صفحة الكاتب : باسل عباس خضير

جامعاتنا مصانع لإنتاج العاطلين عن العمل من الشباب
باسل عباس خضير

في نهاية كل عام دراسي , يتخرج من الجامعات الحكومية والكليات الاهلية عددا كبيرا من الشباب بشهادات مختلفة من الدبلوم التقني والبكالوريوس والدبلوم العالي والماجستير والدكتوراه , ويقدر عددهم حاليا قرابة المائة الف في كل عام , وهم من مخرجات السياسات التي اتبعت منذ اعوام تحت شعار توفير مقعد دراسي لكل خريج من الدراسة الاعدادية , والتي بدأها بلدنا في ثمانينات القرن الماضي واستمرت بذات الوتيرة لأهداف غير واضحة منذ انطلاقها لحد اليوم , وإذا كانت هذه السياسات غير ملائمة في توجهاتها من حيث تكاليفها العالية وأهدافها غير الواضحة , فقد جاء الوقت الذي نسال فيه اين يذهب فيه هؤلاء الشباب في مجال ايجاد فرص عمل لهم تعينهم في التصدي لاحتياجاتهم المادية لتوفير مصدر دخل مناسب لهم , باعتبارهم انتقلوا من كونهم طلبة الى مستوى الخريج الذي يجب ان يعتمد على نفسه وليس اهله في تمويل مصروفاته وتكوين مستقبله المهني والاجتماعي , فضلا عن الشعور بالانجاز من خلال تقديم ما هو مفيد في مجال الاختصاص الدراسي .
وربما نعذر من اوجد هذه السياسات واستمر في تطبيقها عندما كانت الدولة بحاجة الى الاختصاصات من حيث الكم والنوع , او عندما كانت موارد الدولة عالية ولا يعرفون كيف ينفقونها فاغرقوا الجهاز الاداري الحكومي في التعيينات المركزية وغير المركزية , ولكن الصدمة التي تعرض لها البلد بعد انخفاض اسعار النفط وارتفاع عدد العاملين في الدولة الى 4 ملايين وبكلفة تقترب من 50 تريليون دينار سنويا , رغم ان بعض الاحصاءات تشير الى ان معدل عمل الموظف العراقي لا تزيد عن 10 دقائق يوميا , هي من استفزت المسؤولين للتوقف عن هدر الاموال في التعيينات بالوظائف الحكومية من خلال اختصار التعيين على الاحتياجات الفعلية فحسب , ولأن العلاقة بين الجامعة والمجتمع يجب ان تكون علاقة تكاملية وغير منعزلة , فانه من واجب الجامعات اما تقليل حجم القبول او توجيه مخرجاتها لأسواق العمل بحيث تتوفر فرصة عمل للخريج لكي لا يعيش الضياع , باعتبار ان الخريجين من الموارد البشرية الوطنية ويجب استثمار هذا المورد بالشكل الصحيح .
ان قبول جميع الاطفال في المدارس الابتدائية تحت عنوان التعليم الالزامي ومعالجة الامية , له فوائد تربوية وتعليمية وتنموية بحيث يمكن تبرير تكاليفها وجهودها , اما قبول جميع الطلبة من خريجي الدراسة الاعدادية في التعليم الجامعي والضغط باتجاه زيادة عدد المقاعد في الدراسات العليا , فانه لا يمكن تبريره قط الا عند توفير فرص العمل للخريجين , وهذا التوجه يمكن ان يكون صحيحا في حالة ولوج افكارا جديدة وفاعلة في اعداد الطلبة وتهيئتهم فعليا لما بعد التخرج  ومنها التركيز على التعليم المهني والتقني , بافتراض انه اكثر قدرة في الاستجابة لحاجات اسواق العمل من الايدي العاملة , فوجود الملاكات المهنية والتقنية اسهم في احداث تطورات مهمة في القطاعات الاقتصادية في بريطانيا وكوريا والصين والولايات المتحدة وغيرها من التجارب العالمية , لدرجة ان عدد الدارسين في التعليم التقني والمهني يبلغ 45% في بعض الدول وتتفوق نسبة الاناث على الذكور , في حين ان نسبة الدارسين في التعليم المهني والتقني في بلدنا لا تتجاوز 5% من مجموع الدارسين , رغم حاجة البلد لإجراء تغييرات هيكلية في الاقتصاد العراقي لتحويله من احادي الجانب على النفط الى متعدد مصادر الدخل .
