صفحة الكاتب : عبد الزهره الطالقاني

عين الزمان النتاج الفكري للمرأة العراقية
عبد الزهره الطالقاني
ان توثيق النتاج الفكري للمرأة خاصة ، والنتاج الفكري عامة يعد واحدا من اهم عوامل حفظ هذا التراث واطلاع الباحثين المختصين على ماجاء فيه ، وعلى مفرداته وموضوعيته ، وحجم ما آثرت المرأة العالمة والباحثة والاستاذة ، على الجود به ، وتحقيق إضافة مهمة للنتاج الفكري العراقي..
وقد حرصنا على تقديم هذا العرض في هذه الايام بالذات تيمّنا بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للمرأة ، مسلطين الضوء على دور مهم من أدوارها ، ألا وهو دورها الفكري ، مختارين هذه المرة عقلها وليس شكلها وحضورها في أدوارها الاخرى التشريعية والتنفيذية والانتاجية والانجابية .
فالنساء العراقيات بمختلف توجهاتهن الايدلوجية الدينية والاثنية ، كن دائما في طليعة مسيرة التقدم الفكري والتحرر الاجتماعي والانعتاق السياسي على الرغم من العراقيل التي كن يلاقينها لاسباب غير موضوعية وخارجة عن ارادتهن.
حيث يتواصل ابداع المرأة وعطاؤها الفكري في المجالات كافة فالدكتورة ابتهال كاصد الزيدي بحثت في (علم الاصوات في كتب معاني القران) عندما قدمت رسالتها للماجستير واستمرت في نهجها لتتناول (البحث في البيان في تفسير القران للشيخ الطوسي) وهو موضوع اطروحتها لنيل شهادة الدكتوراه  لتتوج امرأة مبدعة وقيادية وصاحبة قرار. واضافت الدكتورة بشرى الزويني لمسات في العلوم السياسية بعد ان اعدت رسالتها للماجستير حول موضوع مصر والقضية الفلسطينية ، وقد نحت منحى اخر عندما كتبت اطروحتها للدكتوراه حيث تناولت العلاقة بين السلطتين التشريعية والتنفيذية في العراق بعد عام 2003 وهكذا فعلت الدكتورة يسرى كريم محسن ، فقد قدمت رسالتها للماجستير بعنوان :السياسة الخارجية الامريكية..واثرها على العلاقات العربية العربية ، واتجهت اتجاها اخر في اطروحتها للدكتوراه اذ اختارت موضوعا مهما وحداثويا هو الحكومة العالمية..وتطورات النظام السياسي الدولي .
وقدمت الدكتورة وسن علي عبد الحسين الزبيدي رسالتها للماجستير في الادب العربي بموضوع(الصورة الشعرية عند بلند الحيدري) في حين بحثت في (الفضاء السردي في شعر الاغتراب العراقي من 1970-2012) في اطروحة الدكتوراه ، وبحثت الدكتورة فوزية مهدي المالكي المتخصصة بالتراث العراقي في موضوع (الخزف ذو البريق المعدني حتى نهاية القرن الرابع الهجري) وهي رسالة ماجستير قدمت الى كلية الاداب قسم الآثار وبحثت في(المدرسة العربية في التصوير الاسلامي واثرها على رسوم الخزف) عند تقديم اطروحتها للدكتواره.
وبحثت الدكتوره ابتسام محمد العامري في العلاقات الصينية الامريكية وقدمت رسالتها في الماجستير تحت هذا العنوان ، وهكذا استمرت في بحثها بالشأن الصيني عندما كتبت تحت عنوان (التحديث في الصين) وهو موضوع مكمل لدراستها السابقة في الشأن الصيني وكانت هذه اطروحتها للدكتوراة في الفلسفة السياسية حيث اصبحت بعدها احدى اهم المتخصصين بشأن بلدان شرق اسيا وتلت ذلك في بحوث قيمة عن اليابان وتايلند وكوريا..
وقد اصدرت دار الكتب و الوثائق في وزارة الثقافة عام 2008 كتابا والذي تضمن النتاج الفكري للمرأة العراقية لعامي 2006 – 2007 وقد تمثل باطاريح الدكتوراه ورسائل الماجستير والبحوث والكتب والصحف والمجلات تناولت المعارف العامة والفلسفة والظواهر غير الطبيعية والديانات والعلوم الاجتماعية واللغات، والعلوم الطبيعية والرياضيات والتكنولوجيا ( العلوم التطبيقية) والفنون والادب والبلاغة والجغرافيا والتاريخ .. وهذا النتاج الفكري للمرأة في عامين لم يكن كل ما انتج بل بعضه لان الكثير منه فقد كما اشارت الى ذلك مقدمة الكتاب.
لقد وثق الكتاب لـ(2234) مادة علمية وأدبية وثقافية وفي مجالات المعرفة كافة .. كان القسم الأكبر منها للرسائل الجامعية حيث اشتمل الكتاب على الإشارة الى (1378) رسالة ماجستير و (525) اطروحة دكتوراه قدمتها باحثات مختصات في المجالات التي مرذكرها . إضافة الى ذلك هناك (11) بحثا من بحوث الدبلوم العالي و (20) كتابا مختلفا و(8) صحف ومجلات وهذا  الكم الذي وثق كنتاج على مساحة (720) يوما أي سنتين يشير الى أهمية الإضافة القيمة لما تقدمه المرأ ة العراقية في بناء بلدها علميا وثقافيا وادبيا ولغويا ومجالات أخرى.
فأننا نجد المرأة قد بحثت في علوم الإحصاء كما جاء في اطاريح ورسائل اسيل ناصر حسين ، ولمياء محمد علي البدراني ، وحلا سلمان فرحان ، وعواطف رزوقي مزعل ، وميسون علي رحمن ، وتهاني مهدي عباس ، وياسمين عبد الرحمن ، وسهله عباس جواد ، وثناء ليلو عباس ، وهدى فائق عبد الرحمن.
وهكذا تطول القائمة لتشتمل على موضوع رسائل واطروحات في فلسفة الاعلام قدمتها الدكتورة سهام الشجيري ، وصناعة الاخبار في الفضائية العراقية قدمتها فناء إسماعيل العاني ، او الاتجاهات السياسية  للخبر الرئيس في الصحافة العراقية لضمياء الربيعي ، وأسماء أخرى لامعة لباحثات مثل خلود كاظم ، وايسر خليل إبراهيم ، واسراء جاسم فتحي ، ورواء هادي صالح ، وتغريد فاضل حسين ، وماقدمته الدكتور ريا الحمداني حول نشاطات جماعات الضغط العربية والإسلامية في الولايات المتحدة الامريكية..
واذا ما اطلعنا على علوم الفلسفة والظواهر غير الطبيعية وعلم النفس فان المرأة العراقية دخلت أغوار هذه العلوم  لتخرج بنتائج منطقية فيما بحثت عنه.. فجاءت أسماء مهمة مثل آلاء جاسم كاطع ، وافراح لطفي عبد الله ، ومنتهى عبد جاسم ، وسهيلة عبد الرضا عسكر ، وغيرهن عشرات الأسماء.. وفي العلوم الاجتماعية بحثت الدكتورة ناهدة عبد الكريم حافظ في مناهج البحث الاجتماعي ، كما بحثت اخلاص اكرم رسول حول الانترنيت والتقيد الاجتماعي .. وتناولت الباحثة زينب الغراوي العوامل الاجتماعية والثقافية وأثرها في تكوين شخصية المرأة العراقية ، واختارت آلاء عبد الله معروف موضوعا مهما لاطروحتها في الدكتوراه في فلسفة اداب علم الاجتماع الا وهو( المرأة واتخاذ القرار الاجتماعي) وهي بادرة جيدة أن تكتب المرأة عن المرأة في قضاياها ، لذلك نجد ان الكثيرات من الباحثات اتخذن هذا المسلك كما فعلت الدكتورة ليلى قاسم لازم عندما قدمت اطروحتها للدكتورة حول تفعيل دور المرأة في المؤسسة التربوية ، وهي دراسة ميدانية في محافظة ميسان ، بينما بحثت الدكتورة افراح جاسم محمد في موضوع اجتماعي غاية في الأهمية تناول العنف الاسري ضد الزوجة. 
وامتدت الدراسات التي عمدت المرأة العراقية الى الخوض فيها الى التخطيط الحضري والإقليمي .. فدرست الباحثة مها صكر الجنابي في دور نظرية المجال الحيوي الإنساني في تخطيط وتصميم المناطق السكنية. واهتمت المرأة بعالم الطفل حيث كتبت الباحثة ابتسام محمد مجيد عن واقع حقوق الطفل في المدارس الابتدائية ، كما كتبت الباحثة شذى حسين حسن بحثا بعنوان البنات في  المناهج الدراسية والكتب الثقافية ، وهكذا نجد ان المرأة العراقية قد خاضت في مجالات البحث العلمي كافة فكتبت في التاريخ والسياسة والاقتصاد والرياضيات والفيزياء والكيمياء والعلوم الاجتماعية وعلم النفس إضافة الى اللغة والادب وتناولت بشكل واسع مختلف شؤون الثقافة .
انها المرأة العراقية التي توزن بموازين الذهب عقلا وفكرا وتكوينا.
عبدالزهرة الطالقاني /  القاهرة

