صفحة الكاتب : صالح الطائي

قولوها بشجاعة، داعش وليدة فكر التكفير الإسلامي
صالح الطائي
داعش وكل التنظيمات الإرهابية التكفيرية ليست غريبة عن الإسلام، في الأقل ليست غريبة عن الإسلام المتداول اليوم، والذي هو في غاية البعد عن الرسالة السماوية التي أنزلت على نبينا محمد (ص)، فالإسلام الذي جاءت به رسالة السماء يبدو من خلال نصوصه المقدسة، ومن خلال التطبيق العملي لمناهجه ورؤاه وتعاليمه وحتى حدوده الشرعية؛ مساحة مفتوحة بلا أي قيد نحو الرحمة والألفة وقبول الآخر والتعايش؛ حتى مع أكثر العقائد غلوا وتطرفا، ودستور المدينة المنورة الذي سنه النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله) لتنظيم العلاقة بين المسلم والآخر بالمدينة المنورة بعد ان دخلها مهاجرا، والذي يزيد عدد فقراته على الخمسين، هو الدليل الأكبر لمن يبحث عن دليل.
فضلا عن ذلك نجد الخطاب الإسلامي العام قد جاء لا لتأكيد وجود الآخر فحسب، وإنما للنص على احترامه، وعد ذلك الاحترام جزءً من مكارم الأخلاق الإسلامية، والشواهد على ذلك يصعب حصرها. يكفي أن الله تعالى بعث نبيَّه محمداً(صلى الله عليه وآله) ليتمِّم مكارم الأخلاق، فقال جل ذكره: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ} وهو ما أكده (صلى الله عليه وآله) في جوابه على من طلب منه أن يدعو على المشركين: "إني لم أبعث لعانا، وإنما بعثت رحمة". أما الإسلام الذي وصلنا، فيبدو مختلفا كثيرا عن أصله الأول، حيث يبدو مشبعا بروحٍ إكراهية، قسرية، رافضة، غاضبة، متشددة، حدية، تكفيرية.
والأكثر نكاية من ذلك أن الباحث في التاريخ الإسلامي؛ وبدون كثير مشقة وتعب، يجد أخبارا وروايات تكاد تصادر أي فرصة أو أمل بالعثور على حيز للقبول بالآخر مهما كان ضيقا وتافها، فكل روايات التاريخ صورت الدين الإسلامي على أنه دين لا يؤمن إلا بالقتل والسبي والغنم؛ حتى قبل أن نعرف القاعدة وداعش والسلفية الوهابية، وغيرها، وكل كتب التاريخ الإسلامي، نقلت لنا صورا للمذابح التي ارتكبها المسلمون تحت ذريعة نشر الإسلام، وتحت غطاء الجهاد والفتوح الإسلامية، وهي لا تمت بصلة للإسلام إلا من حيث التسمية. 
وأنت حينما تسألهم: لماذا توجهتم بفتوحكم إلى آسيا وأوربا، تلك البلدان الغنية بمالها وجمال نسائها وغلمانها، تجاهدوا على أرضها، وتسبوا نساءها وغلمانها باسم الجهاد الإسلامي، ولم تتجهوا صوب أفريقيا الفقيرة السوداء، لتفتحوها، وتدخلوا أهلها في الإسلام؟ لن تجد لديهم ما يجيبونك به.!  ولا أظنه صادقا أو دقيقا في ملاحظته؛ من يتجرأ ويدعي أن كتب التاريخ تحدث عن فتوحات في أفريقيا، فأفريقيا المذكورة يقصد بها تونس لا غير. 
فأين ذهبت: {لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي} التي قال المفسرون بشأنها، والقول لابن كثير: "يقول تعالى: (لا إكراه في الدين) أي: لا تكرهوا أحدا على الدخول في دين الإسلام؛ فإنه بين واضح جلي دلائله وبراهينه، لا يحتاج إلى أن يُكره أحد على الدخول فيه". وأين ذهبت: "إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق"  وأين ذهبت: "الدين المعاملة"، تلك المفردات الإسلامية الصحيحة؛ التي لا يمكن تفسيرها بعيدا عن نصها، لتحل محلها: "جئناكم بالذبح"؟ إن المسافة الفاصلة بين (الرحمة) و(الذبح) هي عين المسافة الفاصلة بين إسلام محمد (صلى الله عليه وآله) والإسلام المحرف الذي طوعته النظرية السياسية العربية لتحقيق غاياتها الدنيوية.
يعني هذا التباين الكبير أن هناك من نجح في قلب تراتبية الإسلام فكرا وعقيدة وسلوكا، ولهذا السبب بالذات بدأ الإسلام رحلته نحو التغريب في وقت مبكر، ليعود كما جاء غريبا؛ مصداقا لقوله (صلى الله عليه وآله): "بدأ الإسلام غريبا، وسيعود غريبا كما بدأ، فطوبى للغرباء"( )
