صفحة الكاتب : جواد بولس

وكفى بالتجربة واعظًا
جواد بولس

 لقد عكست نتائج الانتخابات الإسرائيلية، بشكل حقيقي وبارز، إرادة المواطنين الإسرائيليين: اليهود والعرب كذلك. وتثبت هذه النتائج، أن بنيامين نتنياهو هو أكثر قادة إسرائيل الحاليين فهمًا لمشاعر"شعبه"وبنيته السياسية، ودراية بكيف يضمن بقاء هذه الجموع داعمة له ولحزبه. إنّه الفائز الأكبر في هذه الانتخابات، التي حاول كثيرون أن يوهمونا أنّها ستفضي إلى الإطاحة بحكم الليكود وحلفائه من الأحزاب اليمينية المتشددة، لتدشّن حقبة جديدة يقودها حزب المعسكر الصهيوني برأسيه- بوجي هيرتسوغ وتسيبي ليفني.
لفترة قصيرة من الوقت تولّدت في المشهدية السياسية الإسرائيلية ظروف بررت للكثيرين ما اعتراهم من مشاعر فرح مبكّر، وسوّغت لهم دواعي لإيمانهم بأن تغيير الحكم في إسرائيل بات أقرب من بزوغ صبح، فكثيرون ممن صمتوا في الجولات الانتخابية السابقة بدأوا يجاهرون بمواقفهم المعادية لسياسات بنيامين نتنياهو، بعض هؤلاء يُحسبون، في المجتمع الإسرائيلي، على النخب العسكرية والاقتصادية والأكاديمية، برز من بينهم  نحو المائتين من كبار الجنرالات وضباط الجيش وأذرع الأمن المختلفة، الذين بادروا ونشروا نداءً واضحًا حثوا فيه الشعب في إسرائيل أن لا يدعم نتنياهو وحلفاءه لأنهم يشكلون خطرًا على الدولة ومستقبلها. هذا علاوة على ما نشر في وسائل الاعلام المختلفة عن عدم إحراز حكومة نتنياهو أي تقدم سياسي على جميع الجبهات وأهمها مع الفلسطينيين، وعن تدهور أوضاع أكثرية المواطنين الاقتصادية. كل هذه العوامل أدّت إلى خلق أجواء من التفاؤل غير الحذر عند البعض، التي غذّتها، كذلك، الأزمة التي افتعلها نتنياهو مع الإدارة الأمريكية واحتسبها المتفائلون عنصرَ إضعاف له، جاهلين انعكاساتها الحقيقية في عالم الغريزة الشعبية الاسرائيلية، حيث صرفت في أسواق "الدهماء والرويبضة"، كتحدٍّ بطولي سافر لشخص الرئيس أوباما وحكمه.
لا تستهدف هذه المقالة الإحاطة بكل ما واكب هذه الانتخابات من تطورات وتداعيات، لكنني أود التأكيد فيها على أن انتصار نتنياهو الكبير وارجاع الليكود إلى سدة الحكم، هو النتيجة الطبيعية التي تتماهى مع ما تؤمن به الأكثرية الساحقة من المواطنين اليهود، وتعكس عالم القيم السائدة بين هذه الأكثرية وما تنادي به من حلول سياسية. بمعنى آخر، فإن خسارة نتنياهو وأحزاب اليمين، لو حصلت، في الظروف والشروط الإسرائيلية السائدة، كانت هي الاحتمال غير الطبيعي والشاذ. ولذلك، نحن، الذين نعيش في هذه الأجواء ونواجه ما تخلّفه علينا من مخاطر يومية حقيقية مباشرة، تعاملنا مع واقعنا بحذر وأمل، ولم نتوهّم حصول المعجزات، خاصة بعد أن بدأت دعاية حزب "المعسكر الصهيوني"، وهو المعارضة الداعية الى خلع نتنياهو، تنافس دعاية أحزاب اليمين بشعارات لا أقل يمينية وبؤسًا وتعتمد على"اللاءات" سياسةً ووسيلةَ إقناعٍ لجمهور محشو بعنصرية سامة ولا يجيد أصلًا، من الأبجدية الّا "اللام أليف" ولغة السكاكين والحقد.
كان فوز نتنياهو الساحق بعكس جميع التوقعات وضد كل الاحتمالات، كما صرح هو و"تشاوف"، ففي العالم تمنّت حكومات عديدة خسارته، ونشطت في إسرائيل جمعيات وشخصيات اعتبارية، في محاولات لإقناع المصوتين اليهود بأن استمراره في قيادة دفة الدولة يعرضها للخطر؛ لكن كل تلك المحاولات لم تشفع، لأن أكثرية الشعب في إسرائيل أصبحت عمياء، ومعظمه غدا مخدّرًا ويلهث وراء "سوبرمانه". فالجموع  الهائجة التي صوتت له لم تكترث إن كان بطلها مشبوهًا عند الشرطة، أو مغامرًا طائشًا وخطيرًا، أو لم يحقق لصالحهم هدفًا واحدًا، فهو يبقى عندهم المنقذ والأمل.
 هذا، برأيي، أخطر ما عنته نتائج  هذه الانتخابات،التي فيها أقفلت علينا، نحن العرب، دائرة الخطر وباتت مركباتنا أقرب إلى نهاية المنزلق الذي كان قبل سنوات خطيرًا، فصار اليوم بيدر ما ينتظرنا من قدر أو عدم.
لست ممن يتعزون بما يقوله البعض مطمئنين، بأن فوز نتنياهو سيدفع أمريكا والدول الأوروبية لتفعيل ضغوطات غير مسبوقة على إسرائيل، ولذلك يدعونا هؤلاء ألّا نكره نتائج الانتخابات، فقد تكون خيرًا علينا! بنظري سيبقى ذلك توقّعًا لا تدعمه تجربة، وتكهّنًا جافًا يحتاج لكثير من الانتظار ولصلوات "الاستسقاء".
أما في الواقع فنتائج هذه الانتخابات سوف تؤدي إلى زرع مزيد من الحواجز التي ستبعد أي فرص حقيقية لإنهاء الاحتلال الاسرائيلي واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، ولسوف تتدهور أحوال الفلسطينيين بشكل مأساوي قابل للانفجار، لن يمنع تداعياته رشد القيادة الفلسطينية وصبرها، ولا أمل شعب ينام على قهر ويصحو على نشيد للسفر!
أما التحدي الأكبر فيبقى، برأيي، ما سيواجهه المواطنون العرب في إسرائيل، لا سيّما بعد أن باتت مخططات الأحزاب اليمينية التي ستحكم في السنوات القادمة، تجاه الأقلية العربية، سافرة وتنذر، إن لن يُتصدى لها بحكمة ونجاعة، بنتائج وخيمة.
الجماهير العربية تصرّفت بمسؤولية رفيعة، فاندفعت إلى الصناديق لترفع نسبة التصويت بشكل مبهر، وأعطت أصواتها للقائمة المشتركة بدون منازع. لقد أثبتت هذه الجموع، بحسّها الوطني وبعشقها للحياة، أنها ترفض مقاطعة الانتخابات، سواء نادت  إليها حركات إسلامية أو قومية، وأعلنت، بمشاركتها الجمعية، أنها تصر على أن تكون جزءًا فعّالًا في  العملية السياسية  وترفض إقصاءها أو الاحتواء.
إن مشاركة ٧٠٪ من أصحاب حق الاقتراع يعني كذلك أن هذه الجماهير دعمت جبهة نضالية عربية يهودية، عريضة وقيادة وضعت قضاياها المعيشية في الصدارة ومسألة بقائها في الوطن في طليعة الاهتمامات؛ فالوحدة، التي باسمها شكّلت الأحزاب والحركات العربية والاسلامية قائمتها المشتركة، عنت، عمليًا، لكل مصوت، مهما كانت خلفيته الايديولوجية والعقائدية: لنمضي معًا، عربًا ويهودًا، في جبهة واحدة، لصد خطر الفاشية، فهنا أوّلًا ومن هنا أوّلًا.
لقد شكلت نتيجة الانتخابات تحدّيًا واقعيًا كبيرًا وخطرًا حقيقيًا، وعلى قادة المشتركة أن يعملوا بشكل فوري على وضع برنامج عمل وطني للتصدي لما قد نواجهه قريبًا، فاليوم ليس هناك مثل هذا البرنامج، إلّا بعناوين عامة لا تشكّل برامج نضال ميدانية تشمل جميع الفرقاء، أو كما صرّح النائب محمد بركة على أن "نتائج الانتخابات تستوجب مشروعًا نضاليًا شعبيًا وميدانيًا لمواجهة حكومة اليمين". الفاشية هي الخطر، من سيتصدى لها وكيف؟
كفى بالتجربة واعظًا.
 

