صفحة الكاتب : د . عبد الخالق حسين

انتصارات العراق تثير هستيريا الافتراءات
د . عبد الخالق حسين

 إن الانتصارات الباهرة التي حققتها قواتنا العراقية المشتركة الباسلة، الجيش، والقوات الأمنية، والحشد الشعبي، والعشائر العربية السنية في تحرير تكريت، مركز محافظة صلاح الدين، من وباء جرذان داعش، هو انتصار للشعب العراقي ووحدته الوطنية عامة، والسنة بوجه خاص، وهزيمة شنعاء لداعش ومن يقف وراءه. وهذه الانتصارات هي الرد العملي الحاسم على مسرحية احتلال الموصل وتكريت، التي خططوا لها لسنوات وصرفوا عليها المليارات من البترودولار، من قبل قبائل البدو في ممالك الشر(السعودية وقطر)، في حرب نفسية سخروا لها أضخم أجهزة الإعلام، وآخر ما توصل إليه علم النفس لتدمير معنويات شعبنا وجيشه الباسل، وتفتيت العراق إلى دويلات متحاربة، وإجهاض الديمقراطية، وتبديد طاقات شعبنا في الاقتتال الطائفي، بدلاً من توظيفها للنهضة والبناء والاعمار والإزدهار الاقتصادي.

فبعد "احتلال" الموصل وتكريت من قبل داعش، قامت وسائل الإعلام العربية والغربية، مدفوعة الأجر، بشن حملة هستيرية ضد الجيش العراقي مفادها أن 400 داعشي استطاعوا إلحاق الهزيمة بـ 30 ألف من الجيش العراقي، مع 30 ألف من قوات الشرطة والأمن، وأن معنويات الجيش منهارة!! والحقيقة لم تكن كذلك، إذ معظم ضباط الجيش كانوا من ضمن الخلايا النائمة من البعثيين المحليين الذين اخترقوا الجيش بمختلف الأساليب الخبيثة، ومع تدبير مسبق في عدم الالتحاق بوحداتهم في ساعة الصفر يوم 10/6/2014، وأمروا جنودهم بالذهاب إلى بيوتهم، وتم الإعلان عن سيطرة عناصر داعش ومعظمهم من البعثيين المحليين،على الموصل ومن ثم تكريت، على أمل مواصلة زحفهم على بغداد ومن ثم إلى المحافظات الأخرى، وروجوا بأن الزحف الداعشي لا يمكن إيقافه!!...إلى آخر الحملة الإعلامية في الحرب النفسية.

ولكن الانتصارات الأخيرة في تحرير تكريت وبقية محافظة صلاح الدين كشفت الكثير من الحقائق، وقضت على الحرب النفسية، وأثبت المقاتل العراقي بسالته وشجاعته وتفانيه في تحرير بلاده، وتأكيد وحدته الوطنية، واستعداده للتضحية بحياته في سبيل وطنه وشعبه.

ولذلك، وإزاء هذه الانتصارات الرائعة، جن جنون قادة قوى الشر والظلام، وسخروا وسائل إعلامهم في ترويج الأكاذيب، وخدع حتى منظمات حقوق الإنسان في الغرب على ترديد افتراءات ضد القوات المسلحة والحشد الشعبي الذي تسميه بـ(المليشيات الشيعية). فنشروا فرية مفادها أن المليشيات الشيعية وبدعم من إيران، تقوم بالانتقام من السنة وقتلهم في المناطق التي يحتلونها. في الوقت الذي تشارك العشائر العربية السنية في صلاح الدين مثل الجبور والعُبَيد وغيرهم، وكذلك العشائر العربية في الأنبار. ولم تتحرك هذه الجهات المشبوهة عندما قام الدواعش بقتل المئات من أبناء عشيرة البو نمر السنية في الأنبار، وأكثر من خمسمائة من المحكومين الشيعة في سجون الموصل، وأكثر من 1700 من منتسبي القوة الجوية في قاعدة سبايكر بتكريت. كل هذه الجرائم البشعة سكتت عنها وسائل الإعلام العربية والغربية ومنظمات حقوق الإنسان، وكذلك الأزهر الشريف لم يحرك ساكناً. وحتى الصحف الخليجية راحت تحذر من "هيمنة" إيران، يعني لا خوف من داعش، بل الخوف من إيران، ولأن إيران تدعم القضية الفلسطينية، ونتنياهو "مرعوب" من البرنامج النووي الإيراني الموهوم.