إن جهازا ينجح في قلب هذه التراتبية، وينجح في مصادرة مضمون رسالة سماوية؛ لابد وان يكون في غاية الوعي والتطور، ومتمكنا من التأثير، وله قدرة اختراق المنظومات بكافة أنواعها، بما فيها المنظومة الدينية على عظمتها، وله القدرة على تغيير مفاهيمها ومصطلحاتها وقوانينها وأحكامها؛ في وقت لم تنجح أوربا بالرغم من تقدمها العلمي والحضاري في تغيير المفاهيم في محيطها إلا في حدود النصف الثاني من القرن العشرين.
والغريب أننا سنكتشف بعد حين أن هذا الجهاز الجبار لم يعمل بمعزل عن الدين، وإنما نجح فعلا في تطويع الدين نفسه، ليمرر من خلاله منظومته الفكرية والسياسية، أي أنه نجح في تحويل العقيدة نفسها إلى حاضن لأفكاره؛ التي تطفلت على بعض جزئيات العقيدة، لتنمو من خلالها وبواسطتها، وتنتقل وتنتشر عن طريقها بين صفوف المسلمين، ومن هنا تأتي عظمة وقدرة وقوة هذا الجهاز. 
فالمفروض أن (علوم القرآن)، و(علم التفسير)، وموضوع (الناسخ والمنسوخ) و(أسباب النزول) و(الحديث النبوي)، وحتى الكتابات والمدونات التاريخية؛ كلها جزئيات مهمة في المشروع الفكري العقدي الإسلامي، جيء ببعض منها لتبسيط غموض النص القرآني، أو شرح علوم القرآن، أو تقريب النص إلى العقول، والاهتمام بالتفصيلات الدقيقة التي لم يهتم النص القرآني بها. أما التدوين التاريخي فقد جاء لتثبيت وقائع وتواريخ وأحداث لمن يأتي من الناس بعد عصر المسلمين الأوائل، لتكون لهم عِبرة، يستقون من مضمونها أساليب تعاملهم مع ما يستجد من أحداث في عصرهم، حيث تولى المسلمون الأوائل مهمة الربط بين الجيلين؛ بعد عصر البعثة المشرفة. 
وإذا بها كلها أو في جزء كبير منها، تتحول إلى أدوات وآليات تسهم في تمرير المفاهيم السياسية والقبلية والعصبية البعيدة عن روح الدين ومنهجه؛ وتلقي بها إلى المسلمين أنفسهم، وتدعوهم إلى الإيمان بها، والتخلي عن المفاهيم الصحيحة.
ولن نفاجأ كثيرا حينما نكتشف من خلال التعاطي مع الحوادث والأحداث أن هذا الجهاز الجبار الذي قلب التراتبية، وخلق مجموعة أفكار منحرفة، لا تتواءم مع المشروع الديني، وأقنع الناس بالاعتقاد والتعبد بها، يتكون من منظومات متطورة جدا، ترتبط فيما بينها، وترتبط كلها بالمنظومة الأولى (السياسة العربية) ارتباط تابعية. وقد تعاونت هذه المنظومات فيما بينها، لتخلق عدة عقائد يرفضها الإسلام ولا يرضى بها لأنها غريبة عن منهجه، مثل عقيدة التكفير.   
بمعنى أن خطورة التكفير تأتي من أهمية الآليات التي أسهمت في تأصيله، وتطويره، وتحويله إلى مبدأ عقدي شرعي قائم، يمارسه بعض أكثر الناس تشددا في المسائل الدينية، ويدعون من خلاله إلى رفض الاعتراف بجدية أو صدق الآخر عقيدةً وفكراً ووجوداً، لدرجة أنه أصبح يرى الآخرين كلهم على اختلاف مشاربهم وعقائدهم بما فيهم أتباع الفرق الإسلامية، وأتباع الأديان السماوية الأخرى؛ أعداء حقيقيين لا محتملين. 
إن هذه الآليات التي كان الكثير منها إسلاميا، أسهمت في صنع وتأصيل ونشر عقيدة التكفير لدى بعض المسلمين، بعد أن ألبَستْ الأصول التي تسمت بها أثوابا أخرى غير أثوابها الحقيقية، حرفتها عن معناها وأصلها، وهذه الآليات هي: 
1. السياسة العربية
2. منظومة الأحاديث النبوية
3. منظومة التفسير والتأويل
4. منظومة الناسخ والمنسوخ
5. منظومة أسباب النزول
6. المدونات التاريخية. 
ونجد من خلال البحث والمتابعة أن الآلية الأولى، وأقصد بها: نظرية السياسة العربية، هي التي تولت عملية التغيير، وهي التي طوعت وسخرت الآليات الخمس الأخرى لتخدمها، وتمرر مشاريعها ورؤاها واستراتيجياتها إلى الناس من خلالها. وسنتحدث بشيء من التفصيل عن هذه الآلية المرعبة، أما الحديث عن الآليات الأخرى فيكفي أن ترجع إلى أي كتاب من الكتب التي تناولت أبحاثها لتجد ما يدلك على ما تعرضت له من تحريف.