وخلال مدة عمل هيئة التعليم التقني في العراق للسنوات 1969 – 2014 , لم تستطيع هذه الهيئة من احداث انتقالة متكاملة في نوعية مخرجاتها بحيث تكون قادرة على تمكين الخريجين جميعا في الحصول على فرص العمل في الاسواق , ورغم انجازاتها العديدة والمهمة الا انها عانت بعض المشكلات التي تراكمت من العقود السابقة , اهمها ضعف التنسيق والتكامل مع مؤسسات التعليم المهني والتقني التي تقع خارج التعليم العالي , وتقادم بعض المناهج الدراسية وحالة الترهل الاداري فيها كونها تدير 46 تشكيلا من المعاهد والكليات التقنية وتنتشر في 15 محافظة من جميع النواحي , وعدم تكامل الربط بين المخرجات وأسواق العمل والاضطرار لقبول مدخلات بمعدلات ودرجات منخفضة في اغلب التخصصات , مما يؤثر في ضعف الدافعية للدارسين , والافتقار الى الورش والمختبرات ومتطلبات التدريب العملي في القطاعات غير الحكومية , وعدم وجود جهة رابطة للتعليم المهني والتقني داخليا وخارجيا , ناهيك عن محدودية تبني الافكار المبدعة والخلاقة وتوظيفها في حقول العمل لزيادة الانتاج من خلال إدخال التقنيات الحديثة التي تنعكس ايجابيا  على جودة الخريج  .
وكادت هذه الامور ان تستمر لأمد غير محدود لولا حصول تغييرات مهمة ابرزها , منح الصلاحيات الادارية وغيرها للتشكيلات كافة وعدم الرجوع للهيئة الا في بعض الامور الحصرية , والسعي لإعادة هيكلة الهيئة من خلال تحويلها الى اربعة جامعات تقنية ( الفرات الاوسط , الوسطى , الجنوب , الشمال ) والتي حررتها من العقد البيروقراطية , وإعادة النظر في المناهج لمواكبة احدث التقنيات وبتقدم تدريجي يمتد لخمس سنوات وبمعدل 20% في كل عام , وإجراء تحديثات جوهرية في الورش والمختبرات وإعادة النظر في طرق وأساليب وتوقيتات التدريب العملي للطلبة والتطبيقات بما يضمن التركيز على المهارات وتوظيفها في مختلف القطاعات , والتنسيق مع الاتحاد الاوربي للاستفادة من خبراته ودعمه في صياغة استرتيجية التعليم المهني والتقني للسنوات 2014 – 2023  ووضعها موضع التطبيق , وتبني فكرة حاضنات الاعمال بما يجعل الخريج قادرا على العمل فور تخرجه من خلال عقد اتفاقات مع القطاعات الاقتصادية في تبني الخريجين في مجال التدريب والدخول في اسواق العمل , فضلا عن فسح المجال في إنتاج  براءات الاختراع ونشر البحوث ذات معامل التأثير العالمي .
وقد تم انجاز العديد من التغييرات والتحولات في مدة قياسية لم تتجاوز سنتين ( 2013 – 2014 ) , رغم ان بعضها يحتاج الى اضعاف تلك السنوات , ولم تكن تلك التغييرات بإضافة تخصيصات من الموازنة الاتحادية وإنما من خلال الاعتماد على اقتصادية الانفاق وتفعيل الامكانيات الذاتية من خلال تطبيق هدف الجامعة المنتجة , ولم يكن المتحقق بجهود فردية وإنما من خلال تعاون الجميع في ولوج اساليب غير مطروقة ومنع الهدر في الموارد المتاحة من خلال توجيهها وتوظيفها بالشكل الصحيح , وقد كان لرئيس هيئة التعليم التقني الدكتور المهندس عبد الكاظم الياسري , ادوارا مهما في طرح الافكار المبدعة وتسويقها لغرض تبنيها من قبل العاملين بدلا من فرضها عليهم بقرارات , وتمكنت الفرق التي شكلها من اختصار الوقت واستثمار الامكانيات المتاحة وقيادة الفعاليات بشكل كفء , وبنكران ذاته تحول من رئيس لهيئة تضم 46 معهدا وكلية الى قائد ميداني لمشروع التغيير الايجابي , واستطاع صياغة جميع التغييرات وإدخالها حيز التطبيق بموجب السياقات الرسمية واعتماد التغيير من خلال الاقناع , باعتباره من التكنوقراط ولا ينتمي لأية جهة سياسية لكي تسانده إذ عول على مواطنته وإيمان من شاركه  في مجال توجيه الاهداف لخدمة العراق .
