صفحة الكاتب : د . عبد الخالق حسين

انتصارات العراق تثير هستيريا الافتراءات
د . عبد الخالق حسين

 إن الانتصارات الباهرة التي حققتها قواتنا العراقية المشتركة الباسلة، الجيش، والقوات الأمنية، والحشد الشعبي، والعشائر العربية السنية في تحرير تكريت، مركز محافظة صلاح الدين، من وباء جرذان داعش، هو انتصار للشعب العراقي ووحدته الوطنية عامة، والسنة بوجه خاص، وهزيمة شنعاء لداعش ومن يقف وراءه. وهذه الانتصارات هي الرد العملي الحاسم على مسرحية احتلال الموصل وتكريت، التي خططوا لها لسنوات وصرفوا عليها المليارات من البترودولار، من قبل قبائل البدو في ممالك الشر(السعودية وقطر)، في حرب نفسية سخروا لها أضخم أجهزة الإعلام، وآخر ما توصل إليه علم النفس لتدمير معنويات شعبنا وجيشه الباسل، وتفتيت العراق إلى دويلات متحاربة، وإجهاض الديمقراطية، وتبديد طاقات شعبنا في الاقتتال الطائفي، بدلاً من توظيفها للنهضة والبناء والاعمار والإزدهار الاقتصادي.

فبعد "احتلال" الموصل وتكريت من قبل داعش، قامت وسائل الإعلام العربية والغربية، مدفوعة الأجر، بشن حملة هستيرية ضد الجيش العراقي مفادها أن 400 داعشي استطاعوا إلحاق الهزيمة بـ 30 ألف من الجيش العراقي، مع 30 ألف من قوات الشرطة والأمن، وأن معنويات الجيش منهارة!! والحقيقة لم تكن كذلك، إذ معظم ضباط الجيش كانوا من ضمن الخلايا النائمة من البعثيين المحليين الذين اخترقوا الجيش بمختلف الأساليب الخبيثة، ومع تدبير مسبق في عدم الالتحاق بوحداتهم في ساعة الصفر يوم 10/6/2014، وأمروا جنودهم بالذهاب إلى بيوتهم، وتم الإعلان عن سيطرة عناصر داعش ومعظمهم من البعثيين المحليين،على الموصل ومن ثم تكريت، على أمل مواصلة زحفهم على بغداد ومن ثم إلى المحافظات الأخرى، وروجوا بأن الزحف الداعشي لا يمكن إيقافه!!...إلى آخر الحملة الإعلامية في الحرب النفسية.

ولكن الانتصارات الأخيرة في تحرير تكريت وبقية محافظة صلاح الدين كشفت الكثير من الحقائق، وقضت على الحرب النفسية، وأثبت المقاتل العراقي بسالته وشجاعته وتفانيه في تحرير بلاده، وتأكيد وحدته الوطنية، واستعداده للتضحية بحياته في سبيل وطنه وشعبه.

ولذلك، وإزاء هذه الانتصارات الرائعة، جن جنون قادة قوى الشر والظلام، وسخروا وسائل إعلامهم في ترويج الأكاذيب، وخدع حتى منظمات حقوق الإنسان في الغرب على ترديد افتراءات ضد القوات المسلحة والحشد الشعبي الذي تسميه بـ(المليشيات الشيعية). فنشروا فرية مفادها أن المليشيات الشيعية وبدعم من إيران، تقوم بالانتقام من السنة وقتلهم في المناطق التي يحتلونها. في الوقت الذي تشارك العشائر العربية السنية في صلاح الدين مثل الجبور والعُبَيد وغيرهم، وكذلك العشائر العربية في الأنبار. ولم تتحرك هذه الجهات المشبوهة عندما قام الدواعش بقتل المئات من أبناء عشيرة البو نمر السنية في الأنبار، وأكثر من خمسمائة من المحكومين الشيعة في سجون الموصل، وأكثر من 1700 من منتسبي القوة الجوية في قاعدة سبايكر بتكريت. كل هذه الجرائم البشعة سكتت عنها وسائل الإعلام العربية والغربية ومنظمات حقوق الإنسان، وكذلك الأزهر الشريف لم يحرك ساكناً. وحتى الصحف الخليجية راحت تحذر من "هيمنة" إيران، يعني لا خوف من داعش، بل الخوف من إيران، ولأن إيران تدعم القضية الفلسطينية، ونتنياهو "مرعوب" من البرنامج النووي الإيراني الموهوم.

