة في وقت قياسي، الا ان العديد من المعرقلات التي ستكون في طريق هذا السيناريو الافتراض والتي قد تكون على شكل:
1 . مرحلة ما بعد الاتفاق النووي قد تكون محل للمراقبة ومتابعة بنود الاتفاق النووي، وهي مرحلة يمكن فيها اختبار مدى صدق إيران بتطبيق الاتفاق النووي الموقع، واثبات حسن النية، وهي فترة ستتسم بالتشكيك والحذر وتبادل الاتهامات حول خروقات حقيقية او مفتعلة بين الطرفين، يمكن ان يلعب فيها المجتمع الدولي دورا فاعلا في بناء الثقة والمصداقية.
2. مرحلة الاستهداف المباشر لجدوى الاتفاق من قبل حلفاء الولايات المتحدة الرافضين لسيناريو تحول إيران لدولة إقليمية مهمة في الشرق الأوسط (إسرائيل، السعودية)، وقد ترتفع فيه وتيرة الاستهداف السياسي والاقتصادي والدبلوماسي، من اجل الاستفادة من ضعف الفترة الانتقالية (مرحلة المراقبة والحذر) في اتهام إيران بخرق الاتفاق النووي، وربما الاستفادة أيضا من الفترة الرئاسية الجديدة للولايات المتحدة الامريكية لعام 2017، في حال تولي رئيس امريكي من الجمهوريين، الرافضين لفكرة التعاون مع إيران (اغلبهم)، وهو ما يعقد المسألة وربما يخلط الأوراق من جديد.
3. رفع وتيرة الصراع بالنيابة في مناطق مفتوحة للصراع في الشرق الأوسط، وهو سيناريو يمكن حدوثه بسهولة من اجل استدراج طرف معين الى صراع معقد يمكن ان ينعكس سلبا على سياسته الخارجية او الدبلوماسية مع الغرب وبقية الدول الكبرى في المنطقة.
* مركز المستقبل للدراسات والبحوث/المنتدى السياسي
http://mcsr.net

  

مركز المستقبل للدراسات والبحوث
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/03/19



كتابة تعليق لموضوع : صورة الشرق الأوسط بعد الاتفاق النووي الإيراني
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اوعاد الدسوقي
صفحة الكاتب :
  اوعاد الدسوقي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تجاهل (رفحاء) جريمة لا تغتفر  : نزار حيدر

 الخوف من الحسين{ع} أم من علي الكوراني  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 مسلم بن عقيل من مبادئ كربلاء  : ظاهر صالح الخرسان

 فرصة حقيقية لرفع الحضر الدولي عن الكرة العراقية  : اسعد عبدالله عبدعلي

 إشكالية المنهج في قراءة العقيدة  : رضي فاهم الكندي

 قانون وزارة التربية الجديد - قانون ساكن - الحلقة 2  : سهل الحمداني

 هجوم قوات الحشد الشعبي على السجون واعدام الارهابيين فيها  : سيف الله علي

 الإجتثاث بين التطبيق والإستثناءات  : منتظر الصخي

 ابطال مفعول ثلاث عبوات ناسفة في صلاح الدين  : وزارة الداخلية العراقية

 ((عين الزمان)) إتــلاف الـتـالــف  : عبد الزهره الطالقاني

 هل يجيبني احد ؟من يتحمل الاذلال ؟!  : سليمان الخفاجي

  الرئيس معصوم يعزي رئيس دولة الإمارات بوفاة والدته

 الارهاب وتفجير الجوامع  : عبد الجبار حسن

 المالكي و التصحيحات السياسية والأقتصاديةالمستقبلية  : صلاح نادر المندلاوي

  البرلمان العراقي يجتمع لحظر البعث

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net