السياسة العربية
لم يحظ تعامل العرب بالسياسة وإجادتهم لها في عصري الجاهلية والإسلام باهتمام الباحثين ولم يعط نفس الأهمية التي أعطيت إلى أمور أخرى اقل منها أهمية، بينما تثبت الوقائع أن هناك رجالا بلغوا شأوا سياسيا عاليا، غُيب ذكر هذا الجانب من شخصيتهم، ولم يشر إلى ممارساتهم السياسية بسبب عدم استخدام مصطلح السياسة بمعناه المتداول اليوم، فالعرب كما هو معروف كانوا يطلقون على النابغين في إدارة الأمور اسم (الداهية) يقصدون؛ كما في قواميس اللغة: الرجل العاقل، جيّدُ الرأي، البصيرُ بالأمور، الماكر، الشيطان، المخاتل. وهي ذات الصفات العامة التي يوصف بها السياسيون الناجحون المعاصرون في العالم كله. وفعلا يجد من يتابع سلوك الداهية، أنه سلوك سياسي بحت، بل إن تعريف السياسة على أنها: "فن الممكن" ينطبق على كثير من سلوكهم. 
ولنأخذ مثلا (عمرو بن لحي الخزاعي) هذا السياسي الرأسمالي الجاهلي الذي أراد أن يرفع المركز الاجتماعي والسياسي لمكة ليدر عليه ذلك مكاسب يحلم بها، فقام بعمل كبير بكل المقاييس؛ عندما بدأ يدور في أنحاء الجزيرة، ويقنع البدو وعرب المدن بالتخلي عن أربابهم، لينقلها ويضعها في مكان مقدس هو بيت الله، ونجح بإقناعهم كلهم، فتحول البيت إلى وكر للأصنام تزوره القبائل لتعبد اربابها وتقدم لها النذور، فتحولت مكة إلى مركز ديني وتجاري كبير، وطريقا لمرور القوافل التجارية، وهنات حانت فرصة تحقيق الأرباح حيث فرض عليهم (العشور)، وهي مشابهة لضريبة المكس الحالية. ومن هنا اكتسب عمرو صفة السياسي البارع، جاء في المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام: "وكان عمر بن لحي محترما ً في مكة سيد قومه، يشرع لهم، فيقبلون شرعه, ويبتدع لهم، ويستحسنون بدعته". وسواء جاء هذا الفعل بسبب ملكته السياسية أو بسبب زيارته إلى الشام وتأثره بثقافتها فإنه يدل على أن السياسة كانت موجودة وفاعلة في ذلك المجتمع سواء بتأثير البيئة أو بسبب التناقل الثقافي. وهكذا نمت على يديه طبقة من السياسيين التجار في مكة قبل الإسلام، تولت محاربة الدين الجديد حينما أدركت انه منافس قوي، فحركت العامة بحجة الدفاع عن دين الأجداد، وحينما فشلت مساعيهم لجأوا إلى الحيلة والتلون السياسي، فاعتنق بعضهم الإسلام، وانتظر آخرون دخول الإسلام إليهم في مكة، فكونوا طبقة (الطلقاء). وبالرغم من توهين النبي الأكرم (ص) لمركزهم الاجتماعي، ومنع توليهم الحكم، تمكنوا بحكمتهم وحنكتهم السياسية من قلب الموازين، وأصبحوا قادة الأمة، الذي خلق لهم الكثير من الأعداء والمعارضين.
ومن ذكائهم السياسي أنهم أوجدوا منهج التطرف ليتعاملوا به مع من يعترض عليهم، فهم حينما وجدوا المعارضة تقف بوجه تحقيقهم ما يحلمون به لجأوا إلى طريقين:
الأول: تكفير من يعترض عليهم، وتأليب الأمة ضده. ومن هنا نشأت عقيدة التكفير الأولى، وكان هذا في عام 32 هجرية.
الثاني: مصادرة أهم جزئيات الإسلام وإفراغها من محتواها العقدي، والاستعاضة عنه بمحتوى موضوع ومدسوس، وهذا ما تم بعد استيلائهم على السلطة. 
ومن هنا بدأت عملية تغريب الدين. فالتكفير لا يمكن أن يجد له مكانا مع وجود عقيدة قوية يتعلق الناس بها، لكن متى ما أصبحت غريبة عنهم، وأصبحوا غرباء عنها، ممكن لكل المشاريع التخريبية أن تمر.!