ان الغرض من التغييرات التي حدثت في هيئة التعليم التقني التي تحولت الى اربعة جامعات تقنية , هو ان لا تكون الجامعات الى منتج للعاطلين عن العمل وإنما العكس  , وقد لا تظهر نتائج هذا التغيير فورا لأنها بحاجة الى دعم وإسناد من الجهات المعنية , سيما و ان البعض حاول عرقلة هذا التغيير والتشكيك بتوقيته , رغم ان الانتقالية والنتائج كانت محسوبة بدقة , ولكن حصلت بعض التغيرات ومنها ان تخصيصات الجامعات التقنية الجديدة حسبت على الموازنة الاتحادية لعام 2015 والاستحداث قد تم في 2014 , كما ان الظروف الامنية عطلت بعض التشكيلات التقنية في المناطق الساخنة , والاهم من ذلك ان ما يحتاجه الانتقال الصحيح بضوء اتفاقية ال TVET  التي اشرنا اليها تحتاج الى تشكيل مجلس اعلى للتعليم التقني , ليكون حافظا لهوية التعليم التقني وبشكل يتواصل مع الجهود والأموال التي انفقت لبناء التعليم التقني في العراق , وهذا المجلس بإمكانه ان يكون صمام الأمان للتعليم التقني وبما يطمأن المخلصين على عدم انصهار الهوية التقنية .
ان التمسك بفكرة انشاء مجلس التعليم التقني , ليس هدفه اضافة حلقة ادارية مضافة , في الوقت الذي نشارك الآخرين فكرة ترشيد اجهزة الدولة , كما ان الهدف ليس اضعاف دور الجامعات التقنية في هيئة الرأي في الوزارة , وإنما لإضافة قوة للتعليم التقني للتحوط من أي مساس بهويته والاتفاق على المشتركات في مجال المناهج والعلاقة والتنسيق مع مؤسسات ال TVET من دون اضافة اية اعباء ادارية او املاءات تخل باستقلالية الجامعات التقنية , فالمجلس المقترح يمكن ان يضيف للجامعات التقنية ولا يأخذ من صلاحياتها قط , فبدلا من ان تنسق كل جامعة لوحدها في مجالات الانفتاح على البيئات ذات العلاقة المحلية والعالمية وإدخال التقانات الحديثة , فان المجلس سيشكل النافذة المشتركة لغرض الاستفادة من جميع اشكال الدعم والتنسيق , والهدف النهائي هو ان تكون للجامعات التقنية انماطا متطورة في اختصار الزمن وتحقيق التقدم وعبور المستعصيات , فما يتم التعويل عليه وطنيا هو انتقال التعليم التقني الى حالة متقدمة في معالجة المشكلات التقنية الوطنية , والسعي لاحتضان طاقات الشباب لتوفير فرص العمل لهم بعد التخرج ليكونوا منتجين فعلا وليس عالة على المجتمع . والأمر لا يحتاج سوى الى  تكييف قانوني لهذا الانتقال .
ونأمل ان تتبنى وزارة التعليم العالي والبحث العلمي فكرة انشاء المجلس , كبديل عن هيئة التعليم التقني وسوف لا يؤدي ذلك الى اية اضافة في الامكانيات او تحميل الدولة لأية تبعات مالية او نفقات اضافية , فمثلما انتقلت موجودات وملكية المعاهد والكليات التقنية الى الجامعات التقنية , فان الانتقال سيكون من هيئة التعليم التقني الى المجلس وبشفافية كاملة , , كما نأمل من مجلس الوزراء ان يتبنى هذا المشروع الوطني باعتباره رافدا مهما للاقتصاد العراق , فالهدف هو ان يتحول التعليم التقني الى منتج للطاقات وارض خصبة لتبني المبادرات والإبداعات للعاملين والطلبة , وبشكل يجعل هذه الجامعات حالة متقدمة في البناء والتطوير وتهيئة ملاكات تقنية , تمتلك الرغبة والقدرة في التحول من طالبين للعمل الى صانعين لفرص العمل لهم ولغيرهم من العراقيين , قد يعتقد البعض ان ذلك حلما من الصعب تحقيقه , ولكن الحلم من الممكن ان يتحول الى دافع لإخراج الطاقات المكنونة , وبنفس الطريقة التي تحول فيها حلم الجامعات التقنية الاربعة الى واقع فعلي ليس بالصدفة , وإنما من خلال العمل ليلا ونهارا لتحويل الطموح للواقع عندما تحضر الكفاءات الوطنية بضمير عنوانه خدمة العراق والتجرد عن الغايات الفردية , ومما يطمأن الى سلامة هذا التحول ان من يقوده هو من اثبت القدرة في انشاء الجامعات التقنية بوقت قياسي , الذي اشرنا اليه في هذه المقالة ولا نريد تكرار اسمه من باب الابتعاد عن الشخصنة فحسب , والهدف النهائي هو ان تكون الجامعات مصانع وطنية للطاقات التي تعمل عوضا عن انتاج العاطلين .
 