  

جواد بولس
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/03/19



كتابة تعليق لموضوع : وكفى بالتجربة واعظًا
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق جمال ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : اذا تحب انزلك شكم مصيبة هي مسوية من فتن افتراءات ماانزل الله بها من سلطان هذي زوجة المعمم والعمامة الشريفة بريئة من افعالكم تحفظون المعروف وانت كملت نفقة خاصة بفلوس داينتها د.سهى لزوجتك حتى تدفعها الك ذنبهم سووا خير وياكم

 
علّق مريم ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : زوجتك المصونة التي تتحدث عنها في عام ٢٠١٥ قامت بنقل كلام سمعته من تدريسي على زميل آخر وقد يكون بحسن نية او تحت ظرف معين وأضافت عليه ما يشعل الفتنة ثم تشكلت لجان تحقيق ومشاكل مستمرة ثم أتاها كتاب توجيه من السيد العميد آنذاك بأن هذا السلوك لا يليق بتدريسية تربي أجيال

 
علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ارشد القسام
صفحة الكاتب :
  ارشد القسام


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المعلمين والمدرسين مشاعل الخير ومصابيح الوطن  : قاسم محمد الياسري

  مصادر الأصفهاني في كتاب الأغاني  : محمود كريم الموسوي

 بالصور: ندوة حول "فتوى المرجعية بإنقاذ العراق من شر الإرهاب" في الناصرية

 الكوليرا تحصد أكثر من 1300 يمني في شهرين

 حديث الشرف بين كاتب وعاهرة  : اسعد عبدالله عبدعلي

 فرنسا تحذر المفوضية الأوروبية من عرقلة اندماج «سيمنس» و«ألستوم»

 العتبة العباسية المقدسة تقيم محفل قرآني بالتعاون مع رابطة ميسان القرآنية  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 تقرير منظمة شيعة رايتس ووتش لشهر تشرين الاول/ اكتوبر حول الانتهاكات الحقوقية بحق المسلمين الشيعة  : شيعة رايتس ووتش

 عذراً, انه زمن الطناطل والسعلوات  : اسعد عبدالله عبدعلي

 صدق برايمر وكذب المراؤون  : علي علي

 قصائد مختارة  : قحطان جاسم

 تطهير الأرض من الإرهاب!!  : د . صادق السامرائي

 هيئة رعاية الطفولة تقيم احتفالية بمناسبة يوم الطفل العراقي  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 التشيك تسحق العراق بكأس القارات للميني فوت

 لماذا سياسة الترهيب ؟  : احمد ابو خلال

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net