  

عبد الزهره الطالقاني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/03/16



كتابة تعليق لموضوع : عين الزمان النتاج الفكري للمرأة العراقية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سيف علي اللامي
صفحة الكاتب :
  سيف علي اللامي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 البطل الأولمبي وطعنات أهله  : احمد العلوجي

 في سابقة خطيرة قناة العراقية تعاقب أحد مصوريها بتحويله الى سائق سيارة وتهدده بالفصل النهائي  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

  لموقع (كتابات في الميزان) الاليكتروني؛ مَنابِعُ القُدْرَةِ عِنْدَ المَرْجِعِ الأَعْلْى! (٦)  : نزار حيدر

 هيئة الاعلام العراقية وأوفكوم البريطانية  : سعد الحمداني

 الهجرة الى تركيا  : علي الزاغيني

 في انتظار شيء ما  : جليل ابراهيم المندلاوي

 كاتانيتش اليوم في بغداد ويعقد مؤتمرا صحفيا .. غدا

 توضيح من مكتب النائب جوزيف صليوا

  عروسان يخطبان عروسة  : سامي جواد كاظم

  من المسؤول عن هذا التداعي  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 حاذروا من فاقدي الضمير  : سلام محمد جعاز العامري

 عَيْنٌ عَلَى المَوْصِلِ وَأُخْرَى عَلَى بَغْدَاد  : نزار حيدر

 في ذكرى رحيل عميد المنبر الحسيني الدكتور الشيخ احمد الوائلي  : عدي عدنان البلداوي

 مدير مركز المشرق الجديد للدراسات والأبحاث النوعية في الاردن يعلن تشيعه

 احتلال الموصل وتحريرها مؤامرة خطرة  : مهدي المولى

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net