صفحة الكاتب : عبد الزهره الطالقاني

((عين الزمان)) ما الذي فعله الأمين لبغداد ؟!!
عبد الزهره الطالقاني


ما الذي فعله الامين لبغداد التي توج خادما لها ؟. هل كان خادما مخلصا أمينا حقا ، وهل استطاع ان يضع لمساته على خارطة هذه المدينة ؟ ام انه اكتفى باللقب كنوع من البهرجة الإعلامية والاغراض الدعاية الانتخابية حصرا ؟. ما الذي فعله أمين بغداد للعاصمة؟.. وهل هو فعلا الرجل الكفوء الذي يستحق ان يتولى هذا المنصب الحساس والمهم ؟.. وهل  ان منصب الأمين تشريفي ليس الا ، ام انه مجموعة مسؤوليات تنفيذية تتمثل في المهام الموكلة به ، والسهر على أمن المدينة ، وتنفيذ المشاريع والبرامج والخطط الموضوعة ، لتطويرها واعمارها وتنظيمها واظهارها بالمظهر اللائق ، كعاصمة عراقية ، ما الذي فعله أمين بغداد الذي لبس بدلة العمل النظيفة والانيقة وظهر فيها بعشرات الآلاف من الصور .. بل انه لم يترك مناسبة صغيرة او كبيرة الا ونشر اعلانا وتهنئة باسمه وصورته موجهة الى الشعب العراقي مصروفة أُجورها من خزينة الدولة والميزانية المخصصة . هل يستطيع ان ينكر احد هذا الامر . الخدام يعملون بصمت ، اما أولئك الذين يرغبون ان يعيشوا تحت الأضواء ليظهروا بين فترة وأخرى ، فليس هم في حقيقة الامر سوى مهرجين ومدّعين . كون العمل يفصح عن نفسه أينما يكون..
ماذا فعل الأمين وبغداد فقدت نظافتها ورونقها وألوانها ووجهها الجميل ، ولم يستطع إعادة النضارة الى وجهها .. لقد عادت القمامة تملا شوارع بغداد الرئيسية ، وشارع محمد القاسم انموذجا ، واذا كان هذا الجهد البلدي من اختصاص امانة بغداد حصرا.. فاين المتابعة لجهود الأمانة ؟.. وأين الدعم المركزي للعاصمة ؟.. كما ان أطراف بغداد اسوأ حالا من مركزها ، لقد رافقت تولي أمين بغداد منصبه هالة إعلامية كبيرة ، صورت للناس بان الأمين الجديد سيجعل من بغداد جنينة ، الا ان مرور سنتين على توليه المنصب لم نر منه شيئا ملموسا.
مشكلتنا مازالت قائمة ، فالمحاصصة الحزبية والكتلوية تجعل من المناصب الرسمية سلعة في سوق المزايدات ، حتى اذا تسلم الشخص الذي ينتمي الى الكتلة المعينة منصبه صار همه كيف يرضي كتلته .. وصار هم كتلته كيف تستفيد من المنصب الجديد ، الذي اصبح جزءا من حصتها .. أما الجهد والعمل والإخلاص فذلك امر اخر على ما يبدو .. لانشكك بوطنية الأمين ، ولابحرصه وسعيه الى العمل ، فهذا باب من ابواب المزايدات ، لانريد ان ندخله ، لكن نقول: كنا نامل ان نرى بغداد بشكل أفضل غير الذي عليه الان.
ان بغداد مدينة كبيرة ، وفيها من المعالم مايستحق الاهتمام به ، ليس من قبل امانة بغداد فحسب بل من قبل ادارتها المتمثلة بالمحافظة .. ومتى سعت المحافظة الى ذلك ستكون تلك المعالم بحال افضل .. كما ان الدور الاشرافي والمتابعة لاعمال امانة بغداد ، هو جزء من مهام المحافظة ، وهذا مايجب إعادة النظر فيه ، فليس من المعقول ان تكون هناك سلطتان ، ولابد من اصلاح هذا الامر ضمن التوجه العام في الإصلاح الاداري. ولابد لأي عراقي يتم اختياره أمينا لبغداد ، أن يمتلك جملة مواصفات تجعل منه قادرا على النهوض بواقع هذه المدينة التي شهدت ترديا مستمرا بالخدمات طوال السنوات الماضية.. ولابد للمسؤولين بمستوى محافظ بغداد ، وامين بغداد ان يخضعا الى المساءلة دائما من قبل مجلس الوزراء ، وكذلك مجلس النواب السلطة التشريعية والرقابية ، من اجل تقويم العمل وضمان سيره بآليات سليمة ، لامن اجل التسقيط والمشاكسة . وان يخضع أي مسؤول مرشح ليكون محافظا لبغداد او امينا لها الى عدة اختبارات ، إضافة الى امتلاكه مجموعة خبرات يمكن ان تسهم في تحسين ادائة وتطوره ، وغالبا مايرشح محافظ العاصمة او عمدتها ليكون رئيسا للجمهورية في الأنظمة الرئاسية ، او رئيسا للوزراء في الأنظمة البرلمانية ، لان مثل هذا الشخص قد اكتسب خبرة كافية من خلال تولية المسؤولية ، خاصة عندما يقدم منجزا واضحا وتغييرا كبيرا في المدن التي يتولون مسؤوليتها . كأوردغان رئيس جمهورية تركيا عمدة اسطنبول ، واحمدي نجاتي عمدة طهران .
لاشك ان بناء الحضارات الجديدة في أي مكان في العالم ، يعتمد على جهد اشخاص متميزين ، يقودون مؤسسات رصينة تتولى تغييرا شاملا في البنى التحتية والفوقية للمدن والبلدان ، وغالبا ما يساعد وجود شخصية إدارية متميزة على راس المسؤولية في هذه المدينة او تلك ، على ترك بصمات بشكل واضح ، وإضافة لمسات واحداث طفرات كبيرة في الشكل العام للمدينة ومستوى الخدمات فيها .. لذلك من غير الممكن ان نترك هذا الامر الى نظام المحاصصة ، ونحن نسعى الى بناء عراق ديمقراطي متطور يشار اليه بالبنان ، ولايمكننا ان نجعل من بغداد على وفق هذا النظام ، عاصمة تضاهي عواصم العالم الكبرى .. فهي مازالت متخلفة عن هكذا مستوى ..!!
 