ولكن ما أن حققت القوات العراقية المشتركة انتصارات باهرة على داعش، حتى وثارت ثائرة هذه الجهات المشبوهة، متهمة القوات العراقية بالقتل العشوائي للمواطنين السنة. والغريب أنه حتى القادة العسكريين الأمريكان لم يخفوا قلقهم من انتصارات القوات العراقية، إذ سمعنا رئيس الأركان العامة الجنرال مارتن ديمبسي، يبدي مخاوفه، محذراً من "عواقب ما بعد استعادة تكريت"!! عجيب أمرهم.

لقد جاء الدعم الإيراني للعراق بعدما امتنعت أمريكا عن هذا الدعم في أول الأمر بحجة أن داعش قضية سياسية، إلى أن خرجت من سيطرتهم. فما هي حقيقة الدعم الإيراني للعراق في حربه على الإرهاب؟ في الحقيقة لا يختلف الدور الإيراني عن الدور الأمركي وبقية الدول المتحالفة ضد الإرهاب، ويقتصر على مده بالمستشارين العسكريين، وتدريب القوات العراقية وتجهيزها بالسلاح والعتاد. ففي العراق نحو 4000 عسكري أمريكي يساعدون الجيش العراقي، ومئات العسكريين البريطانيين يدربون البيشمركة، ومئات آخرين من مختلف الجنسيات يدربون أبناء العشائر العربية، كل هؤلاء لا يثيرون أية ريبة ومخاوف، ولكن فقط الدعم الإيراني بعدد من المستشارين يثير المخاوف ومرفوض! أما الجنرال قاسم سليماني فصنعوا منه أسطورة، وصار بعبعاً أقض مضاجعهم.
فالحكومات العربية وخاصة الخليجية، لا تريد محاربة داعش بدعم إيراني، ولا بمقاتلين عراقيين شيعة، ولا هم يقدمون أي دعم للعراق في هذه الحرب. فإذّنْ، كيف يمكن إنقاذ الشعب العراقي من حرب الإبادة التي تشنها عليه قوى الإرهاب؟
والغريب أن بعض حصن طروادة من أمثال أياد علاوي، يقفون ضد الحشد الشعبي ويطالبون السعودية بإرسال قوات عربية لمسك الأرض، يعني تماماً كما عملت قوات "درع الخليج" السعودية في البحرين. فأية وطنية هذه؟ والأغرب أننا نشهد مغازلات بين علاوي ومقتدى الصدر، وهذا ليس بدون إغراءات المال السعودي والقطري.
 
وأخيراً، حتى جامع الأزهر دخل على الخط، ولم يحافظ على وقاره الديني، إذ انضم إلى جوقة المروجين والمفترين أن المليشيات الشيعية تقتل أهل السنة. يعني عندما يقتل الجندي العراقي في ساحة الحرب داعشياً، فيتحول هذا الداعشي الإرهابي إلى مدني سني مسالم وبريء، وأن "المليشيات الشيعية" وبدعم من إيران الصفوية يقتلون أهل السنة!!

