صفحة الكاتب : احسان عطالله العاني

إلى / ظافر العاني اصمتوا فضحكم السيستاني
احسان عطالله العاني

 انا مضطر ان اكتب فهناك اقوال وافعال، تجعل الصخر يتكلم، ظافرناظم سلمان العاني، حصل على الماجستير في معهد القائد المؤسس، واتعبه اللهاث خلف بطانة صدام من الطباخين الى ولده عدي في كلية القانون جامعة صدام، صدع رؤوسنا بخطاباته ضد الاحتلال الامريكي، وبطلان العملية السياسية التي اقامها المحتل، لكن فوجئنا بانه احد المشاركين فيها، قلنا في البداية انه جزء من واجبه ان ينقلب على العملية من داخلها، لكن وجدناه يقبل احذية الصفويين لاعادته الى هذه العملية عندما تم اجتثاثه منها، عندها اصبح يقين ان ظافر كحال البعثيين بلا استثناء لايعنيهم من يحكم بل ماذا يحصلون لانفسهم، خرج علينا العاني بالامس في احد الفضائيات وهو منزعج من تصرفات المليشات في تكريت والانبار، بحيث لايتجرع ان يلفط اسم الحشد.
وكان لا يتجرأ أن يتطرق إلى جرائم تنظيم الدولة بحق تكريت وأهلها، بنفس الوقت تناولت مواقع التواصل حديث للملا ماهر الجبوري، يحث أبناء تكريت على القتال ويذكر صفات رجال تنظيم الدولة، ويسمع بالتسجيل نحيب الرجال على الاعراض التي انتهكت والأموال التي نهبت، وأيضا يتحدث عن أبناء المنطقة ممن دخلوا مع تنظيم الدولة وأخلاقهم وأخلاق أسرهم، أردت أقارن بين تجار الأعراض والدماء من أبناء السنة ظافر ورهطه، وبين من اكتوى بنار الدولة وتنظيمها، ظافر ومن يدعون قيادتنا ويعيشون معاناتنا في مراقص اربيل وتركيا ودبي وعمان، هؤلاء أشباه الرجال ممن لا يعنيهم عرض أو ارض، بل همهم بطونهم وفروجهم، من يملئها يسخرهم لخدمته، ظافر وطلاب السلطة لا يعنيهم ما يدفعه اهل السنة من دماء او اموال، بقدر ما يعنيهم ان يرضى عليهم العبثيين وشذاذ الأفاق لأنهم مثلهم، فهم ليس عرب ولا مسلمين ولا يملكون ذرة من إنسانية، بل مجموعة من غجر انتموا للعروبة والإسلام زورا وبهتانا، أين (وا معتصماه)، ألم تهتز ضمائركم وانتم تشاهدون نسائنا ترقص فرحا وهي تستقبل الروافض كما يحلوا لكم تسميتهم، اي معاناة مرت عليهن وأي ذل وأي هوان، ظافر العاني ورافع الرافعي وعلي سليمان وناجح الميزان وطه اللهيبي واشباههم، اي خزي ممكن ان يكسر عيونكم لتسكتوا ولا تتحدثوا مع الرجال ولا تجلسوا مجالسهم، تتنعمون في الحرام في بيوتكم، وبنات السنة بين مهجرة وبين سبيه، وفوق كل ذلك تهاجمون من يريد أن يخلصهن من أسرهن، اصمتوا فو الله الذي لا اله الاهو، أن الخزي والعار سيتبعكم مهما علت اصواتكم في فضائيات العرب التي تتاجر بدماء واعراض اهل السنة.
ساقول وليتهمني من يتهمني تحية للسيستاني الرجل الوحيد الذي وقف معنا في المحنة مهجرين كنا او اسرى بيد تنظيم الدولة، تحية لأرذل مقاتل  من الحشد الشعبي مهما دمروا واحرقوا، فكل شيء اهون من الدولة وتنظيمها، تحية اكبار واجلال لحميد الهايس بكل ما فيه وتحية لمشعان ركاض الجبوري، ولرائد الجبوري محافظ صلاح الدين، وتحية لعشائر جبور والعبيد، وأقول لهم هذا يوم الثار لما جرى بالأمس، فلا تقصروا، تحية إكبار وإجلال للملا ماهر الجبوري لموقفه وخطابه، دعوة لشيوخ وأئمة مساجد وخطباء السنة، لم يبقى في السيف منزع احذوا حذو الملا ماهر ارفعوا أصواتكم بالحق قبل ان تذهب الفرصة وتخسروا الدنيا والاخرة، العار كل العار لكل سني ارتبط أو دافع أو نصر أو ساعد بحرف الدولة وتنظيمها، التي اكفر ويكفر بها كل سني عربي شريف،  لو كانت بقيادة ابو بكر الصديق وليس بقيادة او بكر البغدادي كما قال الملا ماهر الجبوري.
 

  

احسان عطالله العاني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/03/15



كتابة تعليق لموضوع : إلى / ظافر العاني اصمتوا فضحكم السيستاني
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : رشيدة محمد الأنصاري
صفحة الكاتب :
  رشيدة محمد الأنصاري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 اللواء 26 يعلن انتهاء واجبه في تأمين قوافل الحجاج عبر طريق عرعر

 مجلس ذي قار: يعلن عن تشكيل لجنة لمتبعة تنظيم الأنهر الزراعية الواقعة على نهر آل إبراهيم في ناحية سيد دخيل

 دور تكنولوجيا الامن بتبسيط اجراءات المواطن  : رياض هاني بهار

 خبر نسب الزعيم عبد الكريم قاسم الى خفاجة  : مجاهد منعثر منشد

 لو كان بيدي ...  : د . عبير يحيي

 مسؤول لجنة الإرشاد في محور شمال قضاء بيجي : أبطال الحشد فتكوا بالأرهابيين الدواعش واذاقوهم بأسا شديدا ...

 كلمتين وبس : هنيئاً لك النصر يا شعب مصر  : محمود كعوش

 ماذا بعد انسحاب أمريكا من الاتفاق النووي؟

 حكم بالاعدام لإرهابي فجر سيارتين في علوة للخضار بكربلاء

 وزيرة الصحة والبيئة تبارك لشعبنا فرحة العيد وفرحة الانتصارات الظافرة  : وزارة الصحة

  رئيس اللجنة النيابية لحل أزمة السكن يصدر بياناً حول قروض المصرف العقاري  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

 الرجال مواقف وأفعال بطولية لا أقوال وشعارات زائفة.  : صادق الموسوي

 للرمل عدت  : ابو يوسف المنشد

 تربية ميسان تفتتح 31 مركز لمحو الامية في المحافظة  : وزارة التربية العراقية

 تصرفات طائشة من حزب الدعوة  : جمعة عبد الله

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net