 

  

باسل عباس خضير
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/03/18



كتابة تعليق لموضوع : جامعاتنا مصانع لإنتاج العاطلين عن العمل من الشباب
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق أبو العلاء ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : هل فيكتور هيجو مخطئ لأنه لا يعلم بالشيعة الرافضة..حسبنا الله و نعم الوكيل

 
علّق نجم الحجامي ، على عاصمة الدولة العالمية المستقبلية . لماذا غيّر اليهود وجهتهم؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : احسنت سيدتي الفاضله على هذا المقال الرائع ولي دراسات حول الموضوع تؤيد رايك وسارسلها لك ان شاء الله

 
علّق صفاء الموسوي ، على السيد منير الخباز يرد على فرية كمال الحيدري بشان تكفير المسلمين من قبل علماء الشيعة ويعرض فتوى جديدة لسماحة السيد السيستاني بهذا الشان : اللهم اجمع شمل المسلمين ووحد كلمتهم

 
علّق صفاء الموسوي ، على البحيرات التابعة للعتبة الحسينية تباشر بتسويق الاسماك لدعم المنتوج الوطني والحد من الاستيراد والسيطرة على الاسعار : ما شاء الله .بالتوفيق

 
علّق محمد الفاتح ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : منطق غريب وتحليل عقيم

 
علّق عبد المحسن ، على ما بين بلعم بن باعوراء  والحيدري  - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاكم الله شيخنا الجليل على هذا المقال .. أنا من المتابعين للسيد الحيدري ومن المواكبين لحركته وتحوله من أداة نافعة للمذهب الى خنجر في قلب التشيع حتى أسعد العرعور وأمثاله ، والرد عليه وابطال سحره واجب العلماء لئلا تكون للجاهلين حجة في اتباعه… دمتم برعاية الله

 
علّق اثير الخزرجي ، على ردا على فرية كمال الحيدري : الاراكي يصدر بيان مهم ويصف الحيدري بالمبتدع الكذاب : لقد تمادى السيد كمال الكاشاني الحيدري كثيرا وخرج عن طوره فهو زائغ العقيدة بلبوس رجال الدين الشيعة واصدار البيانات من دون تحريك ساكن لا ينفع معه . وإلا كيف يجلس في إيران ويتكلم بهذه الافتراءات الخطيرة من دون رادع . يجب على الجميع التصدي لهذا الرجل وعزله لا بل فرض الاقامة الجبرية عليه وقطع اي صله له بالعالم الخارجي كما فعلوا قديما مع الشيرازي الذي اراد اشعال فتنة ، وكما فعلوا مع منتظري الذي اراد تفريق الامة زمن حرب صدام وكما فعلوا مع مهدي الهاشمي الذي سجنوه.