ولكن ما أن حققت القوات العراقية المشتركة انتصارات باهرة على داعش، حتى وثارت ثائرة هذه الجهات المشبوهة، متهمة القوات العراقية بالقتل العشوائي للمواطنين السنة. والغريب أنه حتى القادة العسكريين الأمريكان لم يخفوا قلقهم من انتصارات القوات العراقية، إذ سمعنا رئيس الأركان العامة الجنرال مارتن ديمبسي، يبدي مخاوفه، محذراً من "عواقب ما بعد استعادة تكريت"!! عجيب أمرهم.

لقد جاء الدعم الإيراني للعراق بعدما امتنعت أمريكا عن هذا الدعم في أول الأمر بحجة أن داعش قضية سياسية، إلى أن خرجت من سيطرتهم. فما هي حقيقة الدعم الإيراني للعراق في حربه على الإرهاب؟ في الحقيقة لا يختلف الدور الإيراني عن الدور الأمركي وبقية الدول المتحالفة ضد الإرهاب، ويقتصر على مده بالمستشارين العسكريين، وتدريب القوات العراقية وتجهيزها بالسلاح والعتاد. ففي العراق نحو 4000 عسكري أمريكي يساعدون الجيش العراقي، ومئات العسكريين البريطانيين يدربون البيشمركة، ومئات آخرين من مختلف الجنسيات يدربون أبناء العشائر العربية، كل هؤلاء لا يثيرون أية ريبة ومخاوف، ولكن فقط الدعم الإيراني بعدد من المستشارين يثير المخاوف ومرفوض! أما الجنرال قاسم سليماني فصنعوا منه أسطورة، وصار بعبعاً أقض مضاجعهم.
فالحكومات العربية وخاصة الخليجية، لا تريد محاربة داعش بدعم إيراني، ولا بمقاتلين عراقيين شيعة، ولا هم يقدمون أي دعم للعراق في هذه الحرب. فإذّنْ، كيف يمكن إنقاذ الشعب العراقي من حرب الإبادة التي تشنها عليه قوى الإرهاب؟
والغريب أن بعض حصن طروادة من أمثال أياد علاوي، يقفون ضد الحشد الشعبي ويطالبون السعودية بإرسال قوات عربية لمسك الأرض، يعني تماماً كما عملت قوات "درع الخليج" السعودية في البحرين. فأية وطنية هذه؟ والأغرب أننا نشهد مغازلات بين علاوي ومقتدى الصدر، وهذا ليس بدون إغراءات المال السعودي والقطري.
 
وأخيراً، حتى جامع الأزهر دخل على الخط، ولم يحافظ على وقاره الديني، إذ انضم إلى جوقة المروجين والمفترين أن المليشيات الشيعية تقتل أهل السنة. يعني عندما يقتل الجندي العراقي في ساحة الحرب داعشياً، فيتحول هذا الداعشي الإرهابي إلى مدني سني مسالم وبريء، وأن "المليشيات الشيعية" وبدعم من إيران الصفوية يقتلون أهل السنة!!

