صفحة الكاتب : هشام الهبيشان

لبنان وتحدي الوجود ...والخيارات الصعبة المقبلة على اللبنانيين ؟؟
هشام الهبيشان

 بهذه المرحلة الحرجة من عمر الدولة اللبنانيية المتهالكة ,ومع دخول عامل جديد الى ارض لبنان وهو "الإرهاب" الذي ضرب ببيروت بعرسال بطرابلس بصيدا بالهرمل بعلبك وو,الخ وآخر فصوله كانت عرسال اللبنانية المحاذية للحدود السورية من جهة القلمون المحرر، فالآن ببساطة نستطيع أن نفهم أن هذا الارهاب التكفيري الذي ضرب لبنان ومازال من شماله لجنوبه وشرقه لغربه ، هو أرهاب ممنهج ،ومن هنا فمن الطبيعي الآن ان نرى أن الدولة اللبنانيية بمجملها وبكل أركانها قد بأتت فعلآ هي هدف مستقبلي لمن يدير هذه التنظيمات الراديكالية ,والواضح ألان ان هذه التنظيمات جميعها التقت أهدافها مع بعض  أهداف بعض القوى األاقليمية وخصوصآ مع ألاسرائيليين وبعض حلفائهم بالداخل اللبناني ، لتبلور هدف ورؤية واحدة ألان وهي أسقاط لبنان واغراقه بحالة الفوضى ، خدمة لبعض ألاجندات الداخلية والاقليمية والدولية.

اليوم ,,فمعظم الفرقاء السياسيين بلبنان يدركون مسار هذه المؤامرة الكبرى التي تستهدف لبنان داخليا وإقليميا ودوليا فمعظم صناع ومتخذي القرار بمختلف توجهاتهم يعون اليوم وأكثر من أي وقت مضى ان لبنان اصبح ساحة مفتوحة لكل الاحتمالات اغتيالات وتفجيرات وانتشار للجماعات الإرهايية - فالمناخ العام بالداخل اللبناني والمرتبط بألاحداث إلاقليمية والدولية بدأ يشير بوضوح إلى أن لبنان بات هدف لهذه القوى "الراديكالية" ومن يدعمها اقليميآ ودوليآ، بعد فشل الرهان على هذه الجماعات الراديكالية بسورية، ومع أن مؤشرات ولقاءات الحوار الوطني بين الفرقاء السياسيين بلبنان حاولت مؤخرآ وقدر الامكان تقديم مبررات ومعادلات الامن الذاتي والمبادئ الاخلاقية والحسابات المستقبلية لتوسع نفوذ وقواعد الجماعات الارهابية التي نشرت قواعدها بالقرب من الحدود اللبنانية - السورية كسبب منطقي ،، لضرورة التوافق الداخلي اللبناني لحماية مستقبل الدولة اللبنانيية.


ولكن على ما يبدو أنه ورغم وجود مؤشرات ضعيفة لنجاح لقاءات حوار الداخل اللبناني ،، ألا أنه مازال واضحآ لمعظم المتابعين لمسار تحركات الجماعات الراديكالية داخل وفي محيط لبنان أنه مازال هناك دعم للجماعات التكفيرية داخل لبنان وأن هناك بعض القوى تحاول شرعنة عمل هذه الجماعات التكفيرية، ومن هنا نقرأ أن هذا الارهاب التكفيري الذي ضرب لبنان ومازال من شماله لجنوبه وشرقه لغربه ليس ارهابا من أجل الارهاب فقط بل هو أرهاب من نوع آخر، فهو ارهاب ذو بعد اخر ومتعدد ألاوجه وهدفه الوصول الى مكاسب سياسية في لبنان من قبل بعض ألاطراف ؟؟، فالوضع بلبنان مختلف والمعادلة بسيطة تفجير أرهابي ببيروت أو بطرابلس او عملية بعرسال او بجرود بعلبك او بالبقاع تحمل عدة رسائل لكل الأطراف المتنازعة وقد يكون الانفجار مدبر لإيصال رسائل الجميع للجميع وهنا يمكن القول ان الارهاب بلبنان أصبح مشرعن من قبل البعض بل وأصبح ضرورة لإيصال رسائل البعض للبعض ألاخر.