ولكي تبدو القرارات السياسية مقنعة لأمة مؤمنة مثل أمة الإسلام الأولى، كان لابد للمكر السياسي أن يمرر مشاريعه من خلال مباني العقيدة. وهنا تمت مصادرة أهم مبانيها مثل التفسير والتأويل والحديث النبوي والناسخ والمنسوخ، فأخفيت الكثير من حقائقها، وحلت مكانها قصص وروايات سياسية. ثم في مرحلة لاحقة قاموا بالسيطرة على التدوين التاريخي فثبتوا قناعاتهم ورؤاهم تلك فيه، وصادروا الجزء الأكبر من حقيقته.
وهكذا نجحت النسخ الجديدة من هذه العلوم الدينية؛ وهي بعيدة عن الأصل، وقريبة لكل أنواع ابتداع، في إعادة بناء نمط التفكير الإسلامي، ولذا وجد التكفير مكانا رحبا، ونما بيسر، وتنقل تاريخيا، ليصلنا بصورته الجديدة التي تمثلها السلفية والقاعدة وداعش وبوكو حرام وجبهة النصرة وشباب الصومال، وغيرهم.
ونستنتج مما تقدم أن التكفير ليس عملا مبتدعا بمعزل عن الدين، وإنما هو إعادة بناء للتعاليم الدينية؛ وفق رؤية سياسية، ولهذا السبب تجد كل التنظيمات المتطرفة تعود بقراراتها وأحكامها إلى المنظومة الدينية، ولا تتحدث بمعزل عنها، ابتداء من النشأة والتكوين، والراية التي تتخذها كل منها على شكل نسخة من إحدى رايات النبي (صلى الله عليه وآله)، مرورا باعتزال المجتمع، والهجرة، وصولا إلى نظام (الحاكمية) الذي يكفر الجميع، ويبيح قتلهم باسم الدين. 
فضلا عن ذلك ينسبون كل عمل يقومون به، بما في ذلك حرق الأسرى وسبي نساء الآخر وغنم اموال المسلمين وغيرهم، وتدمير الآثار التاريخية، وحرق الزرع، وقتل النساء؛ إلى تفسير آية أو حديث نبوي أو واقعة تاريخية، وإذا اعترضهم نص مقدس يلجأون إلى الناسخ والمنسوخ ليبطلوا حكما، ويُفّعلون آخر على هواهم. 
لذا يتوهم من يرى أن التكفير والتطرف والإرهاب لا دين له، أو أنه نتاج دين رابع، أوجدته قوى خاصة. لا، وألف لا، ونحن يجب أن نتحلى بالجرأة والشجاعة ونعلن أمام الجميع أن كل تلك المجموعات تعمل وفق المنهج الإسلامي، وأنها كلها من نتاج المجتمع الإسلامي، وأتباعها يدينون بالولاء إلى الإسلام قبل ان يدينوا بالولاء لها، ولكن الاختلاف يقع في نوع الإسلام الذي يؤمنون به، فنحن وكل المعتدلين في العالم نرى أنهم أخذوا نسخة الإسلام المحرف، وتعبدوا بأحكامها، وتركوا إسلام الأصل، ذلك الإسلام الجميل، ولذا يجب محاربتهم بقيم ومثل وأخلاق الأصل وحدها.
تشخيص وعلاج
إن التكفير ظاهرة مركبة لها أبعادها الفكرية والعقدية والاجتماعية والسياسية، ولذا لا يمكن حصر موضوع تشخيصها وعلاجها  في إطار رؤية واحدة، فالمجتمع كله مسؤول بشكل مباشر عن ذلك، بدأً من الحكومات مرورا بالمؤسسات الدينية والتعليمية والتربوية، والأسرة، وانتهاء بالفرد نفسه، والتعامل معها يجب أن يكون: 
فكريا، دينيا، نفسيا، علميا، تربويا، سياسيا، اجتماعيا، اقتصاديا. 
ويجب أن تقوم مبادئ علاجها، على:
السعي الجاد لتشخيص العوامل والأسباب التي أسهمت في نشوء التطرف والتكفير في المجتمع قديما وحديثا. 
قيام المؤسسات الدينية والسياسية والتعليمية بلعب دور اكبر من دورها الحالي، عن طريق:
تشخيص مواطن الانحراف والخلل التي يعتمدها المتطرفون.
الضغط على المنفلتين من أتباعها الذين يروجون لعقيدة التكفير أو حتى لعقيدة كراهية الآخر والنفور منه.
وقف المناكفات والمواجهات الدينية بين الفرق والأديان.
تخفيف اللهجة الحادة في الحوار والنقاش مع الآخر.
مراقبة صرف الحقوق والأموال الشرعية والتبرعات في المؤسسات الدينية والساجد.
إعادة النظر في مناهج النظام التعليمي في البلدان العربية والإسلامية.
إعادة النظر في النظام التعليمي للمؤسسات الدينية.
إعادة النظر في الدروس التي تعطى في الجوامع والمساجد.
تنظيم النشاطات المشتركة للأطفال والشباب، للتقريب بين شباب الأمة، وإدامة التواصل فيما بينهم.
التعاون بين الجامعات والمؤسسات العلمية والجهات الأمنية لاحتواء عقيدة التكفير، والسيطرة عليها من خلال الإرشاد والعقوبات الصارمة الرادعة.

  

صالح الطائي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/03/14



كتابة تعليق لموضوع : قولوها بشجاعة، داعش وليدة فكر التكفير الإسلامي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اثير الخزرجي ، على ردا على فرية كمال الحيدري : الاراكي يصدر بيان مهم ويصف الحيدري بالمبتدع الكذاب : لقد تمادى السيد كمال الكاشاني الحيدري كثيرا وخرج عن طوره فهو زائغ العقيدة بلبوس رجال الدين الشيعة واصدار البيانات من دون تحريك ساكن لا ينفع معه . وإلا كيف يجلس في إيران ويتكلم بهذه الافتراءات الخطيرة من دون رادع . يجب على الجميع التصدي لهذا الرجل وعزله لا بل فرض الاقامة الجبرية عليه وقطع اي صله له بالعالم الخارجي كما فعلوا قديما مع الشيرازي الذي اراد اشعال فتنة ، وكما فعلوا مع منتظري الذي اراد تفريق الامة زمن حرب صدام وكما فعلوا مع مهدي الهاشمي الذي سجنوه.

 
علّق المهندس حسن العابد ، على قصيدة (سلام عليك على رافديك) - للكاتب أبو الحسن العابد (العابدي) : تحية طيبة وبعد هذه ابيات القصيدة التي انتحلها اسعد الغريري وغناها الساهر ثم ادعوا بانها توارد خواطر والحكم متروك للادباء واصحاب الاختصاص مع التحيات القصيدة منشورة في العام 1994 في كتاب معالم التربية القرآنية وفي العام 1998 في كتاب تربية الطفل وأثرها على المجتمع وغيرها للفيلسوف أبو الحسن العابد (العابدي). ومسجلة دولياً بأرقام حقوق الحفظ. أُلقيت هذه القصيدة في العام 1994 ستوكهولم - السويد S.M.A. AL-AABID (Al-Aabidi) هذه أبيات القصيدة الأصلية التي سرقها أسعد الغريري وغناها كاظم الساهر ويدّعون انها توارد خواطر الأبيات التي سرقها الغريري وغناها الساهر (باللون الأحمر) ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بلاد السلام وفخر الأنام ومهد الأممْ ** فأنت المسارُ وأنت المدارُ لكُلّ القيمْ سلامٌ عليكَ على رافديكَ معينَ الكَرَمْ ** فأنتَ كتابٌ ووحيٌ ورُكنٌ لِقُدسِ الحَرَمْ سلامٌ لأرضك أرض الخلود ** وفيض العطاء وأسّ الوجود سلامٌ عليك عراق الصمود ** ومهد العهود ومُحي الرِممْ وأنت سماءٌ وأرضٌ وماءٌ وتاجُ الهَرَمْ ** وحرفٌ ورقمٌ وقُطبٌ وحبرٌ لسرّ القَلَمْ وأنت زبورٌ وصُحفٌ ونورٌ ووحيُ أَلَمْ ** وروحٌ وجسمٌ وقُدسٌ وعقلٌ لمعنى الكَلَمْ لأور وسومر عهد إنتماء ** لوحي النبوءات والأنبياء رعاك الإله بفيض السماء ** وطُهر النفوس وثغر العطاء فهذا الحسين وذي كربلاء ** معيناً على تُربهِ لَمْ تَنَمْ وعيسى وموسى وكُتب السماء لكلّ الأممْ ** وصرحٌ وطُورٌ ونارٌ وبأسٌ لتلكَ القِمَمْ سلامٌ عليك على رافديك مِهادَ القِدَمْ ** فأنت حوارٌ ورحمٌ ودارٌ وأنفٌ أشَمْ بلاد السواد ستبقى أبياً لساناً وفمْ ** سلامٌ عليك على رافديك عراق القيمْ سلامٌ عليك أديم الصِّبا ** وحصن النفوس وثوب الإِبا ستبقى لطيفِ الورى مَذهبا ** كتابٌ ورُسلٌ وتحمي العِصَمْ وأنت حياةٌ ومجدٌ وزادٌ لخير