ويذكر ان الازهر أصدر بياناً كال فيه لقوات الحشد الشعبي اتهامات باطلة بعيدة عن الواقع الذي يجري في العراق والبطولات الميدانية التي حققتها تلك القوات، ونسب له افعالاً لم تحدث قط في المناطق التي حررها الحشد والقوات الامنية... فقد أعرب بيان الأزهر عن بالغ القلق لما ترتكبه ما تسمى بـ«ميليشيات الحشد الشعبي» الشيعية المتحالفة مع الجيش العراقي (من ذبح واعتداء بغير حق ضد مواطنين عراقيين مسالمين لا ينتمون إلى «داعش» أو غيرها من التنظيمات الإرهابية).
والجدير بالذكر أن الحشد الشعبي تشكيل وطني يضم جميع اطياف الشعب العراقي في مقدمتهم الشيعة والسنة والتركمان والايزيديون والمسيحيون والصابئة ومختلف القوميات والمذاهب.(1)

ولكن شمس الحقيقة لا يمكن حجبها بالغربال، فكما يقول المثل:(لو خليت قُلِبت)، إذ "كشف السياسي المصري البارز محمد البرادعي عن ضغوط كبيرة تعرض لها مشايخ الازهر لاصدار بيان ”ميليشيات الحشد الشعبي". وقال البرادعي في تصريح صحفي، ان الاخوة في وزارة المالية طلبوا مساعدة مشيخة الازهر لإصدار بيان يدين فصائل شيعة تقاتل تنظيم ”داعش” في العراق، مبينا ”ان منحة سعودية بقيمة ثلاث مليارات دولار كانت متوقفة على هذا البيان". وأضاف :ان الازمة الاقتصادية التي تمر بها البلاد في الوقت الراهن، يضعها تحت ضغوط هائلة قد يضطرها احيانا لاتخاذ مواقف تخدم اطراف أخرى، كما حصل مع قطر ودعمها لحكومة الاخوان، واليوم جاء الدور السعودي وحكومة الجنرال السيسي".(2)

لقد أساء مشايخ الأزهر إلى أنفسهم وإلى مؤسستهم الدينية العريقة أكثر مما أساؤوا إلى العراق وجيشه وحشده الشعبي المؤلف من كل مكونات الشعب العراقي، خسروا مصداقيتهم، ووقعوا في الفخ السعودي-الداعشي، وأثبتوا أنهم مجرد وعاظ السلاطين ينفذون ما يأمرهم السلطان ووقفوا مع الشيطان. والحقيقة، حتى مشعان الجبوري، ورغم سيئاته في الماضي، برز أطهر وأشرف من أنصار الدواعش، إذ أبدى حرصه على الوحدة الوطنية، فراح يدافع عن حملة تطهير المناطق من رجس الدواعش، ويفند أكاذيب المروجين الطائفيين وأسيادهم السعوديين والقطريين.
فالغرض واضح من كل هذه الحملة الهستيرية التي أثبتت أن هذه الجهات وبتأثير من السعودية وقطر يحاولون وباستماتة ويأس إنقاذ مجرمي داعش من الفناء المحتوم. وهذا يؤكد ما قلناه مراراً وتكراراً أن داعش صناعة دولية وإقليمية لمعاقبة حكومات وشعوب تخرج عن بيت الطاعة لهذه الحكومات. ولكن في نهاية المطاف، لا بد وأن تنتصر الشعوب وقوى النور والحق والخير على قوى الظلام والباطل والشر.
ألف تحية لجميع منتسبي قواتنا المسلحة، الجيش والحشد الشعبي، وأبناء العشائر، وكل من يحارب الدواعش و يضحون بكل شيء في سبيل الوطن و وحدته. والمجد والخلود لشهدائنا الأبرار، وعزاؤنا لذويهم، ونتمنى الشفاء العاجل للجرحى والمصابين. والخزي والعار لأعداء شعبنا من الدواعش ومن يساندهم و يدافع عنهم.
[email protected] 
http://www.abdulkhaliqhussein.nl/
ـــــــــــــــــــــــــــ
روابط ذات صلة
1- السيد عمار الحكيم: بيان الازهر الشريف بشان الحشد الشعبي استند الى معطيات مفبركة وكاذبة
http://wwww.alforatnews.com/modules/news/article.php?storyid=79252