ويذكر ان الازهر أصدر بياناً كال فيه لقوات الحشد الشعبي اتهامات باطلة بعيدة عن الواقع الذي يجري في العراق والبطولات الميدانية التي حققتها تلك القوات، ونسب له افعالاً لم تحدث قط في المناطق التي حررها الحشد والقوات الامنية... فقد أعرب بيان الأزهر عن بالغ القلق لما ترتكبه ما تسمى بـ«ميليشيات الحشد الشعبي» الشيعية المتحالفة مع الجيش العراقي (من ذبح واعتداء بغير حق ضد مواطنين عراقيين مسالمين لا ينتمون إلى «داعش» أو غيرها من التنظيمات الإرهابية).
والجدير بالذكر أن الحشد الشعبي تشكيل وطني يضم جميع اطياف الشعب العراقي في مقدمتهم الشيعة والسنة والتركمان والايزيديون والمسيحيون والصابئة ومختلف القوميات والمذاهب.(1)

ولكن شمس الحقيقة لا يمكن حجبها بالغربال، فكما يقول المثل:(لو خليت قُلِبت)، إذ "كشف السياسي المصري البارز محمد البرادعي عن ضغوط كبيرة تعرض لها مشايخ الازهر لاصدار بيان ”ميليشيات الحشد الشعبي". وقال البرادعي في تصريح صحفي، ان الاخوة في وزارة المالية طلبوا مساعدة مشيخة الازهر لإصدار بيان يدين فصائل شيعة تقاتل تنظيم ”داعش” في العراق، مبينا ”ان منحة سعودية بقيمة ثلاث مليارات دولار كانت متوقفة على هذا البيان". وأضاف :ان الازمة الاقتصادية التي تمر بها البلاد في الوقت الراهن، يضعها تحت ضغوط هائلة قد يضطرها احيانا لاتخاذ مواقف تخدم اطراف أخرى، كما حصل مع قطر ودعمها لحكومة الاخوان، واليوم جاء الدور السعودي وحكومة الجنرال السيسي".(2)

لقد أساء مشايخ الأزهر إلى أنفسهم وإلى مؤسستهم الدينية العريقة أكثر مما أساؤوا إلى العراق وجيشه وحشده الشعبي المؤلف من كل مكونات الشعب العراقي، خسروا مصداقيتهم، ووقعوا في الفخ السعودي-الداعشي، وأثبتوا أنهم مجرد وعاظ السلاطين ينفذون ما يأمرهم السلطان ووقفوا مع الشيطان. والحقيقة، حتى مشعان الجبوري، ورغم سيئاته في الماضي، برز أطهر وأشرف من أنصار الدواعش، إذ أبدى حرصه على الوحدة الوطنية، فراح يدافع عن حملة تطهير المناطق من رجس الدواعش، ويفند أكاذيب المروجين الطائفيين وأسيادهم السعوديين والقطريين.
فالغرض واضح من كل هذه الحملة الهستيرية التي أثبتت أن هذه الجهات وبتأثير من السعودية وقطر يحاولون وباستماتة ويأس إنقاذ مجرمي داعش من الفناء المحتوم. وهذا يؤكد ما قلناه مراراً وتكراراً أن داعش صناعة دولية وإقليمية لمعاقبة حكومات وشعوب تخرج عن بيت الطاعة لهذه الحكومات. ولكن في نهاية المطاف، لا بد وأن تنتصر الشعوب وقوى النور والحق والخير على قوى الظلام والباطل والشر.
ألف تحية لجميع منتسبي قواتنا المسلحة، الجيش والحشد الشعبي، وأبناء العشائر، وكل من يحارب الدواعش و يضحون بكل شيء في سبيل الوطن و وحدته. والمجد والخلود لشهدائنا الأبرار، وعزاؤنا لذويهم، ونتمنى الشفاء العاجل للجرحى والمصابين. والخزي والعار لأعداء شعبنا من الدواعش ومن يساندهم و يدافع عنهم.
abdulkhaliq.hussein@btinternet.com 
http://www.abdulkhaliqhussein.nl/
ـــــــــــــــــــــــــــ
روابط ذات صلة
1- السيد عمار الحكيم: بيان الازهر الشريف بشان الحشد الشعبي استند الى معطيات مفبركة وكاذبة
http://wwww.alforatnews.com/modules/news/article.php?storyid=79252

