صفحة الكاتب : علي حسين الدهلكي

الأنتصار العراقي .. والأرتباك الأمريكي !
علي حسين الدهلكي

لم يعد غريباُ أو مخفياُ ما تعانيه القيادة الأمريكية بشقيها السياسي والعسكري من أحراج وإرباك نتيجة ما تحققه قواتنا الباسلة والحشد الشعبي وبمؤازرة من أبناء العشائر الشرفاء .

فأمريكا وتحالفها العسكري كانوا يخططون لتحقيق عدة أهداف من خلال أدعائهم بمحاربة الأرهاب على ارض الوطن لعل من أهمها وابرزها هو الحصول على موطئ قدم ثابت لها في العراق. 

فالبلد الذي غادرته القوات الأمريكيه من الباب عليها أن تعود أليه من الشباك وبعدة وسائل وتحت شتى الأعذار .

وهكذا بدأت أمريكا بالتلاعب في مصير العراق وشعبه بعد أن أتت بحلفائها لمحاربة داعش وكان أول غيث هذا التلاعب الأدعاء بأن القضاء على داعش قد يستغرق من ثلاث الى خمس سنوات وهذه مكيدة لامتصاص خيرات البلد.

 وبعدها أمتنعت عن تجهيز العراق بالطائرات رغم أكمال الطيارين تدريباتهم على طائرات أفـ 16.

 وحتى الصواريخ التي جهزت بها امريكا العراق قد رفعت عنها بعض التقنيات مما جعلها تفقد الكثير من مميزاتها تحت ذريعة أسرار عسكرية يخشى وقوعها في يد العدو، والعدو هنا ليس الدواعش بل (أيران) .

لقد أثبتت امريكا في مواقفها الأخيرة انها جاءت لتتحالف مع الدواعش في حربهم ضد العراق وليس العكس.

وخاصة بعد ضربات طائراتها المحدودة لأهداف ليست ذات قيمة لا تغير شيئا على مجرى الأحداث في الأرض رافقها أخطاء عسكرية مقصودة أستهدفت قواتنا العسكرية والحشد الشعبي رغم نفي وأنكار الجانب الأمريكي .

وعلى ضوء تلك المستجدات وبعد اتضاح نوايا ومقاصد الجانب الأمريكي شرعت جحافل الحق من القوات الأمنية والحشد الشعبي يدفعهم الى ذلك الفتوى الكريمة للمرجعية الحكيمة بالزحف نحو تحرير الأراضي المغتصبة وسط صمت وترقب أمريكي مشوب بالحذر والخوف من تحقيق أي انتصار .

وهكذا تمت الصولات وتحقق النصر تلو الأخر وسط دهشة وأستغراب أمريكا وحلفائها ووسط ذهول الخبراء العسكريين في مختلف المعاهد والمؤسسات المعنية بالشأن العسكري.

 حيث أتفق أغلب المستشارين والخبراء المختصين بالشأن العسكري أن ما حققته القوات الأمنية والحشد الشعبي فاق التوقعات والدراسات العسكرية الأستراتيجية والتقليدية .

وهذا الامر أرعب الامريكان والقى بمخططاتهم في الوحل وجعل الخلافات تدب بين رجال السياسية والقادة العسكرين في امريكا وهوما دفع رئيس الجيوش الامريكية ديمبسي للقدوم الى العراق والطلب وبدون خجل بايقاف الانتصارات خوفا من الفضيحة وكشف عورة السياية الامريكية . 

وكان رد فصائل المقاومة الباسلة على ديمبسي ان قامت بتحرير مدن وقرى اخرى وقتل المئات من الدواعش بدون اي اسناد امريكي بري أو جوي وباعتراف قادة الجيش الامريكي وسياسييهم. 

وحقيقة لا نعرف ماهو دور آلاف الخبراء الامريكان الذين قدموا ولا نعرف ما قدموه للعراق ؟.

ولا نعلم ان كان  التحالف قد حصر نشاطاته ببضع ضربات خجولة ومخجلة ام انه يسعى لغايات اخر ؟.

 ام ان نشاطهم بات يتمحور بالدفاع عن الاكراد رغم عدم اعتراضنا على الامر ولكن نخشى ان يستغفلوا لاكراد ويضعوهم تحت احتلالهم بدواعي حمايتهم وهذا مايطرب له السياسة الاكراد الذين ينخدعون بالدعم الامريكي لهم رغم ان قوات البيشمركة ادت دوراً جيداً في الدفاع عن الاقليم .

 الا ان القيادة السياسية الكردية سائره في التقوقع والتجحفل مع الاوهام الامريكية مفضلة تلك الاوهام على اليقين المتمثل بقواتنا الامنية والحشد الشعبي وهذا ما اتضح من دعواتهم بخصوص عدم السماح للحشد الشعبي بدخول كركوك وهي الغلطة القاتلة لللاكراد .

ان المعركة الان مع الدواعش وداعميهم تتطلب من الجميع التخلي عن المسميات والانضواء تحت مسمى واحد اسمه العراق،

 وبعد ان يتم سحق الدواعش فأن طاولات الحوار ستكون الفيصل في اعطاء كل ذي حق حقه .

ولكن يجب ان يفهم البعض ان الارباك الامريكي من النصر العراقي سيدفع بالامريكان لاحداث عدة ارباكات في الوضع السياسي والاقتصادي وحتى الاجتماعي من خلال الفتنة الطائفية التي تمر الان في مراحل زوالها الابدي.