2- البرادعي : بيان «ميليشيات الحشد الشعبي» رفد الخزينة المصرية بثلاثة مليارات دولار
http://www.akhbaar.org/home/2015/3/186829.html

3- The Secret Saudi Ties to Terrorism
http://www.strategic-culture.org/news/2015/03/11/the-secret-saudi-ties-to-terrorism.html
 4- حسين كركوش: ماذا لو تجرع العراقيون السنة السم ؟
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=458978
_________________
ملحق
بعد نشر مقالي الأخير الموسوم: (وسقط القناع عن الوجوه الكالحة) وصلتني رسالة من الصديق السيد يوسف الشطري، ونظراً لأهميتها، رأيت من المفيد نشرها بموافقته وباسمه الصريح مشكوراً.

السيد عبد الخالق المحترم تحية طيبة،
بدءا اود بكل سرور ان اشاركك فرحة العراق بانتصاره على الدواعش ولطالما أكدّتُم في مقالاتكم حول النصر المحتوم.
ثانيا لدي بعض المخاوف على الحرب العراقية العادلة والف خط تحت العادلة لأنها حرب ابناء الرافدين مع الهمج والرعاع وشذاذ الافاق من داعش وبعثية وبعض العرب الاغبياء (اغبياء حتى النخاع)، لماذا اغبياء؟ ببساطة لأنهم لم ينصروا العراق الديمقراطي ولم يفهموا المعادلة بعد التحرير 2003 وخسروا العراق وشعبه بسبب افعالهم الطائفية المقيتة.
كان بمقدور العرب حكاما وشعوبا ان يساندوا العراق في محنته مع الارهاب طوال 11 سنة، لكنهم اختاروا الحرب الغبية على العراق. اليوم أتى النصر ومعه مخاوف العرب، وهنا لا اخفيكم قولاً، بأن المخاوف حقيقية، حيث ان العراق اختار التعامل مع الجارة ايران بعد صبر طويل كلفه آلاف الانتحاريين والمفخخات التي حصدت ارواح البغداديين بوجه الخصوص والعراق عموماً. كان العرب يحسبون ان العراق سينتهي ولا قائمة ستقوم لهذا البلد، وكان تبريرهم ان العراق ومستقبلة مُرتبط بالعاهر صدام، وما ان يسقط الطاغية سينهار العراق، ولكن النتائج اثبتت عكس ذلك. العراق رغم كل التحديات التي يواجهها, باقٍ الى الأبد فهو سرمدي الوجود.
منذ يوم امس وأنا اسمع وأرى نحيب البعض على العراق، وكيف ان ايران قامت بالتهام العراق وطبعا لنفس الاسباب الطائفية(اما فيكم ذو عقل؟). والحقيقة التي ارعبتهم هي ان ابناء العراق قرّروا النزول لسوح الوغى وذلك لتطهير بلاد وادي الرافدين من رجس البعث الصدامي وخلافتهم المزعومة. منذ امس وأصوات النحيب تسمع في كل مكان من القوميين العرب، بأن العراق ضاع، وسبب مخاوفهم هي اسلحة ايران التي قدمتها لقوات الحشد الشعبي الذي اَثر على نفسه تحقيق النصر ومساعدة قواتنا الامنية البطلة. جُلَّ ما ازعجهم هو انتصار العراق بمساعدة السلاح الايراني. ورغم اني من انصار العلمانية والدولة الديمقراطية، وأيضاً رغم معرفتي بنظام الملالي في ايران وانتهاكاته لحقوق الانسان، لكن الواقع الذي فُرضَ قسراً علينا، يدعونا الى تعديل بعض الاولويات السياسية وهي اولاً، مرحى بمساعدة ايران للجيش العراقي والحشد الشعبي ولا عزاء للعرب...
 كنت اتمنى ان العراق يسير باتجاه الغرب المتحضر ونتخلص نحن ابناء الرافدين من جيراننا العرب والعجم ونلحق بركب الدول المتقدمة، ولكن الرياح جرت بما لا تشتهي السفن. هنا مرة اخرى ابارك للشعب العراقي النصر الذي حققته قوى الجيش والحشد الشعبي والعشائر العراقية الأصيلة، بمساعدة الايرانيين، حيث اثبت الايرانيون انهم سادة الشطرنج ونجحوا في كسب الرأى العراقي وهم محقون لأنهم وقفوا معنا في اكبر محنة يعيشها العراق في ضل وجود واقع عربي متهرئ وشعوب اغبى تعشق الموت لأجل الموت ليس الا.
كان بمقدور العرب مساعدة العراق في محنته مع الارهاب طوال السنين الماضية، ولكنهم وللأسف اختاروا التدمير لبلاد الرافدين وربطوا مصيرها بالبعث وصدام وهذه النتيجة امامكم. نعم تضحياتنا كبيرة جدا، ولكننا انتصرنا وسننتصر.
عاش الحشد الشعبي وجميع قوانا الامنية.
اكتب لكم رسالتي هذه, لاني سوف لن اقف متفرجاً على ما يحصل في العراق وسأدلي بِدَلويَّ للتأريخ، فالأحداث تصنع المواقف وأنا مع العراق ومرحى بكل شيء ينصر العراق وأهله.
شكرا جزيلا واعتذر للاطالة.
يوسف الشطري
12/3/2015
 