 

  

عبد الزهره الطالقاني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/03/18



كتابة تعليق لموضوع : ((عين الزمان)) ما الذي فعله الأمين لبغداد ؟!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد علي مزهر شعبان
صفحة الكاتب :
  محمد علي مزهر شعبان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الخطاب السياسي  : محمد وحيد حسن الساعدي

 العمل تنجر 4500 معاملة خاصة بذوي الاعاقة في بغداد  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 مدينة من ورق في جمهورية الخوف قد تكون كلماتي تلك اشبه بالخاطره لكن فلندقق ونراى  : سعد عبد محمد

  أسئلة بريئة إلى سيادة رئيس الوزراء!  : عماد رسن

 نازحي الانبار مكانهم قلوب الشيعة  : فراس الجلالي

 الموارد المائية تقوم بأستطلاع ميداني للاهوار الوسطى في محافظة ميسان  : وزارة الموارد المائية

  معهد رعاية الأطفال المعاقين ذهنياً من أولويات جدول إعمال مجلس محافظة النجف الاشرف  : احمد محمود شنان

 مقاعد شاغرة من الدنيا وأخرى من الآخرة  : عقيل العبود

 جدلية الاعتقاد الحق و حق الاعتقاد التعدد متلازمة انسانية نعيشها على الدوام  : اياد الجيزاني

  الدخيلي يؤكد توزيع منح مالية لعوائل الشهداء والأرامل من المنافع الاجتماعية لوزارة النفط  : اعلام النائب الأول لمحافظ ذي قار

 فاسيلي في بغداد !  : ثامر الحجامي

 بلقيسُ تغرقُ في دمي والياسمين  : د . محمد حرب الرمحي

 قتيل العَبرة.  : مرتضى شرف الدين

 أبطال المديرية العامة للاستخبارات والأمن بالتنسيق مع طيران التحالف يدمرون عدة مواقع مهمة لداعش  : وزارة الدفاع العراقية

 العتبة العلوية المقدسة تقيم ندوة تناقش البُعد التاريخي لموقف أهل الكوفة من نهضة الإمام الحسين  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net