النِعَمْ ** ووترٌ وشفعٌ ورحمٌ أبيٌّ ولحمٌ ودَمْْ ودار السلام ورُكن المقام ووتر النّغَمْ ** فأنت إنتماءٌ وألفٌ وباءٌ لسرّ القَسَمْ سلامٌ عليك أديم التُراب ** وإرث الإله وسرّ الكتاب وقسط المعاد بيوم الحساب ** فداء فداء ويحيا العلَمْ فأنت مزارٌ وحصنٌ ودارٌ تصونُ الحُرَمْ ** وأنت يقينٌ ستبقى عصيٌّ حُسامٌ وفَمْ وفي كلِّ ذكرٍ ونشرٍ وشعرٍ وفخرٍ قَدَمْ ** وشَدوٍ وشادٍ تغنّى بِنادٍ فأنتَ النَّغَمْ سلامٌ عليكَ مقام الخليل ** وقُدس الفرات ووحي النخيل ومسكٌ يضوعُ مُتونَ الرياحِ ** ويُزجيهِ للنَّشرِ ضوعُ الصباحِ على نشرهِ تستفيقُ الأقاحِ ** تثنّى على سارجاتِ اللُّجُمْ فأنت المعينُ وأنتَ السّفينُ لِسفرِ القَلَم ** ملأنَ العصورَ ورُقنَ العيونَ بكَمٍّ وكَمْ سأكتبُ فوقَ جبيني العراق بجمرِ الوَشَم ** وأحفرُ بالقلب نهر الفرات ليحيا العَلَمْ فأنت جراحٌ وروحٌ وراحٌ ** ملأنَ العصورَ ورُقنَ العيونَ بكَمٍّ وكَمْْ وأنتَ صباحٌ وأنتَ وِشاحٌ ** وأحفرُ بالقلب نهر الفرات ليحيا العَلَمْ بلادَ السوادِ وأرض المعادِ معين الأممْ ** فأنت العراق وأنتَ المَساقُ وَبَحَرٌ خِضَمْ هُنا المجدُ أوحى وأمَّ وصلّى وصام ** وأحرمَ ستّاً وحجَّ وطافَ بدار السّلَمْ وأنتَ لمجدِ العصور شموسٌ وبدرٌ أتمْ ** رعاكَ الإله بفيض السماء عراقَ القِيَمْ سلامٌ لِطَيفك ملء النفوس ** وسُقياً لتُربكَ مهدَ الطُروس فأنتَ عقودٌ لتاج الرؤوس ** وتاجُ الإمامة فيكَ اِنفَطَم وأنت امتداد ووضادٌ وياءٌ ** وهمزة وصلٍ لكلّ الأممْ هُنا المجدُ صاغَ عقود البلاغة حتّى رَسَمْ ** معانٍ لعلَّ وسرٌّ لحتّى منهُ اِبتَسَمْ فأنتَ إمامٌ وحامٌ وسامٌ وأبٌّ وأُمْ ** وآدَم وحوّا بأرضك تابَا وأَبدا الندَمْ وبغدادُ تكتبُ مجد العصور ** وما جفَّ فيها مداد القلمْ بلوحي كتبتُ حروف الوفاق ** وطرّزتُ طمري بطيفِ العراق كوصلِ الجِناسِ وسبكِ الطِّباقِ ** وأمَّنتُ جيلاً بتِلكَ الأَكَمْ سلامٌ سلامٌ عراق القيمْ ** وباء الحضارة مهد الأممْ سلامٌ سلامٌ لدار السَّلَمْ ** ووحي الكتاب وسرّ القلمْ ومهد النبوءة والكبرياء ** وتاج الإمامة سرّ السماء كسا تُربهُ حُلّة الأنبياء ** بفيض النفوس وطُهر الدماء فهذا الحسين وذي كربلاء ** ضميرٌ على تُربه لم يُضَمْ عراق الكرامة أرض الوفاء ** وقُدس الهوية والإنتماء فأنت معين هُدى الأولياء ** وصرحُ العصور وبحرُ العطاء وضوع الخلود ومسكُ الثّناء ** وطيف الرسالات والمُعتَصَمْ سلامٌ عليك على الرافدين ** وأرض الطفوف وسفر الحسين فأنت هوى النفس والمُقلتين ** وأنتَ هُدى الله والقبلتين وسرّ القلوب ونجوى اليقين ** ومَرضَعُ فخرٍ لكلِّ القِيَمْ سلامٌ على كعبة الخالدين ** وعرش الإمامة والمؤمنين عليٌّ سُرى قبلة العارفين ** وسيف الإله على الناكثين وليثُ العراق لدى الواثبين ** وطيفٌ لحُلّة لون العَلَمْ القصيدة طويلة لها تتمة كتبها الفيلسوف أبو الحسن العابد (العابدي) في العام 1993