  

د . عبد الخالق حسين
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/03/15



كتابة تعليق لموضوع : انتصارات العراق تثير هستيريا الافتراءات
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق الحزم ، على الفتنة التي أشعل فتيل آل سعود لا تخمد! - للكاتب سيد صباح بهباني : يا مسلم يا مؤمن هيا نلعن قرناء الشيطان آل سعود. اللهم يا رافع السماء بلا عمد، مثبت الارض بلا وتد، يا من خلقت السموات والأرض في ستة ايام ثم استويت على العرش، يا من لا يعجزه شئ في الارض ولا في السماء، يا من اذا أراد شيئا قال له كن فيكون، اللهم دمر ال سعود، فهم قوم سوء اشرار فجار، اللهم اهلكهم بالطاغية، اللهم وأرسل عليهم ريح صرصر عاتية ولا تجعل لهم من باقية، اللهم اغرقهم كما اغرقت فرعون، واخسف بهم كما خسفت بقارون، اللهم اسلك بهم في قعر وادي سقر، ولا تبق منهم ولا تذر، اللهم لقد عاثوا فسادا في ارضك فحق عقابك. اللهم العن آل سعود، اللهم العن الصعلوك سلمان بن عبد العزيز، اللهم العن السفيه محمد ابن سلمان، اللهم العن كل ابناء سلمان. اللهم العن آل سعود والعن كل من والى آل سعود.

 
علّق حفيظ ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : كيف احصل نسخة من هذا البحث لاغراض بحثية و شكرا

 
علّق سحر الشامي ، على حوار المسرح مع الكاتبة العراقية سحر الشامي - للكاتب عدي المختار : الف شكر استاذ عدي على هذا النشر، سلمت ودمت

 
علّق د.ضرغام خالد ابو كلل ، على هذه هي المعرفة - للكاتب د . أحمد العلياوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لكم اخوتي الكرام ... القصة جميلة وفيها مضامين جميلة...حفظ الله السيد علي الاسبزواري ...ووفق الله تعالى اهل الخير

 
علّق خالد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : قال عنه الالباني حديث موضوع

 
علّق مؤسسة الشموس الإعلامية ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : أسرة الموقع الكرام نهديكم أطيب تحياتنا نتشرف ان نقدم الشكر والتقدير لأسرة التحرير لاختيار الشخصيات الوطنية والمهنية وان يتم تبديل الصور للشخصية لكل الكتابونحن نتطلع إلى تعاون مستقبلي مثمر وان إطار هذا التعاون يتطلب قبول مقترنا على وضع الكتاب ب ثلاث درجات الاولى من هم الرواد والمتميزين دوليا وإقليمية ثانية أ والثانية ب

