صفحة الكاتب : جمال الطائي

يردون البعث يرجع ...
جمال الطائي

َصدقَ من قال ان البعث هو عصابة  تمكنت في غفلة من الزمن ان  تحكم العراق . فمنذ عام  63 حتى سقوطهم المخزي عام  2003  تصرّف البعثيين بطريقة رجال العصابات ممن فقدوا كل معاني الرجولة  والغيرة والشرف  ، وهم  كعصابة  سخرّوا  كل امكانيات العراق المهولة لخدمة اطماعهم في سرقة مايمكن سرقته وفي تهيئة كل الوسائل لبقاءهم في السلطة ووسائل العودة لها لو اجبروا تحت أي ظرف على  تركها في يوم من الايام . لذلك ما  ان تم ّ ( كنسهم )  من حكم العراق حتى  بدأوا بتنفيذ خططهم التي اعدوها سلفا ً للعودة للسلطة . فنزع البعثيين ملابسهم العسكرية يوم دخلت اول دبابة امريكية
 الى بغداد وهربوا  بملابسهم الداخلية ، وعادوا فلبسوا ملابس تليق بمخططات العودة ، فمرة بحجة مقاومة  الاحتلال  ، ومرة ثوار عشائر ، ومرة  دواعش  ...  وفي  كل هذه  الادوار التي لعبوها  طوال عشر سنين  كان الهدف واحد  فقط ، هو تأمين عودتهم لحكم العراق !!! 
تحسـّسَ العراقيين من كل ماعمله ويعمله البعثيين ، وكانت رساءلنا لهم واضحة وبسيطة وصريحة ، حلمكم بالعودة للحكم هو  حلم ابليس بدخول الجنة !! ،
وكررنـــا  لهم مايقوله الشاعر رياض الوادي في قصيدته:
      يردون البعث يرجع الهتلية ....
و (الهتلي)  كلمة عثمانية معناها  :  المنحرف  الذي لا  اخلاق له  ، أو سيء  السمعة  .. المتشرد التافه ذو الحياة المشبوهة .
اذا  كنــّـا نرى البعثيين ( هتلية ) مع كل ما تقدّم من معاني لكلمة ( هتلي ) فهل  يعقل اننا سنسمح بعودتهم للحكم مرة اخرى ومهما كانت تضحياتنا ؟
البعثيون  وحواضنهم  المعروفة لم  يتوقفوا منذ  السقوط حتى اليوم بطلب اعادتهم للحياة السياسية وهي  الخطوة الاولى للانقلاب  وغدر الشركاء  والتسلط  على رقابنا  ، فالغدر شيمتهم  وهو ما برعوا  به ..   منذ  مفاوضات  تشكيل الحكومة  الاخيرة وما رافقها من مؤامرات  ومساومات  صرنا  نسمع  من بعض جماعتنا  في التيارات  الشيعية  اصوات تنادي  بالعفو والسماح ونسيان  جرائم الماضي، وتبيـّن لنا ان هناك ( اتفاقات وصفقات ) تضمن عودة البعثيين مقابل مكاسب سلطوية لهذه الكيانات !!
من هذا يتبين ظهور نوع جديد من ( الهتلية ) بالعملية السياسة ، فصار هناك ( هتليتهم )   و ( هتليتنا ) .. اما لهتـليتنا  الذين باعوا  دماءنا وتضحياتنا  وتنصـّلوا من  كل وعودهم والتزاماتهم  تجاه  شعبهم  نقول  : صار الشارع   يعرفكم  جيدا ً ،  ويعرف  انكم   بعتوه ووضعتم  يدكم بيد  قتلة  ابناءنا من  اجل منصب هنا او هناك ومكسب هنا او هناك ، لن تستطيعوا  بعد اليوم شراء اصوات  الفقراء  بكارت  موبايل او بطانية  او مدفأة نفطية ، فربما  كان الفقر مذلا ً  والاحتياج  قاهر ، لكن الكرامة  تبقى عزيزة  والدماء غالية ولن ينتخبكم من بعتم دماء ابناءهم رخيصة .. رخيصة !!