وبالعودة الى استعراض المواقف الامريكية منذ دخولها للعراق وحتى خروجها  سوف لن نجد موقفا مشرفا واحدا يحسب لها ، وخصوصا مواقفها السيئة جدا تجاة المقاومة الشريفة مثل عصائب اهل الحق  الذين اذاقوا الامريكان الامرين واجبروهم على الانسحاب من البلد وبالشروط التي  وضعتها المقاومة .

وهنا يجب على الحكومة وفي ظل الواقع الجديد ان تعيد حسابات تحالفاتها المستقبلية.

 وعليها أولاً ان تقيم تحالفا ستراتيجيا مع الجاره جمهورية ايران الاسلامية التي كان موقفها الداعم للعراق موقفا مشرفا تستحق علية كل الشكر والتقدير.

كما يجب على الحكومة ان تعقد تحالفات مع الدول الكبيره التي يعرف عنها بالتزام حلفائها مثل روسيا،

 وكذلك الاتجاه  بالعمل على تعدد وتنوع مصادر التسلح والتخلي تماما عن السلاح الامريكي الذي لايعطي لمن يقاتلون بل لمن يخزنونه في مستودعاتهم كدول الخليج.

وعلى امريكا وحلفائها ان تعي ان العراق الذي لو امتلك السلاح اللازم والذي سيمتلكه رغم انفها ، فانه عند ذاك سوف لم ولن يقف بوجهه كل دواعش العالم ، بل سيتوجه لو طلب منه للقضاء عليهم في كل بقعه من ارض المعمورة .

  

علي حسين الدهلكي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/03/16



كتابة تعليق لموضوع : الأنتصار العراقي .. والأرتباك الأمريكي !
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم

 
علّق نافع الخفاجي ، على  الخوصاء التيمية ضرة السيدة زينب عليها السلام - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : ماسبب زواج عبدالله بن جعفر من الخوصاء مع وجود زينب(ع) وما لها من المكانة والمنزلة؟!

 
علّق sami ، على  وقعة تل اللحم - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : لم تحصل معركة بتليل جبارة ولم يهزم ابن رشيد فيها وكل ما حصل أن ابن رشيد غزى عربان سعدون بالخميسية بسبب عبث سعدون الأشقر وقطعه لطريق القوافل التجارية من حائل بتحريض من بريطانيا عدوة ابن رشيد. وهزم ابن رشيد عربان سعدون الأشقر وتم أسر سعدون شخصيا ومكث ابن رشيد عدة أيام بالخميسية ثم أطلق سراح سعدون الأشقر بعد وساطات مكثفة من شمر أنفسهم لدى ابن رشيد وعاد الى عاصمته حائل علما أن سعدون الأشقر لم يكن زعيم قبائل المنتفق وإنما الزعيم الكبير كان فالح ناصر السعدون الذي لم يرضى عن تصرفات سعدون بينما سعدون الأشقر كان متمردا على ابن عمه الأمير العام فالح ناصر السعدون وكان يميل مع من يدفع له أكثر حتى أنه التحق كمرتزق لدى جيش مبارك الصباح وقد قيلت قصائد كثيرة توثق معركة الخميسية وتسمى تل اللحم ومنها هذا البيت عندما هرب سعدون الأشقر قبل بدء المعركة سعدون ربعك وهقوك دغيم والعصلب رغيف خيل الطنايا حورفت بين المحارم والمضيف

 
علّق متفائل ، على المندس اطلاقة موجهة - للكاتب خالد الناهي : وخاطبت المرجعية الاغلبية من المتظاهرين بعبارة " احبتنا المتظاهرين " ودعت الى السلمية وتوجيه الناس الى ذلك وهذا هو دور النخب والكوادر المثقفة بان تخرج على الاحزاب والتيارات الفاسدة وتطور احتجاجاتها بقوة ... محبتي

 
علّق حسين المهدوي ، على متى ستنتهي الإساءة؟ - للكاتب امل الياسري : سلام علیك من اين هذه الجملة او ما هو مصدر هذه الجملة: "أن أسوأ الناس خلقاً، مَنْ إذا غضب منك أنكر فضلك، وأفشى سرك، ونسي عشرتك، وقال عنك ما ليس فيك" او من قالها؟ اشكرك.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد صادق الكيشوان الموسوي
صفحة الكاتب :
  محمد صادق الكيشوان الموسوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الشباب والرياضة تثمن عمل دوائر الصحة في الحد من المنشطات في القاعات الرياضية  : وزارة الشباب والرياضة

 حكم خواطر .... وعبر ( 12 )  : م . محمد فقيه

 القدس عاصمة أسرائيل: السبب والنتيجة  : عباس الكتبي

 بالأمس تلقت أمريكا ثلاث صفعات فهل ستكون الرابعة من العراق؟  : د . حامد العطية

 وكيل وزارة الصناعة والمعادن الاداري يلتقي وجبة جديدة من المواطنين والموظفين في شركات الوزارة العامة للنظر بطلباتهم وشكاواهم وايجاد الحلول المناسبة لها  : وزارة الصناعة والمعادن

 قائد عمليات الأنبار : لا وجود لقوات أميركية على الطريق الدولي السريع

 أَرِح كتفيكَ  : د . سعد الحداد

 وجعلنا من الماء كل شيئ حي  : طارق عيسى طه

 هذيان اردوغان

 ما قاله جيفارا العراق !  : عبد الصاحب الناصر

 وزارة الخارجية تفتتح منظومة جوازات جديدة في الرياض  : وزارة الخارجية

 محور المقاومة واحداثيات الانتصارات القادمة  : حميد حلمي زادة

 استربتيز سلفي  : مدحت قلادة

 طائرة الـF16 تبدأ بقصف تجمعات الإجراميين بالموصل

 مَنْ قتلَ أحمد الجلبي ؟.  : حسين محمد الفيحان

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net