ونستطيع قرأة كل ذلك ومن خلال قضية العسكريين اللبنانيين المحتجزين لدى التنظيمات الراديكالية ،، فهذه القضية أصبحت بمثابة رأس الحربة التي يتكئ عليها البعض بلبنان ،، ولايخجل أبدآ من رفعها ببعض الظروف للمناورة بها للوصول من خلالها ألى بعض مكاسب سياسية داخل لبنان وخارجه ،، فجميع المتابعين لهذه القضية يعلمون أن مطالب الجماعات التكفيرية ،، يتم تجهيزها لهم من قبل بعض الاطراف داخل وخارج لبنان ،، ونفس هذه الاطراف التي تضع وتجهز هذه المطالب هي نفسها من تبدأ بعملية التفاوض عليها'فهي تمارس سياسة مزدوجة "، العملية معقدة هنا، وشائكة ألى حد بعيد ،، فعندما تكون هذه الجماعات التكفيرية و'بعض "المفاوضين من الدولة اللبنانية، والوسيط بين هذين الطرفين بهذا التفاوض ،، هم جميعآ يدورون بفلك واحد ولديهم رؤية مشتركة ومرجعية واحدة ،، فهنا من الصعوبة بما كان ان يتم الوصول بسهولة ألى حل يخدم قضية الافراج عن أسرى الجيش اللبناني ،، وعلى هذه القضية بتفاصيلها وأبعادها سنعمم التجربة على باقي الملفات الشائكة بلبنان.
 


فهناك اليوم بلبنان جماعات سياسية ودينية ،، تحاول وبقوة أن تمنح هذا الارهاب التكفيري ،، شرعية، وهي بالفعل ألان بدات تعمل وبقوة على توفير هذا الغطاء الشرعي ،، من خلال دعم مساعي هذا الارهاب التكفيري ومن خلفه مشغليه، بأن يصلو ألى بعض أهدافهم السياسية وألامنية داخل الدولة اللبنانية ،، فهذا الارهاب أصبح بلبنان هو أرهاب مشرعن ،، والدليل أن لهذا الارهاب حواضن مجتمعية بدات تتكون مؤخرآ بمناطق جغرافية متعددة "من بعض احياء العاصمة بيروت وبمناطق عرسال وطرابلس وصيدا، وبعض المخيمات الفلسطينية المتواجدة بالداخل اللبناني '،، والواضح هنا أن هذه الحواضن المجتمعية لهذا الارهاب التكفيري ،، هي بألاساس حواضن تتبع نهج ديني'رديكالي "وسياسي'أقصائي" له مرجعيات تتصل مع جماعات سياسية ودينية تعمل وبقوة داخل هذه المجتمعات بالمناطق المذكورة أعلاه.
 


فمجموع هذه الحقائق من الصعب ان يفرز بالمدى المنظور ،، أي مسار امني وسياسي قد يخدم بالفترة المقبلة قضية محاربة هذه التنظيمات الراديكالية وفكرها الذي بدأ ينتشر وبشكل واسع بالفترة الاخيرة بين ألاجئيين السوريين بلبنان وببعض المخيمات الفلسطينية بلبنان وفي صفوف طيف واسع من المواطنيين اللبنانيين ،فتمدد هذا الفكر الراديكالي بالداخل اللبناني يبنئ أن لبنان كل لبنان يدخل وبقوة بفوهة بركان التطرف ألاقليمي ، وهذا يستدعي حالة من الصحوة الذهنية عند الفرقاء بلبنان وخصوصآ  عند البعض القوى التي تدور بمحور الرياض –واشنطن –باريس , المعطله وللأن لمساعي التوافق الداخلي ، رغم حديثهم المضلل عن سعيهم لانجاح حوار الداخل اللبناني ، فبهذه المرحلة تستوجب ضرورات الداخل اللبناني عمل الجميع على أنجاح التوافق الداخلي ، وعدم الرهان على أدوار أقليمية قد تخدم هذا الطرف اوذاك الطرف ، وهذا بدوره يقودنا أيضآ للتسأول عن منح تسليح الجيش اللبناني التي مجدها البعض فأين المنحة السعودية ولماذا لم تسلم فرنسا للأن مستحقات هذه المنحة السعودية للجيش اللبناني المتهالك تسليحيآ ، وهذا بدوره يقودنا أيضآ للتساؤل عن حقيقة واهداف تعطيل بعض الاطراف ,لتفعيل اتفاقية الدفاع وألامن المشتركة بين سورية ولبنان ، وأن كانت بعض ألاطراف بالداخل اللبناني قد راهنت بفترة ما ودعمت مساعي أسقاط الدولة العربية السورية ونظامها ،عليها اليوم أن تقتنع وتتيقن بأنها اليوم بأمس الحاجة لدور سوري بالداخل اللبناني يدعم مساعي الدولة اللبنانيية بمحاربة هذه التنظيمات الراديكالية التي بدأت تتوسع وتتمدد بالداخل اللبناني
 