أمـــّـا  لهتليتهم  فنقول :  يوم سقط  نظامكم  التافه ونزعتم بدلاتكم الخاكي ورميتم انفسكم في نهر دجلة تاركين قائدكم ورمزكم كالفار في حفرته .. كنتم تخافون من العراقيين ومن انتقامهم ،  فهرب منكم  من هرب الى  خارج العراق  ، وفرّ الاخرين  الى قرى ومناطق نائية في  الصحراء هربا ً من انتقام ذوي الضحايا ، انقذتكم يومها فتوى السيد السيستاني الذي  منع  الانتقام  منكم  وافتى   باللجوء  الى القانون  والقضاء لمنع  شرّكم واذاكم عن العراقيين ، فتوى السيد الجمت المنتقمين عنكم ، فكانت اجتثاث البعث ومنع البعثيين عن السلطة  وادخلناه  في دستورنا  حتى
 لاياتينا  ( هتلي )  اخر في  يوم من  الايام ليتلاعب بمقدراتنا  من جديد ، فتوى السيد  جعلتكم تمشون  منتصبي  القامة من  جديد بعدما  كنتم تتخفون  كالنعاج ، فتوى السيد اعادت من هرب للاردن وسوريا واليمن ، ومن تخفى في زرائب  البهائم ، اليوم وبعدما  عاد لكم  صلفكم وظهرت  للعيان لااخلاقكم ، وبعدما جاء هواكم  مع هوى ( هتليتنا )..  اتفقتم جميعا ً ، على  الغاء  اجتثاث البعث وعودة مسلحيكم للعمل تحت  يافطة ( الحرس الوطني ) تحضيرا ً للانقضاض على السلطة ، بمعنى اكثر دقة ،  انكم  تنقلبون على روح  فتوى السيد  السيستاني  التي  انقذت  ارواحكم قبل عشر سنوات ، فاذا
 كنتم اليوم ترفضون فتوى السيد وترفضون اجتثاثكم ومنعكم عن السلطة ، فهذا  يعني ان فتوى  السيد اصبحت غير  ملزمة لنا ايضا ً ، لهذا فانا اعلن انني لن اترك ثاري عند النقيب( الدليمي) في امن الكاظمية الذي اعدم ابن خالتي ابن السبعة عشر عاما
اعلم  انه عاد منذ  فترة من الاردن وانه الان في الفلوجة فلن اترك عنده ثاري  واظن ان المئات  وربما الالاف  من ذوي  الضحايا سيعمدون  لاخذ ثارهم بايديهم بعدما ادركنا ان الكتل والاحزاب انما هي شركات  تجارية همها الاول والاخير الربح والتكسب حتى ولو كانت تجارتها دماءنا !!!
نحن نؤمن  بالمثل  الشعبي الذي يقول  (( لاالماي يروب.. ولا البعثي يتوب )) فالبعثيين الساقطين  هم الذين  جلبوا القاعدة  والمتشددين  في اواخر ايام  حكمهم  بدعوى مواجهة الغزاة .. والبعثيين الساقطين اطلقوا لحاهم واندسوا بين هذه المجاميع بعد السقوط بدعوى مقاتلة  المحتل وتستروا خلف تنظيم القاعدة .. والبعثيين الساقطين هم نفسهم الذين اعتلوا منصات  العار والسفالة  يوم  سـّموا  انفسهم  ثوار العشائر واعترفوا  انهم  تنظيم  يسمى القاعدة  وظيفته اقامة  الحدود وقطع  الرؤؤس ،  وقبل  يومين ومن قناة الرشيد الفضائية اعترف  ( الاثول )  المدعو علي حاتم
 السليمان وهو واحد من سفلة المنصات من امراء العار والمهانة  اعترف هذا  الامـّعة ان  جميع العراقيين  المنتمين  لداعش وهم اكثر من 95%  من  اعدادها  ، هم  نفس ثوار المنصات  وخيم العار ، يعني هم انفسهم البعثيين ، يعني هم انفسهم القاعدة، يعني هم انفسهم السفلة الساقطين الذين كانوا يحكموننا منذ عام 63 وزرعوا ارض العراق بالمقابر الجماعية وملأوا تاريخنا بالبشاعات والمخازي.. ألم اقل لكم صعب ان يتوب البعثي عما تعود عليه!!!
أخيرا ً  ، ربما  يختصر  شاعر ببيت  شعر واحد  الاف الجمل والكلمات ، وهذا بالضبط ما فعله رياض الوادي حين قال :

اذا تردون حزب البعث بيه ردّه  ********     احنه هم نردّ ونفتح السدّه !!