2- البرادعي : بيان «ميليشيات الحشد الشعبي» رفد الخزينة المصرية بثلاثة مليارات دولار
http://www.akhbaar.org/home/2015/3/186829.html

3- The Secret Saudi Ties to Terrorism
http://www.strategic-culture.org/news/2015/03/11/the-secret-saudi-ties-to-terrorism.html
 4- حسين كركوش: ماذا لو تجرع العراقيون السنة السم ؟
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=458978
_________________
ملحق
بعد نشر مقالي الأخير الموسوم: (وسقط القناع عن الوجوه الكالحة) وصلتني رسالة من الصديق السيد يوسف الشطري، ونظراً لأهميتها، رأيت من المفيد نشرها بموافقته وباسمه الصريح مشكوراً.

السيد عبد الخالق المحترم تحية طيبة،
بدءا اود بكل سرور ان اشاركك فرحة العراق بانتصاره على الدواعش ولطالما أكدّتُم في مقالاتكم حول النصر المحتوم.
ثانيا لدي بعض المخاوف على الحرب العراقية العادلة والف خط تحت العادلة لأنها حرب ابناء الرافدين مع الهمج والرعاع وشذاذ الافاق من داعش وبعثية وبعض العرب الاغبياء (اغبياء حتى النخاع)، لماذا اغبياء؟ ببساطة لأنهم لم ينصروا العراق الديمقراطي ولم يفهموا المعادلة بعد التحرير 2003 وخسروا العراق وشعبه بسبب افعالهم الطائفية المقيتة.
كان بمقدور العرب حكاما وشعوبا ان يساندوا العراق في محنته مع الارهاب طوال 11 سنة، لكنهم اختاروا الحرب الغبية على العراق. اليوم أتى النصر ومعه مخاوف العرب، وهنا لا اخفيكم قولاً، بأن المخاوف حقيقية، حيث ان العراق اختار التعامل مع الجارة ايران بعد صبر طويل كلفه آلاف الانتحاريين والمفخخات التي حصدت ارواح البغداديين بوجه الخصوص والعراق عموماً. كان العرب يحسبون ان العراق سينتهي ولا قائمة ستقوم لهذا البلد، وكان تبريرهم ان العراق ومستقبلة مُرتبط بالعاهر صدام، وما ان يسقط الطاغية سينهار العراق، ولكن النتائج اثبتت عكس ذلك. العراق رغم كل التحديات التي يواجهها, باقٍ الى الأبد فهو سرمدي الوجود.
منذ يوم امس وأنا اسمع وأرى نحيب البعض على العراق، وكيف ان ايران قامت بالتهام العراق وطبعا لنفس الاسباب الطائفية(اما فيكم ذو عقل؟). والحقيقة التي ارعبتهم هي ان ابناء العراق قرّروا النزول لسوح الوغى وذلك لتطهير بلاد وادي الرافدين من رجس البعث الصدامي وخلافتهم المزعومة. منذ امس وأصوات النحيب تسمع في كل مكان من القوميين العرب، بأن العراق ضاع، وسبب مخاوفهم هي اسلحة ايران التي قدمتها لقوات الحشد الشعبي الذي اَثر على نفسه تحقيق النصر ومساعدة قواتنا الامنية البطلة. جُلَّ ما ازعجهم هو انتصار العراق بمساعدة السلاح الايراني. ورغم اني من انصار العلمانية والدولة الديمقراطية، وأيضاً رغم معرفتي بنظام الملالي في ايران وانتهاكاته لحقوق الانسان، لكن الواقع الذي فُرضَ قسراً علينا، يدعونا الى تعديل بعض الاولويات السياسية وهي اولاً، مرحى بمساعدة ايران للجيش العراقي والحشد الشعبي ولا عزاء للعرب...
 كنت اتمنى ان العراق يسير باتجاه الغرب المتحضر ونتخلص نحن ابناء الرافدين من جيراننا العرب والعجم ونلحق بركب الدول المتقدمة، ولكن الرياح جرت بما لا تشتهي السفن. هنا مرة اخرى ابارك للشعب العراقي النصر الذي حققته قوى الجيش والحشد الشعبي والعشائر العراقية الأصيلة، بمساعدة الايرانيين، حيث اثبت الايرانيون انهم سادة الشطرنج ونجحوا في كسب الرأى العراقي وهم محقون لأنهم وقفوا معنا في اكبر محنة يعيشها العراق في ضل وجود واقع عربي متهرئ وشعوب اغبى تعشق الموت لأجل الموت ليس الا.
كان بمقدور العرب مساعدة العراق في محنته مع الارهاب طوال السنين الماضية، ولكنهم وللأسف اختاروا التدمير لبلاد الرافدين وربطوا مصيرها بالبعث وصدام وهذه النتيجة امامكم. نعم تضحياتنا كبيرة جدا، ولكننا انتصرنا وسننتصر.
عاش الحشد الشعبي وجميع قوانا الامنية.
اكتب لكم رسالتي هذه, لاني سوف لن اقف متفرجاً على ما يحصل في العراق وسأدلي بِدَلويَّ للتأريخ، فالأحداث تصنع المواقف وأنا مع العراق ومرحى بكل شيء ينصر العراق وأهله.
شكرا جزيلا واعتذر للاطالة.
يوسف الشطري
12/3/2015
 