 
علّق اثير الخزرجي ، على سنّة الأولين.هل التاريخ يعيد نفسه؟ - للكاتب مصطفى الهادي : نعم احسنتم استاذنا وشيخنا الجليل . فقد اخبرهم النبي بذلك وقال لهم : (لألفينكم ترجعون بعدي كفارا يضرب بعضكم اعناق بعض). الغريب أن هذا الحديث من الاحاديث الوازنة لدى مذاهب اهل السنة والجماعة وروته كل الصحاح . ولكنهم مع الاسف يُطبقونه بحذافيره حيث يتسببون في مذابح بحق اخوانهم المسلمين عن طريق الركض وراء اليهود والنصارى الذين يمكرون بهم ويدفعونهم لتشكيل المجاميع ا لارهابية كما نرى . مصادر الحديث الحديث أخرجه مسلم، حديث (65)، وأخرجه البخاري في "كتاب العلم" "باب الإنصات للعلماء" حديث (121)، وأخرجه النسائي في "كتاب التحريم" "باب تحريم القتل" حديث (4142)، وأخرجه ابن ماجه في "كتاب الفتن" "باب لا ترجعوا بعدي كفارًا يضرب بعضكم رقاب بعض" حديث (3942).

 
علّق جعفر البصري ، على هل جميع المسلمين يكفّر بعضهم بعضاً؟ - للكاتب الشيخ محمد جاسم : أحسنتم عزيزي. بودي التعليق على اللقاء الذي اجراه الاستاذ الصمد مع السيد كمال الحيدري. النقطة الأولى: إن السيد الحيدري لم يكن دقيقا في طرحه وليست هذه المرة الأولى ولا بالجديدة في برامجه ولقاءاته، فهو قد عمم ووسع ولم يشر الى التفصيل في مسألة التكفير والقتل، وكان ينبغي له أن لا يجزم ويراجع المصادر قبل الحضور الى البرنامج، ولو فعل لوجد أن هناك من علماء الشيعة من لا يكفر أهل السنة وان اعتبروا منهجهم خاطئا، وكذلك هناك من علماء أهل السنة من لا يكفر الشيعة وان خطؤوا منهجهم، وأن هناك من المعاصرين من يذهب الى هذا المذهب من الجانبين. والذي يشهد بذلك تجويز أكل ذبائحهم والتزويج منهم والدفاع عن عرضهم وعدم سرقة أموالهم. النقطة الثانية: لم يوضح أن هناك فرقا بين جحود أصل الامامة بعد المعرفة وبين انكارها عن جهل. كما أن هناك فرقاً آخر وهو الكفر بأصل مبدأ الامامة واعتبار ركنيتها في الاسلام وبين عدم الكفر بأصلها وركنيتها مع الانحراف عن الامامة الحقة. النقطة الثالثة: لا تلازم بين التكفير والقتل، فمن ذهب من علماء الشيعة الى اطلاق اسم الكافر على المخالف لهم في زمن الغيبة، لم يجوزوا قتلهم. والنقطة الرابعة لا يوجد عند فقهاء شيعة أهل البيت فرق بين المخالف المتواجد في دار المسلمين ودار الكافرين، لكي يذكر السيد الحيدري أن من يخرج منهم من دار المسلمين يجوزون قتله! بل الكثير من فقهاء الشيعة يذهب الى أن اقامة الحدود في زمن الغيبة معطلة، ومنهم هؤلاء السيدان المرجعان . النقطة الخامسة: بما أن منهج الحيدري قرآني كما يقول فآية (ولا يزالون مختلفين الا من رحم ربك ولذلك خلقهم) لا تدل على التكامل، بل تتمة الآية (وتمت كلمة ربك لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين) فعن أي تكامل يتحدث السيد الحيدري؟! هل التكامل يكون بامتلاء جهنم بالعصاة والظلمة. وماذا يقول عن آي القرآن المصرح بدخول الجنة ثلة من الاولين وقليل من الآخرين؟ النقطة السادسة: ذكر أن النصوص الرواية تقول أن الإمام الحجة عليه السلام يُقتل! وصدور هذا القول من الحيدري يدل على تسرعه وعدم تثبته، فلا يوجد في نصوص العترة الطاهرة عليهم السلام ذلك، وإنما الشيخ الاحسائي هو من تطرق في بعض مؤلفاته الى ذلك وذكر أن امرأة تقتله ولم يورد نصاً عن الأئمة ع. النقطة السابعة: أشار الحيدري إلى أن نظرية المعرفة قادرة على انتاج اجتهادات لا نهائية، وأن المنظومة المعرفية ليست بيد أحد، وأنها أوكلت في تصحيح مسارها إلى العقل البشري، ومن ثم يطلب أن تكون ضمن شروط وضوابط. والسؤال هنا يتركز حول من يضع الشروط والضوابط ما دام أن النظرية أوكلت الى العقل البشري؟ ولماذا يؤخذ بشروط فلان وتترك شروط علان؟ ومن يحدد القراءة الصحيحة من مجموع القراءات المتعددة ويفرزها من الخبطة العجيبة؟ وهل حقاً أن نظرية المعرفة قادرة على انتاج اجتهادات لا نهائية وتكون مقبولة وموافقة للنصوص الشرعية والثوابت المذكورة فيها؟ ختاماً أقول: هذه الحلقة كباقي الحلقات لم تخل من المغالطات والتعميمات غير المنضبطة، وهي قد أربكت الواقع وشوهت صورته ولم تنفعه.

 
علّق المهندس حسن العابد ، على قصيدة (سلام عليك على رافديك) - للكاتب أبو الحسن العابد (العابدي) : تحية طيبة وبعد نامل نشر هذة اللينكات التي نشرت فيها القصيدة ونشكر الدكتورة سحر على مشاركتها في نشر بعض ابيات القصيدة راجين حذف مانشرته الدكتورة المحترمة واستبداله بهذه الوصلات لكونها تحتوي على كامل القصيدة مصادرها مع الامتنان المهندس حسن العابد ابن الشاعر الحقيقي لقصيدة سلام عليك الى متى ستبقى الحقية خافية على الجميع ؟. انظروا الحقية التي يريد البعض اخفائها ان من المخجل والمعيب على الساهر والغريري ان يدعيان زورا بانهما جاءا بحفنة شعراء كما يدعون هم وقالوا انها توارد خواطر وليست سرقة، هل ان توارد الخواطر تتوافق مع ستة اشطر كاملة وبيت كامل بشطريه مثلا، يا لسخافة هؤلاء وشعراء الزور والجهل والباطل ، ولذا نود من كل انسان له المام باللغة العربية البسيطة وليست اهل التخصص او الشعراء ليطلع على الابيات المنتحلة والمسروقة من قصيدة الوالد ويرى كذب وادعاء هؤلاء. ونقول لهم هل ان (سلام عليك على رافديك عراق القيم) و (هنا المجد اوحى وام وصلى وصام *8 واحرم ستا وحج وطاف بدار السلم) و ( فهذا الحسين وذي كربلاء) و (فانت مزار وحصن ودار ...) و (وبغداد تكتب مجد ...) و (لاور وبابل عهد انتماء) وغيرها كل هذا توارد خواطر !؟. الا يستحون ! ألا يخجلون ! فكيف يدعون ولماذا يكذبون !. https://youtu.be/RuZ8ZXclTh8 https://www.scribd.com/document/478650804/%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%83-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B1%D8%A7%D9%81%D8%AF%D9%8A%D9%83-%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%8A%D9%85?fbclid=IwAR2IugNiKikGaVw6WRH7H5P8oC_Dv3gabGE1izF_sp_DR46Yq34okUOi1hI https://www.scribd.com/document/479884699/%D8%AA%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%81%D9%84-%D9%88%D8%A7%D9%94%D8%AB%D8%B1%D9%87%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%B9

 
علّق سيف كريم الكناني ، على الصلاة كما صلاها يسوع يا قداسة الاب . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بحث اكثر من رائع وخصوصاً لمن يريد الوصول الى حقيقة الخلق والخالق اسأل الله ان ينير قلبكم بنور الايمان