كلام  واضح لايحتاج  لتفسير ،ونحمد الله ان السدّة ماتزال موجودة تسلــّـم عليكم وتنتظر زيارة ( الرفاق ) !!!!!
 

  

جمال الطائي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/03/15



كتابة تعليق لموضوع : يردون البعث يرجع ...
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة ، لم اقصد عدم النشر إنما اقصد اني ارسلت موضوع قبل كم يوم ، يتناسب وهذه الايام ، فلم يتم نشره . وبما أني ادخل كل يوم صباحا لأرى واقرأ ما يستجد على الساحة العالمية من احداث من خلال صفحتكم وكذلك تفقد صفحتي لأرى الردود والتعليقات . فلم اجد الموضوع الذي نشرته بينما ارى كثير من المواضيع تُنشر انا في بعد اغلاق صفحتي على تويتر وفيس اشعر هاجس المطاردة الالكترونية لكل ما يرشح مني على وسائل التواصل الاجتماعي ، حيث أني لا استطيع تاسيس صفحة أو فتح مدونة ، وحتى عندما كلفت احد الاخوات ان تؤسس لي صفحة بإسمها استغلها للنشر ، بمجرد ان بدأت بتعميم هذه الصفحة ونشر موضوعين عليها توقفت. فلم يبق لي إلا موقع كتابات في الميزان ، وصفحة أخرى فتحها لي صديق ولكني لا انشر عليها مباشرة بل يقوم الصديق بأخذ صورة للموضوع وينشره على صفحته. وعلى ما يبدو فإن اسمي في قاعدة البيانات الخاصة لإدراة فيس بوك ، كما أني لا استطيع ان انشر بإسم آخر نظرا لتعلق الناس بهذا الاسم . تحياتي >>> السلام عليكم ... الموقع لم يتواني بنشر اي موضع ترسلونه ويبدو انه لم يصل بامكانكم استخدم المحرر التالي  http://kitabat.info/contact.php او عن طريق التعليقات ايضا لاي موضوع والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : خديجة راشدي
صفحة الكاتب :
  خديجة راشدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 حوارات في مشهد عرس  : علي حسين الخباز

 تداركوا منتخبنا بمدربٍ أجنبي يا أتحاد الكرة العراقية  : عباس الكتبي

 أنتَ منذ الآن غيرُك  : عبد اللطيف الحسيني

 الجبوري: لا يوجود نواب في البرلمان

 يحقُ للطالباني رئاسة الجمهورية المقبلة إذا كان ميتاً أو بقيَ مجهول المصير!!  : حسين محمد الفيحان

 سقوط 75قتيل ومئات الجرحى حصيلة احداث الشغب عقب مباراة كرة قدم في مصر  : وكالة نون الاخبارية

 الحكومة السورية تؤكد لوفد محامي النجف انها عازمة على تنفيذ اكبر توسعة لمرقد السيدة زينب (ع)

  العبادي يستقبل بمقر اقامته في ميونخ رئيس الوزراء الفرنسي ادوارد فيليب.

 وداد الحسناوي: للمرأة دور كبير في حفظ الامن , وعلى البرلمان توفير التخصيصات المناسبة للاجهزة الامنية.  : مكتب السيدة وداد الحسناوي

 السيستاني.. فتوى النصر  : مجاهد ابو الهيل

 نائب وزير الخارجية السفير هيثم ابو سعيد: حذّر من إقامة منطقة عازلة في شمال سوريا والخطاب الطائفي يقوّض السلم الأهلي  : البرلمان الدولي للأمن والسلام

 بعد رصدها تقارير إعلامية .. الهيأة: قضية المطعم التركي معروضة أمام القضاء  : هيأة النزاهة

 رئيسنا والغيبة الكبرى  : جواد الماجدي

 الموارد المائية تحصل على المركز الاول للتقييم الشهري للامانة العامة لمجلس الوزراء لشهر حزيران  : وزارة الموارد المائية

 خيمة الحكومة  : صلاح نادر المندلاوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net