 
علّق المهندس حسن العابد ، على قصيدة (سلام عليك على رافديك) - للكاتب أبو الحسن العابد (العابدي) : تحية طيبة وبعد هذه ابيات القصيدة التي انتحلها اسعد الغريري وغناها الساهر ثم ادعوا بانها توارد خواطر والحكم متروك للادباء واصحاب الاختصاص مع التحيات القصيدة منشورة في العام 1994 في كتاب معالم التربية القرآنية وفي العام 1998 في كتاب تربية الطفل وأثرها على المجتمع وغيرها للفيلسوف أبو الحسن العابد (العابدي). ومسجلة دولياً بأرقام حقوق الحفظ. أُلقيت هذه القصيدة في العام 1994 ستوكهولم - السويد S.M.A. AL-AABID (Al-Aabidi) هذه أبيات القصيدة الأصلية التي سرقها أسعد الغريري وغناها كاظم الساهر ويدّعون انها توارد خواطر الأبيات التي سرقها الغريري وغناها الساهر (باللون الأحمر) ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بلاد السلام وفخر الأنام ومهد الأممْ ** فأنت المسارُ وأنت المدارُ لكُلّ القيمْ سلامٌ عليكَ على رافديكَ معينَ الكَرَمْ ** فأنتَ كتابٌ ووحيٌ ورُكنٌ لِقُدسِ الحَرَمْ سلامٌ لأرضك أرض الخلود ** وفيض العطاء وأسّ الوجود سلامٌ عليك عراق الصمود ** ومهد العهود ومُحي الرِممْ وأنت سماءٌ وأرضٌ وماءٌ وتاجُ الهَرَمْ ** وحرفٌ ورقمٌ وقُطبٌ وحبرٌ لسرّ القَلَمْ وأنت زبورٌ وصُحفٌ ونورٌ ووحيُ أَلَمْ ** وروحٌ وجسمٌ وقُدسٌ وعقلٌ لمعنى الكَلَمْ لأور وسومر عهد إنتماء ** لوحي النبوءات والأنبياء رعاك الإله بفيض السماء ** وطُهر النفوس وثغر العطاء فهذا الحسين وذي كربلاء ** معيناً على تُربهِ لَمْ تَنَمْ وعيسى وموسى وكُتب السماء لكلّ الأممْ ** وصرحٌ وطُورٌ ونارٌ وبأسٌ لتلكَ القِمَمْ سلامٌ عليك على رافديك مِهادَ القِدَمْ ** فأنت حوارٌ ورحمٌ ودارٌ وأنفٌ أشَمْ بلاد السواد ستبقى أبياً لساناً وفمْ ** سلامٌ عليك على رافديك عراق القيمْ سلامٌ عليك أديم الصِّبا ** وحصن النفوس وثوب الإِبا ستبقى لطيفِ الورى مَذهبا ** كتابٌ ورُسلٌ وتحمي العِصَمْ وأنت حياةٌ ومجدٌ وزادٌ لخير النِعَمْ ** ووترٌ وشفعٌ ورحمٌ أبيٌّ ولحمٌ ودَمْْ ودار السلام ورُكن المقام ووتر النّغَمْ ** فأنت إنتماءٌ وألفٌ وباءٌ لسرّ القَسَمْ سلامٌ عليك أديم التُراب ** وإرث الإله وسرّ الكتاب وقسط المعاد بيوم الحساب ** فداء فداء ويحيا العلَمْ فأنت مزارٌ وحصنٌ ودارٌ تصونُ الحُرَمْ ** وأنت يقينٌ ستبقى عصيٌّ حُسامٌ وفَمْ وفي كلِّ ذكرٍ ونشرٍ وشعرٍ وفخرٍ قَدَمْ ** وشَدوٍ وشادٍ تغنّى بِنادٍ فأنتَ النَّغَمْ سلامٌ عليكَ مقام الخليل ** وقُدس الفرات ووحي النخيل ومسكٌ يضوعُ مُتونَ الرياحِ ** ويُزجيهِ للنَّشرِ ضوعُ الصباحِ على نشرهِ تستفيقُ الأقاحِ ** تثنّى على سارجاتِ اللُّجُمْ فأنت المعينُ وأنتَ السّفينُ لِسفرِ القَلَم ** ملأنَ العصورَ ورُقنَ العيونَ بكَمٍّ وكَمْ سأكتبُ فوقَ جبيني العراق بجمرِ الوَشَم ** وأحفرُ بالقلب نهر الفرات ليحيا العَلَمْ فأنت جراحٌ وروحٌ وراحٌ ** ملأنَ العصورَ ورُقنَ العيونَ بكَمٍّ وكَمْْ وأنتَ صباحٌ وأنتَ وِشاحٌ ** وأحفرُ بالقلب نهر الفرات ليحيا العَلَمْ بلادَ السوادِ وأرض المعادِ معين الأممْ ** فأنت العراق وأنتَ المَساقُ وَبَحَرٌ خِضَمْ هُنا المجدُ أوحى وأمَّ وصلّى وصام ** وأحرمَ ستّاً وحجَّ وطافَ بدار السّلَمْ وأنتَ لمجدِ العصور شموسٌ وبدرٌ أتمْ ** رعاكَ الإله بفيض السماء عراقَ القِيَمْ سلامٌ لِطَيفك ملء النفوس ** وسُقياً لتُربكَ مهدَ الطُروس فأنتَ عقودٌ لتاج الرؤوس ** وتاجُ الإمامة فيكَ اِنفَطَم وأنت امتداد ووضادٌ وياءٌ ** وهمزة وصلٍ لكلّ الأممْ هُنا المجدُ صاغَ عقود البلاغة حتّى رَسَمْ ** معانٍ لعلَّ وسرٌّ لحتّى منهُ اِبتَسَمْ فأنتَ إمامٌ وحامٌ وسامٌ وأبٌّ وأُمْ ** وآدَم وحوّا بأرضك تابَا وأَبدا الندَمْ وبغدادُ تكتبُ مجد العصور ** وما جفَّ فيها مداد القلمْ بلوحي كتبتُ حروف الوفاق ** وطرّزتُ طمري بطيفِ العراق كوصلِ الجِناسِ وسبكِ الطِّباقِ ** وأمَّنتُ جيلاً بتِلكَ الأَكَمْ سلامٌ سلامٌ عراق القيمْ ** وباء الحضارة مهد الأممْ سلامٌ سلامٌ لدار السَّلَمْ ** ووحي الكتاب وسرّ القلمْ ومهد النبوءة والكبرياء ** وتاج الإمامة سرّ السماء كسا تُربهُ حُلّة الأنبياء ** بفيض النفوس وطُهر الدماء فهذا الحسين وذي كربلاء ** ضميرٌ على تُربه لم يُضَمْ عراق الكرامة أرض الوفاء ** وقُدس الهوية والإنتماء فأنت معين هُدى الأولياء ** وصرحُ العصور وبحرُ العطاء وضوع الخلود ومسكُ الثّناء ** وطيف الرسالات والمُعتَصَمْ سلامٌ عليك على الرافدين ** وأرض الطفوف وسفر الحسين فأنت هوى النفس والمُقلتين ** وأنتَ هُدى الله والقبلتين وسرّ القلوب ونجوى اليقين ** ومَرضَعُ فخرٍ لكلِّ القِيَمْ سلامٌ على كعبة الخالدين ** وعرش الإمامة والمؤمنين عليٌّ سُرى قبلة العارفين ** وسيف الإله على الناكثين وليثُ العراق لدى الواثبين ** وطيفٌ لحُلّة لون العَلَمْ القصيدة طويلة لها تتمة كتبها الفيلسوف أبو الحسن العابد (العابدي) في العام 1993