 
علّق ‏البصري ، على الامبراطور هيثم الجبوري.. هل سينصف المتقاعدين؟ - للكاتب عزيز الحافظ : هيثم الجبوري بعد ‏أن اصبح ملياردير بأموال العراقيين الفقراء يقود شلة لصوص لسرقة عمر العراقيين العراقيين في تشريع قانون التقاعد الذي سرقة سنوات خدمة الموظفين وكان الجبوري لم يكتفي بسرقة المال وإنما بدأ بسرقة الأعمار ففي الوقت الذي ‏تحرص كل دول العالم على جعل عمر الموظف الوظيفي يمتد إلى 65 سنة يقر برلمان اللصوص غير المنتخب من الشعب أو علاقة للمنتخب بنسبة 10% فقط يقرر قانون يسرق بموجبه ثلاث سنوات من عمر كل موظف وأبي عدد يتجاوز الثلاث 100,000 موظف يعني الجبوري اللص ‏سرقة حقوق 2,000,000 عائله تتكون من أب وأم وأطفال ومع ذلك لا زال يتكلم دون أن يخسر هو ضميره او إحساس بالندم على جريمته وهذا طبع المجرمين الذين تمرس بسرقة المال العام نسأل الله أن يستجيب لي دعوات المظلومين ‏سرقة حقوق 2,000,000 عائله تتكون من أب وأم وأطفال ومع ذلك لا زال يتكلم دون أن يخسر هو ضميره او إحساس بالندم على جريمته وهذا طبع المجرمين الذين تمرس بسرقة المال العام نسأل الله أن يستجيب لي دعوات المظلومين ‏بحق المجرم هيثم الجبوري وأن يهلك هو واهله عاجلا إن شاء الله وانت تطلع حوبة المظلومين الذين طردهم من العمل به وأبي أولاده وكافة أحبائي وأن يهلك هم الله جميعا بالمرض والوباء وأن يسلط عليهم من لا يرحمهم في الدنيا والاخره آمين آمين آمين

 
علّق علاء الموسوي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جزاؤك الوفير من الله

 
علّق حسين عبد الحليم صالح عبد الحشماوي ، على تقاطع بيانات المتقاعدين وموظفي الوزارات اولى خطوات عمل هيئة الحماية الاجتماعية - للكاتب اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : ممكن اعرف هل لدية اسم أو قاعدة بيانات في أي وزارة عراقيه

 
علّق ali alhadi ، على مقاتلة روسية تعترض قاذفتين أمريكيتين فوق بحر بيرنغ : لقد اثبتت روسيا انها بحق دولة عظمى تستحق الاحترام .

 
علّق قاسم العراقي ، على عظمة زيارة الاربعين والمشي الى سيد الشهداء - للكاتب احمد خالد الاسدي : احسنتم كثيرا وجزاكم الله خير الجزاء

 
علّق رسول مهدي الحلو ، على الصحابة الذين اشتركوا في قتل الحسين (ع) في كربلاء - للكاتب حسان الحلي : تحية طيبة. وجدت هذا المقال في صفحة الفيس للشبكة التخصصية للرد على الوهابية ولا أعلم من هو الذي سبق بالنشر كون التأريخ هنا مجهول. التأريخ موجود اعلى واسفل المقال  ادارة الموقع 

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على التنصير في العراق .كنيسة مار أبرام في الناصرية. بعض من تسريبات الآباء. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أخي الطيب أحمد سميسم سلام ونعمة وبركة . سبب الاستشهاد بالآيات القرآنية هو أن الطرف الآخر (الكنيسة) أخذ يُكثر هذه الأيام بذكر الآيات القرآنية والاستشهاد بها وقد نجحت فكرتي في هذا المجال حيث اعترضوا على ذلك ، فوضعت لهم بعض ما اوردوه واستشهدوا به من آيات قرآنية على قاعدة حلال عليهم حرام علينا. فسكتوا وافحموا. يضاف إلى ذلك فإن اكثر الاباء المثقفين الواعين ــ على قلتهم ــ يؤمنون بالقرآن بانه كتاب سماوي جاء على يد نبي ومن هنا فإن الخطاب موجه بالتحديد لهؤلاء ناهيك عن وجود اثر لهذه الايات القرآنية في الكتاب المقدس. وانا عندما اذكر الايات القرآنية اكون على استعداد للانقضاض على من يعترض بأن اضع له ما تشابه بين الآيات والكتاب المقدس . اتمنى ان تكون الفكرة واضحة. شكرا لمروركم . ايز . 29/9/2020 : الموصل.

 
علّق الحاج ابو احمد العيساوي ، على المرجعية الدينية العليا تمول معمل اوكسجين في النجف الاشرف : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نرجو من الله العلي القدير ان يحفظ لنا امامنا السيد علي الحسني السستاني ، وان يديم هذه الخيمة المباركة الذي تضلل على العراقيين كافة . في الحقيقة والواقع هذا دور الحكومة بإنشاء هكذا معامل لخدمة المواطن ، ولكن الحكومة في وادي والمواطنين في وادي آخر ... جزاك الله خيراً سيدنا الجليل عن العراقيين . وحفظك الله من كل سوء بحق فاطمة وابيها وبعلها وبنوها والسر المستودع فيها ..

 
علّق سارة خالد الاستاذ ، على هام :زيارةُ الأربعين بالنيابة عن كلّ من تعذّر عليه أداؤها هذا العام : زيارة الأربعين بالنيابة عن .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : نبيل علي
صفحة الكاتب :
  نبيل علي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net