المرجعية الرشيدة صمام الأمان
حسين الصدر

-1- ليست المرجعية الدينية في جوهرها الاّ (منصباً ) استثنائياً مقدساً ، حيث انها تمثل النيابة العامة عن الامام الثاني عشر المهديّ المنتظر محمد بن الحسن (عج) في عصر الغيبة الكبرى .
ومن هنا فان الارتباط بالمرجعية لا يكون شكلياً، وانما يكون أصيلا قوّياً، يغطّي أكبر المساحات في المسارات الحياتية كلها .
ولا يقف عند حدود ' العبادات' فقط ، بل يمتد الى استلهام الفتاوى الشرعية في النطاق السياسي أيضاً ...
وما يثار هنا وهناك ، مِنْ قِبل بعض الكُتّاب من اعتراضات على ما يسمونه (تدخل رجال الدين في السياسة) انما تنبع من غياب الفهم المعمق لطبيعة دور المرجعية في حياة الأمة .

-2- لا يستطيع الباحث أنْ يغفل الدور المركزي للمرجعية الدينية في قيام ' العراق ' كدولة في العصر الحديث، حيث أنَّ المرجعية هي التي قادت ثورة العشرين المجيدة، التي نازلت الغزاة المحتلين وانتزعت منهم سيادة العراق واستقلاله .
-3-حين تهاوى ' الصنم ' في 9 / 4 / 2003 أصرت المرجعية الدينية العليا في النجف الأشرف على وجوب أن يكتب الدستور من قبل جمعية وطنية عراقية ، منتخبة ، وهكذا كان ...
-4-دأب السياسيون العراقيون على الاستنارة برأي المرجعية وتوجيهاتها
وقد واصلت المرجعية الدينية القيام بدورها الكبير الذي لا يستهدف الاّ الحفاظ على المصالح العليا للعراق والعراقيين .
-5-حين رات المرجعية استمرار التدني في الخدمات المقدّمة للشعب من جانب الحكومة، واستمرار عمليات السلب والنهب للثروة الوطنية من جانب آخر، واغماض المسؤول التنفيذي المباشر الأول النظر عن ذلك ، أوصدتْ بابها بوجهه وبوجه المسؤولين جميعاً .
-6-كانت السنوات الثمان العجاف (2006-2014) حافلةً بالكثير من الأخطاء والخطايا ، وهذا ما دعا المرجعية للمطالبة بتغيير المسؤول التنفيذي المباشر السابق واختيار رئيس جديد للوزراء ...


ونقولها بكل صدق وصراحة :
لولا الموقف الصلب لسماحة السيد السيستاني – دام ظله – والقاضي بوجوب التغيير ، لما حصل التغيير ، ذلك أنّ العُدّة كانت قد أعدّت لنيل الولاية الثالثة بكّل الوسائل والاساليب المشروع منها وغير المشروع..!!
ولو طبقّنا نظرية الداعين لابتعاد (المرجعية) عن التدخل في الشأن السياسي، لكنّا اليوم نعيش كارثة الولاية الثالثة – التي كان سقوط (الموصل) بيد (داعش) المجرمة من دون اطلاق رصاصة واحدة - مفردة واحدة من مفردات تفريطها بتراب الوطن وأرواح أبنائه ...
-7-جاء الجهاد الكفائي الذي دعت اليه المرجعية الرشيدة حلاً سريعاً لانقاذ العراق من الانهيار .

وسارع ابناء العراق الغيارى للانخراط في صفوف (الحشد الشعبي) الذي سطّر أروع الملاحم البطولية مع القوات المسلحة العراقية وأبناء العشائر، وتلقت عصابات ' داعش ' هزيمة نكراء في العديد من المواقع، كان آخرها تحرير محافظة ' صلاح الدين ' من يد الارهابيين التكفيريين، عبر صفّ عراقي متلاحم عابر للطائفية، والحمد لله رب العالمين .
انّ دور الحشد الشعبي في الانقاذ، مرتبط مركزياً بفتوى المرجعية الدينية العليا .

ولو لم يكن للمرجعية الاّ هذه الفتوى التاريخية لكفاها ذلك برهاناً على أصالتها وحكمتها وشدة حرصها على الوطن والمواطنين .

-8-قد قرأتُ أخيراً: ان سماحة المرجع الأعلى السيد السيستاني قد أمر (مؤسسة العين) –وهي مؤسسة خيرية تعنى برعاية الأيتام والمعوزين – أنْ تقدّم مائة ألف دينار شهرياً، لكلّ يتيم من أيتام شهداء الحشد الشعبي .
نقول هذا في وقت لم يقبض فيه الكثيرون من ابطال الحشد الشعبي رواتبهم حتى الان – وللأسف الشديد –
-9-انّ حرص المرجعية على العراقيين جميعا دفع الى المطالبة بانزال العقاب القانوني الصارم ، بكل مَنْ يندس في صفوف الحشد الشعبي ، وينتهز الفرصة للاساءة والاعتداء على أهالي المناطق المحرره من قبضة ' الداعشيين ' الأوغاد .