  

د . عبد الخالق حسين
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/03/15



كتابة تعليق لموضوع : انتصارات العراق تثير هستيريا الافتراءات
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حمزه الجناحي
صفحة الكاتب :
  حمزه الجناحي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أساطير مدوّية على الأرض  : عبد الرضا الساعدي

 لا يعرفون كيف يكون الاصلاح  : صباح الرسام

 فتوى الجهاد الكفائي: أوان الحصاد  : تحسين الفردوسي

 مِـنْ قـَهْـرهِ ... تـَرَكَ شُـبَّاكَ قـَـلـْـبـهِ مَـفـْـتُـوحًا وَنـَامْ ...  : محيي الدين الـشارني

 نحن ..واللون الأصفر  : ضياء رحيم محسن

 اللاعنف العالمية وشيعة رايتس ووتش تتواصل مع ذوي ضحايا جريمة كارولينا الشمالية  : منظمة اللاعنف العالمية

 متى تنجزوها ... أسوياء وسوية ؟  : محمد علي مزهر شعبان

 ربيع عربي بلا ثمار  : عدنان الصالحي

 حروب "ناعمة" تغذّي الإرهاب!  : عباس البغدادي

 التقى السيد مستشار الوزارة ظافر عبدالله حسين السيدة سهام الموسوي عضو مجلس النواب العراقي عن محافظة الديوانية  : وزارة الموارد المائية

 حملة منتدى الاعلاميات العراقيات لتضمين الكوتا في مشروع قانون هيئة الاعلام والاتصالات  : منتدى الاعلاميات العراقيات

 قسم الآليات في العتبة العلوية المقدسة يباشر بنقل الوجبة الرابعة من النازحين إلى محافظة نينوى  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

  المرأة الصحفية بين الإقصاء والإهمال ..!!؟؟  : ماجد الكعبي

  النائب الحلي: التوقيع على وثيقتي الشرف والسلم الاجتماعي اعلان لمبادىء عمل لبناء العراق ورداً العراقيين بكل مكوناتهم ضد الارهاب  : اعلام د . وليد الحلي

  متى يمكن ان يتحقق ظهور يأجوج ومأجوج  : علي الخالدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net