 
ختامآ ,فبهذه المرحلة على جميع الفرقاء بلبنان أن يتيقنو بأن هناك مؤامرة كبرى تستهدف الداخل اللبناني ، وهذه المؤامرة حجر ألاساس فيها هو هذه المجموعات الراديكالية المنتشرة وبكثافة داخل لبنان وفي محيطه من جهة الحدود السورية، وهذه المؤامراة يعمل على تنفيذها ألان من قبل بعض الاطراف السياسية والدينية داخل لبنان وخارجه، والهدف علي مايبدو من مسار هذه المؤامراة هو شرعنة هذه الجماعات الراديكالية بالداخل اللبناني لتكون اداة ضغط على بعض القوى بالداخل اللبناني لدفعهم للقبول "مستقبلآ" بمسار حلول قد يخلط المعادلة ألامنية والسياسية بالداخل اللبناني بشكل كبير، وهنا على هؤلاء أن يعلمو أن هذه المغامرة الطائشة سيدفع ثمنها لبنان كل لبنان ولن تستثني أحدآ من شرورها، لأن الفكر الرديكالي لايؤمن لا بعدو ولا بصديق ، فعندما يتمدد وينتشر ويقوى ساعده أول من سيأكل أبويه وحاضنيه ،ولهذا على هؤلاء الداعمين لهذا الفكر الراديكالي بالداخل اللبناني ، أن يتراجعو ومن ألان عن مغامرتهم القذره هذه ، لأنها ستحرقهم هم أولآ قبل أن تحرق أحدآ غيرهم.....

  

هشام الهبيشان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/03/15



كتابة تعليق لموضوع : لبنان وتحدي الوجود ...والخيارات الصعبة المقبلة على اللبنانيين ؟؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . آمال كاشف الغطاء
صفحة الكاتب :
  د . آمال كاشف الغطاء


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مخلفات ربيعية: هل ضل الجميع سبيله  : فادي الحسيني

 صدى الروضتين العدد ( 119 )  : صدى الروضتين

 العتبة العلوية المقدسة : مركز تراث النجف النجف الأشرف يقيم محاضرة ومركز دراسات يختتم اعماله

 القانونية النيابية تتحدث عن صدور احكام قضائية بملف سقوط الموصل

 اللجنة الإعلامية في مجلس الوزراء ستتحمل الفشل الإعلامي في القمة العربية بسبب الإقصاء والتهميش  : صادق الموسوي

 تعويضات الكويت ،تذبح احلام العراقيين بحياة أفضل  : عزيز الحافظ

 الجديد على الناصرية  : واثق الجابري

 افتتاح طريق كركوك – أربيل غداً

 المرجع المدرسي يطالب الكتل المشاركة في الانتخابات بمراعاة المصلحة العامة للعراق,  : حسين الخشيمي

 نخيلات آل عصري نموذج حي للحزب الشيوعي العراقي  : مرتضى المكي

 الصراع السياسي النجفي  : عبد الحمزة سلمان النبهاني

 الانتهاء من مشروع المحطات القرآنية خلال زيارة الاربعين   : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 ايها الساسه...لا تنسوا....وتذكروا  : د . يوسف السعيدي

 بوتفليقة يدلي بصوته على كرسي متحرك

 بالصور: رئيس الوقف الشيعي يبحث مع امين العتبة العلوية المشاريع الاستراتيجية والخطط الخدمية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net