ومن يقرأ توجيهاته للمنخرطين في صفوف (الحشد الشعبي) يُوقن أنه يجسدّ روح الاسلام بعيداً عن كل الحسابات الطائفية ...

-10انّ صوت المرجعية كفيل باخراس كلّ الألسن التي تنطق لتثير المخاوف والأوهام وتحريك الرواسب والعنعنات محاولة تمزيق النسيج الاجتماعي العراقي القوي تزامنا مع تباشير النصر المؤزر ولن نخشى على المسيرة من الانحراف ما دامت ' البوصلة ' بيد المرجعية الرشيدة .

  

حسين الصدر

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/03/15



كتابة تعليق لموضوع : المرجعية الرشيدة صمام الأمان
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مصطفى كيال ، على هل يسوع مخلوق فضائي . مع القس إدوارد القبطي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : كلما تدارسنا الحقيقه وتتبعناها ندرك اكثر مما ندرك حجم الحقيقه كم هو حجم الكذب رهيب هناك سر غريب في ان الكذب منحى لاناس امنوا بخير هذا الكذب وكثيرا ما كان بالنسبة لهم عباده.. امنوا انهم يقومون بانتصار للحق.. والحق لاعند هؤلاء هو ما لديهم؛ وهذا مطلق؛ وكل ما يرسخ ذلك فهو خير. هذا بالضبط ما يجعل ابليسا مستميتا في نشر طريقه وانتصاره للحق الذي امن به.. الحق الذي هو انا وما لدي. الذي سرق وزور وشوه .. قام بذلك على ايمان راسخ ويقين بانتصاره للدين الصحيح.. ابليس لن يتوقف يوما وقفة مع نفسه ويتساءل: لحظه.. هل يمكن ان اكون مخطئا؟! عندما تصنع الروايه.. يستميت اتباعها بالدفاع عنها وترسيخها بشتى الوسائل.. بل بكل الوسائل يبنى على الروايه روايات وروايات.. في النهايه نحن لا نحارب الا الروايه الاخيره التي وصلتنا.. عندما ننتصر عليها سنجد الروايه الكاذبه التي خلفها.. اما ان نستسلم.. واما ان نعتبر ونزيد من حجم رؤيتنا الكليه بان هذا الكذب متاصل كسنه من سنن الكون .. نجسده كعدو.. ونسير رغما عنه في الطريق.. لنجده دائما موجود يسير طوال الطريق.. وعندما نتخذ بارادتنا طريق الحق ونسيرها ؛ دائما سنجده يسير الى جانبنا.. على على الهامش.

 
علّق علي الاورفلي ، على لتنحني كل القامات .. ليوم انتصاركم - للكاتب محمد علي مزهر شعبان : الفضل لله اولا ولفتوى المرجعية وللحشد والقوات الامنية ... ولا فضل لاحد اخر كما قالت المرجعية والخزي والعار لمن ادخل داعش من سياسي الصدفة وعلى راسهم من جرمهم تقرير سقوط الموصل ونطالب بمحاكمتهم ... سيبقى حقدهم من خلال بعض الاقلام التي جعلت ذاكرتها مثل ذاكرة الذبابة .. هم الذباب الالكتروني يكتبون للمديح فقط وينسون فضل هؤلاء .

 
علّق منتظر البناي ، على كربلاء:دروس علمية الى الرواديد في كتاب جديد ينتقد فيها اللطميات الغنائية - للكاتب محسن الحلو : احب هذا الكتاب

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في قصّة "الأسد الّذي فارق الحياة مبتسمًا"، للكاتب المربّي سهيل عيساوي - للكاتب سهيل عيساوي : جميل جدا

 
علّق محمد دويدي ، على تأملات في القران الكريم ح442 سورة  التكوير الشريفة  - للكاتب حيدر الحد راوي : شكرا على هذه القراءة المتميزة، جعلها الله في ميزان حسناتك وميزان حسان رواد هذا الموقع الرائع

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في ديوان الخليعي ..... تحقيق د. سعد الحداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : من أفضل ما وصلنا عن الشاعر، قراءة رائعة ودراسة راقية سلمت يداك توقيع مجمد دويدي