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا الكريم،لقد كان هذا الوباءتمحيص آخر كشف لنا فئة جديدة من أتباع الاهواء الذين خالفو نأئب أمامهم الحجة في الالتزام بالتوجيهات الطبية لاهل الاختصاص وأخذا الامر بجدية وان لايكونو عوامل لنشر المرض كونه من الاسباب الطبيعية.

 
علّق سيد صادق الغالبي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الجليل جزاكم الله خيرا على هذه المقالة التي نشرها موقع كتابات في الميزان ما فهمناه منكم أن هذا الوباء هو مقدمة لظهور الأمام صاحب الزمان عجل الله فرجه هل فهمنا لكلامكم في محله أم يوجد رأي لكم بذلك وهل نحن نقترب من زمن الظهور المقدس. أردنا نشر الأجابة للفائدة. أجاب سماحة الشيخ عطشان الماجدي( حفظه الله ) وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الجواب ان شاء ألله تعالى : .نحن لا نقول مقدمة للظهور بل :- 1. التأكيد على المؤمن المنتظِر ان يتعلم من التجارب وان يحيط علما بما يدور من حوله كي يكون على أهبة الإستعداد القصوى متى ما حصل طاريء أو طلب منه تأدية لواجب... 2. ومنها هذا الوباء الخطير إذ يمكن للسفياني ومن وراه ان يستعمله هو او غيره ضد قواعد الامام المهدي عجل ألله تعالى فرجه الشريف . 3. يقطعون شبكات التواصل الاجتماعي وغيرها . نتعلم كيفية التعامل مع الأحداث المشابهة من خلال فتوى المرجع الأعلى الإمام السيستاني مد ظله . 4. حينما حصل الوباء ومنع السفر قدحت بذهننا ان ال(313) يمكن أن يجتمعوا هكذا...

 
علّق الفريق المدني لرعاية الصحفيين ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : تسجيل الجامع الأموي والمرقد الشريف على لائحة التراث الكاتب سجل موقفا عربي كبير لغرض تشكيل لجنة كبيره لغرض الاستعداد لاتخاذ الإجراءات التي توثق على لائحة التراث وسجل موقفا كبيرا اخر حيث دعى الى تشكيل فريق متابعة للعاملين في سمات الدخول في ظل الظروف

 
علّق سعيد العذاري ، على رسول الله يعفو عن الجاسوس (!) - للكاتب محمد تقي الذاكري : احسنت التفصيل والتحليل ان العفو عنه جاء بعد ان ثبت ان اخباره لم تصل ولم تترتب عليها اثار سلبية

 
علّق عمادالسراي ، على معمل تصنيع اسطوانات الغاز في الكوت يقوم بإجراءات وقائية ضد فيروس كورونا - للكاتب احمد كامل عوده : احسنتم

 
علّق محمود حبيب ، على حوار ساخن عن الإلحاد - للكاتب السيد هادي المدرسي : تنزيل الكتاب

 
علّق ليلى أحمد الهوني ، على لو قمتي بذلك يا صين! - للكاتب ليلى أحمد الهوني : اخي الكريم والمحترمالسيد سعيد الشكر كل الشكر لشخصكم الكريم دمت بكل خير

 
علّق سعيد العذاري ، على لو قمتي بذلك يا صين! - للكاتب ليلى أحمد الهوني : الاستاذة ليلى الهوني تحياتي احسنت التوضيح والتفصيل مشكورة