 
علّق اثير الخزرجي ، على سنّة الأولين.هل التاريخ يعيد نفسه؟ - للكاتب مصطفى الهادي : نعم احسنتم استاذنا وشيخنا الجليل . فقد اخبرهم النبي بذلك وقال لهم : (لألفينكم ترجعون بعدي كفارا يضرب بعضكم اعناق بعض). الغريب أن هذا الحديث من الاحاديث الوازنة لدى مذاهب اهل السنة والجماعة وروته كل الصحاح . ولكنهم مع الاسف يُطبقونه بحذافيره حيث يتسببون في مذابح بحق اخوانهم المسلمين عن طريق الركض وراء اليهود والنصارى الذين يمكرون بهم ويدفعونهم لتشكيل المجاميع ا لارهابية كما نرى . مصادر الحديث الحديث أخرجه مسلم، حديث (65)، وأخرجه البخاري في "كتاب العلم" "باب الإنصات للعلماء" حديث (121)، وأخرجه النسائي في "كتاب التحريم" "باب تحريم القتل" حديث (4142)، وأخرجه ابن ماجه في "كتاب الفتن" "باب لا ترجعوا بعدي كفارًا يضرب بعضكم رقاب بعض" حديث (3942).

 
علّق جعفر البصري ، على هل جميع المسلمين يكفّر بعضهم بعضاً؟ - للكاتب الشيخ محمد جاسم : أحسنتم عزيزي. بودي التعليق على اللقاء الذي اجراه الاستاذ الصمد مع السيد كمال الحيدري. النقطة الأولى: إن السيد الحيدري لم يكن دقيقا في طرحه وليست هذه المرة الأولى ولا بالجديدة في برامجه ولقاءاته، فهو قد عمم ووسع ولم يشر الى التفصيل في مسألة التكفير والقتل، وكان ينبغي له أن لا يجزم ويراجع المصادر قبل الحضور الى البرنامج، ولو فعل لوجد أن هناك من علماء الشيعة من لا يكفر أهل السنة وان اعتبروا منهجهم خاطئا، وكذلك هناك من علماء أهل السنة من لا يكفر الشيعة وان خطؤوا منهجهم، وأن هناك من المعاصرين من يذهب الى هذا المذهب من الجانبين. والذي يشهد بذلك تجويز أكل ذبائحهم والتزويج منهم والدفاع عن عرضهم وعدم سرقة أموالهم. النقطة الثانية: لم يوضح أن هناك فرقا بين جحود أصل الامامة بعد المعرفة وبين انكارها عن جهل. كما أن هناك فرقاً آخر وهو الكفر بأصل مبدأ الامامة واعتبار ركنيتها في الاسلام وبين عدم الكفر بأصلها وركنيتها مع الانحراف عن الامامة الحقة. النقطة الثالثة: لا تلازم بين التكفير والقتل، فمن ذهب من علماء الشيعة الى اطلاق اسم الكافر على المخالف لهم في زمن الغيبة، لم يجوزوا قتلهم. والنقطة الرابعة لا يوجد عند فقهاء شيعة أهل البيت فرق بين المخالف المتواجد في دار المسلمين ودار الكافرين، لكي يذكر السيد الحيدري أن من يخرج منهم من دار المسلمين يجوزون قتله! بل الكثير من فقهاء الشيعة يذهب الى أن اقامة الحدود في زمن الغيبة معطلة، ومنهم هؤلاء السيدان المرجعان . النقطة الخامسة: بما أن منهج الحيدري قرآني كما يقول فآية (ولا يزالون مختلفين الا من رحم ربك ولذلك خلقهم) لا تدل على التكامل، بل تتمة الآية (وتمت كلمة ربك لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين) فعن أي تكامل يتحدث السيد الحيدري؟! هل التكامل يكون بامتلاء جهنم بالعصاة والظلمة. وماذا يقول عن آي القرآن المصرح بدخول الجنة ثلة من الاولين وقليل من الآخرين؟ النقطة السادسة: ذكر أن النصوص الرواية تقول أن الإمام الحجة عليه السلام يُقتل! وصدور هذا القول من الحيدري يدل على تسرعه وعدم تثبته، فلا يوجد في نصوص العترة الطاهرة عليهم السلام ذلك، وإنما الشيخ الاحسائي هو من تطرق في بعض مؤلفاته الى ذلك وذكر أن امرأة تقتله ولم يورد نصاً عن الأئمة ع. النقطة السابعة: أشار الحيدري إلى أن نظرية المعرفة قادرة على انتاج اجتهادات لا نهائية، وأن المنظومة المعرفية ليست بيد أحد، وأنها أوكلت في تصحيح مسارها إلى العقل البشري، ومن ثم يطلب أن تكون ضمن شروط وضوابط. والسؤال هنا يتركز حول من يضع الشروط والضوابط ما دام أن النظرية أوكلت الى العقل البشري؟ ولماذا يؤخذ بشروط فلان وتترك شروط علان؟ ومن يحدد القراءة الصحيحة من مجموع القراءات المتعددة ويفرزها من الخبطة العجيبة؟ وهل حقاً أن نظرية المعرفة قادرة على انتاج اجتهادات لا نهائية وتكون مقبولة وموافقة للنصوص الشرعية والثوابت المذكورة فيها؟ ختاماً أقول: هذه الحلقة كباقي الحلقات لم تخل من المغالطات والتعميمات غير المنضبطة، وهي قد أربكت الواقع وشوهت صورته ولم تنفعه.