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا آدم (مختون) وابليس غير مختون؟ دراسة في فلسفة الختان في الأديان. - للكاتب مصطفى الهادي : تعقيب على المقال. بعض الاخوة قال : كيف يُختتن ابليس ؟ كيف يتناسل ابليس وتتكاثر ذريته. يضاف إلى ذلك أن ابليس كائن لا تراه انت لوجود بُعد أو حيّز آخر يعيش فيه والكن الفرق انه يستطيع ان يراك ويتصرف بك من دون ان تراه . (إنه يراكم هو وقبليه من حيث لا تشعرون). (وشاركهم في الاموال والاولاد) . فقال المفسرون أن ابليس قد يُشارك الرجل امرأته في الفراش وهذا حديث متواتر عند السنة والشيعة . ونحن نعلم أن الوهج الحراري غير مادي إنما هو نتاج المادة (النار) صحيح انك لا ترى الوهج ولكنه يترك اثرا فيك وقد يحرقك. وقد ظهر الشيطان في زمن النبي (ص) في عدة اشكال بشرية منها بصورة سراقة بن مالك. وورد في الروايات أيضا ان له احليل وان زوجته اسمها طرطبة وأولاده خنزب وداسم وزلنبور وثبّر والأعور . وهم رؤساء قبائل. وقد ورد في الروايات ايضا ان الملائكة عند خلقهم كانوا مختونين، ولذلك قيل لمن يخرج من بطن امه بأنه ختين الملائكة. لا اريد ان اثبت شيئا بالقوة بل لابد ان هذه الروايات تُشير إلى شيء . وقد استمع الجن إلى القرآن وذهبوا إلى قبائلهم فآمنوا. لابد التأمل بذلك. واما في الإنجيل فقد ظهر الشيطان لعيسى عليه السلام واخذ بيده وعرض عليه اشياء رفضها ابن مريم وبقى يدور معه في الصحراء اربعين يوما. وفي سورة الكهف ذكر الله أن للشيطان ذرية فقال : (أفتتخذونه وذريتهُ أولياء من دوني).وقد ورد في تفسير العياشي ج1 ص 276 ان الله قال للشيطان : ( لا يولد لآدم ولد الا ولد لك ولدان(. وقد وصف السيد المسيح اليهود بأنهم أبناء إبليس كما في إنجيل يوحنا 8: 44 ( أنتم من أب هو إبليس، وشهوات أبيكم تريدون). قال المفسر المسيحي : (انهم ذريه ابليس وهم بشر قيل عنهم انتم من اب هو ابليس). لأن الكتاب المقدس يقول : بأن أبناء الله الملائكة او الشياطين تزوجوا من بنات البشر وانجبوا ذرية هم اليهود ابناء الله وكذلك الجبارين. وهذا مذكور كما نقرأ في سفر التكوين 6: 4 ( دخل بنو الله الملائكة على بنات الناس وولدن لهم أولادا(. ومن هنا ذكرت التوراة بأن الشيطان يستطيع ان يتصور بأي صورة كما نقرأ في رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 11: 14 (ولا عجب لأن الشيطان نفسه يغير شكله). وقد ورد في الروايات الاسلامية وتظافرت عليه ان نبينا ولد مختونا وأن جبريل عليه السلام ختنه فعن أنس بن مالك قال‏:‏ قال رسول الله‏:‏ (من كرامتي على ربي عز وجل أني ولدتُ مختونا ، ولم ير أحدٌ سوأتي). ‏الحديث في الطبراني وأبو نعيم وابن عساكر من طرق مختلفة‏.‏ وفي رواية أخرى عن الحاكم في المستدرك‏ قال :‏ إنه تواترت الأخبار بأنه -صلى الله عليه وآله وسلم- ولد مختونًا‏، فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: (ولد النبي صلى الله عليه وسلم مختونا مسرورا، فأعجب ذلك عبد المطلب وحشيَ عندهُ ، وقال : ليكونن لإبني هذا شأن ).وقدأحصى المؤرخون عدد من ولد مختونا من الأنبياء فكانوا ستة عشر نبيا وصفهم الشاعر بقوله : وفي الرسل مختون لعمرك خلقة ** ثمان وتسع طيبون أكارم وهم زكريا شيث إدريس يوسف ** وحنظلة عيسى وموسى وآدم ونوح شعيب سام لوط وصالح ** سليمان يحيى هود يس خاتم

 
علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين"..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي جبار العتابي
صفحة الكاتب :
  علي جبار العتابي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مجردين لكن سعداء  : امل جمال النيلي

 العدد ( 157 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 حافظوا ....على بقية العراق ..!!  : عبد الهادي البابي

 السفير الاندونيسي "سفزين نور دين" يصف جهود دار القرآن الكريم في العتبة الحسينية بالجبارة وتستحق الثناء

 دماء ونفط  : عبد الرحمن باجي الغزي

 نقاط التقاء  : عدوية الهلالي

 سلالات الإرهاب  : كفاح محمود كريم

 العراق وشماعة البعث وداعش  : كفاح محمود كريم

 جدول اعمال جلسة يوم غد السبت 11/26 واولى فقراته التصويت على قانون الحشد الشعبي

 وزارة الموارد المائية تستمر باعمال الصيانة وتنظيف لقنوات التصاريف والمبازل في سد حمرين وباقي السدود الاخرى  : وزارة الموارد المائية

 النائب الحكيم في زيارة تفقدية لمستشفى الزهراء التعليمي في النجف الاشرف  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

 رشيد المغربي و شانئك هو الابتر.(1)  : مصطفى الهادي

 دور الأعلام والتحديات الراهنة  : حيدر علي الكاظمي

  رمضان في العراق بين مد الاحتلال --- وجزر الحروب النفسية ؟؟؟؟  : فاطمة الشيخ

 تسعة عشر عاما على رحيل الجواهري الخالد  : رواء الجصاني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net