 
علّق ليلى أحمد الهوني ، على لو قمتي بذلك يا صين! - للكاتب ليلى أحمد الهوني : الأخ الكريم/ سعيد الغازي أولًا أشكرك جزيل الشكر على قراءتك لمقالتي المتواضعة وأشكرك أيضًا على طرح وجهة نظرك بالخصوص والتي بدوري أيدك فيه إلى حدٍ ما. ولكن أخي الموقر أنا فقط كاتبة وأحلل من خلال الأدلة الكتابية والإخبارية التي يسهل علي امتلاكها الأدلة) التي بين يدي، فاتهامي لدولة روسيا خاقة وبدون أية ادلة من المعيب جدا فعله، ولكن كون ان العالم بأسره يعاني وهي الدولة الوحيدة التي لم نسمع عنها أو منها أو بها الا حالات قليلة جدا يعدون على الأصابع، ثم الأكثر من ذلك خروجها علينا في الشهر الثاني تقريبا من تفشي المرض وإعلانها بانها قد وصلت لعلاج ولقاح قد يقضي على هذه الحالة المرضية الوبائية، وعندما بدأت أصبع الاتهام تتجه نحوها عدلت عن قولها ورأيها وألغت فكرة "المدعو" اللقاح والأكثر من ذلك واهمه هو كما ذكرت قبل قليل تعداد حالات المرضى بالنسبة لدولة مثل روسيا تقع جغرافياً بين بؤرة الوباء الصين واوربا ثاني دول تفشيه، وهي لا تعاني كما تعانيه دول العالم الأخرى ناهيك عن كونها هي دولة علم وتكنولوجيا! الحقيقة وللأمانة عن شخصي يحيطني ويزيد من شكوكي حولها الكثير والكثير، ولذلك كان للإصرار على اتهامها بهذا الاتهام العظيم، وأيضا قد ذكرت في مقالتي بان ذلك الوباء -حفظكم الله- والطبيعي في ظاهره والبيولوجي المفتعلفي باطنه، لا يخرج عن مثلث كنت قد سردته بالترتيب وحسب قناعاتي (روسيا - أمريكا - الصين) أي انه لم يقتصر على دولة روسيا وحسب! وفوق كل هذا وذاك فاني اعتذر منك على الإطالة وأيضا أود القول الله وحده هو الأعلم حاليا، أما الأيام فقد تثبت لنا ذلك او غيره، ولكن ما لا نعرفه هل سنكون حاضرين ذلك أم لا!؟ فالعلم لله وحده.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جمال الخرسان
صفحة الكاتب :
  جمال الخرسان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 إمكانية اعتماد نظام الاغلبية في الانتخابات العراقية  : د . اياد هلال الكناني

 العمل والامم المتحدة تتفقدان البيت الامن للاطلاع على مراحل انجازه  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 العمل تنظم دورة تدريبية  عن فن الحوار وآثاره الأيجابية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 مطلوب الوقوف وقفة رجل عراقي شريف واحد  : صالح الطائي

 الالتزام بالدستور وتنفيذه هو الحل لكل الخلافات التي تحدث بين المسئولين  : مهدي المولى

 الشعب البحريني المتحضر والجارية سميرة رجب  : مهدي المولى

 تغييرات العبادي ...وهم ام حقيقة؟  : عصام العبيدي

 أل سعود وسجادة صلاة في حانة نتنياهو!  : امل الياسري

 أين ألقرضاوي الذي أفتى بحرمة ِهدم تمثال بوذا من هدم قبور الصحابة والأولياء الصالحين؟  : صالح المحنه

 فرق الهيأة ترصد شبهات فساد في عملية تولي المناصب في المنافذ الحدودية  : هيأة النزاهة

 بيان هام من قوات الحشد الشعبي في محافظة ديالى

 كهرباء حكومة العراق الفدرالية  : فراس الغضبان الحمداني

 العراق مقبرة داعش الاخيرة ؟!!  : محمد حسن الساعدي

 نبضات 26 شباك صيد شيطانية  : علي جابر الفتلاوي

 لماذا صالح الإمام الحسن وثار الامام الحسين؟

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net