 
علّق المهندس حسن العابد ، على قصيدة (سلام عليك على رافديك) - للكاتب أبو الحسن العابد (العابدي) : تحية طيبة وبعد نامل نشر هذة اللينكات التي نشرت فيها القصيدة ونشكر الدكتورة سحر على مشاركتها في نشر بعض ابيات القصيدة راجين حذف مانشرته الدكتورة المحترمة واستبداله بهذه الوصلات لكونها تحتوي على كامل القصيدة مصادرها مع الامتنان المهندس حسن العابد ابن الشاعر الحقيقي لقصيدة سلام عليك الى متى ستبقى الحقية خافية على الجميع ؟. انظروا الحقية التي يريد البعض اخفائها ان من المخجل والمعيب على الساهر والغريري ان يدعيان زورا بانهما جاءا بحفنة شعراء كما يدعون هم وقالوا انها توارد خواطر وليست سرقة، هل ان توارد الخواطر تتوافق مع ستة اشطر كاملة وبيت كامل بشطريه مثلا، يا لسخافة هؤلاء وشعراء الزور والجهل والباطل ، ولذا نود من كل انسان له المام باللغة العربية البسيطة وليست اهل التخصص او الشعراء ليطلع على الابيات المنتحلة والمسروقة من قصيدة الوالد ويرى كذب وادعاء هؤلاء. ونقول لهم هل ان (سلام عليك على رافديك عراق القيم) و (هنا المجد اوحى وام وصلى وصام *8 واحرم ستا وحج وطاف بدار السلم) و ( فهذا الحسين وذي كربلاء) و (فانت مزار وحصن ودار ...) و (وبغداد تكتب مجد ...) و (لاور وبابل عهد انتماء) وغيرها كل هذا توارد خواطر !؟. الا يستحون ! ألا يخجلون ! فكيف يدعون ولماذا يكذبون !. https://youtu.be/RuZ8ZXclTh8 https://www.scribd.com/document/478650804/%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%83-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B1%D8%A7%D9%81%D8%AF%D9%8A%D9%83-%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%8A%D9%85?fbclid=IwAR2IugNiKikGaVw6WRH7H5P8oC_Dv3gabGE1izF_sp_DR46Yq34okUOi1hI https://www.scribd.com/document/479884699/%D8%AA%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%81%D9%84-%D9%88%D8%A7%D9%94%D8%AB%D8%B1%D9%87%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%B9

 
علّق سيف كريم الكناني ، على الصلاة كما صلاها يسوع يا قداسة الاب . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بحث اكثر من رائع وخصوصاً لمن يريد الوصول الى حقيقة الخلق والخالق اسأل الله ان ينير قلبكم بنور الايمان

 
علّق ‏البصري ، على الامبراطور هيثم الجبوري.. هل سينصف المتقاعدين؟ - للكاتب عزيز الحافظ : هيثم الجبوري بعد ‏أن اصبح ملياردير بأموال العراقيين الفقراء يقود شلة لصوص لسرقة عمر العراقيين العراقيين في تشريع قانون التقاعد الذي سرقة سنوات خدمة الموظفين وكان الجبوري لم يكتفي بسرقة المال وإنما بدأ بسرقة الأعمار ففي الوقت الذي ‏تحرص كل دول العالم على جعل عمر الموظف الوظيفي يمتد إلى 65 سنة يقر برلمان اللصوص غير المنتخب من الشعب أو علاقة للمنتخب بنسبة 10% فقط يقرر قانون يسرق بموجبه ثلاث سنوات من عمر كل موظف وأبي عدد يتجاوز الثلاث 100,000 موظف يعني الجبوري اللص ‏سرقة حقوق 2,000,000 عائله تتكون من أب وأم وأطفال ومع ذلك لا زال يتكلم دون أن يخسر هو ضميره او إحساس بالندم على جريمته وهذا طبع المجرمين الذين تمرس بسرقة المال العام نسأل الله أن يستجيب لي دعوات المظلومين ‏سرقة حقوق 2,000,000 عائله تتكون من أب وأم وأطفال ومع ذلك لا زال يتكلم دون أن يخسر هو ضميره او إحساس بالندم على جريمته وهذا طبع المجرمين الذين تمرس بسرقة المال العام نسأل الله أن يستجيب لي دعوات المظلومين ‏بحق المجرم هيثم الجبوري وأن يهلك هو واهله عاجلا إن شاء الله وانت تطلع حوبة المظلومين الذين طردهم من العمل به وأبي أولاده وكافة أحبائي وأن يهلك هم الله جميعا بالمرض والوباء وأن يسلط عليهم من لا يرحمهم في الدنيا والاخره آمين آمين آمين

 
علّق علاء الموسوي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جزاؤك الوفير من الله

 
علّق حسين عبد الحليم صالح عبد الحشماوي ، على تقاطع بيانات المتقاعدين وموظفي الوزارات اولى خطوات عمل هيئة الحماية الاجتماعية - للكاتب اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : ممكن اعرف هل لدية اسم أو قاعدة بيانات في أي وزارة عراقيه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي محمد الجيزاني
صفحة الكاتب :
  علي محمد الجيزاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net